الأربعين النووية (7)

By باتجاه السماء

 

بعد انتهائنا من الأربعين النووية (6)

نبدأ دراسة ( سماع ) الشريط التاسع والعاشر والحادي عشر من سلسلة الأربعين النووية  من تاريخ

18/7 إلى 24/7

 

بمعدل شريطين في الأسبوع ..

 

أضيفي واجبك خلال هذه المدة ..فرب كلمة تكتبينها ترتقي بك درجات الجنة ..

 

 

*** 

وهذه هي الأحاديث في هذا الدرس:

الـحديث الثامن والثلاثون
محبة الله تعالى لأوليائه

عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال : قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : ( إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعـطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه). [رواه البخاري].

الحديث التاسع والثلاثون
رفع الحرج في الإسلام

عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه ). [حديث حسن، رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما].

الحديث الأربعون
كن في الدنيا غريب

عـن ابـن عـمـر -رضي الله تعالى عـنهـما- قــال : أخـذ الرسول -صلي الله عـليه وسلم- بمنكبي، فقال : ( كن في الدنيا كـأنـك غـريـب أو عـابـر سبـيـل ). وكـان ابـن عـمـر -رضي الله تعالى عـنهـما- يقول : إذا أمسيت فلا تـنـتـظـر الصباح، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك، ومن حـياتـك لـمـوتـك. [رواه البخاري].

الحديث الحادي والأربعون
اتباع شرع الله عز وجل عماد الإيمان

عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما- قال : قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ).[حديث حسن صحيح، رويناه في كتاب ( الحجة ) بإسناد صحيح].

الحديث الثاني والأربعـون
سعة مغفرة الله عز وجل

عن أنس -رضي الله تعالى عنه- قال : سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن آدم، إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك. يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة ). [رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح].

 

***

رابط متن الأربعين النووية

http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=96&lang=AR

 

شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للأربعين النووية صوتي

 

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_215.shtml

هنا رابط لتسجيل أوضح من السابق

أحضرته أختنا (سائرة لربي)

جزاها الله خيراً

 

كتاب شرح الأربعين النووية لابن عثيمين

http://rb6.me/956/

 

 

 

نسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الدروس ،وأن يجعله وسائر أعمالنا ، ذخراً لنا يوم لقائه ، وأن لا يجعله وبالاً علينا ،بفضله ورحمته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~

 

 

5 تعليقات إلى “الأربعين النووية (7)”

  1. عبق الرحيل يقول:

    الفوائد من الأحاديث:
    الحديث الثامن والثلاثون:
    *السيئة قد تضاعف بسبب العامل مثل (أشيمط زان، عائل مستكبر) لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم.
    *قول: هل الإنسان مخير أم مسير أم ميسر: أصل هذه الكلمات بدعية لم ترد في الكتاب والسنة ولا في كلام الصحابة، ثم إن الإنسان مخير بلا شك.
    *من الكمال أن تستحضر ثواب العمل الصالح عند القيام به، حتى تحتسبه على الله عز وجل.
    *إثبات ولاية الله عز وجل، ولا يمكن إنكارها لثبوتها بالكتاب والسنة، لكن الشأن في تحقيق المناط(من هو الولي؟) الذين آمنوا وكانوا يتقون، وولاية الله نوعان: عامة لجميع الخلق تدبيرا لشؤونهم(حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون*ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق..)، وخاصة للمتقين(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون*الذين آمنوا وكانوا يتقون).
    *تفاضل الأعمال من حيث الجنس(الفرائض أفضل من النوافل)، كما تتفاضل من حيث النوع(الصلاة أفضل مما دونها من الفرائض) لذلك لما سأل ابن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها)، وتتفاضل أنواعها في أفرادها.
    *الحث على كثرة النوافل(ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)، وأن كثرة النوافل سبب لمحبة الله عز وجل، لأن(حتى)للغاية.
    الحديث التاسع والثلاثون:
    *وغيرهما: (أي ممن هو دونهما أو مثلهما) ولا يشمل جميع المحدثين، لأنه لو قصد الأعلى لعيب عليه، إذ لا يذكر الأدنى ويترك الأعلى.
    *تجاوز لي: اللام هنا للتعليل، أي لأجلي.
    *أن جميع المحظورات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها العبد خطأ أو مكره أو ناسيا فلا شيء عليه فيما يتعلق بحق الله عز وجل، أما حق العباد فلا يعف عنه من حيث الضمان ويعف عنه من حيث الإثم.
    *الجهل بما يترتب على الفعل ليس بعذر كمن جهل أن على الزاني المحصن الرجم، إنما العذر إذا جهل الحكم كمن جهل أن الزنا حرام.
    * قاعدة شرعية: كل من أفطر أول النهار لعذر شرعي فليأكل طول النهار، كالمسافر في رمضان إذا قدم مفطرا لا يلزمه الإمساك.
    الحديث الأربعون:
    *كن في الدنيا كأنك غريب: الغريب مستقر في الوطن لكن لم يتخذه سكنا وقرارا، وعابر السبيل ماشي لم يتخذها قرارا، وعابر السبيل أكمل زهدا لأنه لم يجلس.
    الحديث الحادي والأربعون:
    *تحذير الإنسان من أن يحكم عقله أو العادة مقدما إياها على ما جاء به الله ورسوله بنفي كمال إيمانه، لأنه لن يصدق في كل مسألة، ويقال إن كان هواه على خلاف الدين في كل مسألة كان مرتدا.
    *يجب على الإنسان أن يستدل أولا ثم يحكم، وليس العكس.
    *تقسيم الهوى إلى محمود ومذموم، والأصل عند الإطلاق المذموم، ويدل على ذلك الكتاب والسنة، فإن الله عز وجل في كتابه إذا ذكر الهوى يذكره على وجه الذم، فهو محمود: أي الذي جاء وفق ما أتى به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومذموم: وهو ما كان على خلاف ذلك.
    الحديث الثاني والأربعون:
    *الدليل على أن الدعاء عبادة: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) فقال الدعاء عبادة، وقد ورد في الحديث أن الدعاء عبادة، ووجه ذلك ظاهر لأن داعي الله متذلل له ومنكسر، ولأن المتعبد لله داع بدلالة الحال فهو طالب رضوان الله.
    *ورجوتني: هذا قيد لا بد منه، أما من دعا وهو غافل القلب فهو بعيد عن الإجابة، فلا بد من الدعاء والرجاء.
    *شرف بني آدم، حيث وجه إليه الله عز وجل الخطاب (يا ابن آدم) وقد فضله على الخلق وكرمه (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا).
    *إثبات صفات النفي التي يسميها العلماء الصفات السلبية لقوله (ولا أبالي) فهذه صفة منفية عن الله عز وجل، ومثله في القرءان (لا تأخذه سنة ولا نوم) (ولا يظلم ربك أحدا) (وتوكل على الحي الذي لا يموت) لكن نفي الصفات المنفية يعني إثبات الضد، فعدم المبالاة هنا يراد به كمال السلطان والفضل والإحسان وأنه لا أحد يعترض على الله أو يجادله فيما أراد.
    *لا بد من فعل أسباب المغفرة عند طلبها، ومن ذلك التوبة وهي الرجوع من معصية الله إلى طاعته، ويشترط لها خمسة شروط: 1/ الإخلاص. 2/ الندم على ما فات. 3/ الإقلاع عن الذنب. 4/ العزم على أن لا يعود. 5/ أن تكون في وقت تقبل فيه التوبة.
    *إثبات لقاء الله عز وجل، لقوله (ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا)، وقد دل على ذلك كتاب الله عز وجل (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) والنصوص في ذلك كثيرة، فيؤخذ من ذلك أنه يجب على الإنسان أن يستعد لملاقاة الله ويعرف كيف يلاقيه.
    *من حسن تعليم المؤلف رحمه الله أنه جعل هذا الحديث آخر الأحاديث التي اختارها رحمه الله، المختوم بالمغفرة، وهذا يسمى عند البلاغيين (براعة الاختتام)، وكذلك براعة الافتتاح.

    إلى هنا انتهى الكلام على الأربعين، نرجو المولى عز وجل أن يجعلنا ممن سمع وانتفع.

  2. نقآء يقول:

    تمت الدراسه ولله الحمد

    لي عودة بإذن الله لتدوين الفوائد

  3. سائرة لربي يقول:

    بسم الله ابدأ تدوين الفوائد..

    ||الجهل بما يترتب على الحكم ليس بعذر ، لكن الجهل بالحكم يعذر

    \\

    || يقول الشيخ السعدي : ” المسائل الخلافية إذا كان الإنسان قد فعل و انتهى فلا تعامله بالأشد بل أنظر للأخف و عامله به لأنه انتهى و لكن انهه أن يفعل ذلك مرة أخرى إذا كنت ترى أنه لا يفعل .

    \\

    || ليس في ثبوت ولاية الله على عبد أن يكونوا واسطة بينهم و بين الله ينبغي

    \\

    || إن كان صاحبة قد علم انه اغتابه فلا بد أن يتحلل منه لأنه حتى لو تاب سيبقى في قلب صاحبه شيء و إن لم يعلم كفاه أن يستغفر له

    \\

    || شروط التوبة الإخلاص و الندم على ما فات و الإقلاع عن المعصية و العزم على أن لا يعود و ان تكون التوبة وقت قبول التوبة .

    || لا غيبة لكافر و فاسق لكن إن كان يحصل بغيبته مفسدة فتترك

    || لا غيبة لمجهول بشرط أن لا يعلم الشخص بعد البحث عنه .

    \\ و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    انتهى بحمد الله شرح الأربعون النووية لابن عثيمين ..

    أسأل الله أن لا يحرمنا من فضله و أن ينفعنا بما تعلمان و يعينن على نشره ..

    أختكم

  4. نور يقول:

    تمت الدراسة وأعتذر على التأخير للظروف مررت بها..
    هذه بعض الفوائد:
    1/أن الإنسان إذا كان ولياً لله حفظ الله جوارحه فتكون تابعة لما يرضي الله , والولي كما قال شيخ الإسلام:من كان مؤمناً تقيا كان لله وليا.
    2/أن معادة أولياء الله من كبائر الذنوب.
    3/أن جميع المحرمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله أما الآدمي فلايعفى عنه من حيث الضمان وإن كان يعفى عنه من حيث الإثم.
    4/حسن تعليم النبي صللى الله عليه وسلم بضرب الأمثلة المقنعة,وفعل مايكون سبباً لانتباه المخاطب وحضور قلبه.
    5/وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء,والحذر من تحكيم العقل والعادة على ماجاء به الرسول صلى الله وسلم.
    6/فضيلة التوحيد وأنه سبب لمغفرة الذنوب.
    نسأل الله أن يرزقنا العمل بما تعلمنا وأن يجعله حجة لنا لاعلينا

  5. روح الهمه يقول:

    *أن معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب، لأن الله تعالى جعل ذلك إذناً بالحرب. والله أعلم.

    * أن جميع المحرّمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلاشيء عليه فيما يتعلق بحق الله، أما حق الآدمي فلا يعفى عنه من حيث الضمان،وإن كان يُعفى عنه من حيث الإثم.
    *أنه لابد مع الدعاء من رجاء، وأما القلب الغافل اللاهي الذي يذكر الدعاء علىوجه العادة فليس حريّاً بالإجابة، بخلاف الذكر كالتسبيح والتهليل وما أشبه ذلك، فهذا يُعطى أجراً به، ولكنه أقل مما لو استحضر وذكر بقلبه ولسانه.
    * إن كان صاحبه قد علم بأنه اغتابه فلابد أن يتحلل منه، لأنه حتى لو تاب سيبقى في قلب صاحبه شيء، وإن لم يعلم كفاه أن يستغفر له.
    *شروط التوبة ..1/الاخلاص.2/الندم على ماحصل..3/الاقلاع من المعصية التي تاب منها .4/العزم على ان لايعود للذنب.5/ان تكون التوبه وقت قبول التوبه..
    أسأل الله ل

اترك رد