بسم الله الرحمن الرحيم
ـ نعتذر عن عدم مناسبة الخط لوجود خلل بالموقع ـ
الحمدلله , نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه .
نكمل بتوفيق الله تعالى ..
المقطع الثالث عشر من سورة البقرة .
(وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ
قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ
لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ (112) وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ
النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ
قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ
أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ
يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ
عَظِيمٌ (114) وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ
مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) وَقَالَ
الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
(118) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ
الْجَحِيمِ (119) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى
تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ
بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)
مايو 16, 2009 عند 3:47 م
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله:
*إذا كان لاأظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، فلا أعظم إيمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية.
*القنوت نوعان: قنوت عام وهو قنوت الخلق كلهم تحت تدبير الخالق، وخاص وهو قنوت العبادة.
*(أو تأتينا آية) بعنون آيات الإقتراح التي يقترحونها بعقولهم الفاسدة،وآرائهم الكاسدة.
تمت بحمد الله.
مايو 17, 2009 عند 8:28 ص
من تفسير السعدي
1/كل من ادعى دعوى لابد أن يقيم البرهان على صحة دعواه وإلا لم تقبل
2/أن دخول الجنة يكون بالإخلاص لله والمتابعة للرسول وليس مجرد الدعوى والأماني التي لابرهان عليها
3/أنه لاأحد أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها سواءً كان الخراب حسياً أو معنوياً, وجازاهم الله بأن منعهم دخولها إلا خائفين ذليلين
4/أن كل موقن قد عرف من آيات الله الباهرة وبراهينه الظاهرة ماحصل له به اليقين واندفع عنه كل شك وريب
5/النهي العظيم عن اتباع أهواء اليهود والنصارى والتشبه بهم فيما يختص به دينهم
مايو 17, 2009 عند 3:52 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تمت الدراسة و لله الحمد
مايو 17, 2009 عند 4:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يا أخوت لم يعد يصلني رابط الدروس ع ايميلي؟؟
أثابكم الله وأنار دربكم..
مايو 17, 2009 عند 4:54 م
البريد تعطل للأسف , وبإذن الله سنعلن قريبا عن بريد آخر .
شكر الله لكم
مايو 20, 2009 عند 2:41 م
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
أي: لا أحد أظلم وأشد جرما, ممن منع مساجد الله, عن ذكر الله فيها, وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات.
{وَسَعَى} أي: اجتهد وبذل وسعه {فِي خَرَابِهَا} الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها, وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها، وهذا عام, لكل من اتصف بهذه الصفة, فيدخل في ذلك أصحاب الفيل, وقريش, حين صدوا رسول الله عنها عام الحديبية, والنصارى حين أخربوا بيت المقدس, وغيرهم من أنواع الظلمة, الساعين في خرابها, محادة لله, ومشاقة، فجازاهم الله, بأن منعهم دخولها شرعًا وقدرًا, إلا خائفين ذليلين, فلما أخافوا عباد الله, أخافهم الله، فالمشركون الذين صدوا رسوله, لم يلبث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا يسيرا, حتى أذن الله له في فتح مكة، ومنع المشركين من قربان بيته, فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}
وأصحاب الفيل, قد ذكر الله ما جرى عليهم، والنصارى, سلط الله عليهم المؤمنين, فأجلوهم عنه.
وهكذا كل من اتصف بوصفهم, فلا بد أن يناله قسطه, وهذا من الآيات العظيمة, أخبر بها الباري قبل وقوعها, فوقعت كما أخبر.
واستدل العلماء بالآية الكريمة, على أنه لا يجوز تمكين الكفار من دخول المساجد.
*لا أحد أظلم وأشد جرما, ممن منع مساجد الله, عن ذكر الله فيها, وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات.
*{وَسَعَى} أي: اجتهد وبذل وسعه {فِي خَرَابِهَا} الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها, وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها،
{*فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا} وجوهكم من الجهات, إذا كان توليكم إياها بأمره, إما أن يأمركم باستقبال الكعبة بعد أن كنتم مأمورين باستقبال بيت المقدس, أو تؤمرون بالصلاة في السفر على الراحلة ونحوها, فإن القبلة حيثما توجه العبد أو تشتبه القبلة, فيتحرى الصلاة إليها, ثم يتبين له الخطأ, أو يكون معذورًا بصلب أو مرض ونحو ذلك، فهذه الأمور, إما أن يكون العبد فيها معذورًا أو مأمورًا.
مايو 21, 2009 عند 10:49 ص
من تفسير السعدي رحمه الله :
* كل من ادعى دعوى لابد أن يقيم برهان على صدق دعواه وإلا لن تقبل .
* لانجاة الا لأهل الإخلاص لله والمتابعه لرسول , ” بلى من أٍسلم وجهه لله وهو محسن ….. ”
*لا أحد اعظم جرما ممن سعى في خراب بيوت الله سواء بهدمها وتدميرها وتخريبها , أو بمنع المسلمين من الصلاه وذكر الله تعالى فيها .. وفي المقابل لا أحد أعظم ايمانا ممن سعى في عمارة المساجد حسيا ومعنويا, ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر”.
*” ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه …… ”
استدل العلماء من هذه الآيه على انه لايجوز تمكين الكفار من دخول المساجد .
*” فأينما تولوا فثم وجه الله ”
فيها إثبات صفة الوجه لله تعالى على الوجه اللائق به سبحانه , وان له وجها لاتشبهه الوجوه .
* القنوت نوعان : عام وخاص ..
العام : قنوت جميع المخلوقات تحت تدبير الله تعالى ..
الخاص : قنوت العبادة .
*النهي عن اتباع أهواء اليهود والنصارى , والتشبه بهم فيما يختص به دينهم .
مايو 22, 2009 عند 5:09 ص
من المصباح المنير
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ) رواه أحمد
شكر الله سعيكم
مايو 23, 2009 عند 4:33 م
تمت الدراسة رزقنا الله واياكم الاخلاص والقبول في القول العمل
مايو 23, 2009 عند 6:45 م
الحمدلله..
//
حوى هذا المقطع فوائد فقهية عدة..
وكذلك نقض للديانتين النصرانية واليهودية..وسمو الإسلام في المقابل..
//
مختصر تفسير ابن كثير..للرفاعي..
يونيو 1, 2009 عند 5:18 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير السعدي , مفردات الفاظ القران .
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
خص الله سبحانه وتعالى المشرق والمغرب بالذكر لانها محل الايات العظيمة
في مطالع الانوار ومغاربها فإذا كان مالكا لها كان مالكا لكل الجهات (فاينما تولوا )
وجوهكم من الجهات ( فثم وجه الله )فهو مالكا لكل الجهات سبحانه وتعالى .
@ اية 15 فيها اثبات الوجه لله سبحانه وتعالى على الوجه الائق به تعالى
@وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116)
القنوت نوعان عام وهو : وهو قنوت الخلق كلهم , تحت تدبير الخالق .
وقنوت خاص وهو قنوت العبادة
@ ( بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117)
الابداع : هو إنشاء صنعة بلا اقتداء ولا احتذاء , واذا استعمل في الله سبحانه
وتعالى فهو ايجاد الشيئ بغير الة ولامادة ولا زمان ولامكان , وليس ذلك الا لله
سبحانه وتعالى .
@ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِالْجَحِيمِ (119)
اية موجزة مختصرة جامعة للايات الدالة على صدقه صلى الله عليه وسلم
فهي مشتملة على الايات التي جاء بها وهي ترجع الى ثلاثة امور :
الاول في نفس إرساله , والثاني في سيرته , وهديه ودله , والثالث في معرفة
ماجاء به من القران والسنة . فالاول والثاني قد دخلا في قوله تعالى ( انا ارسلناك )
والثالث في قوله تعالى ( بالحق )
يونيو 5, 2009 عند 8:38 م
*قوله تعالى: { عند ربه }: أضاف العندية إليه لفائدتين:.
الفائدة الأولى: أنه عظيم؛ لأن المضاف إلى العظيم عظيم؛ ولهذا جاء في حديث أبي بكر الذي علمه الرسولُ صلى الله عليه وسلم إياه أنه قال: “فاغفر لي مغفرة من عندك(1)” ..
والفائدة الثانية: أن هذا محفوظ غاية الحفظ، ولن يضيع؛ لأنك لا يمكن أن تجد أحداً أحفظ من الله؛ إذاً فلن يضيع هذا العمل؛ لأنه في أمان غاية الأمان..
*تحريم التحجر؛ وهو أن يضع شيئاً في الصف، فيمنع غيره من الصلاة فيه، ويخرج من المسجد؛ قالوا: لأن هذا منع المكان الذي تحجره بالمسجد أن يذكر فيه اسم الله؛ لأن هذا المكان أحق الناس به أسبق الناس إليه؛ وهذا قد منع من هو أحق بالمكان منه أن يذكر فيه اسم الله؛ وهذا مأخذ قوي؛ ولا شك أن التحجر حرام: أن الإنسان يضع شيئاً، ويذهب، ويبيع، ويشتري، ويذهب إلى بيته يستمتع بأولاده، وأهله؛ وأما إذا كان الإنسان في نفس المسجد فلا حرج أن يضع ما يحجز به المكان بشرط ألا يتخطى الرقاب عند الوصول إليه، أو تصل إليه الصفوف؛ فيبقى في مكانه؛ لأنه حينئذ يكون قد شغل مكانين.
*كلما كان الإنسان أقوى يقيناً كان أكثر علماً؛ وكلما ازداد علمه ازداد يقينه؛ فهما متلازمان.
* الإنسان قد يهون عليه فعل الأوامر، ويشق عليه ترك المنهيات؛ أو بالعكس؛ فلو كانت الشريعة كلها أوامر ما تبين الابتلاء في كفّ الإنسان نفسه عن المحارم، ولو كانت كلها نواهي ما تبين ابتلاء الإنسان بحمل نفسه على الأوامر؛ فكان الابتلاء بالأمر، والنهي غاية الحكمة؛
*أنه يجب تعلق القلب بالله خوفاً، ورجاءً؛ لأنك متى علمت أنه ليس لك وليّ، ولا نصير فلا تتعلق إلا بالله؛ فلا تعلق قلبك أيها المسلم إلا بربك.
يوليو 3, 2009 عند 11:18 ص
دراسة الآيات من ( 111- 120 )
- إغترار اليهود والنصارى بما هم فيه وإدعائهم أنهم أحباء الله وأنة لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً أو نصرانياً
- حتى يتقبل العمل يجب أن يكون 1- خالصاً لله وحده 2- موافقاً للشريعة
في الآية : (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِفِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) قيل أن المعني فس هذة الآية هم العرب وذلك لقولهم أن النبي محمد صلى الله علية وسلم ليس على شيء , وقيل أنها أيضاً عامة تصلح للجميع .
في قولة تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْيَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ) المني في هذه الآية هم كفار قريش وقد ذمهم الله عز وجل لأنهم أخرجوا الرسول صلى الله علية وسلم وأصحابة من مكة ومنعوهم من الصلاة في المسجد الحرام فتوعدهم الله عز وجل بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة
- المقصود بعمارة المساجد ليس زخرفتها وأقامتها فقط فهذه عمارة حسية بل أيضاً بذكر الله فيها وإقامة شرعة فيها وتطهيرها من الشركيات وهذه عمارة معنوية
- (أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْيَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ )أمرالله عز وجل الرسول أ،ن لا يدخل المشركين مكة إلا خائفين وصاغرين أي تحت الهدنة والجزية وخائفين من القتل
- أن مابين المشرق والمغرب قبلة وسعة خلق الله ما بين المشرق والمغرب وعلمه بأعمالهم
- تقديس الله وتنزيهه عز وجل عن من جعل له الملائكة بنات
- أن جميع الكائنات خاضة لله أي : مطيعة له ومستكينة .