<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الأربعين النووية (6)</title>
	<atom:link href="http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2009 01:20:16 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: وَرَقـــة رَبِـيْـــع</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1180</link>
		<dc:creator>وَرَقـــة رَبِـيْـــع</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 01:20:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1180</guid>
		<description>فوائد من الأحاديث 
•	التاسع والعشرون :
-	علو همة الصحابة وذلك بطمعهم في الجنة لعلمهم أنها هي الحياة الحقيقية.
-	عظم السؤال الذي سأله معاذ لأنه الغاية العظمى لأي بشر  
-	عبادة الله أي التذلل له والخضوع له 
-	الصوم يقي صاحبة في الدنيا والآخرة  في الدنيا من الشهوات الممنوعة في الصوم وفي الآخرة من النار  ولذلك يجب أن ننتبه لهذا إذا لم يمنعنا صومنا من المنكرات فهناك خلل
-	أن من الأعمال ما يدخل الجنة ويباعد من النار لإقرار الرسول صلى الله علية وسلم قول معاذ وعدم إنكاره
-	حث الرسول صلى الله هلية وسلم على الصدقة  وصلاة الليل وانها تطفي الخطيئة كما يطفئ الماء النار
-	أن رأس أمر الدنيا والآخرة  الإسلام , والصلاة عمود الإسلام لا يتسقيم إلا به , والجهاد ذروة سنام الإسلام أي أعلاه  وأن ملاك ذلك كلة (( كف اللسان )) 
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم بالقول والفعل وذلك لأخذه بلسان نفسه وقوله لمعاذ  وقوله كف عليك هذا 
-	يجب على المؤمن إذا دعى الله عز وجل أن يكون خائفاً راجياً 
-	أن أهل النار والعياذ بالله قد يكبون على وجوههم في النار  لقول الرسول &quot; وهل يكب الناس في النار على وجوههم  إلا حصاد السنتهم &quot;
•	الثلاثون :
-	أن الأمر لله وحده هو الآمر والمحرم والموجب وأن ما علينا هو الطاعة والإنقياد لله عز وجل 
-	أن الفرض ما كان دليله قطعيا ً وما ذكر في القرآن كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من الفرائض  فيجب علينا المحافظة عليها
-	الواجب ما كان دليلة ظنياً  أو ماورد في السنة  
-	أن ترك الواجب والفرض اثمهما واحد 
-	رحمة الله عز وجل بعبادة بأن جعل الحرام بين والحلال بين  
-	يجب علينا إلا نتعدى حدود الله  لأن الله عز وجل حرم علينا ذلك 
-	رحمة الله عز وجل بعباده لسكوته عن اشياء لم يحرمها ولم يحللها  ولا ينبغي أن يكثر السؤال فيها
-	انتفاء النسيان عن الله عزّ وجل، لقوله &quot;غيرنسيَان&quot;  وانما معنا النسيان هو الترك

•	الحادي والثلاثون :
-	طلب الرجل لحاجتين عظيمتين هما حب الله عز وجل وحب الناس 
-	أن الزهد أعلى من الورع لأن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة  والورع ترك ما يضر من أمور الدنيا
-	من اسباب محبه الله عز وجل اتباع نبيه صلى الله علية وسلم
-	أن الزهد من اسباب محبة الله عز وجل 
-	اثبات محبة الله عز وجل لعبادة محبة حقيقية  جعلنا الله وأياكم ممن يحبهم الله 
-	إنكار أهل التعطيل لبض صفات الله عز وجل ومنها المحبة 
-	يجب علينا أن نؤمن بما اثبته الله عز وجل لنفسة من اسماء وصفات بال تشبيه ولا تعطيل 
-	لابأس أن يطلب الإنسان محبة الناس حتى وإن كانوا غير مسلمين 
•	الثاني والثلاثون :
-	أن الضرر ما حصل بدون قصد والضرار ما فعل بقصد 
-	يجب رفع الضرر والضرار متى ما تبين ذلك مع  عقوبة من تعمد الضرر 
-	أن هذا الحديث قاعده فقهيه عظيمه  متى ما طبقناها في المعاملات والتجاره وكل أمور حياتنا صلحت  حياتنا وبذلك يصلح مجتمعنا
•	الثالث والثلاثون :

-	هذا الحديث قاعده عظيمة في القضاء  وأصل عظيم في القضاء 
-	أن الادعاء يكون في الأموال والأعيان والدماء وجميع المنافع 
-	أن البينة تكون على المدعي وهي أنواع :
-	1/ الشهادة  لقولة تعالى :  (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ)
-	2/ ظاهر الحال كأن يكون هناك رجل ليس عليه عمامة يلحق رجلاً عيه عمامة وبيده عمامة  ويقول له اعطني عمامتي فهنا ظاهر الحال أن المدعي معه الحق 
-	3/ العمل بالقرائن كما في قصة المرأتين التي أحتكمتا إلى داوود ومعهما ولد  بعد أن أكل الذئب ولد الكبيره وادعت الكبيره أن  الولد  ولدها  فحكم به للكبيرة  اجتهادا منه فخرجتا من عند داوود وهما يتشاجران فسألهما سليمان فأخبرتها بالخبر فقال لهما اذن سأشق الولد نصفين، أما الكبيرة فوافقت، وأما الصغيرة فقالت: الولد ولدها يا نبي الله، فقضى به للصغيرة وذلك لأن الصغيرة أدركتها الشفقة للولد ولم تدر الكبيرة لأنها قد فقدت ولدها فعلاً  .
-	4/ القسامة  وهي أن يدعي قوم قتل لهم قتيل بأن القبيلة الفلانية قتلته،وبين القبيلتين عداوة،فادعت القبيلة التي لها القتيل أن هذه القبيلة قتلت صاحبهم وعينت القاتل أنه فلان، فهنا مدعي ومدعىً عليه، المدعي أولياء المقتول، والمدعى عليه القبيلة الثانية.
-	أن البينة ما يبين بها الحق وليست الشهادة فقط 
•	الرابع والثلاثون :
-	أن المنكر ما نهى الله عنه ورسوله 
-	أن أول مراتب تغيير المنكر التغيير باليد  كأن يرى آلة لهو محرمه فيأخذها ويكسرها
-	إذا لم يستطع الأنسان تغيير المنكر بيده فيغيره بلسانه
-	وإذا لم يستطع بلسانه فينكره بقلبه بأن يكره هذا الفعل 
-	أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقصوراً على فئة معينة  بل كلف به جميع الأمة
-	لأنكار المنكر يجب أن يكون منكراً  فعلاً لدى الجميع وأن يكون منكراً فعلا بحق الفاعل 
-	أن الإيمان  عمل ونية وذلك لمراتب تغيير المنكر التي ذكرها النبي صلى الله علية وسلم  فالتغيير باليد عمل , وباللسان عمل , وبالقلب نية 
•	الخامس والثلاثون :
-	الحسد / تمني زوال نعمة الغير 
-	المناجشة / في البيع الزيادة في ثمن السلعة  بدون نية الشراء  وأنما انفع البائع  أو ضرر المشتري  أو كلاهما معاً
-	تحريم المناجشة وأن كانت من طرف واحد 
-	التدابر / أما في الظهور أو في الرأي 
-	النهي عن التدابر بالأجسام أو القلوب
-	أن هذا الحديث عظيم يجب عل كل مسلم أتباع ما فيه 
-	تحريم الحسد كان من طرف واحد أو من طرفين  وهو على ثلاث مراتب 
-	1/  أن يتمنى أن يكون أفضل من غيره  وهو جائز
-	2 / أن يكره نعمة الله عز وجل على غيره لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة من انعم الله عليه ولا ضرره

-	
-	3 /أن يقع في قلبه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده، فهذا هو الحسد المحرم الذي يؤاخذ عليه الإنسان
-	نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التباغض  ومنها  يتبين فضل التحاب
-	تحريم بيع الرجل على بيع أخيه كأن يرى تاجر رجلاً اشترى سلعة بعشرة فيأتي اليه ويقول أنا أعطيك مثلها بتسعة  مع اختلاف العلما ءفي كون ذلك في زمن الخيار أو بعده
-	يجب علينا ان لا نفكر في مساوئ أخواننا وتذكر محاسنهم حتى يتحقق لنا الأخوه الإيمانية التى أمر بها الرسول صلى الله علية وسلم
-	أن المسلم على المسلم حرام :دمه و ماله و عرضه
-	تحريم  عرض المسلم على أخية المسلم وذلك بغيبتة
-	لا يحل ظلم المسلم بأي حال من الأحوال  وبأي نوع من انواع الظلم
-	يجب على المسلم نصرة أخية المسلم ونصرتة  والصدق معه فيما يخبره
-	تحريم احتقار المسلم لأخية المسلم وأن كان فقيراً جاهلا ً
-	أن التقوى محلها القلب  ولكن يجب الرد على من يفعل المعاصي بجوارحه ويقول التقوى هاهنا أي في القلب
•	السادس والثلاثون :
-	ان الجزاء من جنس العمل فـ تنفيس بتنفيس , مع الاختلاف  العظيم فكرب الدنيا ليست كـ كرب الآخرة 
-	الحث على تنفيس كربة المسلم وان له أجران في الدنيا وفي الآخرة 
-	إثبات أن في يوم القيامة كرب عظيمة ولكنها يسيره على المؤمنين إن شاء الله
-	التيسير في الدنيا يشمل التيسر في المال والأعمال والتعليم وغيرها من أنواع التيسير
-	كلما كنت في عون أخيك المسلم كان الله في عونك 
-	 أن من مشى في طريق يريد به علماً  سهل الله له ذلك الطريق  والمقصود هنا العلم الشرعي
-	الحث على طلب العلم الشرعي 
-	الحث على ستر المسلم لأخيه المسلم 
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على أعانه اخيك المسلم إذا كان على تقوى
-	الحث على الاجتماع على كتاب الله عز  وجل  وأن رحمة الله عز وجل تحيط بهم
-	اضافة المساجد لله تشريفاً لها 
-	تسخير الملائكة لبني آدم، لقوله: &quot;حفتهم المَلائكة&quot; فإن هذا الحف إكرام لهؤلاء التالين لكتاب الله عزّ وجل
-	أن النسب لا ينفع إذا منع من الأعمال الصالحة فيجب على الإنسان أن لا يغتر بنسبة فأنه لا نافع له إلا عمله 
•	السابع والثلاثون :
-	 أن من سعى في حسنة ولم يدركها كتب الله له أجرها كاملة  وذلك من فضل الله عز وجل 
-	أن من هم بمعصية فمنعه منها خوفة من  الله عز  وجل كتب لها عند تركها حسنة كأن يعزم بقلبه ولا يفعلها 
-	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعاً وثواباً وحساباً 
-	فضل الله عز وجل بجعل الحسنة بعشر امثالها والسيئة بمثلها
-	أن الحسنة قد تزيد إلى سبعمائة ضعف 
-	إثبات أفعال الله عزّ وجل لقوله: &quot;كَتَبَ&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فوائد من الأحاديث<br />
•	التاسع والعشرون :<br />
-	علو همة الصحابة وذلك بطمعهم في الجنة لعلمهم أنها هي الحياة الحقيقية.<br />
-	عظم السؤال الذي سأله معاذ لأنه الغاية العظمى لأي بشر<br />
-	عبادة الله أي التذلل له والخضوع له<br />
-	الصوم يقي صاحبة في الدنيا والآخرة  في الدنيا من الشهوات الممنوعة في الصوم وفي الآخرة من النار  ولذلك يجب أن ننتبه لهذا إذا لم يمنعنا صومنا من المنكرات فهناك خلل<br />
-	أن من الأعمال ما يدخل الجنة ويباعد من النار لإقرار الرسول صلى الله علية وسلم قول معاذ وعدم إنكاره<br />
-	حث الرسول صلى الله هلية وسلم على الصدقة  وصلاة الليل وانها تطفي الخطيئة كما يطفئ الماء النار<br />
-	أن رأس أمر الدنيا والآخرة  الإسلام , والصلاة عمود الإسلام لا يتسقيم إلا به , والجهاد ذروة سنام الإسلام أي أعلاه  وأن ملاك ذلك كلة (( كف اللسان ))<br />
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم بالقول والفعل وذلك لأخذه بلسان نفسه وقوله لمعاذ  وقوله كف عليك هذا<br />
-	يجب على المؤمن إذا دعى الله عز وجل أن يكون خائفاً راجياً<br />
-	أن أهل النار والعياذ بالله قد يكبون على وجوههم في النار  لقول الرسول &#8221; وهل يكب الناس في النار على وجوههم  إلا حصاد السنتهم &#8221;<br />
•	الثلاثون :<br />
-	أن الأمر لله وحده هو الآمر والمحرم والموجب وأن ما علينا هو الطاعة والإنقياد لله عز وجل<br />
-	أن الفرض ما كان دليله قطعيا ً وما ذكر في القرآن كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من الفرائض  فيجب علينا المحافظة عليها<br />
-	الواجب ما كان دليلة ظنياً  أو ماورد في السنة<br />
-	أن ترك الواجب والفرض اثمهما واحد<br />
-	رحمة الله عز وجل بعبادة بأن جعل الحرام بين والحلال بين<br />
-	يجب علينا إلا نتعدى حدود الله  لأن الله عز وجل حرم علينا ذلك<br />
-	رحمة الله عز وجل بعباده لسكوته عن اشياء لم يحرمها ولم يحللها  ولا ينبغي أن يكثر السؤال فيها<br />
-	انتفاء النسيان عن الله عزّ وجل، لقوله &#8220;غيرنسيَان&#8221;  وانما معنا النسيان هو الترك</p>
<p>•	الحادي والثلاثون :<br />
-	طلب الرجل لحاجتين عظيمتين هما حب الله عز وجل وحب الناس<br />
-	أن الزهد أعلى من الورع لأن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة  والورع ترك ما يضر من أمور الدنيا<br />
-	من اسباب محبه الله عز وجل اتباع نبيه صلى الله علية وسلم<br />
-	أن الزهد من اسباب محبة الله عز وجل<br />
-	اثبات محبة الله عز وجل لعبادة محبة حقيقية  جعلنا الله وأياكم ممن يحبهم الله<br />
-	إنكار أهل التعطيل لبض صفات الله عز وجل ومنها المحبة<br />
-	يجب علينا أن نؤمن بما اثبته الله عز وجل لنفسة من اسماء وصفات بال تشبيه ولا تعطيل<br />
-	لابأس أن يطلب الإنسان محبة الناس حتى وإن كانوا غير مسلمين<br />
•	الثاني والثلاثون :<br />
-	أن الضرر ما حصل بدون قصد والضرار ما فعل بقصد<br />
-	يجب رفع الضرر والضرار متى ما تبين ذلك مع  عقوبة من تعمد الضرر<br />
-	أن هذا الحديث قاعده فقهيه عظيمه  متى ما طبقناها في المعاملات والتجاره وكل أمور حياتنا صلحت  حياتنا وبذلك يصلح مجتمعنا<br />
•	الثالث والثلاثون :</p>
<p>-	هذا الحديث قاعده عظيمة في القضاء  وأصل عظيم في القضاء<br />
-	أن الادعاء يكون في الأموال والأعيان والدماء وجميع المنافع<br />
-	أن البينة تكون على المدعي وهي أنواع :<br />
-	1/ الشهادة  لقولة تعالى :  (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ)<br />
-	2/ ظاهر الحال كأن يكون هناك رجل ليس عليه عمامة يلحق رجلاً عيه عمامة وبيده عمامة  ويقول له اعطني عمامتي فهنا ظاهر الحال أن المدعي معه الحق<br />
-	3/ العمل بالقرائن كما في قصة المرأتين التي أحتكمتا إلى داوود ومعهما ولد  بعد أن أكل الذئب ولد الكبيره وادعت الكبيره أن  الولد  ولدها  فحكم به للكبيرة  اجتهادا منه فخرجتا من عند داوود وهما يتشاجران فسألهما سليمان فأخبرتها بالخبر فقال لهما اذن سأشق الولد نصفين، أما الكبيرة فوافقت، وأما الصغيرة فقالت: الولد ولدها يا نبي الله، فقضى به للصغيرة وذلك لأن الصغيرة أدركتها الشفقة للولد ولم تدر الكبيرة لأنها قد فقدت ولدها فعلاً  .<br />
-	4/ القسامة  وهي أن يدعي قوم قتل لهم قتيل بأن القبيلة الفلانية قتلته،وبين القبيلتين عداوة،فادعت القبيلة التي لها القتيل أن هذه القبيلة قتلت صاحبهم وعينت القاتل أنه فلان، فهنا مدعي ومدعىً عليه، المدعي أولياء المقتول، والمدعى عليه القبيلة الثانية.<br />
-	أن البينة ما يبين بها الحق وليست الشهادة فقط<br />
•	الرابع والثلاثون :<br />
-	أن المنكر ما نهى الله عنه ورسوله<br />
-	أن أول مراتب تغيير المنكر التغيير باليد  كأن يرى آلة لهو محرمه فيأخذها ويكسرها<br />
-	إذا لم يستطع الأنسان تغيير المنكر بيده فيغيره بلسانه<br />
-	وإذا لم يستطع بلسانه فينكره بقلبه بأن يكره هذا الفعل<br />
-	أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقصوراً على فئة معينة  بل كلف به جميع الأمة<br />
-	لأنكار المنكر يجب أن يكون منكراً  فعلاً لدى الجميع وأن يكون منكراً فعلا بحق الفاعل<br />
-	أن الإيمان  عمل ونية وذلك لمراتب تغيير المنكر التي ذكرها النبي صلى الله علية وسلم  فالتغيير باليد عمل , وباللسان عمل , وبالقلب نية<br />
•	الخامس والثلاثون :<br />
-	الحسد / تمني زوال نعمة الغير<br />
-	المناجشة / في البيع الزيادة في ثمن السلعة  بدون نية الشراء  وأنما انفع البائع  أو ضرر المشتري  أو كلاهما معاً<br />
-	تحريم المناجشة وأن كانت من طرف واحد<br />
-	التدابر / أما في الظهور أو في الرأي<br />
-	النهي عن التدابر بالأجسام أو القلوب<br />
-	أن هذا الحديث عظيم يجب عل كل مسلم أتباع ما فيه<br />
-	تحريم الحسد كان من طرف واحد أو من طرفين  وهو على ثلاث مراتب<br />
-	1/  أن يتمنى أن يكون أفضل من غيره  وهو جائز<br />
-	2 / أن يكره نعمة الله عز وجل على غيره لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة من انعم الله عليه ولا ضرره</p>
<p>-<br />
-	3 /أن يقع في قلبه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده، فهذا هو الحسد المحرم الذي يؤاخذ عليه الإنسان<br />
-	نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التباغض  ومنها  يتبين فضل التحاب<br />
-	تحريم بيع الرجل على بيع أخيه كأن يرى تاجر رجلاً اشترى سلعة بعشرة فيأتي اليه ويقول أنا أعطيك مثلها بتسعة  مع اختلاف العلما ءفي كون ذلك في زمن الخيار أو بعده<br />
-	يجب علينا ان لا نفكر في مساوئ أخواننا وتذكر محاسنهم حتى يتحقق لنا الأخوه الإيمانية التى أمر بها الرسول صلى الله علية وسلم<br />
-	أن المسلم على المسلم حرام :دمه و ماله و عرضه<br />
-	تحريم  عرض المسلم على أخية المسلم وذلك بغيبتة<br />
-	لا يحل ظلم المسلم بأي حال من الأحوال  وبأي نوع من انواع الظلم<br />
-	يجب على المسلم نصرة أخية المسلم ونصرتة  والصدق معه فيما يخبره<br />
-	تحريم احتقار المسلم لأخية المسلم وأن كان فقيراً جاهلا ً<br />
-	أن التقوى محلها القلب  ولكن يجب الرد على من يفعل المعاصي بجوارحه ويقول التقوى هاهنا أي في القلب<br />
•	السادس والثلاثون :<br />
-	ان الجزاء من جنس العمل فـ تنفيس بتنفيس , مع الاختلاف  العظيم فكرب الدنيا ليست كـ كرب الآخرة<br />
-	الحث على تنفيس كربة المسلم وان له أجران في الدنيا وفي الآخرة<br />
-	إثبات أن في يوم القيامة كرب عظيمة ولكنها يسيره على المؤمنين إن شاء الله<br />
-	التيسير في الدنيا يشمل التيسر في المال والأعمال والتعليم وغيرها من أنواع التيسير<br />
-	كلما كنت في عون أخيك المسلم كان الله في عونك<br />
-	 أن من مشى في طريق يريد به علماً  سهل الله له ذلك الطريق  والمقصود هنا العلم الشرعي<br />
-	الحث على طلب العلم الشرعي<br />
-	الحث على ستر المسلم لأخيه المسلم<br />
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على أعانه اخيك المسلم إذا كان على تقوى<br />
-	الحث على الاجتماع على كتاب الله عز  وجل  وأن رحمة الله عز وجل تحيط بهم<br />
-	اضافة المساجد لله تشريفاً لها<br />
-	تسخير الملائكة لبني آدم، لقوله: &#8220;حفتهم المَلائكة&#8221; فإن هذا الحف إكرام لهؤلاء التالين لكتاب الله عزّ وجل<br />
-	أن النسب لا ينفع إذا منع من الأعمال الصالحة فيجب على الإنسان أن لا يغتر بنسبة فأنه لا نافع له إلا عمله<br />
•	السابع والثلاثون :<br />
-	 أن من سعى في حسنة ولم يدركها كتب الله له أجرها كاملة  وذلك من فضل الله عز وجل<br />
-	أن من هم بمعصية فمنعه منها خوفة من  الله عز  وجل كتب لها عند تركها حسنة كأن يعزم بقلبه ولا يفعلها<br />
-	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعاً وثواباً وحساباً<br />
-	فضل الله عز وجل بجعل الحسنة بعشر امثالها والسيئة بمثلها<br />
-	أن الحسنة قد تزيد إلى سبعمائة ضعف<br />
-	إثبات أفعال الله عزّ وجل لقوله: &#8220;كَتَبَ&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: روح الهمه</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1171</link>
		<dc:creator>روح الهمه</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2009 03:35:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1171</guid>
		<description>*بمحبة الله تفعل الطاعات، وبالتعظيم تترك المعاصي.
* فضيلة أولئك القوم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، لأنهم يشتغلون بالصلاة يدعون ربهم خوفاً وطمعاً، وليس الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في اللهو واللغو والحرام، فإن هؤلاء بقاؤهم ساهرين إما مكروه، وإما محرّم حسب مايشتغلون به.
* الحذر من إطلاق اللسان، وقد مرّ علينا في الأحاديث السابقة &quot;مَنْ كَان يُؤمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرَاً أَو لِيَصْمُتْ&quot; والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان شيئاً ثم يندم في الحال، لكن الكلمة إذاخرجت فهي كالرصاصة تخرج من البندق، لايمكن ردّها، لكن مادامت في قلبك يمكنك أن تتحكّم فيها.
*أن ما سكت الله عنه فلم يفرضه، ولم يحده، ولم ينه عنه فهو الحلال، لكن هذا في غير العبادات،فالعبادات قد حرم الله عزّ وجل أن يشرع أحد الناس عبادة لم يأذن بها الله عزّ وجل، فتدخل في قوله: &quot;حَرَّمَ أَشيَاء فَلاَ تَنتَهِكُوهَا&quot;.
*فضيلة الزهد في الدنيا، ومعنى الزهد: أن يترك مالا ينفعه في الآخرة.
وليس الزهد أنه لا يلبس الثياب الجميلة، ولا يركب السيارات الفخمة، وإنما يتقشف ويأكل الخبز بلا إدام وما أشبه ذلك، ولكن يتمتع بما أنعم الله عليه،لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وإذا تمتع بالملاذ على هذا الوجه صار نافعاً له في الآخرة،ولهذا لا تغتر بتقشف الرجل ولبسه رديء الثياب،فربَّ حية تحت القش،ولكن عليك بعمله وأحواله.
*وإدخال الندم على المسلم محرم.
* أن الغيبة تختلف مراتبها باختلاف ما ينتج عنها، فغيبة الأمراء أعظم من غيبة عامة الناس، لأن غيبتهم تؤدي إلى كراهتهم، وإلى التمرد عليهم، وإلى عدم تنفيذ أوامرهم التي يجب تنفيذها،وربما تؤدي إلى الخروج المسلح عليهم، فيحصل بذلك من الشر ما الله به عليم.
كذلك أيضاً غيبة العلماء أشد من غيرهم، لأن غيبة العلماء تتضمن الاعتداء على أشخاصهم،وتتضمن الاعتداء على ما يحملونه من الشريعة، لأن الناس إذا خف ميزان العالم عندهم لم يقبلوا منه.
*الحث على التيسير على المعسر،وأنه ييسر عليه في الدنيا والآخرة.
والمعسر تارة يكون معسراً بحق خاص لك والتيسير عليه واجب،وتارة يكون معسراً بحق لغيرك والتيسير عليه سنه الا ان خشى ان يحبس او يساء اليه.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>*بمحبة الله تفعل الطاعات، وبالتعظيم تترك المعاصي.<br />
* فضيلة أولئك القوم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، لأنهم يشتغلون بالصلاة يدعون ربهم خوفاً وطمعاً، وليس الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في اللهو واللغو والحرام، فإن هؤلاء بقاؤهم ساهرين إما مكروه، وإما محرّم حسب مايشتغلون به.<br />
* الحذر من إطلاق اللسان، وقد مرّ علينا في الأحاديث السابقة &#8220;مَنْ كَان يُؤمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرَاً أَو لِيَصْمُتْ&#8221; والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان شيئاً ثم يندم في الحال، لكن الكلمة إذاخرجت فهي كالرصاصة تخرج من البندق، لايمكن ردّها، لكن مادامت في قلبك يمكنك أن تتحكّم فيها.<br />
*أن ما سكت الله عنه فلم يفرضه، ولم يحده، ولم ينه عنه فهو الحلال، لكن هذا في غير العبادات،فالعبادات قد حرم الله عزّ وجل أن يشرع أحد الناس عبادة لم يأذن بها الله عزّ وجل، فتدخل في قوله: &#8220;حَرَّمَ أَشيَاء فَلاَ تَنتَهِكُوهَا&#8221;.<br />
*فضيلة الزهد في الدنيا، ومعنى الزهد: أن يترك مالا ينفعه في الآخرة.<br />
وليس الزهد أنه لا يلبس الثياب الجميلة، ولا يركب السيارات الفخمة، وإنما يتقشف ويأكل الخبز بلا إدام وما أشبه ذلك، ولكن يتمتع بما أنعم الله عليه،لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وإذا تمتع بالملاذ على هذا الوجه صار نافعاً له في الآخرة،ولهذا لا تغتر بتقشف الرجل ولبسه رديء الثياب،فربَّ حية تحت القش،ولكن عليك بعمله وأحواله.<br />
*وإدخال الندم على المسلم محرم.<br />
* أن الغيبة تختلف مراتبها باختلاف ما ينتج عنها، فغيبة الأمراء أعظم من غيبة عامة الناس، لأن غيبتهم تؤدي إلى كراهتهم، وإلى التمرد عليهم، وإلى عدم تنفيذ أوامرهم التي يجب تنفيذها،وربما تؤدي إلى الخروج المسلح عليهم، فيحصل بذلك من الشر ما الله به عليم.<br />
كذلك أيضاً غيبة العلماء أشد من غيرهم، لأن غيبة العلماء تتضمن الاعتداء على أشخاصهم،وتتضمن الاعتداء على ما يحملونه من الشريعة، لأن الناس إذا خف ميزان العالم عندهم لم يقبلوا منه.<br />
*الحث على التيسير على المعسر،وأنه ييسر عليه في الدنيا والآخرة.<br />
والمعسر تارة يكون معسراً بحق خاص لك والتيسير عليه واجب،وتارة يكون معسراً بحق لغيرك والتيسير عليه سنه الا ان خشى ان يحبس او يساء اليه.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نور</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1169</link>
		<dc:creator>نور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 07:50:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1169</guid>
		<description>هذه بعض الفوائد:
1/حديث(لاضرر ولا ضرار) يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة وهو أصل عظيم في ابواب كثير ة.
2/أن الضرر يحصل بدون قصد,والمضارة بقصد.
3/قاعدة:متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.
4/أن الفعل قد يؤثر أكثر من القول في المخاطبات.
5/ذكر ثواب التنفيس عن الكرب وأنه يكون في الآخرة أما الميسر على المعسر فإن ثوابه في الدنيا والآخرة وذلك واله أعلم أن الميسر محدث للخير وجالب للتيسير والمفرج للكربة رافع للكربة فقط.
6/أن الجزاء من جنس العمل.
7/الحث على سلوك الطق الموصلة للعلم بذكر ثوابه.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هذه بعض الفوائد:<br />
1/حديث(لاضرر ولا ضرار) يعتبر قاعدة من قواعد الشريعة وهو أصل عظيم في ابواب كثير ة.<br />
2/أن الضرر يحصل بدون قصد,والمضارة بقصد.<br />
3/قاعدة:متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار.<br />
4/أن الفعل قد يؤثر أكثر من القول في المخاطبات.<br />
5/ذكر ثواب التنفيس عن الكرب وأنه يكون في الآخرة أما الميسر على المعسر فإن ثوابه في الدنيا والآخرة وذلك واله أعلم أن الميسر محدث للخير وجالب للتيسير والمفرج للكربة رافع للكربة فقط.<br />
6/أن الجزاء من جنس العمل.<br />
7/الحث على سلوك الطق الموصلة للعلم بذكر ثوابه.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نقآء</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1160</link>
		<dc:creator>نقآء</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2009 21:00:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1160</guid>
		<description>من الفوائد :

* جواز اطلاق القول لاذي لايقصد انما يندرج على اللسان وهذا موافق للقاعده 

الشرعيه أن الله لايؤاخذ باللغو ( فما لايعقد عليه القلب فليس بشيء  ,ولايؤاخذ 

عليه الانسان ) .



الحديث 30

* هل الفرض والواجب بمعنى واحد؟
الجواب : من ناحيه التأثيم بترك ذلك فهما بمعنى واحد ,واما من ناحيه الوصف 

فهما بمعنى واحد لكن اذا تأكد صار فرضا واذا كان دون ذلك كان واجبا وهو القول 

الراجح في المسأله .

 * لايجوز تجاوز الحد في العقوبات و فمثلا عقوبة الزاني اذا كان بكرا فيجلد 100 

جلده ويغرب عام , ولا يجوز ان نقول يجلد 150 مثلا فإن هذا محرم .

* عقوبة شارب الخمر ليست حدا , فلو كانت حدا لما تجاوزها الصحابة ..

* ان ماسكت الله عنه فلم يفرضه ولم يحده ولم ينه عنه فهو الحلال لكن هذا في 

غير العبادات , اما في العبادات فقد حرم الله ان يشرع احد شرعا لم يأذن به الله .

* لا ينبغي البحث عما سكت عنه الله ورسوله .


الحديث 31

* الفرق بين الزهد والورع :
الورع : ترك مايضر من امور الدنيا , الزهد ترك مالا ينفع في الآخره ..
والزهد اعلى من الورع ..

* الزهد من اسباب محبه الله عز وجل للعبد &quot; ازهد في الدنيا يحبك الله &quot;..

* الحث على الزهد فيما عند الناس , وهذا يشمل الا تسأل الناس شيئا , ولا 

تعرّض بأنك تريد هذا ..
لكن لو علمت ان صاحبك لو سألته ماعنده لسره ذلك فلا حرج .. 

* لايجوز للانسان ان يحرج اخاه بالمسأله اذا علم انه لولا مسألته ما اعطاه ..

* ليس من الزهد ترك الملابس الجميله والسيارات الفخمه ..


الحديث 32

* الضرر يحصل بدون قصد والضرار يحصل بقصد .

* متى ثبت الضرر وجب رفعه , ومتى ثبت الاضرار وجب رفعه مع عقوبه قاصد 

الاضرار .


الحديث 33

* البينة انواع منها : الشهاده , وظاهر الحال .
* الحلف بناء على غلبة الظن جائز .


الحديث 34

*في قوله صلى الله عليه وسلم &quot; من رأى &quot; يدخل فيه من سمع ومن علم لان 

اللفظ يحتمل معنى عام .

* في انكار المنكر لابد ان بكون المنكر واضح عند المنكر والمنكرعليه ولا يكون من 

مسائل الاجتهاد التي اختلف فيها وبنيت على اقوال قويه ..

* لايجوز انكار المنكر حتى يتيقن انه منكر ويتيقن انه منكر في حق الفاعل .

* اذا خفت فتنه بتغيير المنكر فلا تغير &quot; ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله 

فيسبوا الله عدوا بغير علم &quot;

* الانكار بالقلب يكوب بـ : 
كراهة المنكر والعزيمة على انه متى ما قدر على انكاره بلسانه او يده فَعَل .

* الايمان ليس خاصا بالعقيده فقط , بل هو عمل ونية , لان النبي جعل مراتب 

تغيير المنكر من الايمان , فالتغيير باليد واللسان عمل , وبالقلب نيه ..
* اذا دل الدليل على ان العمل يخرج به الانسان من الاسلام صار العمل شرط 

لصحة الايمان , اما اذا دل الدليل على انه العمل لا يخرج صار هذا العمل شرط 

لكمال الايمان ..


الحديث 35


* الحسد كما قال ابن تيمية : كراهة ما انعم الله به على الغير وان لم يتمنَّ الزوال 

..

* &quot; بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم &quot; اي يكفي الانسان من الاثم 

ان يحقر اخاه المسلم , وفي هذا تنبيه على خطورة احتقار المسلم .

* لايدخل في الحسد محبة الانسان كونه اعلى من اخيه , لانه لم يكره نعمة الله 

على اخيه انما احب ان يفوقه وهذا طبيعي ..

* في الحديث &quot; اذا ظننت فلا تحقق , واذا حسدت فلا تبغِ &quot; ..

* لو لم يكن من الحسد الا انه من اخلاق اليهود لكفى ..

* التدابر حرام ولاسيما التدابر في القلوب لما يترتب عليها من الفساد ..

 * ادخال الندم على المسلم محرم .

* الكذب محرم حتى مع الكافرين , لكن ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في 

حق المسلم لان السياق في ذلك .

* في الحديث &quot; يمينك على مايصدقك به صاحبك &quot; .

* التوريه اقسام : 
- اذا ادت الى واجب فهي واجبه 
- اذا ادت لمحرم فهي محرمة
- اذا ادت الى مصلحه او حاجه فهي جائزة .
- اذا لم تكن من هذه الاقسام فلا يجوز الاكثار منها , واما فعلهااحيانا فلا بأس 

لاسيما اذا اخر صاحبه انه مورّ .


الحديث 36 

* الحث على تفريج كرب المسلم والتيسير عليه واعانته والستر عليه .

* التيسير على المعسر يدخل فيه سواء كنت صاحب الحق ام كان الحق لغيرك .

* الجزاء من جنس العمل بل هو افضل , فمن كان في عون اخيه كان الله في 

عونه ومعونة الله للعبد افضل من معونة العبد لاخيه ..


اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما


اسأل الله ان يبارك في علم الجميع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من الفوائد :</p>
<p>* جواز اطلاق القول لاذي لايقصد انما يندرج على اللسان وهذا موافق للقاعده </p>
<p>الشرعيه أن الله لايؤاخذ باللغو ( فما لايعقد عليه القلب فليس بشيء  ,ولايؤاخذ </p>
<p>عليه الانسان ) .</p>
<p>الحديث 30</p>
<p>* هل الفرض والواجب بمعنى واحد؟<br />
الجواب : من ناحيه التأثيم بترك ذلك فهما بمعنى واحد ,واما من ناحيه الوصف </p>
<p>فهما بمعنى واحد لكن اذا تأكد صار فرضا واذا كان دون ذلك كان واجبا وهو القول </p>
<p>الراجح في المسأله .</p>
<p> * لايجوز تجاوز الحد في العقوبات و فمثلا عقوبة الزاني اذا كان بكرا فيجلد 100 </p>
<p>جلده ويغرب عام , ولا يجوز ان نقول يجلد 150 مثلا فإن هذا محرم .</p>
<p>* عقوبة شارب الخمر ليست حدا , فلو كانت حدا لما تجاوزها الصحابة ..</p>
<p>* ان ماسكت الله عنه فلم يفرضه ولم يحده ولم ينه عنه فهو الحلال لكن هذا في </p>
<p>غير العبادات , اما في العبادات فقد حرم الله ان يشرع احد شرعا لم يأذن به الله .</p>
<p>* لا ينبغي البحث عما سكت عنه الله ورسوله .</p>
<p>الحديث 31</p>
<p>* الفرق بين الزهد والورع :<br />
الورع : ترك مايضر من امور الدنيا , الزهد ترك مالا ينفع في الآخره ..<br />
والزهد اعلى من الورع ..</p>
<p>* الزهد من اسباب محبه الله عز وجل للعبد &#8221; ازهد في الدنيا يحبك الله &#8220;..</p>
<p>* الحث على الزهد فيما عند الناس , وهذا يشمل الا تسأل الناس شيئا , ولا </p>
<p>تعرّض بأنك تريد هذا ..<br />
لكن لو علمت ان صاحبك لو سألته ماعنده لسره ذلك فلا حرج .. </p>
<p>* لايجوز للانسان ان يحرج اخاه بالمسأله اذا علم انه لولا مسألته ما اعطاه ..</p>
<p>* ليس من الزهد ترك الملابس الجميله والسيارات الفخمه ..</p>
<p>الحديث 32</p>
<p>* الضرر يحصل بدون قصد والضرار يحصل بقصد .</p>
<p>* متى ثبت الضرر وجب رفعه , ومتى ثبت الاضرار وجب رفعه مع عقوبه قاصد </p>
<p>الاضرار .</p>
<p>الحديث 33</p>
<p>* البينة انواع منها : الشهاده , وظاهر الحال .<br />
* الحلف بناء على غلبة الظن جائز .</p>
<p>الحديث 34</p>
<p>*في قوله صلى الله عليه وسلم &#8221; من رأى &#8221; يدخل فيه من سمع ومن علم لان </p>
<p>اللفظ يحتمل معنى عام .</p>
<p>* في انكار المنكر لابد ان بكون المنكر واضح عند المنكر والمنكرعليه ولا يكون من </p>
<p>مسائل الاجتهاد التي اختلف فيها وبنيت على اقوال قويه ..</p>
<p>* لايجوز انكار المنكر حتى يتيقن انه منكر ويتيقن انه منكر في حق الفاعل .</p>
<p>* اذا خفت فتنه بتغيير المنكر فلا تغير &#8221; ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله </p>
<p>فيسبوا الله عدوا بغير علم &#8221;</p>
<p>* الانكار بالقلب يكوب بـ :<br />
كراهة المنكر والعزيمة على انه متى ما قدر على انكاره بلسانه او يده فَعَل .</p>
<p>* الايمان ليس خاصا بالعقيده فقط , بل هو عمل ونية , لان النبي جعل مراتب </p>
<p>تغيير المنكر من الايمان , فالتغيير باليد واللسان عمل , وبالقلب نيه ..<br />
* اذا دل الدليل على ان العمل يخرج به الانسان من الاسلام صار العمل شرط </p>
<p>لصحة الايمان , اما اذا دل الدليل على انه العمل لا يخرج صار هذا العمل شرط </p>
<p>لكمال الايمان ..</p>
<p>الحديث 35</p>
<p>* الحسد كما قال ابن تيمية : كراهة ما انعم الله به على الغير وان لم يتمنَّ الزوال </p>
<p>..</p>
<p>* &#8221; بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم &#8221; اي يكفي الانسان من الاثم </p>
<p>ان يحقر اخاه المسلم , وفي هذا تنبيه على خطورة احتقار المسلم .</p>
<p>* لايدخل في الحسد محبة الانسان كونه اعلى من اخيه , لانه لم يكره نعمة الله </p>
<p>على اخيه انما احب ان يفوقه وهذا طبيعي ..</p>
<p>* في الحديث &#8221; اذا ظننت فلا تحقق , واذا حسدت فلا تبغِ &#8221; ..</p>
<p>* لو لم يكن من الحسد الا انه من اخلاق اليهود لكفى ..</p>
<p>* التدابر حرام ولاسيما التدابر في القلوب لما يترتب عليها من الفساد ..</p>
<p> * ادخال الندم على المسلم محرم .</p>
<p>* الكذب محرم حتى مع الكافرين , لكن ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في </p>
<p>حق المسلم لان السياق في ذلك .</p>
<p>* في الحديث &#8221; يمينك على مايصدقك به صاحبك &#8221; .</p>
<p>* التوريه اقسام :<br />
- اذا ادت الى واجب فهي واجبه<br />
- اذا ادت لمحرم فهي محرمة<br />
- اذا ادت الى مصلحه او حاجه فهي جائزة .<br />
- اذا لم تكن من هذه الاقسام فلا يجوز الاكثار منها , واما فعلهااحيانا فلا بأس </p>
<p>لاسيما اذا اخر صاحبه انه مورّ .</p>
<p>الحديث 36 </p>
<p>* الحث على تفريج كرب المسلم والتيسير عليه واعانته والستر عليه .</p>
<p>* التيسير على المعسر يدخل فيه سواء كنت صاحب الحق ام كان الحق لغيرك .</p>
<p>* الجزاء من جنس العمل بل هو افضل , فمن كان في عون اخيه كان الله في </p>
<p>عونه ومعونة الله للعبد افضل من معونة العبد لاخيه ..</p>
<p>اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما</p>
<p>اسأل الله ان يبارك في علم الجميع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ~للعلا سأمضي~</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1152</link>
		<dc:creator>~للعلا سأمضي~</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2009 10:36:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1152</guid>
		<description>بعد الغياب عدنا من جديد فأسال الله لنا ولكم  الإخلاص والقبول :-
17
رأفة الله بالعباد وحثه على الإحسان في كل شي
إن الله له الحكم والأمر وكتابه الله إما كونيه او قدريه وهناك فرق
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الأمثال تقريبا للمعنى
وجوب إحسان القتلة وحد الشفرة على الوجه المشروع
شروط الذبح 1اهليه الذابح (مسلم أو كتابيا)
2الاله المستخدمه في الذبح تكون مما يباح الذبح بها 
انهار الدم بقطع الودجين وهما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم .الاقتصار على الودجين حلال اما الاقتصار المرئ والحلقوم حرام
لا يشترط توجيه الذبيحه للقبله فعله صلى الله عليه وسلم
وجوب اراحه الذبيحه وسرعه الذبح لذا لايجوز كسر عنقها من اجل سرعه الموت لما فيه من الايذاء الشديد لها
18
اتق الله أي اتخذ وقايه من عذاب الله اينما كنت وفي أي مكان
اذا فعلت السيئه اتبعها الحسنه والصواب ان الحسنه العموم خلاف القول الثاني انها التوبه
عامل الناس بما تحب ان يعاملوك به
الخلق الحسن كف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى والوجه الطلق
الخلق اما جبلي اما كسبي وان صاحب الخلق يكسبه راحه وطمانينه
وجوب مراقبه الله بفعل اوامره واجتناب نهيه
لا يشترط ان ينوي بفعل الحسنه محو السيئه وهذا من فضل الله على عباده
معامله الناس ببعض الجفا والقسوة لا يخالف الحديث لان لكل مقام مقال
19
كلمه في غايه الروعه احفظ الله يحفظك لو استشعرها الانسان لكان لها وقع ..ولتركت اثر في العمل
حفظك لله بحفظ حدوده وشريعته وحفظ الله لك يحوطك في نفسك ومالك ودينك واهلك
العلم اليقيني بان الامور مقدره ومكتوبه كتابه قدريه لا يستطيع احد من الخلق رده او التدخل فيه
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بالاجمال ثم بالتفصيل
الجزاء من جنس العمل ...حب النبي صلى الله عليه وسلم نشر العلم وتبليغه
ذكر ما يعين على العباده ولو من الامور الدنيويه
لا ينافي علو الرب جل وعلا كونهخ امام الانسان 
سؤال الغير الدعاء غير مرغوب فيه ..وطلب العون لا يكون الا من الله
الاقلام  رفعت والمقادير رفعت وانتهى كل شي 
اشاره في الحديث ان الاقلام تكتب بمداد رطب  والله اعلم
عنايه الله بالتقادير وان كل شي مكتوب وان الله بكل شي عليم
ان ما قدر ان يخطاك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطاك فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا 
اعلم ان الكرب والعسر يعقبه النصر والفرج  (ان مع العسر يسرا)
دوااام الحال من المحال ..اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك
تعرف على الله في الرخاااء يعرفك في الشده والضيق
ان الله يوصف بانه عارف في المعرفه الخاصه لا العامه
ينبغي اغتنام اوقات الفراغ قبل الشغل والرخاء قبل الشده في التزود بالعمل الصالح لان الحال لا تدوم
وجوب الايمان بالقضاء والقدر
لا تندم على المصيبه بل اصبر واحتسب فهناك انس يوم القيامه ود لو انه قرض بالمقاريض من شده ما يجد من فضل الصابرين المحتسبين في المصائب.
20
الثناء على الحياء وثبت عن النبي الكريم ان الحياء من الايمان
الحياء اما طبيعي او مكتسب
مالا يستحيا منه حل للانسان فعله على احد المعاني
اذا لم تكن ذا حياء فاصنع ماتشاء صنعه على المعنى الثاني
الاثار تبقى بنقل من قران او سنه(ان هذا لفي صحف الاوليين)
21
حرص الصحابه رضي الله عنهم على العلم

من خصائصه النبي صلى الله عليه وسلم انه اعطي جوامع الكلم
الاولى التعبير بكلمه الاستقامه دون الالتزام تبعا لتعبير القران
من قصر في الواجبات فما استقام بل انحرف بقدر الترك او الفعل
ينبغي للمرء ان يتفقد نفسه هل هو من اهل الاستقامه اولا؟\
22
حرمت الحرام أي اجتنبته واعتقدت ذلك   واحللت الحلال فعلت الحلال معتقد حله
الجنه دار النعيم التي اعدها الله للمتقين اسال الله لي ولكن ان نكون من ساكنيها
حرص الصحابه على السؤال وغايه الشي عندهم دخول الجنه
الانسان اذا اقتصر على ذلك وصدق دخل الجنه
الحرام هو ما حرمه الله في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
اشكال في عدم ذكر الزكاه والحج؟لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال الرجل انه ليس ذا مال وان كان ذا مال فيحرم الحرام بعدم الامتناع من دفع الزكاه والحج لعل الحديث قبل فرض الحج
الجواب بنعم اعاده السؤال
23
الطهور قلب وبدن...الحث على الطهور الحسي والمعنوي
الايمان يتبعض اما فعل او ترك تحليه وتخليه
تنزيه الله عن كل ما يليق به من صفات النقص &quot;النقص في كماله&quot;مماثله المخلوق (ليس كمثله شي وهو السميع البصير)
الصلاه فريضه او نفل نور في القلب والوجه والقبروالحشر
الصبر انواع عن معصية الله  وصبر على طاعه الله وصبر على أقدار الله
هناك فرق بين الصبر والرضا والرضا اعظم
القران حجه لك اذا عملت به وقمت ما يجب له من نصيحه وعليك اذا لم تنصح له
اثبات الميزان وانه حسي على الصحيح
العمل اما للإنسان واما عليه
فضيلة الجمع بين التسبيح والتحميد فيه جمع بين نفي العيوب والنقائص و إثبات الكمالات
الحث على كثره الصلاة وفقدان النور والراحة لخلل في سبب أو مانع
حامل القران اما غارم او غانم ..عظمه القرآن وانه لن يضيع سدا
24 
الحديث عظيم له من المعاني الجميله الرائعه
من صفات الله ماهو منفي (الظلم)
 للله ان يحرم على نفسه مايشاء ويوجب على نفسه مايشاء (كتب على نفسه الرحمه)
ان الله حرم الظلم بين الناس &quot;فلا تظالموا&quot;
الحث على طلب العلم 
لا تطلب الهدايه الا من الله فكل العباد ضال الا من هداه الله
مهما بلغت الذنوب فان الله يغفرها جميعا بشرط يطلب المغفره من الله 
كمال سلطان الله وغناه عن العباد
محل التقوى القلب وان الله يحصى اعمال العباد ميوفيها لهم دون ظلم لهم
وجوب حمد الله على من وجد خيرا
ان من تخلى عن العمل الصالح ولم يجد خيرا فلا يلوم الا نفسه لتفريطه
25
حرص الصحابه التسابق الى الخير
الاعمال البدنيه يشترك فيها الغني والفقير
ان النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء ابواب الخير
الاعمال المذكوره في الحديث صدقه
شروط الآمر بالمعروف ان يعرف انه هذا معروف ويعلم انه قد ترك المعروف
في انكار المنكر يكون منكر بدليل شرعي لا بالذوق ولا العاده ولا الغيره
لا يزال المنكر الى ماهو اعظم منه\
الانسان لايمنع نفسه اذا علم انه في غير معصيه الله
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في ضرب الامثال المقنعه
مالم يرد عن النبي ولا رد جواب لسؤال مما يتعلق بالدين السؤال عنه بدعه
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات لي عوده قريبه باذن الله بالبقيه بحول من الله وقوه واتاسف كثيراا عن التاخير زادني الله واياكم من فضله....اختكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بعد الغياب عدنا من جديد فأسال الله لنا ولكم  الإخلاص والقبول :-<br />
17<br />
رأفة الله بالعباد وحثه على الإحسان في كل شي<br />
إن الله له الحكم والأمر وكتابه الله إما كونيه او قدريه وهناك فرق<br />
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الأمثال تقريبا للمعنى<br />
وجوب إحسان القتلة وحد الشفرة على الوجه المشروع<br />
شروط الذبح 1اهليه الذابح (مسلم أو كتابيا)<br />
2الاله المستخدمه في الذبح تكون مما يباح الذبح بها<br />
انهار الدم بقطع الودجين وهما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم .الاقتصار على الودجين حلال اما الاقتصار المرئ والحلقوم حرام<br />
لا يشترط توجيه الذبيحه للقبله فعله صلى الله عليه وسلم<br />
وجوب اراحه الذبيحه وسرعه الذبح لذا لايجوز كسر عنقها من اجل سرعه الموت لما فيه من الايذاء الشديد لها<br />
18<br />
اتق الله أي اتخذ وقايه من عذاب الله اينما كنت وفي أي مكان<br />
اذا فعلت السيئه اتبعها الحسنه والصواب ان الحسنه العموم خلاف القول الثاني انها التوبه<br />
عامل الناس بما تحب ان يعاملوك به<br />
الخلق الحسن كف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى والوجه الطلق<br />
الخلق اما جبلي اما كسبي وان صاحب الخلق يكسبه راحه وطمانينه<br />
وجوب مراقبه الله بفعل اوامره واجتناب نهيه<br />
لا يشترط ان ينوي بفعل الحسنه محو السيئه وهذا من فضل الله على عباده<br />
معامله الناس ببعض الجفا والقسوة لا يخالف الحديث لان لكل مقام مقال<br />
19<br />
كلمه في غايه الروعه احفظ الله يحفظك لو استشعرها الانسان لكان لها وقع ..ولتركت اثر في العمل<br />
حفظك لله بحفظ حدوده وشريعته وحفظ الله لك يحوطك في نفسك ومالك ودينك واهلك<br />
العلم اليقيني بان الامور مقدره ومكتوبه كتابه قدريه لا يستطيع احد من الخلق رده او التدخل فيه<br />
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بالاجمال ثم بالتفصيل<br />
الجزاء من جنس العمل &#8230;حب النبي صلى الله عليه وسلم نشر العلم وتبليغه<br />
ذكر ما يعين على العباده ولو من الامور الدنيويه<br />
لا ينافي علو الرب جل وعلا كونهخ امام الانسان<br />
سؤال الغير الدعاء غير مرغوب فيه ..وطلب العون لا يكون الا من الله<br />
الاقلام  رفعت والمقادير رفعت وانتهى كل شي<br />
اشاره في الحديث ان الاقلام تكتب بمداد رطب  والله اعلم<br />
عنايه الله بالتقادير وان كل شي مكتوب وان الله بكل شي عليم<br />
ان ما قدر ان يخطاك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطاك فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا<br />
اعلم ان الكرب والعسر يعقبه النصر والفرج  (ان مع العسر يسرا)<br />
دوااام الحال من المحال ..اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك<br />
تعرف على الله في الرخاااء يعرفك في الشده والضيق<br />
ان الله يوصف بانه عارف في المعرفه الخاصه لا العامه<br />
ينبغي اغتنام اوقات الفراغ قبل الشغل والرخاء قبل الشده في التزود بالعمل الصالح لان الحال لا تدوم<br />
وجوب الايمان بالقضاء والقدر<br />
لا تندم على المصيبه بل اصبر واحتسب فهناك انس يوم القيامه ود لو انه قرض بالمقاريض من شده ما يجد من فضل الصابرين المحتسبين في المصائب.<br />
20<br />
الثناء على الحياء وثبت عن النبي الكريم ان الحياء من الايمان<br />
الحياء اما طبيعي او مكتسب<br />
مالا يستحيا منه حل للانسان فعله على احد المعاني<br />
اذا لم تكن ذا حياء فاصنع ماتشاء صنعه على المعنى الثاني<br />
الاثار تبقى بنقل من قران او سنه(ان هذا لفي صحف الاوليين)<br />
21<br />
حرص الصحابه رضي الله عنهم على العلم</p>
<p>من خصائصه النبي صلى الله عليه وسلم انه اعطي جوامع الكلم<br />
الاولى التعبير بكلمه الاستقامه دون الالتزام تبعا لتعبير القران<br />
من قصر في الواجبات فما استقام بل انحرف بقدر الترك او الفعل<br />
ينبغي للمرء ان يتفقد نفسه هل هو من اهل الاستقامه اولا؟\<br />
22<br />
حرمت الحرام أي اجتنبته واعتقدت ذلك   واحللت الحلال فعلت الحلال معتقد حله<br />
الجنه دار النعيم التي اعدها الله للمتقين اسال الله لي ولكن ان نكون من ساكنيها<br />
حرص الصحابه على السؤال وغايه الشي عندهم دخول الجنه<br />
الانسان اذا اقتصر على ذلك وصدق دخل الجنه<br />
الحرام هو ما حرمه الله في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم<br />
اشكال في عدم ذكر الزكاه والحج؟لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال الرجل انه ليس ذا مال وان كان ذا مال فيحرم الحرام بعدم الامتناع من دفع الزكاه والحج لعل الحديث قبل فرض الحج<br />
الجواب بنعم اعاده السؤال<br />
23<br />
الطهور قلب وبدن&#8230;الحث على الطهور الحسي والمعنوي<br />
الايمان يتبعض اما فعل او ترك تحليه وتخليه<br />
تنزيه الله عن كل ما يليق به من صفات النقص &#8220;النقص في كماله&#8221;مماثله المخلوق (ليس كمثله شي وهو السميع البصير)<br />
الصلاه فريضه او نفل نور في القلب والوجه والقبروالحشر<br />
الصبر انواع عن معصية الله  وصبر على طاعه الله وصبر على أقدار الله<br />
هناك فرق بين الصبر والرضا والرضا اعظم<br />
القران حجه لك اذا عملت به وقمت ما يجب له من نصيحه وعليك اذا لم تنصح له<br />
اثبات الميزان وانه حسي على الصحيح<br />
العمل اما للإنسان واما عليه<br />
فضيلة الجمع بين التسبيح والتحميد فيه جمع بين نفي العيوب والنقائص و إثبات الكمالات<br />
الحث على كثره الصلاة وفقدان النور والراحة لخلل في سبب أو مانع<br />
حامل القران اما غارم او غانم ..عظمه القرآن وانه لن يضيع سدا<br />
24<br />
الحديث عظيم له من المعاني الجميله الرائعه<br />
من صفات الله ماهو منفي (الظلم)<br />
 للله ان يحرم على نفسه مايشاء ويوجب على نفسه مايشاء (كتب على نفسه الرحمه)<br />
ان الله حرم الظلم بين الناس &#8220;فلا تظالموا&#8221;<br />
الحث على طلب العلم<br />
لا تطلب الهدايه الا من الله فكل العباد ضال الا من هداه الله<br />
مهما بلغت الذنوب فان الله يغفرها جميعا بشرط يطلب المغفره من الله<br />
كمال سلطان الله وغناه عن العباد<br />
محل التقوى القلب وان الله يحصى اعمال العباد ميوفيها لهم دون ظلم لهم<br />
وجوب حمد الله على من وجد خيرا<br />
ان من تخلى عن العمل الصالح ولم يجد خيرا فلا يلوم الا نفسه لتفريطه<br />
25<br />
حرص الصحابه التسابق الى الخير<br />
الاعمال البدنيه يشترك فيها الغني والفقير<br />
ان النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء ابواب الخير<br />
الاعمال المذكوره في الحديث صدقه<br />
شروط الآمر بالمعروف ان يعرف انه هذا معروف ويعلم انه قد ترك المعروف<br />
في انكار المنكر يكون منكر بدليل شرعي لا بالذوق ولا العاده ولا الغيره<br />
لا يزال المنكر الى ماهو اعظم منه\<br />
الانسان لايمنع نفسه اذا علم انه في غير معصيه الله<br />
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في ضرب الامثال المقنعه<br />
مالم يرد عن النبي ولا رد جواب لسؤال مما يتعلق بالدين السؤال عنه بدعه<br />
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات لي عوده قريبه باذن الله بالبقيه بحول من الله وقوه واتاسف كثيراا عن التاخير زادني الله واياكم من فضله&#8230;.اختكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نور</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1150</link>
		<dc:creator>نور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2009 14:31:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1150</guid>
		<description>تمت الدراسة ولي عودة لكتابة الفوائد..واعتذر عن التأخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تمت الدراسة ولي عودة لكتابة الفوائد..واعتذر عن التأخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عبق الرحيل</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1148</link>
		<dc:creator>عبق الرحيل</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 18:21:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1148</guid>
		<description>الفوائد:
*الصدقة: مطلقا سواء الزكاة الواجبة أو الصدقة المستحبة سواء كانت قليلة أو كثيرة.
*ذروة سنامه: الجهاد، لأن ذروة السنام أعلى شيء وبالجهاد يعلو الإسلام( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون).
*يكون الجهاد في سبيل الله: أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
*ثكلتك أمك: فقدتك، وهذه كلمة يقولها العرب للإغراء والمدح، وقال البعض: هذه الجملة على تقدير شرط أي ثكلتك أمك يا معاذ إن لم تكف لسانك. والمعنى الأول أوضح وأظهر.
*أن العمل يدخل الجنة ويباعد عن النار، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقره على هذا(يدخلني الجنة)، ولا يوجد تعارض بينه وبين قول (لن يدخل أحدكم الجنة بعمله) لأن الباء المنفية باء العوض، والمثبتة باء السببية.
*الصلاة عمود الدين، فمن ترك الصلاة مطلقا فهو كافر، لأن العمود إذا سقط سقط البناء وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والقياس والإجماع.
*أن القسامة مطابقة للقواعد الشرعية و تخالف القياس من ثلاثة أوجه: 1/أن الأيمان من جهة المدعين، والأصل أن اليمين في جانب المنكر.2/أن اليمين كررت خمسين.3/ أن أولياء المقتول قد يحلفون على شخص لم يكونوا رأوه وهو يقتل.
*لا بد لإنكار المنكر أن يتيقن من جانبين: 1/ أنه منكر.2/أنه منكر في حق الفاعل، لأنه قد لا يكون منكر بالنسبة للفاعل كالفطر في رمضان للمريض والمسافر.
*لا بد أن يكون المنكر منكرا للجميع، فلا إنكار لمن لا يرى أنه منكر إلا إن كان الخلاف ضعيفا.                                       وقد قيل: وليس كل خلافا جاء معتبرا        إلا خلاف له حظ من النظر.
*الحسد: قيل: تمني زوال نعمة الله على الغير مال أو جاه أو علم، وقال شيخ الإيلام ابن تيمية رحمه الله: كراهة نعمة الله على الغير، وأنه يكون حاسدا وإن لم يتمن الزوال، ومن المعلوم أن من كره تمن الزوال، لكن تعريف شيخ الإسلام أدق، فبمجرد الكراهية يحصل الحسد.
*النجش: في المعاملات والبيوع، والمناجشة أن يزيد في ثمن السلعة من لا يريد شرائها للإضرار بالمشتري أو نفع البائع أو الأمرين كلاهما
*إذا اختلف علماء البلد في حكم فعلى المقلد أن يأخذ بما ترجح لديه وارتاح له فإن تساوى لديه الأمرين فيختار أحدهما ، وقيل يأخذ الأيسر، وقيل الأشد والراجح يأخذ الأسهل لأنه الأصل.
*الصحيح أن عليك الإنكار وإن غلب على ظنك عدم فائدته لأن السكوت دليل على أنه ليس بمنكر(قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون)، وعليك تكرار الإنكار.
*النهي عن التدابر سواء بالأجسام لأنه من سوء الأدب ويدل على عدم احترامه له واحتقاره له ويوجب البغضاء، أو التدابر بالقلوب بأن يتجه كل واحد لجهة أخرى، ويترتب عليه وجوب الاجتماع على جهة واحدة بقدر الإمكان لنكون على سبيل ورأي واحد، فالتدابر حرام خصوصا التدابر بالقلوب لما يترتب عليه من البغضاء.
*الرد على المجادلين بالباطل الذين إذا فعلوا منكرا في الجوارح ونهوا عنها قالوا التقوى هاهنا، ونجيب عنه: لو أتقى ما هاهنا لاتقى الجسد كله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).
*يوم القيامة: التي تقوم فيه الساعة، وسمي بذلك لثلاثة أمور:1/أن الناس يقومون فيه من قبورهم(يوم يقوم الناس لرب العالمين).2/فيه يقوم الأشهاد(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).3/ يقام فيه العدل(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا).
*الحث على الاجتماع حول كتاب الله، ثم إذا اجتمعوا فلهم ثلاث حالات:1/أن يقرؤوا القرءان جميعا بفم واحد وصوت واحد وهذا على سبيل التعليم لا بأس به، وعلى سبيل التعبد بدعة لم يؤثر عن الصحابة والتابعين.2/ أن يجتمعوا فيقرأ أحدهم ويستمع الباقون ثم يقرأ الآخر وهكذا وهذا له وجهان إما أن يكرروا المقروء أو لا يكرروه فهذان الوجهان لا بأس بهما والمستمع له مثل أجر القارئ(قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما)والقارئ موسى فقط.3/أن يجتمعوا وكل إنسان يقرأ لنفسه,
*من هم بالحسنة فلم يفعلها على وجوه:1/ أن يسعى بأسبابها ولكن لم يدركها فهذا يكتب له الأجر كاملا(ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله).2/أن يهم بالحسنة ويعزم عليها ولكن يتركها لحسنة أفضل منها فهذا يثاب على الحسنة العليا الأكمل ويثاب على الحسنة الدنيا التي هم بها لقوله عليه الصلاة والسلام لمن قال إني نذرت أن أصلي في البيت المقدس (صل هاهنا).3/أن يتركها تكاسلا فيثاب على العزم الأول لكن لا يثاب على الفعل.
*تتأثر مضاعفة الحسنات بأمور منها: الزمان(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر..)(ليلة القدر خير من ألف شهر) والمكان(صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الكعبة) والعمل (ما تقرب إلي عبدي بشيء أفضل إلي مما افترضته عليه)والعامل(لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه) وبالإخلاص.


أعتذر جدا عن التأخير، لكن كان لدي عطل في الشبكة.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الفوائد:<br />
*الصدقة: مطلقا سواء الزكاة الواجبة أو الصدقة المستحبة سواء كانت قليلة أو كثيرة.<br />
*ذروة سنامه: الجهاد، لأن ذروة السنام أعلى شيء وبالجهاد يعلو الإسلام( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون).<br />
*يكون الجهاد في سبيل الله: أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.<br />
*ثكلتك أمك: فقدتك، وهذه كلمة يقولها العرب للإغراء والمدح، وقال البعض: هذه الجملة على تقدير شرط أي ثكلتك أمك يا معاذ إن لم تكف لسانك. والمعنى الأول أوضح وأظهر.<br />
*أن العمل يدخل الجنة ويباعد عن النار، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقره على هذا(يدخلني الجنة)، ولا يوجد تعارض بينه وبين قول (لن يدخل أحدكم الجنة بعمله) لأن الباء المنفية باء العوض، والمثبتة باء السببية.<br />
*الصلاة عمود الدين، فمن ترك الصلاة مطلقا فهو كافر، لأن العمود إذا سقط سقط البناء وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والقياس والإجماع.<br />
*أن القسامة مطابقة للقواعد الشرعية و تخالف القياس من ثلاثة أوجه: 1/أن الأيمان من جهة المدعين، والأصل أن اليمين في جانب المنكر.2/أن اليمين كررت خمسين.3/ أن أولياء المقتول قد يحلفون على شخص لم يكونوا رأوه وهو يقتل.<br />
*لا بد لإنكار المنكر أن يتيقن من جانبين: 1/ أنه منكر.2/أنه منكر في حق الفاعل، لأنه قد لا يكون منكر بالنسبة للفاعل كالفطر في رمضان للمريض والمسافر.<br />
*لا بد أن يكون المنكر منكرا للجميع، فلا إنكار لمن لا يرى أنه منكر إلا إن كان الخلاف ضعيفا.                                       وقد قيل: وليس كل خلافا جاء معتبرا        إلا خلاف له حظ من النظر.<br />
*الحسد: قيل: تمني زوال نعمة الله على الغير مال أو جاه أو علم، وقال شيخ الإيلام ابن تيمية رحمه الله: كراهة نعمة الله على الغير، وأنه يكون حاسدا وإن لم يتمن الزوال، ومن المعلوم أن من كره تمن الزوال، لكن تعريف شيخ الإسلام أدق، فبمجرد الكراهية يحصل الحسد.<br />
*النجش: في المعاملات والبيوع، والمناجشة أن يزيد في ثمن السلعة من لا يريد شرائها للإضرار بالمشتري أو نفع البائع أو الأمرين كلاهما<br />
*إذا اختلف علماء البلد في حكم فعلى المقلد أن يأخذ بما ترجح لديه وارتاح له فإن تساوى لديه الأمرين فيختار أحدهما ، وقيل يأخذ الأيسر، وقيل الأشد والراجح يأخذ الأسهل لأنه الأصل.<br />
*الصحيح أن عليك الإنكار وإن غلب على ظنك عدم فائدته لأن السكوت دليل على أنه ليس بمنكر(قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون)، وعليك تكرار الإنكار.<br />
*النهي عن التدابر سواء بالأجسام لأنه من سوء الأدب ويدل على عدم احترامه له واحتقاره له ويوجب البغضاء، أو التدابر بالقلوب بأن يتجه كل واحد لجهة أخرى، ويترتب عليه وجوب الاجتماع على جهة واحدة بقدر الإمكان لنكون على سبيل ورأي واحد، فالتدابر حرام خصوصا التدابر بالقلوب لما يترتب عليه من البغضاء.<br />
*الرد على المجادلين بالباطل الذين إذا فعلوا منكرا في الجوارح ونهوا عنها قالوا التقوى هاهنا، ونجيب عنه: لو أتقى ما هاهنا لاتقى الجسد كله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).<br />
*يوم القيامة: التي تقوم فيه الساعة، وسمي بذلك لثلاثة أمور:1/أن الناس يقومون فيه من قبورهم(يوم يقوم الناس لرب العالمين).2/فيه يقوم الأشهاد(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).3/ يقام فيه العدل(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا).<br />
*الحث على الاجتماع حول كتاب الله، ثم إذا اجتمعوا فلهم ثلاث حالات:1/أن يقرؤوا القرءان جميعا بفم واحد وصوت واحد وهذا على سبيل التعليم لا بأس به، وعلى سبيل التعبد بدعة لم يؤثر عن الصحابة والتابعين.2/ أن يجتمعوا فيقرأ أحدهم ويستمع الباقون ثم يقرأ الآخر وهكذا وهذا له وجهان إما أن يكرروا المقروء أو لا يكرروه فهذان الوجهان لا بأس بهما والمستمع له مثل أجر القارئ(قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما)والقارئ موسى فقط.3/أن يجتمعوا وكل إنسان يقرأ لنفسه,<br />
*من هم بالحسنة فلم يفعلها على وجوه:1/ أن يسعى بأسبابها ولكن لم يدركها فهذا يكتب له الأجر كاملا(ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله).2/أن يهم بالحسنة ويعزم عليها ولكن يتركها لحسنة أفضل منها فهذا يثاب على الحسنة العليا الأكمل ويثاب على الحسنة الدنيا التي هم بها لقوله عليه الصلاة والسلام لمن قال إني نذرت أن أصلي في البيت المقدس (صل هاهنا).3/أن يتركها تكاسلا فيثاب على العزم الأول لكن لا يثاب على الفعل.<br />
*تتأثر مضاعفة الحسنات بأمور منها: الزمان(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر..)(ليلة القدر خير من ألف شهر) والمكان(صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الكعبة) والعمل (ما تقرب إلي عبدي بشيء أفضل إلي مما افترضته عليه)والعامل(لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه) وبالإخلاص.</p>
<p>أعتذر جدا عن التأخير، لكن كان لدي عطل في الشبكة.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نقآء</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1147</link>
		<dc:creator>نقآء</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2009 00:13:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1147</guid>
		<description>تمت الدراسه ولله الحمد

لي عودة بإذن الله لكاتابه الفوائد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تمت الدراسه ولله الحمد</p>
<p>لي عودة بإذن الله لكاتابه الفوائد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سمو الهدف</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1145</link>
		<dc:creator>سمو الهدف</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2009 19:50:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1145</guid>
		<description>الحديث 29
•	*حرص الصحابة رضوان الله عليهم على العلم ولهذا يكثر سؤالهم عن ماينفعم ..
•	ينبغي للعبد ان يسأل ربه ان ييسر امره في الدنيا والاخرة ..
•	الصوم جنّة ومن لم يكن صومه له جنّه فإن صومه ناقص ..
•	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بقياس الاشياء المعنوية على الاشياء الحسية
•	الحث على صلاة الليل ..
•	استدلال النبي صلى الله عليه وسلم بالقران
•	قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية ولم يستعذ..وذلك لأن هذه الأية إنما يراد بها الاستدلال وليس التلاوة
•	فضيلة الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ,,
•	ينبغي للعبد حينما يدعو مولاه ان يدعوه خائفا طامعا راجيا ..ويشمل دعاء المسأله ودعاء العبادة ..
•	فضيلة الانفاق في سبيل الله
•	التعليم بالقول والفعل ..
•	مالم يسأل عنه الصحابه فلاتسأل عنه ..فإذا سألك أحد عن شئ لم يسأل الصحابة عنه فقل له هذا بدعة ..
حديث 30
•	إثبات أن الأمر لله وحده فهو الذي يثيب وهو الذي يفرض ويوجب ويحرم
•	عقوبة شارب الخمر ليست حدا لانهال وكانت حدّا ماتجاوزها عمر والصحابة ..
•	ماسكت الله عنه فلم يوجبة ولم يحرمه ولم يفرضه فهو حلال وهذا في غير العبادات واما العبادات فقد حرم الله من عمل شئ لم يشرعه الله فهو بدعه ..
•	لا ينبغي البحث عن ماسكت عنه الله ورسوله ..
إذاكان المراد بالبحث الاتساع في العلم كما يفعله طلاب العلم فلا بأس أما غير ذلك فلايبحث
حديث 31
•	علو همة الصحاابة لاتكون اسألتهم الا لما فيه الخير في الدنيا والاخرة
•	اثبات محبة الله تعالى ..
•	لا حرج على الانسان ان يطلب محبة الناس
•	الحث والترغيب في الزهد فيما عند الناس
حديث 32
•	الحديث اصل عظيم في المعاملات
•	متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى وجب الاضرار وجب رفعه
•	الشريعه لاتقر الضرر وتنكر الاضرار
حديث 33
•	الحديث اصل عظيم في القضاء
•	حماية دماء الناس واموالهم من التلاعب
حديث 34
•	ولّى النبي صلى الله عليه وسلم جميع الامة اذا رأت منكرا أن تغيره
•	لا يجوز انكار المنكر حتى يتيقن ,,1-انه منكر2-انه منكر في حق الفاعل
•	لا بد ان يكون المنكر منكر لدى الجميع ..
•	هل في قوله (فليغيره بيده )على اطلاقه ؟ الجواب ..لا اذا خاف في ذلك فتنة فلا يغيّره لان المفاسد يدرءا علاها بأدناها ..
•	اليد هي آله الفعل (فليغيره بيده )
•	ليس في الدين حرج وان الوجوب مشروط بالاستطاعه (فاتقوا الله ما استطعتم ..)
•	اذا لم يستطع ان ينكر بيده ولسانه فلينكر بقلبه وذلك بكراهة المنكر وعزيمته انه متى قدر على انكاره انكره
•	فليغيره بيده ))هل هذا لكل انسان ..؟ظاهر الحديث انه لكل انسان واذا رجعنا الى القواعد العامة رأينا أنه ليس لكل انسان في مثل عصرنا هذا
•	هل يكرر الانكار ؟؟نعم كرر
•	اذا غلب على ظنك ان الانكار لايفيد فإنك تكرر ولا تتركه ويكفي انك تثبت انك بينت ان هذا منكر ..
حديث 35
•	تحريم الحسد وانه لايدخل فيه انه يريد ان يتفوق على اخوانه
•	اذا وقع في نفسه حسد ويدافعه فإنه لا يؤاخذ في ذلك ولكنه لا يبلغ الكمال لأن الكمال لا يقع في نفسه على غيره شئ ابدا 
•	الحسد مراتب:1أن يتمنى أن يتفوق على غيره فهذا جائز ..2أن يكره نعمة الله على غيره ولكن لا يسعى في تنزيل مرتبه غيره التي انعم الله بها عليهم ويدافع الحسد فهذا لايضره ولكن غيره أكمل منه ..3يقع في نفسه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة غيره فهذا هو المحرم .. 
•	النهي عن التباغض والامر با لتحاب
•	الغيبة حرام ومن كبائر الذنوب ..
•	غيبة الأمراء عظيمة لأن فيها كراهة الناس وذلك يفضي الى معاداتهم وعدم تنفيذ امرهم ..
•	غيبة العلماء أشد من غيرهم لأنها تتضمن الإعتداء على شخصهم وعلى مايحملون من الشريعة..
•	التورية ا ن ادت الى باطل فهي حرام وان ادت الى مصلحة فهي جائزة وان ادت الى واجب فهي واجبة وان كان ليس بها مصلحة ولا مضرة فالاقرب عدم الاكثار منها ولا يجوز ..
حديث 36 
•	الحث على تنفيس الكرب بين المؤمنين وهذا يشمل كرب المال , البدن ,الحرب ..وغيرها 
•	الجزاء من جنس العمل 
•	الحث على ستر المسلم وهذا مقيد بما اذا كان في ستره خيرا 
•	الحث على معاونة اخيك في البرو التقوى 
•	الحث على سلوك الامور الموصلة للعلم
•	النسب لا ينفع صاحبه يوم القيامة
حديث 37
•	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعا وثوابا
•	الحسنات والسيئات قد كتبت وفرغ منها وليس في هذا حجة للعاصي بعمل المعاصي لأن الله أعطاه سمعا وبصرا ليعمل بها في الطاعات..
•	مضاعفة الحسنات باعتبار أمور منها الزمان والمكان والعمل  والعامل 
•	فضل الله ورحمته ولطفه واحسانه بالعباد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث 29<br />
•	*حرص الصحابة رضوان الله عليهم على العلم ولهذا يكثر سؤالهم عن ماينفعم ..<br />
•	ينبغي للعبد ان يسأل ربه ان ييسر امره في الدنيا والاخرة ..<br />
•	الصوم جنّة ومن لم يكن صومه له جنّه فإن صومه ناقص ..<br />
•	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بقياس الاشياء المعنوية على الاشياء الحسية<br />
•	الحث على صلاة الليل ..<br />
•	استدلال النبي صلى الله عليه وسلم بالقران<br />
•	قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية ولم يستعذ..وذلك لأن هذه الأية إنما يراد بها الاستدلال وليس التلاوة<br />
•	فضيلة الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ,,<br />
•	ينبغي للعبد حينما يدعو مولاه ان يدعوه خائفا طامعا راجيا ..ويشمل دعاء المسأله ودعاء العبادة ..<br />
•	فضيلة الانفاق في سبيل الله<br />
•	التعليم بالقول والفعل ..<br />
•	مالم يسأل عنه الصحابه فلاتسأل عنه ..فإذا سألك أحد عن شئ لم يسأل الصحابة عنه فقل له هذا بدعة ..<br />
حديث 30<br />
•	إثبات أن الأمر لله وحده فهو الذي يثيب وهو الذي يفرض ويوجب ويحرم<br />
•	عقوبة شارب الخمر ليست حدا لانهال وكانت حدّا ماتجاوزها عمر والصحابة ..<br />
•	ماسكت الله عنه فلم يوجبة ولم يحرمه ولم يفرضه فهو حلال وهذا في غير العبادات واما العبادات فقد حرم الله من عمل شئ لم يشرعه الله فهو بدعه ..<br />
•	لا ينبغي البحث عن ماسكت عنه الله ورسوله ..<br />
إذاكان المراد بالبحث الاتساع في العلم كما يفعله طلاب العلم فلا بأس أما غير ذلك فلايبحث<br />
حديث 31<br />
•	علو همة الصحاابة لاتكون اسألتهم الا لما فيه الخير في الدنيا والاخرة<br />
•	اثبات محبة الله تعالى ..<br />
•	لا حرج على الانسان ان يطلب محبة الناس<br />
•	الحث والترغيب في الزهد فيما عند الناس<br />
حديث 32<br />
•	الحديث اصل عظيم في المعاملات<br />
•	متى ثبت الضرر وجب رفعه ومتى وجب الاضرار وجب رفعه<br />
•	الشريعه لاتقر الضرر وتنكر الاضرار<br />
حديث 33<br />
•	الحديث اصل عظيم في القضاء<br />
•	حماية دماء الناس واموالهم من التلاعب<br />
حديث 34<br />
•	ولّى النبي صلى الله عليه وسلم جميع الامة اذا رأت منكرا أن تغيره<br />
•	لا يجوز انكار المنكر حتى يتيقن ,,1-انه منكر2-انه منكر في حق الفاعل<br />
•	لا بد ان يكون المنكر منكر لدى الجميع ..<br />
•	هل في قوله (فليغيره بيده )على اطلاقه ؟ الجواب ..لا اذا خاف في ذلك فتنة فلا يغيّره لان المفاسد يدرءا علاها بأدناها ..<br />
•	اليد هي آله الفعل (فليغيره بيده )<br />
•	ليس في الدين حرج وان الوجوب مشروط بالاستطاعه (فاتقوا الله ما استطعتم ..)<br />
•	اذا لم يستطع ان ينكر بيده ولسانه فلينكر بقلبه وذلك بكراهة المنكر وعزيمته انه متى قدر على انكاره انكره<br />
•	فليغيره بيده ))هل هذا لكل انسان ..؟ظاهر الحديث انه لكل انسان واذا رجعنا الى القواعد العامة رأينا أنه ليس لكل انسان في مثل عصرنا هذا<br />
•	هل يكرر الانكار ؟؟نعم كرر<br />
•	اذا غلب على ظنك ان الانكار لايفيد فإنك تكرر ولا تتركه ويكفي انك تثبت انك بينت ان هذا منكر ..<br />
حديث 35<br />
•	تحريم الحسد وانه لايدخل فيه انه يريد ان يتفوق على اخوانه<br />
•	اذا وقع في نفسه حسد ويدافعه فإنه لا يؤاخذ في ذلك ولكنه لا يبلغ الكمال لأن الكمال لا يقع في نفسه على غيره شئ ابدا<br />
•	الحسد مراتب:1أن يتمنى أن يتفوق على غيره فهذا جائز ..2أن يكره نعمة الله على غيره ولكن لا يسعى في تنزيل مرتبه غيره التي انعم الله بها عليهم ويدافع الحسد فهذا لايضره ولكن غيره أكمل منه ..3يقع في نفسه الحسد ويسعى في تنزيل مرتبة غيره فهذا هو المحرم ..<br />
•	النهي عن التباغض والامر با لتحاب<br />
•	الغيبة حرام ومن كبائر الذنوب ..<br />
•	غيبة الأمراء عظيمة لأن فيها كراهة الناس وذلك يفضي الى معاداتهم وعدم تنفيذ امرهم ..<br />
•	غيبة العلماء أشد من غيرهم لأنها تتضمن الإعتداء على شخصهم وعلى مايحملون من الشريعة..<br />
•	التورية ا ن ادت الى باطل فهي حرام وان ادت الى مصلحة فهي جائزة وان ادت الى واجب فهي واجبة وان كان ليس بها مصلحة ولا مضرة فالاقرب عدم الاكثار منها ولا يجوز ..<br />
حديث 36<br />
•	الحث على تنفيس الكرب بين المؤمنين وهذا يشمل كرب المال , البدن ,الحرب ..وغيرها<br />
•	الجزاء من جنس العمل<br />
•	الحث على ستر المسلم وهذا مقيد بما اذا كان في ستره خيرا<br />
•	الحث على معاونة اخيك في البرو التقوى<br />
•	الحث على سلوك الامور الموصلة للعلم<br />
•	النسب لا ينفع صاحبه يوم القيامة<br />
حديث 37<br />
•	اثبات كتابة الحسنات والسيئات وقوعا وثوابا<br />
•	الحسنات والسيئات قد كتبت وفرغ منها وليس في هذا حجة للعاصي بعمل المعاصي لأن الله أعطاه سمعا وبصرا ليعمل بها في الطاعات..<br />
•	مضاعفة الحسنات باعتبار أمور منها الزمان والمكان والعمل  والعامل<br />
•	فضل الله ورحمته ولطفه واحسانه بالعباد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سائرة لربي</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-6/#comment-1144</link>
		<dc:creator>سائرة لربي</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2009 11:16:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=765#comment-1144</guid>
		<description>إجازة مبااااااركة للجميع ...

وفقنا الله لإستثمارها ..بالمفيد النافع..


الحديث التاسع و العشرون :

- كل شيء وجد سببه في زمن النبي صلى الله عليه و سلم و لم يفعله مع عدم المانع فإن تركه سنة و قولنا مع عدم المانع لئلا يرد بناء الكعبة ؛ لن ترك بناءها على قواعد إبراهيم ؛ لأن قريش كانوا حديث عهد بكفر .

**

- لا تعبد الله و أنت تعتقد أن لك الفضل على الله فتكون كمن قال الله تعالى فيهم &quot; يمنون عليك أن أسلموا ..&quot; هذا و هم لم يمنوا على الله بل على رسوله! فقط ! . اعبد الله تذللاً و محبة ً و  تعظيماً فبالمحبة تفعل الطاعات و بالتعظيم تُترك المعاصي .

**

- &quot;ثكلتك امك&quot; تدل على الإغراء و الحث لا تقصد بمعناه الظاهر عند العرب ن و لذا خاطبه بالنداء &quot; يا معاذ!&quot; .

**

- لا تسأل عن علم إلا لهدف العمل به ، فكذا كان الصحابة يفعلون .

**

- قال احمد : ينبغي للإنسان أن يكون خوفه و رجاؤه واحد فأيهما غلب هلك صاحبه &quot; و قال البعض : &quot; عند الموت يغّلب الرجاء و عند الصحة يغّلّب الخوف &quot; .و قال البعض : &quot; في حال الهم بالطاعة يغلّب الرجاء و عند الهم بالمعصية يغلّب الخوف &quot; و هذا حسن ، لكن لا يحكم به على كل الأحوال .

**

- البعض إذا أراد أن يقرأ قال &quot;قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الر جيم إنا أنزلناه قرأنا عربيا..&quot; و هذا تخليط لأنه إذا قال : &quot; قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم &quot; أدخل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في مقول القول و هذا غلط ! ن و إن كان و لا بد أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقلها قبل &quot; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ...&quot; ،وو لكن الذي مر علينا كثيراً أن ما قصد به الاستدلال فإنه لا يتعوذ فيه بخلاف ما قصد فيه التلاوة و الآيه ظاهرة &quot; فغذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم &quot; 

**

- يرى بعض أهل العلم أن من ترك صلاة واحدة حتى خرج وقتها كفر ، لكن ما رأه شيخ الإسلام أنه يكفر بترك الصلاة بالكلية .

**

- اليهود و النصارى مسلمون في زمن قيام ديانتهم أما بعد مجيء الإسلام فلا .

**

- ما لم يعقد عليه القلب لا يؤاخذ عليه الإنسان و ليس بشيء .

**

**

**

الحديث الثلاثون 

- عقوبة شارب الخمر ليس حداً ؛ لأنها لو كانت حداً ما تجاوزها عمر و الصحابة و لو كانت  حداً لكان أخف الحدود أربعين ، و هذا شيء واضح لأكن الفقهاء يرونه حداً و لكن عند التأويل يتبين أن القول بأنه حد ضعيف و لا يمكن لعمر و لغيره أن يتجاوزوا حد الله .


**

- الشعور ثلاثة أقسام : 

1- ما أمر الله بإزالته كالعانة و الإبط و الشارب ، لكن الشارب لا يزال بالكلية ، و قال مالك ينبغي أن يؤدب من حف شاربه .

2- ما نهي عن إزالته كشعر اللحية للرجل و لا يقصها حتى لو زادت على القبضة على الراجح و اما ما اجازه اللفقهاء من جواز قص ما زاد على القبضه قول و استدلالهم بفعل ابن عمر ، فهذا رأي لكته مخالف لظاهر الحديث ، وو ابن عمر ما كان يقص ما زاد على القبضة في كل السنة بل إذا حج و اعتمر .

3-ما سكت عنه فقال البعض حرام لقول تعالى &quot; و لأمرنهم فليغيرن خلق الله &quot; و هذا تغيير خلق الله بينما كان ذراعه لم يوجد به شعر ............و هذا قول وجيه لكن لما قسم النبي النبي الشعور 3 أقسام قلنا هذا مما سكت عنه النبي ؛ لنه لو كان ينهى عنه لألحق بما نهي عنه و هذه قرينة تمنع 
أن يكون هذا من باب تغيير خلق الله و الذي أراه أن الشعر يبقى إلا إذا كثر بالنسبة للنساء مأمورون بالتجمل و أما الرجال فيقال كلما كثر الشعر دل على قوة الرجل .

**


- لا ينبغي البحث عما سكت الله عنه و رسوله و اختلف العلماء هل النهي خاص في عهد الرسالة ام إلى الآن منهم من قال هو خاص في عهد الرسالة ؛ لأن ذلك عهد نزول الوحي كما في إجابة النبي للأقرع بن حابس حين سأله في الحج أفي كل عام ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم لو قلت نعم لوجبت و لما استطعتم &quot;لكننا نحن لا نعلم نية الأقره فقد تكون نيته أن يزيل الوهم الذي قد يعلق في أفهام بعض الناس و منهم من قال حتى بعد الرسالة إلا إذا كان المراد بالبحث الاتساع في العلم كما يفعله طلبة العلم فهذا لا بأس ؛ لأن طالب العلم ينبغي أن يعرف كل مسألة يحتمل وقوعها حتى يعرف الجواب و أما إذا كان لم يكن كذلك فلا يبحث بل يمشي على ما كان عليه الناس و من ذلك البحث عن اللحوم و ألأجبان التي تأتي من الكفار و مسائل الغيب و نتعمق فيها و لا ان تفرض المسائل .

**

- كل الشررررع رحة ؛ لن جزاءه أكثر بكثير من العمل .

**

-انتقفاء النسيان عن الله و ام ما ورد عن معنى &quot; نسو الله فنسيهم &quot; فأثبت له النسيان نسياان الترك أي تركوا الله فتركهم فهؤلاء تعمدوا الشرك و لم يفعلوه ذلك نسياناً . أم نسيان الذهول فلا يوصف به الله .


**

**

**

الحديث الواحد و الثلاثون 

- لا تغتر بتقشف الرجل و لبسه أردأ الثياب فرب حيّة تحت القش . بل أهتم باعماله .

**

**

**

الحديث الرابع و الثلاثون 

- لا يجوز إنكار المنكر حتى يتيقن أنه منكر و أنه منكر في حق فالعه .

**

- لا بد أن يكون المنكر منكراً عند الجميع فإذا كان من الأمور الخلافية فإنه لا ينكر على من يرى أنه ليس بمنكر ، إلا إذا كان الخلاف  ضعيفاً لا قيمة له .
مثال ذلك لو ان رجلاً اكل لحم إبل و صلى بدون وضوء فغنه لا ينكر عليه ؛ لن المسألة خلافية لكن لا بأس أن أبين و اوضح .

**

- إذا قال قائل ما موقفنا من العوام ، لأن طالب العم يرى هذا الرأي فلا ننكر عليه ، لكن هل نقول  للعوام اتبعوا من شئتم من الناس !!

لا ؛ العوام سبيلهم سبيل علمائهم ؛ لأنه لو فتح للعامي أن يتخير فيما شاء من أقوال العلماء لحصلت الفوضى التي لا نهاية لها فنقول ان عامي في بلد يرى علماؤه هذا الشيء حرام و نقبل منك ان تقول انا مقلد للعالم الفلاني .

**

- إن خاف إن غيرالمنكر  بيده ان يحصل فتنة فلا ينكر بيده .

**

- لا لا يكفي في الإنكاربالقلب أن يجلس الإنسان إلى أهل المنكر و يقول انا كاره بقلبي . ؛ لنه لو صدق أنه كاره بقلبه ما بقي معهم و لفارقهم إلا إذا كان أكرهوه فحينئذ يكون معذوراً .

**

**

**

الحديث الخامس و الثلاثون

- ما يرد على القلب أحياناً من محبة كون الإنسان أعلى محبة من اخيه فلا يدخل في الحسد ؛ لنه لم يكره نعمة الله على هذا العبد لكن احب ان يفوقه .

**

- لا ارى انكار الرجل على المرأة إلا إذا كان له سلطة ؛ لأنك إن انكرت عليها تصيبك بمصيبة .

**

- لا يكتفي الإنسان بالإنكار مرة بل يكرر.

**

- إذ غلب على ظنك أن غنكارك لا يفيد رأى البعض انك لا تنكر و رأى البعض انك تنكر و هو الأصح .

**

- الحسد من خصال اليهود .

**

- الحسد اعتراض على قدر الله ؛ لنه لا يريد أن يتغير النقدور و لله الحكمة فيما قدره  .

**

- مراتب الحسد : 

1- ان يتمنى أن يفوق غيره فهذا جائز و هذا لا يسمى حسداً .

2- يكره نعم  علىغيره و لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة الذي أنعم الله عليه و يدافع الحسد فهذا لا يضره و لكن غيره اكمل منه .
 3- أن يقه في قلبه الحسد و يسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده فهذا الحسد المحرم .


**

- أن قال في مجلس &quot;  لا تتحدثوا عن فلان الله يستر عليه فغنه يعني بذلك أن هذا الشخص قد فاق كل الناس في الشر و إن قال &quot;  لا تتحدثوا عن فلان لتغتبوه فهذا لا يكون غيبة .

**

- التورية غن ادت لباطل فهي حرام و إن ادت لواجب فهي واجبة و إن أدت لمصلحة أو احجة فجائزة و غن لم يكن فيها لا هذا و لا هذا فاحتلف العلماء و الأقرب أنه لا يجوز الإكثار منها و ام فعلها أحياناً فلا بأس لا سيما إن اخبر صاحبه بأنه مورًّ

**

**

**

الحديث السادس و الثلاثون

- يعبر العوام أحياناً بلفظ &quot; و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه &quot; و هذا غلط لأنك إذا قلت ما دام  العبد في عون أخيه صار عون الله لا يتحقق إلا عند دوام عون الأخ و لم يفهم منه إن عون الله للعبد كعونه لخيه فإذا قال : &quot; ما دام العبد في عون أخيه &quot; عُلم أن عون الله كعون الإنسان لأخيه و ما دام هذا هو اللفظ النبوي فلا يعول عنه فينبغي قول &quot; ما كان العبد في عون أخيه .

**

- &quot; من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سلك الله له به طريقاً إلى الجنة &quot; المراد بالعم عنا علم الشريعة و ما يسانده من علوم العربية و التاريخ و ما أشبه ذلك . و اما العلوم الدنيوية المحظة كالهندسة و شبهها فلا تدخل في هذا الحديث .. لكن هل هي مطلوبة أم لا !؟

**

- قراءة القرآن جماعي على سبيل التعليم لا بأس بها لكن إن كان على سبيل التعبد فبدعة ؛ لنه لم يُؤثر عن الصحابة و لا التابعين ذلك .


**

**

**

الحديث السابع و الثلاثون 

- المستمع له حكم القارئ في الثواب لقوله تعالى : &quot; قد أجيبت دعواتكما فاستقيما و لا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون &quot; و الداعي موسى ، لذا شرع للمستمع إذا سجد القارء للتلاوة فيسجد .


**

- إذا قرأ شخص مثلاً سورة الكهف و الآخر يتابعه في السماع فإنه يحصل له المقصود ، لكن الذي أرى أن يقرأ !


**

- ما قصد فعله بالذات فغنه لا بد من فعله .



**

**

**

و الحمـــد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...

أجزل ربي لكن المثوبة و الأجر أخياتي &quot;باتجاه السماء &quot; لإعانتي على طلب العلم..


لتكن إجازتنا إنجااااااااااااااااااااااااااااااز


محبتكن

:)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>إجازة مبااااااركة للجميع &#8230;</p>
<p>وفقنا الله لإستثمارها ..بالمفيد النافع..</p>
<p>الحديث التاسع و العشرون :</p>
<p>- كل شيء وجد سببه في زمن النبي صلى الله عليه و سلم و لم يفعله مع عدم المانع فإن تركه سنة و قولنا مع عدم المانع لئلا يرد بناء الكعبة ؛ لن ترك بناءها على قواعد إبراهيم ؛ لأن قريش كانوا حديث عهد بكفر .</p>
<p>**</p>
<p>- لا تعبد الله و أنت تعتقد أن لك الفضل على الله فتكون كمن قال الله تعالى فيهم &#8221; يمنون عليك أن أسلموا ..&#8221; هذا و هم لم يمنوا على الله بل على رسوله! فقط ! . اعبد الله تذللاً و محبة ً و  تعظيماً فبالمحبة تفعل الطاعات و بالتعظيم تُترك المعاصي .</p>
<p>**</p>
<p>- &#8220;ثكلتك امك&#8221; تدل على الإغراء و الحث لا تقصد بمعناه الظاهر عند العرب ن و لذا خاطبه بالنداء &#8221; يا معاذ!&#8221; .</p>
<p>**</p>
<p>- لا تسأل عن علم إلا لهدف العمل به ، فكذا كان الصحابة يفعلون .</p>
<p>**</p>
<p>- قال احمد : ينبغي للإنسان أن يكون خوفه و رجاؤه واحد فأيهما غلب هلك صاحبه &#8221; و قال البعض : &#8221; عند الموت يغّلب الرجاء و عند الصحة يغّلّب الخوف &#8221; .و قال البعض : &#8221; في حال الهم بالطاعة يغلّب الرجاء و عند الهم بالمعصية يغلّب الخوف &#8221; و هذا حسن ، لكن لا يحكم به على كل الأحوال .</p>
<p>**</p>
<p>- البعض إذا أراد أن يقرأ قال &#8220;قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الر جيم إنا أنزلناه قرأنا عربيا..&#8221; و هذا تخليط لأنه إذا قال : &#8221; قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم &#8221; أدخل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في مقول القول و هذا غلط ! ن و إن كان و لا بد أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقلها قبل &#8221; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى &#8230;&#8221; ،وو لكن الذي مر علينا كثيراً أن ما قصد به الاستدلال فإنه لا يتعوذ فيه بخلاف ما قصد فيه التلاوة و الآيه ظاهرة &#8221; فغذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم &#8221; </p>
<p>**</p>
<p>- يرى بعض أهل العلم أن من ترك صلاة واحدة حتى خرج وقتها كفر ، لكن ما رأه شيخ الإسلام أنه يكفر بترك الصلاة بالكلية .</p>
<p>**</p>
<p>- اليهود و النصارى مسلمون في زمن قيام ديانتهم أما بعد مجيء الإسلام فلا .</p>
<p>**</p>
<p>- ما لم يعقد عليه القلب لا يؤاخذ عليه الإنسان و ليس بشيء .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث الثلاثون </p>
<p>- عقوبة شارب الخمر ليس حداً ؛ لأنها لو كانت حداً ما تجاوزها عمر و الصحابة و لو كانت  حداً لكان أخف الحدود أربعين ، و هذا شيء واضح لأكن الفقهاء يرونه حداً و لكن عند التأويل يتبين أن القول بأنه حد ضعيف و لا يمكن لعمر و لغيره أن يتجاوزوا حد الله .</p>
<p>**</p>
<p>- الشعور ثلاثة أقسام : </p>
<p>1- ما أمر الله بإزالته كالعانة و الإبط و الشارب ، لكن الشارب لا يزال بالكلية ، و قال مالك ينبغي أن يؤدب من حف شاربه .</p>
<p>2- ما نهي عن إزالته كشعر اللحية للرجل و لا يقصها حتى لو زادت على القبضة على الراجح و اما ما اجازه اللفقهاء من جواز قص ما زاد على القبضه قول و استدلالهم بفعل ابن عمر ، فهذا رأي لكته مخالف لظاهر الحديث ، وو ابن عمر ما كان يقص ما زاد على القبضة في كل السنة بل إذا حج و اعتمر .</p>
<p>3-ما سكت عنه فقال البعض حرام لقول تعالى &#8221; و لأمرنهم فليغيرن خلق الله &#8221; و هذا تغيير خلق الله بينما كان ذراعه لم يوجد به شعر &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;و هذا قول وجيه لكن لما قسم النبي النبي الشعور 3 أقسام قلنا هذا مما سكت عنه النبي ؛ لنه لو كان ينهى عنه لألحق بما نهي عنه و هذه قرينة تمنع<br />
أن يكون هذا من باب تغيير خلق الله و الذي أراه أن الشعر يبقى إلا إذا كثر بالنسبة للنساء مأمورون بالتجمل و أما الرجال فيقال كلما كثر الشعر دل على قوة الرجل .</p>
<p>**</p>
<p>- لا ينبغي البحث عما سكت الله عنه و رسوله و اختلف العلماء هل النهي خاص في عهد الرسالة ام إلى الآن منهم من قال هو خاص في عهد الرسالة ؛ لأن ذلك عهد نزول الوحي كما في إجابة النبي للأقرع بن حابس حين سأله في الحج أفي كل عام ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم لو قلت نعم لوجبت و لما استطعتم &#8220;لكننا نحن لا نعلم نية الأقره فقد تكون نيته أن يزيل الوهم الذي قد يعلق في أفهام بعض الناس و منهم من قال حتى بعد الرسالة إلا إذا كان المراد بالبحث الاتساع في العلم كما يفعله طلبة العلم فهذا لا بأس ؛ لأن طالب العلم ينبغي أن يعرف كل مسألة يحتمل وقوعها حتى يعرف الجواب و أما إذا كان لم يكن كذلك فلا يبحث بل يمشي على ما كان عليه الناس و من ذلك البحث عن اللحوم و ألأجبان التي تأتي من الكفار و مسائل الغيب و نتعمق فيها و لا ان تفرض المسائل .</p>
<p>**</p>
<p>- كل الشررررع رحة ؛ لن جزاءه أكثر بكثير من العمل .</p>
<p>**</p>
<p>-انتقفاء النسيان عن الله و ام ما ورد عن معنى &#8221; نسو الله فنسيهم &#8221; فأثبت له النسيان نسياان الترك أي تركوا الله فتركهم فهؤلاء تعمدوا الشرك و لم يفعلوه ذلك نسياناً . أم نسيان الذهول فلا يوصف به الله .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث الواحد و الثلاثون </p>
<p>- لا تغتر بتقشف الرجل و لبسه أردأ الثياب فرب حيّة تحت القش . بل أهتم باعماله .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث الرابع و الثلاثون </p>
<p>- لا يجوز إنكار المنكر حتى يتيقن أنه منكر و أنه منكر في حق فالعه .</p>
<p>**</p>
<p>- لا بد أن يكون المنكر منكراً عند الجميع فإذا كان من الأمور الخلافية فإنه لا ينكر على من يرى أنه ليس بمنكر ، إلا إذا كان الخلاف  ضعيفاً لا قيمة له .<br />
مثال ذلك لو ان رجلاً اكل لحم إبل و صلى بدون وضوء فغنه لا ينكر عليه ؛ لن المسألة خلافية لكن لا بأس أن أبين و اوضح .</p>
<p>**</p>
<p>- إذا قال قائل ما موقفنا من العوام ، لأن طالب العم يرى هذا الرأي فلا ننكر عليه ، لكن هل نقول  للعوام اتبعوا من شئتم من الناس !!</p>
<p>لا ؛ العوام سبيلهم سبيل علمائهم ؛ لأنه لو فتح للعامي أن يتخير فيما شاء من أقوال العلماء لحصلت الفوضى التي لا نهاية لها فنقول ان عامي في بلد يرى علماؤه هذا الشيء حرام و نقبل منك ان تقول انا مقلد للعالم الفلاني .</p>
<p>**</p>
<p>- إن خاف إن غيرالمنكر  بيده ان يحصل فتنة فلا ينكر بيده .</p>
<p>**</p>
<p>- لا لا يكفي في الإنكاربالقلب أن يجلس الإنسان إلى أهل المنكر و يقول انا كاره بقلبي . ؛ لنه لو صدق أنه كاره بقلبه ما بقي معهم و لفارقهم إلا إذا كان أكرهوه فحينئذ يكون معذوراً .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث الخامس و الثلاثون</p>
<p>- ما يرد على القلب أحياناً من محبة كون الإنسان أعلى محبة من اخيه فلا يدخل في الحسد ؛ لنه لم يكره نعمة الله على هذا العبد لكن احب ان يفوقه .</p>
<p>**</p>
<p>- لا ارى انكار الرجل على المرأة إلا إذا كان له سلطة ؛ لأنك إن انكرت عليها تصيبك بمصيبة .</p>
<p>**</p>
<p>- لا يكتفي الإنسان بالإنكار مرة بل يكرر.</p>
<p>**</p>
<p>- إذ غلب على ظنك أن غنكارك لا يفيد رأى البعض انك لا تنكر و رأى البعض انك تنكر و هو الأصح .</p>
<p>**</p>
<p>- الحسد من خصال اليهود .</p>
<p>**</p>
<p>- الحسد اعتراض على قدر الله ؛ لنه لا يريد أن يتغير النقدور و لله الحكمة فيما قدره  .</p>
<p>**</p>
<p>- مراتب الحسد : </p>
<p>1- ان يتمنى أن يفوق غيره فهذا جائز و هذا لا يسمى حسداً .</p>
<p>2- يكره نعم  علىغيره و لكن لا يسعى في تنزيل مرتبة الذي أنعم الله عليه و يدافع الحسد فهذا لا يضره و لكن غيره اكمل منه .<br />
 3- أن يقه في قلبه الحسد و يسعى في تنزيل مرتبة الذي حسده فهذا الحسد المحرم .</p>
<p>**</p>
<p>- أن قال في مجلس &#8221;  لا تتحدثوا عن فلان الله يستر عليه فغنه يعني بذلك أن هذا الشخص قد فاق كل الناس في الشر و إن قال &#8221;  لا تتحدثوا عن فلان لتغتبوه فهذا لا يكون غيبة .</p>
<p>**</p>
<p>- التورية غن ادت لباطل فهي حرام و إن ادت لواجب فهي واجبة و إن أدت لمصلحة أو احجة فجائزة و غن لم يكن فيها لا هذا و لا هذا فاحتلف العلماء و الأقرب أنه لا يجوز الإكثار منها و ام فعلها أحياناً فلا بأس لا سيما إن اخبر صاحبه بأنه مورًّ</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث السادس و الثلاثون</p>
<p>- يعبر العوام أحياناً بلفظ &#8221; و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه &#8221; و هذا غلط لأنك إذا قلت ما دام  العبد في عون أخيه صار عون الله لا يتحقق إلا عند دوام عون الأخ و لم يفهم منه إن عون الله للعبد كعونه لخيه فإذا قال : &#8221; ما دام العبد في عون أخيه &#8221; عُلم أن عون الله كعون الإنسان لأخيه و ما دام هذا هو اللفظ النبوي فلا يعول عنه فينبغي قول &#8221; ما كان العبد في عون أخيه .</p>
<p>**</p>
<p>- &#8221; من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سلك الله له به طريقاً إلى الجنة &#8221; المراد بالعم عنا علم الشريعة و ما يسانده من علوم العربية و التاريخ و ما أشبه ذلك . و اما العلوم الدنيوية المحظة كالهندسة و شبهها فلا تدخل في هذا الحديث .. لكن هل هي مطلوبة أم لا !؟</p>
<p>**</p>
<p>- قراءة القرآن جماعي على سبيل التعليم لا بأس بها لكن إن كان على سبيل التعبد فبدعة ؛ لنه لم يُؤثر عن الصحابة و لا التابعين ذلك .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>الحديث السابع و الثلاثون </p>
<p>- المستمع له حكم القارئ في الثواب لقوله تعالى : &#8221; قد أجيبت دعواتكما فاستقيما و لا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون &#8221; و الداعي موسى ، لذا شرع للمستمع إذا سجد القارء للتلاوة فيسجد .</p>
<p>**</p>
<p>- إذا قرأ شخص مثلاً سورة الكهف و الآخر يتابعه في السماع فإنه يحصل له المقصود ، لكن الذي أرى أن يقرأ !</p>
<p>**</p>
<p>- ما قصد فعله بالذات فغنه لا بد من فعله .</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>و الحمـــد لله الذي بنعمته تتم الصالحات &#8230;</p>
<p>أجزل ربي لكن المثوبة و الأجر أخياتي &#8220;باتجاه السماء &#8221; لإعانتي على طلب العلم..</p>
<p>لتكن إجازتنا إنجااااااااااااااااااااااااااااااز</p>
<p>محبتكن</p>
<p> <img src='http://s.wordpress.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
