نبدأ بإذن الله هذا الاسبوع الدراسة من الآية 120 إلى 130
وبعدها سنتوقف إلى تاريخ 5 / 7 .
والله المسؤول أن يكلنا بعونه وتوفيقه .
( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ
يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
(122) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا
عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123) وَإِذِ ابْتَلَى
إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا
الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا
إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا
وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
(126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا
تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ
لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا
مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَوَيُزَكِّيهِمْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ
إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ
لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)
مايو 23, 2009 عند 4:34 م
تمت الدراسة رزقنا الله واياكم الاخلاص والقبول في القول العمل
مايو 23, 2009 عند 11:05 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تمت الدراسة
اللهم اجعلنا من الصالحات و اختم لنابالصالحات و بشهادة ان لا اله الا انت الله وحدك لا شريك لك و ان محمدا عبدك و رسولك.
وفق الله الجميع الى العلم النافع و العمل الصالح
و رزقنا و اياكم الاخلاص في القول و العمل
مايو 29, 2009 عند 6:51 م
من تفسير السعدي:
1/أن تلاوة القران حق تلاوته تكون باتباعه والعمل بما فيه وأن السعادة كل السعادة في اتباعه
2/نصح إبراهيم عليه السلام لعباد الله أن يكون في ذريته من تكون له الغمامة في الدين, ومحبته أن يكثر فيهم المرشدون
3/أن الإمامة في الدين لاينالها الظالمين لأنفسهم وإنما ينالها من لم يكن كذلك وأتى بأسبابها
4/أن المقام الوارد في الآية يحتمل معنيين: المقام المعروف, وإما كل مقام قام فيه إبرهيم في الحج وهذا أعم ويدخل فيه المعنى الأول
5/أنه لايرغب عن ملة إبرهيم إلا من سفه نفسه وجهلها ورضي لها بالدون
وفقك الله الجميع لمرضاته
يونيو 8, 2009 عند 7:06 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير بن كثير , السعدي
@ (إِ124) ( وَإِذِ ابْتَلَى بْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )
إماما يقتدى به في التوحيد .
@(123) ( وَإِذِ ابْتَلَى ) امتحنه
( بكلمات ) اومر ونواهي كعادة الله في خلقه يبتليهم ليتبين الكاذب من الصادق الذي يزكو عمله
واجلهم في هذا المقام الخليل ابراهيم عليه السلام .
@ (124) ( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ ) مرجعا يرجعون اليه لقضاء حوائجهم الدينية والدنيويه.
(أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
قدم الطواف لاختصاصه بالمسجد الحرام ، ثم الاعتكاف لان من شرطه المسجد
ثم الصلاة مع انها افضل .
* اختلف الفقهاء ايهما افضل الصلاة بالبيت ام الطواف به ؟
فقال مالك رحمه الله : الطواف افضل لا اهل الامصار , وقال الجمهور :
الصلاة أفضل مطلقا .
*( أن طهرا بيتي ) اضاف الباري البيت لنفسه لفوائد منها :
ان ذلك يقتضي شدة اهتمام ابراهيم واسماعيل بتطهيره لكونه بيت الله
ومنها الاضافة تقتضي التشريف والاكرام .
ومنها ان هذه الاضافة هي السبب الجالب القلوب له .
@ (126)(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ
مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى
عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
قيد عليه السلام هذا الدعاء للمؤمنين تأدبا مع الله اذا كان دعائه الله فيه الاطلاق
فجاء الجواب فيه مقيدا بغير الظالم قال تعالى ( ومن كفر ) اي ارزقهم كلهم اما
المسلم فيستعين به على عبادة الله واما الكافر فينتفع به قليلا ثم
( اضطره ) اي الجئه واخرجه مكرها الى عذاب النار .
@ (128)( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًامِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَوَيُزَكِّيهِمْ )
الكتاب : القران الكريم
الحكمة : السنة
ويزكيهم : التزكية هي تنمية المسلم بالاعمال الصالحة
@ ( 129) ( سفه نفسه ) جهلها وامتهنها .
يونيو 8, 2009 عند 2:08 م
* «التلاوة» تطلق على تلاوة اللفظ ــــ وهي القراءة ــــ؛ وعلى تلاوة المعنى وهي التفسير ــــ؛ وعلى تلاوة الحكم ــــ وهي الاتِّباع ــــ؛ هذه المعاني الثلاثة للتلاوة داخلة في قوله تعالى: { يتلونه حق تلاوته }.
*قوله تعالى: { بكلمات }؛ هذه الكلمات ــــ التي هي محل الابتلاء، والاختبار ــــ أطلقها الله سبحانه وتعالى؛ فهي كلمات كونية؛ وشرعية؛ أو جامعة بينهما؛ واختلف المفسرون في هذه الكلمات؛ وأصح الأقوال فيها أن كل ما أمره به شرعاً، أو قضاه عليه قدراً، فهو كلمات؛ فمن ذلك أنه ابتُلي بالأمر بذبح ابنه، فامتثل؛ لكن الله سبحانه وتعالى رفع ذلك عنه حين استسلم لربه؛ وهذا من الكلمات الشرعية؛ وهذا امتحان من أعظم الامتحانات؛ ومن ذلك أن الله امتحنه بأن أوقدت له النار، وأُلقي فيها؛ وهذا من الكلمات الكونية؛ وصبر، واحتسب؛ فأنجاه الله منها، وقال تعالى: {يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم} [الأنبياء: 69] ؛ وكل ما قدره الله عليه مما يحتاج إلى صبر، ومصابرة، أو أمره به فهو داخل في قوله تعالى: { بكلمات }.
* أنه لا غنى للإنسان عن دعاء الله مهما كانت مرتبته؛ فلا أحد يستغني عن الدعاء أبداً.
* سماع الأصوات ــــ تارة يفيد تهديداً؛ وتارة يفيد إقراراً، وإحاطة؛ وتارة يفيد تأييداً. يفيد تهديداً.
* أن الدعاء يكون باسم «الرب» ؛ لأن إجابة الدعاء من شأن الربوبية؛ لأنها خَلْق، وإيجاد.
يونيو 11, 2009 عند 7:05 ص
{ 127 – 129 } { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
أي: واذكر إبراهيم وإسماعيل، في حالة رفعهما القواعد من البيت الأساس، واستمرارهما على هذا العمل العظيم، وكيف كانت حالهما من الخوف والرجاء، حتى إنهما مع هذا العمل دعوا الله أن يتقبل منهما عملهما، حتى يحصل (1) فيه النفع العميم.
ودعوا لأنفسهما، وذريتهما بالإسلام، الذي حقيقته، خضوع القلب، وانقياده لربه المتضمن لانقياد الجوارح. { وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا } أي: علمناها على وجه الإراءة والمشاهدة، ليكون أبلغ. يحتمل أن يكون المراد بالمناسك: أعمال الحج كلها، كما يدل عليه السياق والمقام، ويحتمل أن يكون المراد ما هو أعم من ذلك وهو الدين كله، والعبادات كلها، كما يدل عليه عموم اللفظ، لأن النسك: التعبد، ولكن غلب على متعبدات الحج، تغليبا عرفيا، فيكون حاصل دعائهما يرجع إلى التوفيق للعلم النافع، والعمل الصالح، ولما كان العبد – مهما كان – لا بد أن يعتريه التقصير، ويحتاج إلى التوبة قالا { وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } .
{ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ } أي: في ذريتنا { رَسُولا مِنْهُمْ } ليكون أرفع لدرجتهما، ولينقادوا له، وليعرفوه حقيقة المعرفة. { يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ } لفظا، وحفظا، وتحفيظا { وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } معنى.
{ وَيُزَكِّيهِمْ } بالتربية على الأعمال الصالحة والتبري من الأعمال الردية، التي لا تزكي النفوس (2) معها. { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ } أي: القاهر لكل شيء، الذي لا يمتنع على قوته شيء. { الْحَكِيمُ } الذي يضع الأشياء مواضعها، فبعزتك وحكمتك، ابعث فيهم هذا الرسول. فاستجاب الله لهما، فبعث الله هذا الرسول الكريم، الذي رحم الله به ذريتهما خاصة، وسائر الخلق عامة، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: “أنا دعوة أبي إبراهيم ” .
يونيو 18, 2009 عند 4:01 م
من تفسير السعدي وتفسير د.عايض القرني :
* في قوله تعالى :” واتقوا يوما لاتجزي نفس ….. ” فيها قطع لتعلق العبد بالمخلوقين ,وعلمه أنهم لاينفعونه بشيء ولو بسيط , وعليه أن يتعلق بالله وحده الذي يجلب المنافع ويدفع المضار .
* ” واتخذوا من مقام غبراهيم مصلى ” فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين بعد طوافه ..
* لابد قبل التمكين من الابتلاء .
* الإمامة عمل بالشرع ظاهرا وباطنا و وأن من فسد عمله لن ينال الإمامة ابدا , وهي منزله ربانيهلا تنال إلا لمن قام بالشريعه حق القيام .
*رزق الله ينال المؤمن والكافر , أما المؤمن فيستعين به على عبادة الله , وأما الكافر فيُمَتًّـَع ثم مصيره إلى النار والعياذ بالله .
* في إضافه البيت إلى الله تعالى عده فوائد :
- ذلك يقتضي أن يهتم إبراهيم وإسماعيل بتطهيره لانه بيت الله .
- ان الاضافه تقتضي التشريف .
- أن الاضافه هي السبب الجاذب للقلوب إليه .
* لما دعا إبراهيم بالامامه لذريته بشكل عام قيد الله تعالى أنها لاتكون إلا لمن يقوم بالشريعه حق قيامها ..
ولما دعا إبراهيم بالرزق وخص بذلك المؤمنين تأدبا مع الله , كان رزق الله شاملا للمؤمن والكافر , أما المؤمن فيستعين به على عبادة الله , وأما الكافر فيُمَتًّـَع ثم مصيره إلى النار والعياذ بالله .
اللهم ارزقنا علما نافعا وعملا صالحا,,
يونيو 24, 2009 عند 10:48 م
الحمدلله
//
تمت الدراسة من أسابيع مضت..
ولم يتسن لي التسجيل..
وفق الله الجميع لصلاح العلم والعمل.
يونيو 25, 2009 عند 5:18 م
وأنا أيضاً درستها قبل أسابيع
وفقكم الله جميعااا
يونيو 26, 2009 عند 12:37 م
من تفسير الشيخ السعدي
*في قول الله(يتلونه حق تلاوته )التلاوة هنا بمعنا يتبعونه حق الاتباعفيحلون حلاله ويحرمون حرامه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه
*(بكلمات)المراد بها الاوامر والنواهي
*لا ينال الامامة في الدين من ظلم نفسه وضرها وحط من قدرها
*(واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى )
قد يكون المعنى :
1-ركعتا الطواف يستحب ان تكون خلف مقام ابراهيم
2-جميع مقامات ابراهيم في الحج وهي المشاعر كلها من طواف وسعي والوقوف بعرفة ومزدلفه ورمي الجمار والنحر وغير ذلك
فيكون معنى مصلى ايمعبدا اي اقتدوا به في شعائر الحج
ولعل هذا المعنى اولى
*ينبغي ان يكون حال المؤمن عند عمل الصالحات ان يكون قلبه بين الخوف والرجاء وان يسأل الله القبول
يونيو 27, 2009 عند 8:31 ص
من مختصر تفسير ابن كثير، يقول الشيخ رحمه الله:
*(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس) قال ابن عباس:يثوبون إليه ثم يرجعون، وقيل مجمعا.
*لا منافاة بين الأحاديث الدالة على أن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، وبين الأحاديث الدالة على أن إبراهيم عليه السلام حرمها، لأن إبراهيم بلغ عن الله تعالى حكمه فيها وتحريمه إياها وأنها لم تزل بلدا حراما عند الله عز وجل قبل بناء إبراهيم عليه السلام لها.
يونيو 30, 2009 عند 6:00 ص
الحمد لله
تمت دراستها
واسأله سبحانه ان يجعل علمنا حجة لنا لا حجة علينا
يوليو 3, 2009 عند 11:46 ص
- في قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) المقصود هم اليهود والنصارى وقل أنهم أصحاب رسول الله
- حق تلاوته إقامة شرائعه بتحليل حلاله وتحريم حرامه ويقرأه كما انزله الله ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأول من شيء غير تأويله ومن يفعل ذلك أولئك هم الذين آمنوا به ومن فعل غير ذلك فهم الخاسرون
الآية : ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) لها آية نضيرة في بداية السورة وأنما كررت هنا للتأكيد والحث على اتباع الرسول صلى الله علية وسلم
- فضل إبراهيم علية السلام وأنه كان امة قانتاً لأ،ه أتم ما كلفة الله به من شرائع وأوامر ونواه
- فضل بيت الله الحرام وذلك شرفاً لبانية
- فضل مقام إبراهيم والصلاة عنده وانه لم يكن في مكانه هذا المعروف اليوم بل كان قريبا من الكعبة حتى أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتغييره وهو الحجر الذي كان يقوم علية إبراهيم علية السلام لبناء الكعبة .
- جعل الله مكة حرماً آمناً استجابة لدعاء إبراهيم علية السلام
- خشية ابراهيم وإسماعيل عليهما السلام أن لا يتقبل منهم بناء الكعبة وهما يقومان بعمل صالح , وهكذا يجب أن يكون المؤمنون
- دعوة إبراهيم عليه السلام لأهل الحرم بأن يبعث منهم رسولاً من ذريته ليعلمهم أمور دينهم
- أن من يخالف ملة إبراهيم علية السلام فقد ظلم نفسه بتركة الحق وإتباعه طرق الضلال.
يوليو 14, 2009 عند 6:38 م
جزاكم الله كل خير ووفقكم لطاعته..