
يعيش المسلمون اليوم محن ورزايا ، لنا في كل أرض أرملة وقتيل ومعاق وأسير ..
استمع وشاهد اليوم إلى جميع النشرات الإخبارية في كل القنوات الفضائية لن تجد من الدماء سوى دماؤنا ومن الجراح سوى جراحنا ..
ولكن رغم هذه الجراح يبقى جرح فلسطين هو الأعمق والأقدم ، وإنه ليصعب علينا نسيانه فلم نعرف عنها إلا أنها تعيش تحت ويلات الجيش الإسرائيلي الغاشم
هاهي تعاني من الصراع ما تعاني ! ومن الاختلاف ما نرى ! ومن الإعراض من قبلنا ما نعلم !
في مآسينا اليوم ، زاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظن المتشائمون بالله الظنونا ، وتنادى المؤمنون الصادقون بحرقة : متى نصر الله ؟ متى نصر الله ودماء المسلمين أنهارا ؟ متى نصر الله وحكومات إسلامية تحاصر فتطرد وتطارد ؟
“أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ “
و إنا لنتساءل في خضم هذه الأزمة “غزة ما بين حصار ونار” وقلوبنا تعتصر ألما ، ونحن نرى هؤلاء اليهود يسرحون ويمرحون ، يقتلون من شاءوا و كما شاءوا !
هل بعد الحزن فرحا ؟ وهل بعد الألم أملا ؟
وهل في طيات المحن منح ؟ وهل صحيح أن الليل إذا اشتدت ظلمته فإن الفجر لاح ؟
فإن لم تسيلي دمك في سبيل نصرة غزة والإسلام ، فأسيلي حبر قلمك في سبيل نصرة غزة والإسلام ..
مساحة لأقلامكم ..
ماذا بوسعنا أن نقدم لنصرة إخواننا في غزة ؟
وماهي الوسائل العملية لنصرتهم في ظل هذه الظروف ؟
وماهي النظرة الإيجابية تجاه القضية ؟
هنا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D8%A9
آلام غزة وتاريخها .