<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع </title>
	<atom:link href="http://betjaahalsmaa.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2009 01:20:16 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (6) بواسطة وَرَقـــة رَبِـيْـــع</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1180</link>
		<dc:creator>وَرَقـــة رَبِـيْـــع</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 01:20:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1180</guid>
		<description>فوائد من الأحاديث 
•	التاسع والعشرون :
-	علو همة الصحابة وذلك بطمعهم في الجنة لعلمهم أنها هي الحياة الحقيقية.
-	عظم السؤال الذي سأله معاذ لأنه الغاية العظمى لأي بشر  
-	عبادة الله أي التذلل له والخضوع له 
-	الصوم يقي صاحبة في الدنيا والآخرة  في الدنيا من الشهوات الممنوعة في الصوم وفي الآخرة من النار  ولذلك يجب أن ننتبه لهذا إذا لم يمنعنا صومنا من المنكرات فهناك خلل
-	أن من الأعمال ما يدخل الجنة ويباعد من النار لإقرار الرسول صلى الله علية وسلم قول معاذ وعدم إنكاره
-	حث الرسول صلى الله هلية وسلم على الصدقة  وصلاة الليل وانها تطفي الخطيئة كما يطفئ الماء النار
-	أن رأس أمر الدنيا والآخرة  الإسلام , والصلاة عمود الإسلام لا يتسقيم إلا به , والجهاد ذروة سنام الإسلام أي أعلاه  وأن ملاك ذلك كلة (( كف اللسان )) 
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم بالقول والفعل وذلك لأخذه بلسان نفسه وقوله لمعاذ  وقوله كف عليك هذا 
-	يجب على المؤمن إذا دعى الله عز وجل أن يكون خائفاً راجياً 
-	أن أهل النار والعياذ بالله قد يكبون على وجوههم في النار  لقول الرسول &quot; وهل يكب الناس في النار على وجوههم  إلا حصاد السنتهم &quot;
•	الثلاثون :
-	أن الأمر لله وحده هو الآمر والمحرم والموجب وأن ما علينا هو الطاعة والإنقياد لله عز وجل 
-	أن الفرض ما كان دليله قطعيا ً وما ذكر في القرآن كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من الفرائض  فيجب علينا المحافظة عليها
-	الواجب ما كان دليلة ظنياً  أو ماورد في السنة  
-	أن ترك الواجب والفرض اثمهما واحد 
-	رحمة الله عز وجل بعبادة بأن جعل الحرام بين والحلال بين  
-	يجب علينا إلا نتعدى حدود الله  لأن الله عز وجل حرم علينا ذلك 
-	رحمة الله عز وجل بعباده لسكوته عن اشياء لم يحرمها ولم يحللها  ولا ينبغي أن يكثر السؤال فيها
-	انتفاء النسيان عن الله عزّ وجل، لقوله &quot;غيرنسيَان&quot;  وانما معنا النسيان هو الترك

•	الحادي والثلاثون :
-	طلب الرجل لحاجتين عظيمتين هما حب الله عز وجل وحب الناس 
-	أن الزهد أعلى من الورع لأن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة  والورع ترك ما يضر من أمور الدنيا
-	من اسباب محبه الله عز وجل اتباع نبيه صلى الله علية وسلم
-	أن الزهد من اسباب محبة الله عز وجل 
-	اثبات محبة الله عز وجل لعبادة محبة حقيقية  جعلنا الله وأياكم ممن يحبهم الله 
-	إنكار أهل التعطيل لبض صفات الله عز وجل ومنها المحبة 
-	يجب علينا أن نؤمن بما اثبته الله عز وجل لنفسة من اسماء وصفات بال تشبيه ولا تعطيل 
-	لابأس أن يطلب الإنسان محبة الناس حتى وإن كانوا غير مسلمين 
•	الثاني والثلاثون :
-	أن الضرر ما حصل بدون قصد والضرار ما فعل بقصد 
-	يجب رفع الضرر والضرار متى ما تبين ذلك مع  عقوبة من تعمد الضرر 
-	أن هذا الحديث قاعده فقهيه عظيمه  متى ما طبقناها في المعاملات والتجاره وكل أمور حياتنا صلحت  حياتنا وبذلك يصلح مجتمعنا
•	الثالث والثلاثون :

-	هذا الحديث قاعده عظيمة في القضاء  وأصل عظيم في القضاء 
-	أن الادعاء يكون في الأموال والأعيان والدماء وجميع المنافع 
-	أن البينة تكون على المدعي وهي أنواع :
-	1/ الشهادة  لقولة تعالى :  (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ)
-	2/ ظاهر الحال كأن يكون هناك رجل ليس عليه عمامة يلحق رجلاً عيه عمامة وبيده عمامة  ويقول له اعطني عمامتي فهنا ظاهر الحال أن المدعي معه الحق 
-	3/ العمل بالقرائن كما في قصة المرأتين التي أحتكمتا إلى داوود ومعهما ولد  بعد أن أكل الذئب ولد الكبيره وادعت الكبيره أن  الولد  ولدها  فحكم به للكبيرة  اجتهادا منه فخرجتا من عند داوود وهما يتشاجران فسألهما سليمان فأخبرتها بالخبر فقال لهما اذن سأشق الولد نصفين، أما الكبيرة فوافقت، وأما الصغيرة فقالت: الولد ولدها يا نبي الله، فقضى به للصغيرة وذلك لأن الصغيرة أدركتها الشفقة للولد ولم تدر الكبيرة لأنها قد فقدت ولدها فعلاً  .
-	4/ القسامة  وهي أن يدعي قوم قتل لهم قتيل بأن القبيلة الفلانية قتلته،وبين القبيلتين عداوة،فادعت القبيلة التي لها القتيل أن هذه القبيلة قتلت صاحبهم وعينت القاتل أنه فلان، فهنا مدعي ومدعىً عليه، المدعي أولياء المقتول، والمدعى عليه القبيلة الثانية.
-	أن البينة ما يبين بها الحق وليست الشهادة فقط 
•	الرابع والثلاثون :
-	أن المنكر ما نهى الله عنه ورسوله 
-	أن أول مراتب تغيير المنكر التغيير باليد  كأن يرى آلة لهو محرمه فيأخذها ويكسرها
-	إذا لم يستطع الأنسان تغيير المنكر بيده فيغيره بلسانه
-	وإذا لم يستطع بلسانه فينكره بقلبه بأن يكره هذا الفعل 
-	أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقصوراً على فئة معينة  بل كلف به جميع الأمة
-	لأنكار المنكر يجب أن يكون منكراً  فعلاً لدى الجميع وأن يكون منكراً فعلا بحق الفاعل 
-	أن الإيمان  عمل ونية وذلك لمراتب تغيير المنكر التي ذكرها النبي صلى الله علية وسلم  فالتغيير باليد عمل , وباللسان عمل , وبالقلب نية 
•	الخامس والثلاثون :
-	الحسد / تمني زوال نعمة الغير 
-	المناجشة / في البيع الزيادة في ثمن السلعة  بدون نية الشراء  وأنما انفع البائع  أو ضرر المشتري  أو كلاهما معاً
-	تحريم المناجشة وأن كانت من طرف واحد 
-	التدابر / أما في الظهور أو في الرأي 
-	النهي عن التدابر بالأجسام أو القلوب
-	أن هذا الحديث عظيم يجب عل كل مسلم أتباع ما فيه 
-	تحريم الحسد كان من طرف واحد أو من طرفين  وهو على ثلاث مراتب 
-	1/  أن يتمنى أن يكون أفضل من غيره  وهو جائز
-	2 / أن يكره نعمة الله عز وجل على غيره لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة من انعم الله عليه ولا ضرره

-	
-	3 /أن يقع في قلبه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده، فهذا هو الحسد المحرم الذي يؤاخذ عليه الإنسان
-	نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التباغض  ومنها  يتبين فضل التحاب
-	تحريم بيع الرجل على بيع أخيه كأن يرى تاجر رجلاً اشترى سلعة بعشرة فيأتي اليه ويقول أنا أعطيك مثلها بتسعة  مع اختلاف العلما ءفي كون ذلك في زمن الخيار أو بعده
-	يجب علينا ان لا نفكر في مساوئ أخواننا وتذكر محاسنهم حتى يتحقق لنا الأخوه الإيمانية التى أمر بها الرسول صلى الله علية وسلم
-	أن المسلم على المسلم حرام :دمه و ماله و عرضه
-	تحريم  عرض المسلم على أخية المسلم وذلك بغيبتة
-	لا يحل ظلم المسلم بأي حال من الأحوال  وبأي نوع من انواع الظلم
-	يجب على المسلم نصرة أخية المسلم ونصرتة  والصدق معه فيما يخبره
-	تحريم احتقار المسلم لأخية المسلم وأن كان فقيراً جاهلا ً
-	أن التقوى محلها القلب  ولكن يجب الرد على من يفعل المعاصي بجوارحه ويقول التقوى هاهنا أي في القلب
•	السادس والثلاثون :
-	ان الجزاء من جنس العمل فـ تنفيس بتنفيس , مع الاختلاف  العظيم فكرب الدنيا ليست كـ كرب الآخرة 
-	الحث على تنفيس كربة المسلم وان له أجران في الدنيا وفي الآخرة 
-	إثبات أن في يوم القيامة كرب عظيمة ولكنها يسيره على المؤمنين إن شاء الله
-	التيسير في الدنيا يشمل التيسر في المال والأعمال والتعليم وغيرها من أنواع التيسير
-	كلما كنت في عون أخيك المسلم كان الله في عونك 
-	 أن من مشى في طريق يريد به علماً  سهل الله له ذلك الطريق  والمقصود هنا العلم الشرعي
-	الحث على طلب العلم الشرعي 
-	الحث على ستر المسلم لأخيه المسلم 
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على أعانه اخيك المسلم إذا كان على تقوى
-	الحث على الاجتماع على كتاب الله عز  وجل  وأن رحمة الله عز وجل تحيط بهم
-	اضافة المساجد لله تشريفاً لها 
-	تسخير الملائكة لبني آدم، لقوله: &quot;حفتهم المَلائكة&quot; فإن هذا الحف إكرام لهؤلاء التالين لكتاب الله عزّ وجل
-	أن النسب لا ينفع إذا منع من الأعمال الصالحة فيجب على الإنسان أن لا يغتر بنسبة فأنه لا نافع له إلا عمله 
•	السابع والثلاثون :
-	 أن من سعى في حسنة ولم يدركها كتب الله له أجرها كاملة  وذلك من فضل الله عز وجل 
-	أن من هم بمعصية فمنعه منها خوفة من  الله عز  وجل كتب لها عند تركها حسنة كأن يعزم بقلبه ولا يفعلها 
-	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعاً وثواباً وحساباً 
-	فضل الله عز وجل بجعل الحسنة بعشر امثالها والسيئة بمثلها
-	أن الحسنة قد تزيد إلى سبعمائة ضعف 
-	إثبات أفعال الله عزّ وجل لقوله: &quot;كَتَبَ&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فوائد من الأحاديث<br />
•	التاسع والعشرون :<br />
-	علو همة الصحابة وذلك بطمعهم في الجنة لعلمهم أنها هي الحياة الحقيقية.<br />
-	عظم السؤال الذي سأله معاذ لأنه الغاية العظمى لأي بشر<br />
-	عبادة الله أي التذلل له والخضوع له<br />
-	الصوم يقي صاحبة في الدنيا والآخرة  في الدنيا من الشهوات الممنوعة في الصوم وفي الآخرة من النار  ولذلك يجب أن ننتبه لهذا إذا لم يمنعنا صومنا من المنكرات فهناك خلل<br />
-	أن من الأعمال ما يدخل الجنة ويباعد من النار لإقرار الرسول صلى الله علية وسلم قول معاذ وعدم إنكاره<br />
-	حث الرسول صلى الله هلية وسلم على الصدقة  وصلاة الليل وانها تطفي الخطيئة كما يطفئ الماء النار<br />
-	أن رأس أمر الدنيا والآخرة  الإسلام , والصلاة عمود الإسلام لا يتسقيم إلا به , والجهاد ذروة سنام الإسلام أي أعلاه  وأن ملاك ذلك كلة (( كف اللسان ))<br />
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم بالقول والفعل وذلك لأخذه بلسان نفسه وقوله لمعاذ  وقوله كف عليك هذا<br />
-	يجب على المؤمن إذا دعى الله عز وجل أن يكون خائفاً راجياً<br />
-	أن أهل النار والعياذ بالله قد يكبون على وجوههم في النار  لقول الرسول &#8221; وهل يكب الناس في النار على وجوههم  إلا حصاد السنتهم &#8221;<br />
•	الثلاثون :<br />
-	أن الأمر لله وحده هو الآمر والمحرم والموجب وأن ما علينا هو الطاعة والإنقياد لله عز وجل<br />
-	أن الفرض ما كان دليله قطعيا ً وما ذكر في القرآن كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من الفرائض  فيجب علينا المحافظة عليها<br />
-	الواجب ما كان دليلة ظنياً  أو ماورد في السنة<br />
-	أن ترك الواجب والفرض اثمهما واحد<br />
-	رحمة الله عز وجل بعبادة بأن جعل الحرام بين والحلال بين<br />
-	يجب علينا إلا نتعدى حدود الله  لأن الله عز وجل حرم علينا ذلك<br />
-	رحمة الله عز وجل بعباده لسكوته عن اشياء لم يحرمها ولم يحللها  ولا ينبغي أن يكثر السؤال فيها<br />
-	انتفاء النسيان عن الله عزّ وجل، لقوله &#8220;غيرنسيَان&#8221;  وانما معنا النسيان هو الترك</p>
<p>•	الحادي والثلاثون :<br />
-	طلب الرجل لحاجتين عظيمتين هما حب الله عز وجل وحب الناس<br />
-	أن الزهد أعلى من الورع لأن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة  والورع ترك ما يضر من أمور الدنيا<br />
-	من اسباب محبه الله عز وجل اتباع نبيه صلى الله علية وسلم<br />
-	أن الزهد من اسباب محبة الله عز وجل<br />
-	اثبات محبة الله عز وجل لعبادة محبة حقيقية  جعلنا الله وأياكم ممن يحبهم الله<br />
-	إنكار أهل التعطيل لبض صفات الله عز وجل ومنها المحبة<br />
-	يجب علينا أن نؤمن بما اثبته الله عز وجل لنفسة من اسماء وصفات بال تشبيه ولا تعطيل<br />
-	لابأس أن يطلب الإنسان محبة الناس حتى وإن كانوا غير مسلمين<br />
•	الثاني والثلاثون :<br />
-	أن الضرر ما حصل بدون قصد والضرار ما فعل بقصد<br />
-	يجب رفع الضرر والضرار متى ما تبين ذلك مع  عقوبة من تعمد الضرر<br />
-	أن هذا الحديث قاعده فقهيه عظيمه  متى ما طبقناها في المعاملات والتجاره وكل أمور حياتنا صلحت  حياتنا وبذلك يصلح مجتمعنا<br />
•	الثالث والثلاثون :</p>
<p>-	هذا الحديث قاعده عظيمة في القضاء  وأصل عظيم في القضاء<br />
-	أن الادعاء يكون في الأموال والأعيان والدماء وجميع المنافع<br />
-	أن البينة تكون على المدعي وهي أنواع :<br />
-	1/ الشهادة  لقولة تعالى :  (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ)<br />
-	2/ ظاهر الحال كأن يكون هناك رجل ليس عليه عمامة يلحق رجلاً عيه عمامة وبيده عمامة  ويقول له اعطني عمامتي فهنا ظاهر الحال أن المدعي معه الحق<br />
-	3/ العمل بالقرائن كما في قصة المرأتين التي أحتكمتا إلى داوود ومعهما ولد  بعد أن أكل الذئب ولد الكبيره وادعت الكبيره أن  الولد  ولدها  فحكم به للكبيرة  اجتهادا منه فخرجتا من عند داوود وهما يتشاجران فسألهما سليمان فأخبرتها بالخبر فقال لهما اذن سأشق الولد نصفين، أما الكبيرة فوافقت، وأما الصغيرة فقالت: الولد ولدها يا نبي الله، فقضى به للصغيرة وذلك لأن الصغيرة أدركتها الشفقة للولد ولم تدر الكبيرة لأنها قد فقدت ولدها فعلاً  .<br />
-	4/ القسامة  وهي أن يدعي قوم قتل لهم قتيل بأن القبيلة الفلانية قتلته،وبين القبيلتين عداوة،فادعت القبيلة التي لها القتيل أن هذه القبيلة قتلت صاحبهم وعينت القاتل أنه فلان، فهنا مدعي ومدعىً عليه، المدعي أولياء المقتول، والمدعى عليه القبيلة الثانية.<br />
-	أن البينة ما يبين بها الحق وليست الشهادة فقط<br />
•	الرابع والثلاثون :<br />
-	أن المنكر ما نهى الله عنه ورسوله<br />
-	أن أول مراتب تغيير المنكر التغيير باليد  كأن يرى آلة لهو محرمه فيأخذها ويكسرها<br />
-	إذا لم يستطع الأنسان تغيير المنكر بيده فيغيره بلسانه<br />
-	وإذا لم يستطع بلسانه فينكره بقلبه بأن يكره هذا الفعل<br />
-	أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقصوراً على فئة معينة  بل كلف به جميع الأمة<br />
-	لأنكار المنكر يجب أن يكون منكراً  فعلاً لدى الجميع وأن يكون منكراً فعلا بحق الفاعل<br />
-	أن الإيمان  عمل ونية وذلك لمراتب تغيير المنكر التي ذكرها النبي صلى الله علية وسلم  فالتغيير باليد عمل , وباللسان عمل , وبالقلب نية<br />
•	الخامس والثلاثون :<br />
-	الحسد / تمني زوال نعمة الغير<br />
-	المناجشة / في البيع الزيادة في ثمن السلعة  بدون نية الشراء  وأنما انفع البائع  أو ضرر المشتري  أو كلاهما معاً<br />
-	تحريم المناجشة وأن كانت من طرف واحد<br />
-	التدابر / أما في الظهور أو في الرأي<br />
-	النهي عن التدابر بالأجسام أو القلوب<br />
-	أن هذا الحديث عظيم يجب عل كل مسلم أتباع ما فيه<br />
-	تحريم الحسد كان من طرف واحد أو من طرفين  وهو على ثلاث مراتب<br />
-	1/  أن يتمنى أن يكون أفضل من غيره  وهو جائز<br />
-	2 / أن يكره نعمة الله عز وجل على غيره لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة من انعم الله عليه ولا ضرره</p>
<p>-<br />
-	3 /أن يقع في قلبه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده، فهذا هو الحسد المحرم الذي يؤاخذ عليه الإنسان<br />
-	نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التباغض  ومنها  يتبين فضل التحاب<br />
-	تحريم بيع الرجل على بيع أخيه كأن يرى تاجر رجلاً اشترى سلعة بعشرة فيأتي اليه ويقول أنا أعطيك مثلها بتسعة  مع اختلاف العلما ءفي كون ذلك في زمن الخيار أو بعده<br />
-	يجب علينا ان لا نفكر في مساوئ أخواننا وتذكر محاسنهم حتى يتحقق لنا الأخوه الإيمانية التى أمر بها الرسول صلى الله علية وسلم<br />
-	أن المسلم على المسلم حرام :دمه و ماله و عرضه<br />
-	تحريم  عرض المسلم على أخية المسلم وذلك بغيبتة<br />
-	لا يحل ظلم المسلم بأي حال من الأحوال  وبأي نوع من انواع الظلم<br />
-	يجب على المسلم نصرة أخية المسلم ونصرتة  والصدق معه فيما يخبره<br />
-	تحريم احتقار المسلم لأخية المسلم وأن كان فقيراً جاهلا ً<br />
-	أن التقوى محلها القلب  ولكن يجب الرد على من يفعل المعاصي بجوارحه ويقول التقوى هاهنا أي في القلب<br />
•	السادس والثلاثون :<br />
-	ان الجزاء من جنس العمل فـ تنفيس بتنفيس , مع الاختلاف  العظيم فكرب الدنيا ليست كـ كرب الآخرة<br />
-	الحث على تنفيس كربة المسلم وان له أجران في الدنيا وفي الآخرة<br />
-	إثبات أن في يوم القيامة كرب عظيمة ولكنها يسيره على المؤمنين إن شاء الله<br />
-	التيسير في الدنيا يشمل التيسر في المال والأعمال والتعليم وغيرها من أنواع التيسير<br />
-	كلما كنت في عون أخيك المسلم كان الله في عونك<br />
-	 أن من مشى في طريق يريد به علماً  سهل الله له ذلك الطريق  والمقصود هنا العلم الشرعي<br />
-	الحث على طلب العلم الشرعي<br />
-	الحث على ستر المسلم لأخيه المسلم<br />
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على أعانه اخيك المسلم إذا كان على تقوى<br />
-	الحث على الاجتماع على كتاب الله عز  وجل  وأن رحمة الله عز وجل تحيط بهم<br />
-	اضافة المساجد لله تشريفاً لها<br />
-	تسخير الملائكة لبني آدم، لقوله: &#8220;حفتهم المَلائكة&#8221; فإن هذا الحف إكرام لهؤلاء التالين لكتاب الله عزّ وجل<br />
-	أن النسب لا ينفع إذا منع من الأعمال الصالحة فيجب على الإنسان أن لا يغتر بنسبة فأنه لا نافع له إلا عمله<br />
•	السابع والثلاثون :<br />
-	 أن من سعى في حسنة ولم يدركها كتب الله له أجرها كاملة  وذلك من فضل الله عز وجل<br />
-	أن من هم بمعصية فمنعه منها خوفة من  الله عز  وجل كتب لها عند تركها حسنة كأن يعزم بقلبه ولا يفعلها<br />
-	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعاً وثواباً وحساباً<br />
-	فضل الله عز وجل بجعل الحسنة بعشر امثالها والسيئة بمثلها<br />
-	أن الحسنة قد تزيد إلى سبعمائة ضعف<br />
-	إثبات أفعال الله عزّ وجل لقوله: &#8220;كَتَبَ&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (7) بواسطة روح الهمه</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/13/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-7/#comment-1176</link>
		<dc:creator>روح الهمه</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Jul 2009 20:25:31 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=775#comment-1176</guid>
		<description>*أن معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب، لأن الله تعالى جعل ذلك إذناً بالحرب. والله أعلم.

* أن جميع المحرّمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله، أما حق الآدمي فلا يعفى عنه من حيث الضمان،وإن كان يُعفى عنه من حيث الإثم.
*أنه لابد مع الدعاء من رجاء، وأما القلب الغافل اللاهي الذي يذكر الدعاء علىوجه العادة فليس حريّاً بالإجابة، بخلاف الذكر كالتسبيح والتهليل وما أشبه ذلك، فهذا يُعطى أجراً به، ولكنه أقل مما لو استحضر وذكر بقلبه ولسانه.
* إن كان صاحبه قد علم بأنه اغتابه فلابد أن يتحلل منه، لأنه حتى لو تاب سيبقى في قلب صاحبه شيء، وإن لم يعلم كفاه أن يستغفر له.
*شروط التوبة ..1/الاخلاص.2/الندم على ماحصل..3/الاقلاع من المعصية التي تاب منها .4/العزم على ان لايعود للذنب.5/ان تكون التوبه وقت قبول التوبه..
أسأل الله ل</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>*أن معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب، لأن الله تعالى جعل ذلك إذناً بالحرب. والله أعلم.</p>
<p>* أن جميع المحرّمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله، أما حق الآدمي فلا يعفى عنه من حيث الضمان،وإن كان يُعفى عنه من حيث الإثم.<br />
*أنه لابد مع الدعاء من رجاء، وأما القلب الغافل اللاهي الذي يذكر الدعاء علىوجه العادة فليس حريّاً بالإجابة، بخلاف الذكر كالتسبيح والتهليل وما أشبه ذلك، فهذا يُعطى أجراً به، ولكنه أقل مما لو استحضر وذكر بقلبه ولسانه.<br />
* إن كان صاحبه قد علم بأنه اغتابه فلابد أن يتحلل منه، لأنه حتى لو تاب سيبقى في قلب صاحبه شيء، وإن لم يعلم كفاه أن يستغفر له.<br />
*شروط التوبة ..1/الاخلاص.2/الندم على ماحصل..3/الاقلاع من المعصية التي تاب منها .4/العزم على ان لايعود للذنب.5/ان تكون التوبه وقت قبول التوبه..<br />
أسأل الله ل</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (5) بواسطة وَرَقـــة رَبِـيْـــع</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1175</link>
		<dc:creator>وَرَقـــة رَبِـيْـــع</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jul 2009 03:53:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1175</guid>
		<description>بعض مما خرجت به من دراسة الأحاديث 
 الحديث الرابع والعشرون
-	إثبات القول لله عز وجل
-	عدل الله عز وجل لأنه حرم الظلم مع قدرته علية
-	أن الله عز وجل حرم الظلم بيننا سواء كان ظلم الغير أو ظلم النفس
-	يجب على كل مؤمن أن يسأل الله الهداية  لأن الإنسان ضال إلا من هدى الله
-	أن الهداية لا تطلب إلا من الله عز وجل
-	أن كل إنسان جائع  ولا مطعم له إلا الله وكلهم عار إلا من كسى الله لأنه لا أحد يقدر على الخلق والرزق سواه
-	مهما كثرت ذنوبك أعلم إن الله تعالى يغفرها ولكن استغفر
-	أن الله غني عن العالمين لا تنفعه عبادة أحد ولا تضره معصية أحد 
-	أن محل التقوى والفجور القلب، لقوله: &quot;عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&quot; &quot;عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&quot; 
-	اجتماع الناس في مكان واحد أحرى بإجابة دعائهم ولذلك أمروا بالاجتماع في المساجد
-	أن الله عز وجل لا يظلم عبادة فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره
-	وجوب الحمد لله عز وجل على توفيقه للعمل الصالح وعلى إثابته عليه

الحديث الخامس والعشرون
-	حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاستزادة من الخيرات وتسابقهم عليها 
-	اشتراك الفقير والني في أعمال البدن وربما كان الفقير أفضل 
-	ذكر النبي صلى الله علية وسلم للفقراء أبواباً كثيرة من الخير 
-	أن ما ذكره النبي صلى الله علية وسلم جميعه صدقه مع اختلافه مابين واجب ومستحب
-	يجب على الآمر بالمعروف أن يكون عالماً بان هذا معروف وأن يعلم أن من يأمره تارك لهذا المعروف
-	ويجب على الناهي عن المنكر كذلك أن يعرف أن هذا منكر وأن يعلم أن من ينهاه عن ذلك واقع في هذا المنكر
-	يقتضي النهي عن المنكر أربع أحوال
1-	أن يزول المنكر بالكلية وهنا يكون واجب
2-	أن يخف وهنا يكون واجب أيضاً
3-	أن يتحول إلى منكر مثله  يكون محل نظر  
4-	أن يتحول إلى منكر أعظم هنا يكون حرام
-	سؤال الصحابة رضوان الله عليهم فيما أشكل عليهم
-	حسن تعليم النبي صلى اله عليه وسلم لأصحابه وذلك بضرب الأمثلة
-	أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام صدقة 
	
الحديث السادس والعشرون :
-	يجب على كل إنسان أن يتصدق عن كل سلامي منه كل يوم  وإن قيل أن هذا لا يحصى فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أن ركعتي الضحى تعدل ذلك
-	الإعجاز العلمي في هذا الحديث لإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض لقوله: &quot;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&quot; 
-	فضل العدل بين اثنين ما لم يتبين مع من الحق وإذا تبين من منهم على حق  فليحكم بالحق
-	الحث على إعانة المسلم لأخيه المسلم وكلما كان أخاك أحوج إلى معونتك كانت المعونة أفضل
-	حث الرسول صلى الله علية وسلم على الكلمة الطيبة 
-	أن إزالة الأذى سواء كان حسي أو معنوي  صدقة 
الحديث السابع والعشرون:
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على حسن الخلق لأنه بر
-	حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم مع أصحابة وهو بذلك قدوة للمؤمنين
-	أن الإثم لا تنكره النفس ولا القلب إلا إذا كان القلب صافياً 
-	كره المؤمن أن يطلع الناس على إثمه إن ابتلي بعكس الفاجر العاصي فهو يباهي بآثامه ولا يخشى الناس 
-	إذا أحس المؤمن بريبة من أمر ما فليدعه وإن أفتي له بجوازه
-	ليس لأي إنسان أن يرجع إلى قلبه ونفسه فهذا فقط لمن استقام دينة وكانت سريرته صافيه 

الحديث الثامن والعشرون:
-	حرص صحابة النبي صلى الله عليه وسلم  رضوان الله عليهم على دينهم لقولهم للنبي &quot; أوصنا&quot;
-	التقوى : هي طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهيه على علم و بصيرة
-	ذكر النبي طاعة ولي الأمر بعد التقوى لأهميتها وذلك بان تسمع له إذا تكلم وتطيع له إ‘ذا أمر  في غير معصية الله
-	في قولة صلى الله عليه وسلم :&quot;فسيرى اختلافاً كثيراً &quot; أي اختلافاً في العقيدة والعمل والمنهج 
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم لأصحابه وتوجيههم وإرشادهم  إذا ما رأوا الاختلاف بإتباع سنته وسنه الخلفاء الراشدين من بعده  وهذه وصيه إلى كافة الأمة
-	تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من الابتداع في الدين 
-	أن من البدع ما هي مكفره  ومنها ما هي مفسقة  ولكن لا نحكم على صاحبها إلا إذا قامت عليه الحجة
-	ظهور ما اخبر به النبي صلى الله علية وسلم وذلك في قوله &quot;فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافَاً كَثِيرَاً &quot;
-	وجوب إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء الراشدين إذا افترقت الأمة وكثرت الأحزاب
-	يجب علينا مناصحة  المبتدعين ومن نراهم مخالفين لسنة النبي صلى الله علية وسلم ومواجهتهم بالكتاب والسنة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بعض مما خرجت به من دراسة الأحاديث<br />
 الحديث الرابع والعشرون<br />
-	إثبات القول لله عز وجل<br />
-	عدل الله عز وجل لأنه حرم الظلم مع قدرته علية<br />
-	أن الله عز وجل حرم الظلم بيننا سواء كان ظلم الغير أو ظلم النفس<br />
-	يجب على كل مؤمن أن يسأل الله الهداية  لأن الإنسان ضال إلا من هدى الله<br />
-	أن الهداية لا تطلب إلا من الله عز وجل<br />
-	أن كل إنسان جائع  ولا مطعم له إلا الله وكلهم عار إلا من كسى الله لأنه لا أحد يقدر على الخلق والرزق سواه<br />
-	مهما كثرت ذنوبك أعلم إن الله تعالى يغفرها ولكن استغفر<br />
-	أن الله غني عن العالمين لا تنفعه عبادة أحد ولا تضره معصية أحد<br />
-	أن محل التقوى والفجور القلب، لقوله: &#8220;عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&#8221; &#8220;عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&#8221;<br />
-	اجتماع الناس في مكان واحد أحرى بإجابة دعائهم ولذلك أمروا بالاجتماع في المساجد<br />
-	أن الله عز وجل لا يظلم عبادة فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره<br />
-	وجوب الحمد لله عز وجل على توفيقه للعمل الصالح وعلى إثابته عليه</p>
<p>الحديث الخامس والعشرون<br />
-	حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاستزادة من الخيرات وتسابقهم عليها<br />
-	اشتراك الفقير والني في أعمال البدن وربما كان الفقير أفضل<br />
-	ذكر النبي صلى الله علية وسلم للفقراء أبواباً كثيرة من الخير<br />
-	أن ما ذكره النبي صلى الله علية وسلم جميعه صدقه مع اختلافه مابين واجب ومستحب<br />
-	يجب على الآمر بالمعروف أن يكون عالماً بان هذا معروف وأن يعلم أن من يأمره تارك لهذا المعروف<br />
-	ويجب على الناهي عن المنكر كذلك أن يعرف أن هذا منكر وأن يعلم أن من ينهاه عن ذلك واقع في هذا المنكر<br />
-	يقتضي النهي عن المنكر أربع أحوال<br />
1-	أن يزول المنكر بالكلية وهنا يكون واجب<br />
2-	أن يخف وهنا يكون واجب أيضاً<br />
3-	أن يتحول إلى منكر مثله  يكون محل نظر<br />
4-	أن يتحول إلى منكر أعظم هنا يكون حرام<br />
-	سؤال الصحابة رضوان الله عليهم فيما أشكل عليهم<br />
-	حسن تعليم النبي صلى اله عليه وسلم لأصحابه وذلك بضرب الأمثلة<br />
-	أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام صدقة </p>
<p>الحديث السادس والعشرون :<br />
-	يجب على كل إنسان أن يتصدق عن كل سلامي منه كل يوم  وإن قيل أن هذا لا يحصى فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أن ركعتي الضحى تعدل ذلك<br />
-	الإعجاز العلمي في هذا الحديث لإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض لقوله: &#8220;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&#8221;<br />
-	فضل العدل بين اثنين ما لم يتبين مع من الحق وإذا تبين من منهم على حق  فليحكم بالحق<br />
-	الحث على إعانة المسلم لأخيه المسلم وكلما كان أخاك أحوج إلى معونتك كانت المعونة أفضل<br />
-	حث الرسول صلى الله علية وسلم على الكلمة الطيبة<br />
-	أن إزالة الأذى سواء كان حسي أو معنوي  صدقة<br />
الحديث السابع والعشرون:<br />
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على حسن الخلق لأنه بر<br />
-	حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم مع أصحابة وهو بذلك قدوة للمؤمنين<br />
-	أن الإثم لا تنكره النفس ولا القلب إلا إذا كان القلب صافياً<br />
-	كره المؤمن أن يطلع الناس على إثمه إن ابتلي بعكس الفاجر العاصي فهو يباهي بآثامه ولا يخشى الناس<br />
-	إذا أحس المؤمن بريبة من أمر ما فليدعه وإن أفتي له بجوازه<br />
-	ليس لأي إنسان أن يرجع إلى قلبه ونفسه فهذا فقط لمن استقام دينة وكانت سريرته صافيه </p>
<p>الحديث الثامن والعشرون:<br />
-	حرص صحابة النبي صلى الله عليه وسلم  رضوان الله عليهم على دينهم لقولهم للنبي &#8221; أوصنا&#8221;<br />
-	التقوى : هي طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهيه على علم و بصيرة<br />
-	ذكر النبي طاعة ولي الأمر بعد التقوى لأهميتها وذلك بان تسمع له إذا تكلم وتطيع له إ‘ذا أمر  في غير معصية الله<br />
-	في قولة صلى الله عليه وسلم :&#8221;فسيرى اختلافاً كثيراً &#8221; أي اختلافاً في العقيدة والعمل والمنهج<br />
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم لأصحابه وتوجيههم وإرشادهم  إذا ما رأوا الاختلاف بإتباع سنته وسنه الخلفاء الراشدين من بعده  وهذه وصيه إلى كافة الأمة<br />
-	تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من الابتداع في الدين<br />
-	أن من البدع ما هي مكفره  ومنها ما هي مفسقة  ولكن لا نحكم على صاحبها إلا إذا قامت عليه الحجة<br />
-	ظهور ما اخبر به النبي صلى الله علية وسلم وذلك في قوله &#8220;فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافَاً كَثِيرَاً &#8221;<br />
-	وجوب إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء الراشدين إذا افترقت الأمة وكثرت الأحزاب<br />
-	يجب علينا مناصحة  المبتدعين ومن نراهم مخالفين لسنة النبي صلى الله علية وسلم ومواجهتهم بالكتاب والسنة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مدونة باتجاه السماء. بواسطة سائرة لربي</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com#comment-1174</link>
		<dc:creator>سائرة لربي</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2009 23:41:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?page_id=786#comment-1174</guid>
		<description>وفقتم لكل خير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>وفقتم لكل خير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مدونة باتجاه السماء. بواسطة وَرَقـــة رَبِـيْـــع</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com#comment-1173</link>
		<dc:creator>وَرَقـــة رَبِـيْـــع</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2009 02:08:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?page_id=786#comment-1173</guid>
		<description>وفقكم الله لما يحبه ويرضاه</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>وفقكم الله لما يحبه ويرضاه</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مدونة باتجاه السماء. بواسطة أمل</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com#comment-1172</link>
		<dc:creator>أمل</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2009 14:19:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?page_id=786#comment-1172</guid>
		<description>وفق الله الجميع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>وفق الله الجميع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (6) بواسطة روح الهمه</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1171</link>
		<dc:creator>روح الهمه</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2009 03:35:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1171</guid>
		<description>*بمحبة الله تفعل الطاعات، وبالتعظيم تترك المعاصي.
* فضيلة أولئك القوم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، لأنهم يشتغلون بالصلاة يدعون ربهم خوفاً وطمعاً، وليس الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في اللهو واللغو والحرام، فإن هؤلاء بقاؤهم ساهرين إما مكروه، وإما محرّم حسب مايشتغلون به.
* الحذر من إطلاق اللسان، وقد مرّ علينا في الأحاديث السابقة &quot;مَنْ كَان يُؤمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرَاً أَو لِيَصْمُتْ&quot; والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان شيئاً ثم يندم في الحال، لكن الكلمة إذاخرجت فهي كالرصاصة تخرج من البندق، لايمكن ردّها، لكن مادامت في قلبك يمكنك أن تتحكّم فيها.
*أن ما سكت الله عنه فلم يفرضه، ولم يحده، ولم ينه عنه فهو الحلال، لكن هذا في غير العبادات،فالعبادات قد حرم الله عزّ وجل أن يشرع أحد الناس عبادة لم يأذن بها الله عزّ وجل، فتدخل في قوله: &quot;حَرَّمَ أَشيَاء فَلاَ تَنتَهِكُوهَا&quot;.
*فضيلة الزهد في الدنيا، ومعنى الزهد: أن يترك مالا ينفعه في الآخرة.
وليس الزهد أنه لا يلبس الثياب الجميلة، ولا يركب السيارات الفخمة، وإنما يتقشف ويأكل الخبز بلا إدام وما أشبه ذلك، ولكن يتمتع بما أنعم الله عليه،لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وإذا تمتع بالملاذ على هذا الوجه صار نافعاً له في الآخرة،ولهذا لا تغتر بتقشف الرجل ولبسه رديء الثياب،فربَّ حية تحت القش،ولكن عليك بعمله وأحواله.
*وإدخال الندم على المسلم محرم.
* أن الغيبة تختلف مراتبها باختلاف ما ينتج عنها، فغيبة الأمراء أعظم من غيبة عامة الناس، لأن غيبتهم تؤدي إلى كراهتهم، وإلى التمرد عليهم، وإلى عدم تنفيذ أوامرهم التي يجب تنفيذها،وربما تؤدي إلى الخروج المسلح عليهم، فيحصل بذلك من الشر ما الله به عليم.
كذلك أيضاً غيبة العلماء أشد من غيرهم، لأن غيبة العلماء تتضمن الاعتداء على أشخاصهم،وتتضمن الاعتداء على ما يحملونه من الشريعة، لأن الناس إذا خف ميزان العالم عندهم لم يقبلوا منه.
*الحث على التيسير على المعسر،وأنه ييسر عليه في الدنيا والآخرة.
والمعسر تارة يكون معسراً بحق خاص لك والتيسير عليه واجب،وتارة يكون معسراً بحق لغيرك والتيسير عليه سنه الا ان خشى ان يحبس او يساء اليه.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>*بمحبة الله تفعل الطاعات، وبالتعظيم تترك المعاصي.<br />
* فضيلة أولئك القوم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، لأنهم يشتغلون بالصلاة يدعون ربهم خوفاً وطمعاً، وليس الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في اللهو واللغو والحرام، فإن هؤلاء بقاؤهم ساهرين إما مكروه، وإما محرّم حسب مايشتغلون به.<br />
* الحذر من إطلاق اللسان، وقد مرّ علينا في الأحاديث السابقة &#8220;مَنْ كَان يُؤمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرَاً أَو لِيَصْمُتْ&#8221; والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان شيئاً ثم يندم في الحال، لكن الكلمة إذاخرجت فهي كالرصاصة تخرج من البندق، لايمكن ردّها، لكن مادامت في قلبك يمكنك أن تتحكّم فيها.<br />
*أن ما سكت الله عنه فلم يفرضه، ولم يحده، ولم ينه عنه فهو الحلال، لكن هذا في غير العبادات،فالعبادات قد حرم الله عزّ وجل أن يشرع أحد الناس عبادة لم يأذن بها الله عزّ وجل، فتدخل في قوله: &#8220;حَرَّمَ أَشيَاء فَلاَ تَنتَهِكُوهَا&#8221;.<br />
*فضيلة الزهد في الدنيا، ومعنى الزهد: أن يترك مالا ينفعه في الآخرة.<br />
وليس الزهد أنه لا يلبس الثياب الجميلة، ولا يركب السيارات الفخمة، وإنما يتقشف ويأكل الخبز بلا إدام وما أشبه ذلك، ولكن يتمتع بما أنعم الله عليه،لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وإذا تمتع بالملاذ على هذا الوجه صار نافعاً له في الآخرة،ولهذا لا تغتر بتقشف الرجل ولبسه رديء الثياب،فربَّ حية تحت القش،ولكن عليك بعمله وأحواله.<br />
*وإدخال الندم على المسلم محرم.<br />
* أن الغيبة تختلف مراتبها باختلاف ما ينتج عنها، فغيبة الأمراء أعظم من غيبة عامة الناس، لأن غيبتهم تؤدي إلى كراهتهم، وإلى التمرد عليهم، وإلى عدم تنفيذ أوامرهم التي يجب تنفيذها،وربما تؤدي إلى الخروج المسلح عليهم، فيحصل بذلك من الشر ما الله به عليم.<br />
كذلك أيضاً غيبة العلماء أشد من غيرهم، لأن غيبة العلماء تتضمن الاعتداء على أشخاصهم،وتتضمن الاعتداء على ما يحملونه من الشريعة، لأن الناس إذا خف ميزان العالم عندهم لم يقبلوا منه.<br />
*الحث على التيسير على المعسر،وأنه ييسر عليه في الدنيا والآخرة.<br />
والمعسر تارة يكون معسراً بحق خاص لك والتيسير عليه واجب،وتارة يكون معسراً بحق لغيرك والتيسير عليه سنه الا ان خشى ان يحبس او يساء اليه.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على سورة البقرة (15) بواسطة روح الهمه</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%b1%d8%a9-15/#comment-1170</link>
		<dc:creator>روح الهمه</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2009 03:33:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=767#comment-1170</guid>
		<description>*أنه ينبغي للإنسان أن يتعاهد نفسه دائماً حتى لا يأتيه الموت وهو غافل؛ لقوله تعالى: { فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون }.
* أنه يجوز إطلاق اسم الأب على العم تغليباً؛ لقوله تعالى: { وإسماعيل }.
*مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر، والعلن؛ وذلك؛ لأن مقتضى اسمه الكريم: { العليم } أنه يعلم كل شيء.
*أن العقل يقضي بالتزام الدين؛ لقوله تعالى: { ومن أحسن من الله صبغة }؛ فإن العقل يهدي إلى التزام الأحسن؛ كل إنسان له عقل سليم فإن عقله يأمره بالتزام الأحسن.

* أنه ينبغي للمرء أن يفتخر بما هو عليه من الحق؛ لقوله تعالى: { ولنا أعمالنا } أي فنحن مفتخرون بها بريئون من أعمالكم.
*تخويف الإنسان، وإنذاره من المخالفة؛ لقوله تعالى: { وما الله بغافل عما تعملون}؛ فإياك والمخالفة؛ مثلما تهدد إنساناً بشيء تقول: لست بغافل عنك.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>*أنه ينبغي للإنسان أن يتعاهد نفسه دائماً حتى لا يأتيه الموت وهو غافل؛ لقوله تعالى: { فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون }.<br />
* أنه يجوز إطلاق اسم الأب على العم تغليباً؛ لقوله تعالى: { وإسماعيل }.<br />
*مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر، والعلن؛ وذلك؛ لأن مقتضى اسمه الكريم: { العليم } أنه يعلم كل شيء.<br />
*أن العقل يقضي بالتزام الدين؛ لقوله تعالى: { ومن أحسن من الله صبغة }؛ فإن العقل يهدي إلى التزام الأحسن؛ كل إنسان له عقل سليم فإن عقله يأمره بالتزام الأحسن.</p>
<p>* أنه ينبغي للمرء أن يفتخر بما هو عليه من الحق؛ لقوله تعالى: { ولنا أعمالنا } أي فنحن مفتخرون بها بريئون من أعمالكم.<br />
*تخويف الإنسان، وإنذاره من المخالفة؛ لقوله تعالى: { وما الله بغافل عما تعملون}؛ فإياك والمخالفة؛ مثلما تهدد إنساناً بشيء تقول: لست بغافل عنك.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (6) بواسطة نور</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1169</link>
		<dc:creator>نور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 07:50:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1169</guid>
		<description>هذه بعض الفوائد:
1/حديث(لاضرر ولا ضرار) يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة وهو أصل عظيم في ابواب كثير ة.
2/أن الضرر يحصل بدون قصد,والمضارة بقصد.
3/قاعدة:متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.
4/أن الفعل قد يؤثر أكثر من القول في المخاطبات.
5/ذكر ثواب التنفيس عن الكرب وأنه يكون في الآخرة أما الميسر على المعسر فإن ثوابه في الدنيا والآخرة وذلك واله أعلم أن الميسر محدث للخير وجالب للتيسير والمفرج للكربة رافع للكربة فقط.
6/أن الجزاء من جنس العمل.
7/الحث على سلوك الطق الموصلة للعلم بذكر ثوابه.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هذه بعض الفوائد:<br />
1/حديث(لاضرر ولا ضرار) يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة وهو أصل عظيم في ابواب كثير ة.<br />
2/أن الضرر يحصل بدون قصد,والمضارة بقصد.<br />
3/قاعدة:متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.<br />
4/أن الفعل قد يؤثر أكثر من القول في المخاطبات.<br />
5/ذكر ثواب التنفيس عن الكرب وأنه يكون في الآخرة أما الميسر على المعسر فإن ثوابه في الدنيا والآخرة وذلك واله أعلم أن الميسر محدث للخير وجالب للتيسير والمفرج للكربة رافع للكربة فقط.<br />
6/أن الجزاء من جنس العمل.<br />
7/الحث على سلوك الطق الموصلة للعلم بذكر ثوابه.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأربعين النووية (7) بواسطة نور</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/13/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-7/#comment-1168</link>
		<dc:creator>نور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 07:24:07 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=775#comment-1168</guid>
		<description>تمت الدراسة وأعتذر على التأخير للظروف مررت بها..
هذه بعض الفوائد:
1/أن الإنسان إذا كان ولياً لله حفظ الله جوارحه فتكون تابعة لما يرضي الله , والولي كما قال شيخ الإسلام:من كان مؤمناً تقيا كان لله وليا.
2/أن معادة أولياء الله من كبائر الذنوب.
3/أن جميع المحرمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله أما الآدمي فلايعفى عنه من حيث الضمان وإن كان يعفى عنه من حيث الإثم.
4/حسن تعليم النبي صللى الله عليه وسلم بضرب الأمثلة المقنعة,وفعل مايكون سبباً لانتباه المخاطب وحضور قلبه.
5/وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء,والحذر من تحكيم العقل والعادة على ماجاء به الرسول صلى الله وسلم.
6/فضيلة التوحيد وأنه سبب لمغفرة الذنوب.
نسأل الله أن يرزقنا العمل بما تعلمنا وأن يجعله حجة لنا لاعلينا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تمت الدراسة وأعتذر على التأخير للظروف مررت بها..<br />
هذه بعض الفوائد:<br />
1/أن الإنسان إذا كان ولياً لله حفظ الله جوارحه فتكون تابعة لما يرضي الله , والولي كما قال شيخ الإسلام:من كان مؤمناً تقيا كان لله وليا.<br />
2/أن معادة أولياء الله من كبائر الذنوب.<br />
3/أن جميع المحرمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله أما الآدمي فلايعفى عنه من حيث الضمان وإن كان يعفى عنه من حيث الإثم.<br />
4/حسن تعليم النبي صللى الله عليه وسلم بضرب الأمثلة المقنعة,وفعل مايكون سبباً لانتباه المخاطب وحضور قلبه.<br />
5/وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء,والحذر من تحكيم العقل والعادة على ماجاء به الرسول صلى الله وسلم.<br />
6/فضيلة التوحيد وأنه سبب لمغفرة الذنوب.<br />
نسأل الله أن يرزقنا العمل بما تعلمنا وأن يجعله حجة لنا لاعلينا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
