أرشيف ‘حوارات ومناقشات’ التصنيف

غزة ما بين حصار ونار “مناقشة”

ديسمبر 30, 2008
 
 
 

 

 

7lale-afcb942f70

يعيش المسلمون اليوم محن ورزايا ، لنا في كل أرض أرملة وقتيل ومعاق وأسير ..

استمع وشاهد اليوم إلى جميع النشرات الإخبارية في كل القنوات الفضائية  لن تجد من الدماء سوى دماؤنا ومن الجراح سوى جراحنا ..

 ولكن رغم هذه الجراح يبقى جرح فلسطين هو الأعمق والأقدم ، وإنه ليصعب علينا نسيانه  فلم نعرف عنها إلا أنها تعيش تحت ويلات الجيش الإسرائيلي الغاشم

هاهي تعاني من الصراع ما تعاني ! ومن الاختلاف ما نرى ! ومن الإعراض من قبلنا ما نعلم !

في مآسينا اليوم ، زاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظن المتشائمون بالله الظنونا ، وتنادى المؤمنون الصادقون بحرقة : متى نصر الله ؟ متى نصر الله ودماء المسلمين أنهارا ؟ متى نصر الله وحكومات إسلامية تحاصر فتطرد وتطارد ؟

أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

و إنا لنتساءل في خضم هذه الأزمة “غزة ما بين حصار ونار”  وقلوبنا تعتصر ألما ، ونحن نرى هؤلاء اليهود يسرحون ويمرحون ، يقتلون من شاءوا و كما شاءوا !

هل بعد الحزن فرحا ؟ وهل بعد الألم أملا ؟

وهل في طيات المحن منح ؟ وهل صحيح أن الليل إذا اشتدت ظلمته فإن الفجر لاح ؟

فإن لم تسيلي دمك في سبيل نصرة غزة والإسلام ، فأسيلي حبر قلمك في سبيل نصرة غزة والإسلام  ..

مساحة لأقلامكم ..

ماذا بوسعنا أن نقدم لنصرة إخواننا في غزة ؟

وماهي الوسائل العملية لنصرتهم في ظل هذه الظروف  ؟

وماهي النظرة الإيجابية تجاه القضية ؟

 

هنا

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D8%A9

 

 

 

 آلام غزة وتاريخها .

كيف تتحول الأفكار إلى واقع ؟

نوفمبر 18, 2008

 

بسم الله وعلى بركة الله ..،

نبدأ المناقشة الأولى ..والتي ستستمر شهر بإذن الله ..

وسنبدأها بمقال كتبه الأستاذ :بشير دحان ،،وفقه الله .. بعنوان  ” كيف نحول الأفكار إلى واقع ؟”

( بداية أحب أن أشيد بفكرة مدونة (باتجاه السماء) نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يكتب لها التوفيق والقبول.. هذه المدونة.. لا شك أنها بدأت بفكرة راودت أصحابها.. ودارت في أذهانهم شأنها في ذلك شأن كثير من الأفكار التي تدور في الأذهان.. وتشغل البال.. لكن ما نلاحظه أن كثيراً من هذه الأفكار وهذه الاقتراحات لا تتحول إلى واقع ملموس.. بل تبقى في ذهن صاحبها فإما أن تنسى وإما أن تزول بزوال اهتمام صاحبها .. أو انشغاله.. أو حتى وفاته..

تنقدح الفكرة في الذهن.. فتقف أمام إخراجها مائة عائق وعائق في ذهن صاحبها .. فإن كتب لها النجاح وخرجت من بين عوائق الذات.. خرجت لتصطدم بعوائق المثبطين والمثبطات.. فإذا تجاوزت هذه العوائق.. تحولت لواقع ملموس… قد تتحول إلى منارة هدى.. وعلامة رشاد وقدوة… يسير على ركبها ويستنير بنورها الكثيرون..

ولعلي في هذه المقدمة أثير ثلاثة أسئلة :

الأول: كيف نواجه العوائق الذاتية لترى أفكارنا النور..؟

الثاني: كيف نواجه المثبطين والمثبطات الواقفين أمام أفكارنا؟

وختاما.. ما الفكرة التي خطرت في ذهنك.. وعملت على تحقيقها.. رغم ما اكتنفها من عوائق وصعوبات؟.

وفق الله الجميع )

يمكنك الإستزادة و الإطلاع على كتب في هذا الموضوع من خلال مكتبة موقع ابن الإسلام ” إدارة الذات “

http://www.ibnalislam.com/sections.php?action=uploadsection&sectionid=12&pag=1

.

.

المجال للمشاركة ،والمناقشة مفتوحة للجميع ..

فحي هلا بك ..عقلاً مبدعاً ،،وفكراً نيراَ ..

نسعد بمشاركاتكم ..وتعليقاتكم ..

تم إغلاق المناقشة والشكر موصول للجميع