<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الأربعين النووية (5)</title>
	<atom:link href="http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2009 01:20:16 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: وَرَقـــة رَبِـيْـــع</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1175</link>
		<dc:creator>وَرَقـــة رَبِـيْـــع</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jul 2009 03:53:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1175</guid>
		<description>بعض مما خرجت به من دراسة الأحاديث 
 الحديث الرابع والعشرون
-	إثبات القول لله عز وجل
-	عدل الله عز وجل لأنه حرم الظلم مع قدرته علية
-	أن الله عز وجل حرم الظلم بيننا سواء كان ظلم الغير أو ظلم النفس
-	يجب على كل مؤمن أن يسأل الله الهداية  لأن الإنسان ضال إلا من هدى الله
-	أن الهداية لا تطلب إلا من الله عز وجل
-	أن كل إنسان جائع  ولا مطعم له إلا الله وكلهم عار إلا من كسى الله لأنه لا أحد يقدر على الخلق والرزق سواه
-	مهما كثرت ذنوبك أعلم إن الله تعالى يغفرها ولكن استغفر
-	أن الله غني عن العالمين لا تنفعه عبادة أحد ولا تضره معصية أحد 
-	أن محل التقوى والفجور القلب، لقوله: &quot;عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&quot; &quot;عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&quot; 
-	اجتماع الناس في مكان واحد أحرى بإجابة دعائهم ولذلك أمروا بالاجتماع في المساجد
-	أن الله عز وجل لا يظلم عبادة فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره
-	وجوب الحمد لله عز وجل على توفيقه للعمل الصالح وعلى إثابته عليه

الحديث الخامس والعشرون
-	حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاستزادة من الخيرات وتسابقهم عليها 
-	اشتراك الفقير والني في أعمال البدن وربما كان الفقير أفضل 
-	ذكر النبي صلى الله علية وسلم للفقراء أبواباً كثيرة من الخير 
-	أن ما ذكره النبي صلى الله علية وسلم جميعه صدقه مع اختلافه مابين واجب ومستحب
-	يجب على الآمر بالمعروف أن يكون عالماً بان هذا معروف وأن يعلم أن من يأمره تارك لهذا المعروف
-	ويجب على الناهي عن المنكر كذلك أن يعرف أن هذا منكر وأن يعلم أن من ينهاه عن ذلك واقع في هذا المنكر
-	يقتضي النهي عن المنكر أربع أحوال
1-	أن يزول المنكر بالكلية وهنا يكون واجب
2-	أن يخف وهنا يكون واجب أيضاً
3-	أن يتحول إلى منكر مثله  يكون محل نظر  
4-	أن يتحول إلى منكر أعظم هنا يكون حرام
-	سؤال الصحابة رضوان الله عليهم فيما أشكل عليهم
-	حسن تعليم النبي صلى اله عليه وسلم لأصحابه وذلك بضرب الأمثلة
-	أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام صدقة 
	
الحديث السادس والعشرون :
-	يجب على كل إنسان أن يتصدق عن كل سلامي منه كل يوم  وإن قيل أن هذا لا يحصى فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أن ركعتي الضحى تعدل ذلك
-	الإعجاز العلمي في هذا الحديث لإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض لقوله: &quot;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&quot; 
-	فضل العدل بين اثنين ما لم يتبين مع من الحق وإذا تبين من منهم على حق  فليحكم بالحق
-	الحث على إعانة المسلم لأخيه المسلم وكلما كان أخاك أحوج إلى معونتك كانت المعونة أفضل
-	حث الرسول صلى الله علية وسلم على الكلمة الطيبة 
-	أن إزالة الأذى سواء كان حسي أو معنوي  صدقة 
الحديث السابع والعشرون:
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على حسن الخلق لأنه بر
-	حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم مع أصحابة وهو بذلك قدوة للمؤمنين
-	أن الإثم لا تنكره النفس ولا القلب إلا إذا كان القلب صافياً 
-	كره المؤمن أن يطلع الناس على إثمه إن ابتلي بعكس الفاجر العاصي فهو يباهي بآثامه ولا يخشى الناس 
-	إذا أحس المؤمن بريبة من أمر ما فليدعه وإن أفتي له بجوازه
-	ليس لأي إنسان أن يرجع إلى قلبه ونفسه فهذا فقط لمن استقام دينة وكانت سريرته صافيه 

الحديث الثامن والعشرون:
-	حرص صحابة النبي صلى الله عليه وسلم  رضوان الله عليهم على دينهم لقولهم للنبي &quot; أوصنا&quot;
-	التقوى : هي طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهيه على علم و بصيرة
-	ذكر النبي طاعة ولي الأمر بعد التقوى لأهميتها وذلك بان تسمع له إذا تكلم وتطيع له إ‘ذا أمر  في غير معصية الله
-	في قولة صلى الله عليه وسلم :&quot;فسيرى اختلافاً كثيراً &quot; أي اختلافاً في العقيدة والعمل والمنهج 
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم لأصحابه وتوجيههم وإرشادهم  إذا ما رأوا الاختلاف بإتباع سنته وسنه الخلفاء الراشدين من بعده  وهذه وصيه إلى كافة الأمة
-	تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من الابتداع في الدين 
-	أن من البدع ما هي مكفره  ومنها ما هي مفسقة  ولكن لا نحكم على صاحبها إلا إذا قامت عليه الحجة
-	ظهور ما اخبر به النبي صلى الله علية وسلم وذلك في قوله &quot;فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافَاً كَثِيرَاً &quot;
-	وجوب إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء الراشدين إذا افترقت الأمة وكثرت الأحزاب
-	يجب علينا مناصحة  المبتدعين ومن نراهم مخالفين لسنة النبي صلى الله علية وسلم ومواجهتهم بالكتاب والسنة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بعض مما خرجت به من دراسة الأحاديث<br />
 الحديث الرابع والعشرون<br />
-	إثبات القول لله عز وجل<br />
-	عدل الله عز وجل لأنه حرم الظلم مع قدرته علية<br />
-	أن الله عز وجل حرم الظلم بيننا سواء كان ظلم الغير أو ظلم النفس<br />
-	يجب على كل مؤمن أن يسأل الله الهداية  لأن الإنسان ضال إلا من هدى الله<br />
-	أن الهداية لا تطلب إلا من الله عز وجل<br />
-	أن كل إنسان جائع  ولا مطعم له إلا الله وكلهم عار إلا من كسى الله لأنه لا أحد يقدر على الخلق والرزق سواه<br />
-	مهما كثرت ذنوبك أعلم إن الله تعالى يغفرها ولكن استغفر<br />
-	أن الله غني عن العالمين لا تنفعه عبادة أحد ولا تضره معصية أحد<br />
-	أن محل التقوى والفجور القلب، لقوله: &#8220;عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&#8221; &#8220;عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ&#8221;<br />
-	اجتماع الناس في مكان واحد أحرى بإجابة دعائهم ولذلك أمروا بالاجتماع في المساجد<br />
-	أن الله عز وجل لا يظلم عبادة فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره<br />
-	وجوب الحمد لله عز وجل على توفيقه للعمل الصالح وعلى إثابته عليه</p>
<p>الحديث الخامس والعشرون<br />
-	حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاستزادة من الخيرات وتسابقهم عليها<br />
-	اشتراك الفقير والني في أعمال البدن وربما كان الفقير أفضل<br />
-	ذكر النبي صلى الله علية وسلم للفقراء أبواباً كثيرة من الخير<br />
-	أن ما ذكره النبي صلى الله علية وسلم جميعه صدقه مع اختلافه مابين واجب ومستحب<br />
-	يجب على الآمر بالمعروف أن يكون عالماً بان هذا معروف وأن يعلم أن من يأمره تارك لهذا المعروف<br />
-	ويجب على الناهي عن المنكر كذلك أن يعرف أن هذا منكر وأن يعلم أن من ينهاه عن ذلك واقع في هذا المنكر<br />
-	يقتضي النهي عن المنكر أربع أحوال<br />
1-	أن يزول المنكر بالكلية وهنا يكون واجب<br />
2-	أن يخف وهنا يكون واجب أيضاً<br />
3-	أن يتحول إلى منكر مثله  يكون محل نظر<br />
4-	أن يتحول إلى منكر أعظم هنا يكون حرام<br />
-	سؤال الصحابة رضوان الله عليهم فيما أشكل عليهم<br />
-	حسن تعليم النبي صلى اله عليه وسلم لأصحابه وذلك بضرب الأمثلة<br />
-	أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام صدقة </p>
<p>الحديث السادس والعشرون :<br />
-	يجب على كل إنسان أن يتصدق عن كل سلامي منه كل يوم  وإن قيل أن هذا لا يحصى فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أن ركعتي الضحى تعدل ذلك<br />
-	الإعجاز العلمي في هذا الحديث لإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض لقوله: &#8220;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&#8221;<br />
-	فضل العدل بين اثنين ما لم يتبين مع من الحق وإذا تبين من منهم على حق  فليحكم بالحق<br />
-	الحث على إعانة المسلم لأخيه المسلم وكلما كان أخاك أحوج إلى معونتك كانت المعونة أفضل<br />
-	حث الرسول صلى الله علية وسلم على الكلمة الطيبة<br />
-	أن إزالة الأذى سواء كان حسي أو معنوي  صدقة<br />
الحديث السابع والعشرون:<br />
-	حث النبي صلى الله علية وسلم على حسن الخلق لأنه بر<br />
-	حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم مع أصحابة وهو بذلك قدوة للمؤمنين<br />
-	أن الإثم لا تنكره النفس ولا القلب إلا إذا كان القلب صافياً<br />
-	كره المؤمن أن يطلع الناس على إثمه إن ابتلي بعكس الفاجر العاصي فهو يباهي بآثامه ولا يخشى الناس<br />
-	إذا أحس المؤمن بريبة من أمر ما فليدعه وإن أفتي له بجوازه<br />
-	ليس لأي إنسان أن يرجع إلى قلبه ونفسه فهذا فقط لمن استقام دينة وكانت سريرته صافيه </p>
<p>الحديث الثامن والعشرون:<br />
-	حرص صحابة النبي صلى الله عليه وسلم  رضوان الله عليهم على دينهم لقولهم للنبي &#8221; أوصنا&#8221;<br />
-	التقوى : هي طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهيه على علم و بصيرة<br />
-	ذكر النبي طاعة ولي الأمر بعد التقوى لأهميتها وذلك بان تسمع له إذا تكلم وتطيع له إ‘ذا أمر  في غير معصية الله<br />
-	في قولة صلى الله عليه وسلم :&#8221;فسيرى اختلافاً كثيراً &#8221; أي اختلافاً في العقيدة والعمل والمنهج<br />
-	حسن تعليم النبي صلى الله علية وسلم لأصحابه وتوجيههم وإرشادهم  إذا ما رأوا الاختلاف بإتباع سنته وسنه الخلفاء الراشدين من بعده  وهذه وصيه إلى كافة الأمة<br />
-	تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من الابتداع في الدين<br />
-	أن من البدع ما هي مكفره  ومنها ما هي مفسقة  ولكن لا نحكم على صاحبها إلا إذا قامت عليه الحجة<br />
-	ظهور ما اخبر به النبي صلى الله علية وسلم وذلك في قوله &#8220;فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافَاً كَثِيرَاً &#8221;<br />
-	وجوب إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء الراشدين إذا افترقت الأمة وكثرت الأحزاب<br />
-	يجب علينا مناصحة  المبتدعين ومن نراهم مخالفين لسنة النبي صلى الله علية وسلم ومواجهتهم بالكتاب والسنة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سمو الهدف</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1133</link>
		<dc:creator>سمو الهدف</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2009 17:41:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1133</guid>
		<description>هذا ماجمعته من الفوائد :
حديث 24
•	الحديث القدسي مارواه الرسول عن ربه تبارك وتعالي
•	س-هل يجب على الله شئ أو يحرم؟
إذاكان هو الذي أوجبه على نفسه وحرمه فنعم أما أن نوجب ونحرم على الله فلا ..
ما للعباد عليه حق واجب 	هو أوجب الشكر العظيم الشاني
•	يدور الظلم على أمرين :
-منع واجب –تحميله ما لا يجب عليه
•	أن الانسان ضال الا من هداه الله ..ولا تطلب الهداية إلا من الله وهي نوعان ..
1-هداية التوفيق 	2-هداية الدلالة
•	أن الله يغفر الذنوب جميعا لمن استغفر أما من لم يستغفر فإن الصغائر تكفرهن الاعمال الصالحة ..الصلاة الى الصلاة ..أما الكبائر فلابد لها من التوبة والاستغفار
•	كمال سلطان الله تعالى وغناه عن خلقه ((إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ))
•	أن محل التقوى القلب ..((على أتقى قلب رجل ))
•	يظهر أن في اجتماع الناس في مكان واحد أقرب لإجابة الدعاء
•	جواز المبالغة في القول ..(إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ))
•	أن الله لا يظلم أحد شيئا بل من عمل عملا وجده
حديث 25
1.	أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء أبواب الخير ..
2.	أن الصحابة يستعملون أموالهم فيما فيه الخير في الدنيا والاخرة وهو أنهم يتصدقون ..
3.	الأعمال البدنيه يشترك فيها الغني والفقير ..
4.	الأمر بالمعروف واجب وجوب عين على من قدر عليه ولم يوجد غيره وكذلك النهي
5.	الأمر بالمعروف واجب وجوب كفاية على من قدر عليه ولكن فيه من يقوم  مقامه ..
6.	الأمر بالمعروف مستحب في الأمر بالمعروف المستحب ..
7.	شروط الأمر بالمعروف :
•	أن يكون الآمر عالما بأن هذا معروف أما إن كان جاهلا فلا يجوز أن يتكلم لأنه إذا تكلم قال على ما لا يعلم 
•	أن يعلم بأن هذا قد ترك المعروف فإن لم يعلم فليستفصل ..

8.	شروط النهي عن المنكر :
•	أن يعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي لا بالذوق ولا بالعاطفه ولا بالغيرة ولا بالعرف
•	أن يعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر فإن  لم يعلم فلا يجوز له أن ينهى ..
•	أن لا يزول المنكر الى ماهو أعظم منه فإن زال فإن انكاره يكون حراما ..وفي هذا المجال 4 اقسام وهي :
•	أن يزول المنكر بالكلية فهذا واجب ..
•	أن يخف المنكر فهذا واجب
•	أن يتحول إلى منكر مثله ..فمحل نظر هل يرجح الإنكار أو لا 
•	ان يتحول إلى منكر أعظم ..فيحرم الانكار ..
9.	أن كل شئ لم يسأل عنه الصحابة من ما بطن من أمور الدين فالسؤال عنه بدعه لأنه لو كان من دين الله لقيّض الله من يسأل عنه حتى يتبين ..
10.	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل حتى يقتنع المخاطب ..((أرأيتم لو وضعها في حرام ))
حديث 26:
1.	وجوب الصدقة في كل عضو من أعضاء الإنسان لأن كل انسان يصبح يجب عليه شكر الله تعالى ..فإذا قال قائل قد يكون في إحصاء ذلك صعوبة:فالجواب صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر أنه يجزئ عن ذلك صلاة الضحى
2.	أن الشمس هي التي تدور على الأرض فيأتي النهار بدلا من الليل 
3.	فضيلة العدل بين اثنين 
4.	الحث على معونة الرجل أخاه لأنها صدقه
5.	الحث على الكلمة الطيبة (والكلمة الطيبة صدقة )
6.	إزالة الأذى عن الطريق صدقة وعليه فإن وضع الاذى في الطريق جريمة ..
7.	إذا تطهر العبد في بيته وخرج الى الصلاة فلا يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجه ووضع عنه خطيئة
حديث 27
1.	أن النبي صلى الله عليه وسلم ..أعطي جوامع الكلم ..
2.	الحث على حسن الخلق ومتى أحسنت خلقك فإنك في بر ..
3.	هل ينافي البر الغضب لله ..؟الجواب لا ينافي حسن الخلق بل هو من حسن الخلق لأن المقصود التربية والتوجيه ..
4.	أن المؤمن الذي قلبه صادق سليم يحوق في نفسه الاثم وإن لم يعلم أنه اثم 
5.	أن الرجل المؤمن يكره أن يطلع على أثامه  أما الفاجر فلا يكره أن  يطلع الناس على أثامه بل منهم من يفتخر بالمعصية ..
6.	حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم يتقدم السائل بما في نفسه ..
حديث 28
1.	مشروعية الموعظه وينبغي ان تكون في محلها لئلا يمل الناس من الواعظ والموعظة ..
2.	جرت العادة أن موعظة المودع موعظة بليغه
3.	من اهم ما يوصى به العبد تقوى الله ..
4.	وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعه لولاة الأمر ..وهذا واجب في الكتاب والسنة حتى وإن كان يعصي الله فإن كان لم يأمرك بمعصية فأطعه حتى وان ان كان عاصيا ..
5.	ثوت إمرة العبد ((وإن تأمّر عليكم عبد)),,هل يلزم طاعة الامير في كل شئ ..والا فيما يتعلق فيه الحكم فقط ..؟؟يطاع فقط في الحكم والا اذاقال لا تأكل الا وجبتين فإنه لايطاع 
6.	وجوب طاعة الأمير ..
7.	اذا أمّر الناس عليهم أميرا في السفر فهل يلزمهم طاعته ..؟نعم يلزمهم طاعته في السفر ..
8.	ظهور آية من أيات النبي صلى الله عليه وسلم ((فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ))ولا يطبق على كل زمان فربما يكون الزمن الثاني خير من الأول ..
9.	وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..ويتأكد عند الاختلاف ..
10.	يجب على الانسان ان يتعلم سنه النبي صلى الله عليه وسلم ..ويتمسك بها
11.	البدعة المكفرة او المفسقة لا نحكم على صاحبها بالكفر والفسوق الا اذا قامت علية الحجه ..
حديث 29
1.	حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم ولهذا يكثر منهم السؤال عن العلم 
2.	علو همة معاذ ابن جبل حيث لم يسأل عن امور الدنيا انما سأل عن امور الاخرة .
3.	ينبغي للعبد ان يسأل ربه ان ييسر اموره في الدنيا والاخرة ..
4.	ان اعلى المهمات والواجبات هي عبادة الله (التوحيد)
5.	الصوم جنة ومن لم يكن صومه جنة فإن صومه ناقص ..
6.	الصدقة تطفئ الخطيئة 
7.	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حي قاس الاشياء المعنوية على الاشياء الحسية .
8.	الحث على صلاة الليل 
9.	قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القران ولم يستعذ :أن هذه الاية لا يقصد بها التلاوة انما الاستدلال ..
10.	فضيلة الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع
11.	ينبغي للانسان عندما يدعو ربه ان يدعو خائفا طامعا راجيا ويشمل ذلك دعاء المسأله ودعاء العبادة 
12.	فضية الانفاق في سبيل الله 
13.	الصلاة عمود الدين والعمود لايتقيم البناء الا به 
14.	الجهاد ذروة سنام الاسلام لأنه اذا استقام الجهاد تكون المسلمين كلمتهم هي العليا 
15.	خطورة اللسان ..
16.	التعليم بالقول والفعل ..((واخذ بلسانه ))



أسأل الله لي ولكم علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هذا ماجمعته من الفوائد :<br />
حديث 24<br />
•	الحديث القدسي مارواه الرسول عن ربه تبارك وتعالي<br />
•	س-هل يجب على الله شئ أو يحرم؟<br />
إذاكان هو الذي أوجبه على نفسه وحرمه فنعم أما أن نوجب ونحرم على الله فلا ..<br />
ما للعباد عليه حق واجب 	هو أوجب الشكر العظيم الشاني<br />
•	يدور الظلم على أمرين :<br />
-منع واجب –تحميله ما لا يجب عليه<br />
•	أن الانسان ضال الا من هداه الله ..ولا تطلب الهداية إلا من الله وهي نوعان ..<br />
1-هداية التوفيق 	2-هداية الدلالة<br />
•	أن الله يغفر الذنوب جميعا لمن استغفر أما من لم يستغفر فإن الصغائر تكفرهن الاعمال الصالحة ..الصلاة الى الصلاة ..أما الكبائر فلابد لها من التوبة والاستغفار<br />
•	كمال سلطان الله تعالى وغناه عن خلقه ((إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ))<br />
•	أن محل التقوى القلب ..((على أتقى قلب رجل ))<br />
•	يظهر أن في اجتماع الناس في مكان واحد أقرب لإجابة الدعاء<br />
•	جواز المبالغة في القول ..(إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ))<br />
•	أن الله لا يظلم أحد شيئا بل من عمل عملا وجده<br />
حديث 25<br />
1.	أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء أبواب الخير ..<br />
2.	أن الصحابة يستعملون أموالهم فيما فيه الخير في الدنيا والاخرة وهو أنهم يتصدقون ..<br />
3.	الأعمال البدنيه يشترك فيها الغني والفقير ..<br />
4.	الأمر بالمعروف واجب وجوب عين على من قدر عليه ولم يوجد غيره وكذلك النهي<br />
5.	الأمر بالمعروف واجب وجوب كفاية على من قدر عليه ولكن فيه من يقوم  مقامه ..<br />
6.	الأمر بالمعروف مستحب في الأمر بالمعروف المستحب ..<br />
7.	شروط الأمر بالمعروف :<br />
•	أن يكون الآمر عالما بأن هذا معروف أما إن كان جاهلا فلا يجوز أن يتكلم لأنه إذا تكلم قال على ما لا يعلم<br />
•	أن يعلم بأن هذا قد ترك المعروف فإن لم يعلم فليستفصل ..</p>
<p>8.	شروط النهي عن المنكر :<br />
•	أن يعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي لا بالذوق ولا بالعاطفه ولا بالغيرة ولا بالعرف<br />
•	أن يعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر فإن  لم يعلم فلا يجوز له أن ينهى ..<br />
•	أن لا يزول المنكر الى ماهو أعظم منه فإن زال فإن انكاره يكون حراما ..وفي هذا المجال 4 اقسام وهي :<br />
•	أن يزول المنكر بالكلية فهذا واجب ..<br />
•	أن يخف المنكر فهذا واجب<br />
•	أن يتحول إلى منكر مثله ..فمحل نظر هل يرجح الإنكار أو لا<br />
•	ان يتحول إلى منكر أعظم ..فيحرم الانكار ..<br />
9.	أن كل شئ لم يسأل عنه الصحابة من ما بطن من أمور الدين فالسؤال عنه بدعه لأنه لو كان من دين الله لقيّض الله من يسأل عنه حتى يتبين ..<br />
10.	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل حتى يقتنع المخاطب ..((أرأيتم لو وضعها في حرام ))<br />
حديث 26:<br />
1.	وجوب الصدقة في كل عضو من أعضاء الإنسان لأن كل انسان يصبح يجب عليه شكر الله تعالى ..فإذا قال قائل قد يكون في إحصاء ذلك صعوبة:فالجواب صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر أنه يجزئ عن ذلك صلاة الضحى<br />
2.	أن الشمس هي التي تدور على الأرض فيأتي النهار بدلا من الليل<br />
3.	فضيلة العدل بين اثنين<br />
4.	الحث على معونة الرجل أخاه لأنها صدقه<br />
5.	الحث على الكلمة الطيبة (والكلمة الطيبة صدقة )<br />
6.	إزالة الأذى عن الطريق صدقة وعليه فإن وضع الاذى في الطريق جريمة ..<br />
7.	إذا تطهر العبد في بيته وخرج الى الصلاة فلا يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجه ووضع عنه خطيئة<br />
حديث 27<br />
1.	أن النبي صلى الله عليه وسلم ..أعطي جوامع الكلم ..<br />
2.	الحث على حسن الخلق ومتى أحسنت خلقك فإنك في بر ..<br />
3.	هل ينافي البر الغضب لله ..؟الجواب لا ينافي حسن الخلق بل هو من حسن الخلق لأن المقصود التربية والتوجيه ..<br />
4.	أن المؤمن الذي قلبه صادق سليم يحوق في نفسه الاثم وإن لم يعلم أنه اثم<br />
5.	أن الرجل المؤمن يكره أن يطلع على أثامه  أما الفاجر فلا يكره أن  يطلع الناس على أثامه بل منهم من يفتخر بالمعصية ..<br />
6.	حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم يتقدم السائل بما في نفسه ..<br />
حديث 28<br />
1.	مشروعية الموعظه وينبغي ان تكون في محلها لئلا يمل الناس من الواعظ والموعظة ..<br />
2.	جرت العادة أن موعظة المودع موعظة بليغه<br />
3.	من اهم ما يوصى به العبد تقوى الله ..<br />
4.	وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعه لولاة الأمر ..وهذا واجب في الكتاب والسنة حتى وإن كان يعصي الله فإن كان لم يأمرك بمعصية فأطعه حتى وان ان كان عاصيا ..<br />
5.	ثوت إمرة العبد ((وإن تأمّر عليكم عبد)),,هل يلزم طاعة الامير في كل شئ ..والا فيما يتعلق فيه الحكم فقط ..؟؟يطاع فقط في الحكم والا اذاقال لا تأكل الا وجبتين فإنه لايطاع<br />
6.	وجوب طاعة الأمير ..<br />
7.	اذا أمّر الناس عليهم أميرا في السفر فهل يلزمهم طاعته ..؟نعم يلزمهم طاعته في السفر ..<br />
8.	ظهور آية من أيات النبي صلى الله عليه وسلم ((فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ))ولا يطبق على كل زمان فربما يكون الزمن الثاني خير من الأول ..<br />
9.	وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..ويتأكد عند الاختلاف ..<br />
10.	يجب على الانسان ان يتعلم سنه النبي صلى الله عليه وسلم ..ويتمسك بها<br />
11.	البدعة المكفرة او المفسقة لا نحكم على صاحبها بالكفر والفسوق الا اذا قامت علية الحجه ..<br />
حديث 29<br />
1.	حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم ولهذا يكثر منهم السؤال عن العلم<br />
2.	علو همة معاذ ابن جبل حيث لم يسأل عن امور الدنيا انما سأل عن امور الاخرة .<br />
3.	ينبغي للعبد ان يسأل ربه ان ييسر اموره في الدنيا والاخرة ..<br />
4.	ان اعلى المهمات والواجبات هي عبادة الله (التوحيد)<br />
5.	الصوم جنة ومن لم يكن صومه جنة فإن صومه ناقص ..<br />
6.	الصدقة تطفئ الخطيئة<br />
7.	حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حي قاس الاشياء المعنوية على الاشياء الحسية .<br />
8.	الحث على صلاة الليل<br />
9.	قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القران ولم يستعذ :أن هذه الاية لا يقصد بها التلاوة انما الاستدلال ..<br />
10.	فضيلة الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع<br />
11.	ينبغي للانسان عندما يدعو ربه ان يدعو خائفا طامعا راجيا ويشمل ذلك دعاء المسأله ودعاء العبادة<br />
12.	فضية الانفاق في سبيل الله<br />
13.	الصلاة عمود الدين والعمود لايتقيم البناء الا به<br />
14.	الجهاد ذروة سنام الاسلام لأنه اذا استقام الجهاد تكون المسلمين كلمتهم هي العليا<br />
15.	خطورة اللسان ..<br />
16.	التعليم بالقول والفعل ..((واخذ بلسانه ))</p>
<p>أسأل الله لي ولكم علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نقآء</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1132</link>
		<dc:creator>نقآء</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2009 15:40:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1132</guid>
		<description>من الفوائد :

الحديث 24:
* الحديث القدسي : هو كل مارواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل , ولا حاجه ان نقول هل هو من لفظ الله ام من لفظ النبي لاننا لسنا ملزمين بهذا ..
لكن نعلم ان الحديث القدسي بمنزله أعلى من الحديث النبوي لانه مضاف الى الله تعالى مباشرة .

*  طلب المغفرة من الله يكون إما باللفظ كأن يقول اللهم اغفر لي , او  بالاعمال الصالحه بأن يفعل ماتكون به المغفرة , فمن قال سبحان الله وبحمده 100 مرة غُفِرَت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر .

* في الاحاديث اذا كانت غايه السند الله تعالى يكون الحديث قدسي , اما اذا كان النبي فيكون مرفوعا , اما اذا كان صحابي فيكون موقوفا , و اما اذا كان تابعي ومن بعده فيكون مقطوعا .

*إثبات القول لله تعالى وهو ماذهب إليه اهل السنه من ان كلام الله تعالى يكون بصوت إذ لا يطلق الكلام الا على المسموع .

* ان الله تعالى قادر على الظلم لكنه حرمه على نفسه وذلك لكمال عدله ,وجه ذلك انه لو كان غير قادر لم يثنِ على نفسه بتحريم الظلم .

* ان من صفات الله تعالى ماهو منفي مثل الظلم , ولا يوجد في صفات الله تعالى نفي الا لثبوت ضده , فنفي الظلم يعني ثبوت العدل الكامل  الذي لانقص فيه .

* ان الانسان ضال الا من  هدى الله , ومن ذلك علينا ان نسأل الله تعالى الهدايه دائما حتى لانضل .

* ان الله يغفر الذنوب جميعا وهذا لمن استغفر &quot; فاستغفروني اغفر لكم &quot; , اما من لم يستغفر فإن الصغائر تكون مكفرة بالاعمال الصالحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم &quot; الصلوات الخمس والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان مكفرات لمت بينهن ما اجتنبت الكبائر &quot;  .

* الذنوب على 3 اقسام :
1- قسم لابد فيه من توبه بالاجماع وهو الكفر .
2- ماتكفره الاعمال الصالحه وهو الصغائر .
3- مالابد له من توبه على خلاف في ذلك لكن الجمهور يقولون ان الكبائر لابد لها من توبه .

* يظهر ان اجتماع الناس في مكان واحد أقرب إلى الاجابه من تفرقهم .

* جواز المبالغه بالقول , لقوله &quot; إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر &quot; .

* جواز تحدث الانسان عن نفسه بصيغه الغائب , لقوله : &quot; فمن وجد خيرا فليحمد الله &quot; , والعدول عن ضمير المتكلم إلى ان تكون الصيغه للغائب من باب التعظيم.

* الفرق بين قول القلب وعمل القلب :
قول القلب اعتقاد , وعمل القلب خوف ورجاء .


الحديث 25 :
* شروط الامر بالمعروف :
1- ان يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف , فإن كان جاهلا فلايجوز أن يتكلم , لانه اذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى مالا يعلم .
2- ان يعلم ان هذا المأمور قد ترك المعروف , فإن لم يعلم تركه اياه فليستفصل , مثلما فعل الرسول مع الرجل الذي دخل يوم الجمعه والنبي يخطب فجلس فقال اله النبي : &quot; أصليت ؟&quot; قال : لا , قال  :&quot; قم فصلّ ركعتين وتجوز فيها &quot; و فلم يأمره بالصلاه حتى سأله هل فعلها ام لا.

* شروط النهي عن النكر : 
1- ان تعلم ان هذا منكر بدليل شرعي , لا بالذوق ولا العاده ولا الغيره ولاالعاطفه .
2- ان تعلم ان هذا المخاطب قد وقع في المنكر فإن لم تعلم فلا يجوز ان تنهى , لانك ان فعلت لعد منك تسرعا ولأكل الناس عرضك.
3- ان لايزول المنكر الى ماهو أعظم منه , فإن زال إلى ماهو أعظم منه كان إنكاره حراما , وتحت هذه المسأله 4 اقسام : 
     - ان يزول المنكر بالكليه وهذا واجب الانكار فيه .
     - ان يخف وهذا واجب لان تخفيف المنكر امر واجب .
     - ان يتحول الىمنكر مثله وهذا محل نظر , لان الانسان قد يكون اذا تغيرت به الاحوال وانتقل من شيء الى شيء قد يكون أخف , وقد يكون العكس بحيث يكون بقاؤه على ماهو عليه أحسن من نقله لانه اذا تعود على الانتقال انتقل الى منكرات اخرى .
     - اذا كان يتحول الى منكر أكبر فإنكاره حرام . 

* ان كل شيء لم يسألأ عنه الصحابه منما يُظُن أنه من أمور الدين فالسؤال عنه بدعه , لانه لو كان من امور الدين لقيّض الله من يسأل عنه حتى يتبين .

* من حسن التعليم ان تقرب الامور الحسيه بالامور العقليه وهذا مايفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من حسن تعليمه .

* ان الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال قربه وصدقه &quot; وفي بضع أحدكم صدقه &quot; .


الحديث 26 :
* كل مفصل عليه صدقه في كل يوم تطلع فيه الشمس , 

* من نعمه الله تعالى ان هذه الصدقه عامه في كل القربات , فكل القربات صدقات وهذا لايصعب على الانسان .

* من الامثله على القربات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم : 
- تعدل بين اثنين اما بصلح او بحكم , والاولى العدل بالصلح مالم يتبين الحكم لاحدهما ,فإن تبين الحكم لاحدهما حرّم الصلح .
- تعين الرجل في دابته فإذا كان لايستطلع ان يركب تحمله انت وتضعه على الرحل , او ترفع عليها متاعه .
- الكلمه الطيبه سواء في حق الله كالتهليل والتكبير والتسبيح وغيره ,او في حق الناس كحسن الخلق .
- بكل خطوة تخطوها للصلاه سواء بعدت المسافه او قربت .
وقد استحب بعض العلماء ان يقارب الانسان بين خطواته ولكن هذا استحباب في غير موضعه ولا دليل عليه لان النبي لما وضح الفضل لم يقل فليدن احدكم من خطواته او ما اشبه , بل يمشها على عادته . 
- وتميط الاذى عن الطريق  اي تزيل كل مايؤذي الماره .

* وجوب الصدقه على كل انسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من اعضائه , لقوله صلى الله عليه وسلم &quot; عليه صدقه &quot; وعلى للوجوب و ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.

* اذا رتب أجر على عمل صالح فالمراد كماله .. 
فلو أن انسانا سبح 360 مرة هل تجزؤه عن الصدقه وعن صلاة الضحى ؟
الجواب : انه قد لايكون أتى بها على الوجه المطلوب  , ومن الذي يضمن انك سبحت على الوجه المطلوب .

*الاعتكاف غير مشروع في غير العشر الاواخر من رمضان , وسبب الاعتكاف هو تحري ليله القدر وهي تكون في العشر الاواخر من رمضان .

* ازاله الاذى عن الطريق صدقه , وباستخدام قياس العكس : وضع الاذى في الطريق جريمة ..
واذا كانت ازاله الاذى عن الطريق الحسي صدقه , فإن ازاله الاذى من  الطريق المعنوي ابلغ , وذلك ببيان البدع والمنكرات وغيرها  .

* في قوله صلى الله عليه وسلم : &quot; وتميط الاذى عن الطريق صدقه &quot; , هل تشترط النيه , ام بمجرد الفعل يحصل الاجر ؟
الجواب : ظاهر الحديث لاتشترط , لكن اذا حصلت النيه فهي أفضل بلا شك ..

الحديث 27 :
*البر بمعناه العام : حسن الخلق مع الله ومع الناس .
وبمعناه الخاص : حسن الخلق مع الوالدين .

* البر والتقوى اذا ذكرا جميعا فإن لكل واحد منهما معنى , انا اذا افترقا كان لهما نفس المعنى ..
في قوله تعالى : &quot; وتعاونوا على البر والتقوى &quot; البر معناه فعل الخير , والتقوى معناها اجتناب الشر ..

* ان المؤمن الذي قلبه سليم صافي يحوك في نفسه الاثم وإن لم يعلم أنه إثم بل يتردد فيه , وموقف الانسان اذا حاك في نفسه شيء ان يتركه حتى يتبين .
والكلام هنا ليس عاما لكل احد بل هو خاص لمن كان قلبه سليما طاهرا , وهذا ضابط وليس قاعده , أي علامة على الاثم في قلب المؤمن .

* ان المؤمن يكره أن يطلع الناس على آثامه , أما الفاجر فلا يكره ذلك , بل من الناس من يفتخر ويفاخر بالمعصيه , ومثل هذا يستتاب والا يقتل , لأن هذا من اعظم السخريه بدين الله تعالى .

* المجاهر بالمعصيه غير المفاخر .. لان المفاخر فرحٌ بها معتبرها غنيمة .

* هل يعتبر اطمئنان القلب مرجحا عند تعارض الادله ؟
الجواب : نعم , يعتبر ذلك .

* حسن خلق النبي حث يتقدم للسائل بما في نفس السائل ليستريح ويطمئن &quot; جئت تسأل عن البر &quot; .

* اطمئنان القلب الى مايخالف الشريعه هذا من فساد القلب , مثاله من يترك الرخص التي رخصها الله لعباده مثل الفطر في رمضان بحجة اطمئنان القلب , وهذا غلط عظيم . 

* المدار في الشريعه على الادله ليس على ما اشتهر بين الناس .

* ان من استفتى عالما فأفتاه ثم تردد وشك , فله ان يسأل عالما اخر.


الحديث 28 :
* ارشد الرسول الى مانلزمه في حال الاختلاف , بأن نلزم سنته وهي الطريقه التي هو عليها صلى الله عليه وسلم, ونتبع سنه الخلفاء الراشدين من بعده..

* هل يدخل في الخلفاءمن خَلَفَ الرسول في امته عباده ودعوه وتوجيها ؟ ام يقال انه خاص بالخلفاء الاربع؟
الجواب :الظاهر الاول , لذلك عد كثيرمن السلف عمر بن عبد العزيز من الخلفاء ,لكن في الغالب لا تجد لهؤلاء سنه مختلفه عن الخلفاء الاربع.

* لما حث الرسول عن التمسك بالسنه حذر من البدعه .

* &quot;اياكم ومحدثات الامور&quot; المراد بالامور هي المحدثات في امور الدين وليس الدنيا , لان المحدثات في امور الدنيا منها ماهو نافع فهو خير , ومنها ماهو ضار فهو شر ..
لكن المحدثات في امور الدين كلها شر .

* وصيه النبي بالسمع والطاعه لولاة الامر , وظاهر الحديث طاعتهم حتى لو كانوا يعصون الله , لكن لا طاعه لهم اذا امروا بمعصية الله .

* اذا أمر الناس عليهم اميرا في سفر فتجب عليهم طاعته فيما يتعلق بأمور السفر , اما مالايتعلق بالسفر فلا يجوز منابذته فيه ,مثلا لو قال  الامير عليكم ان تلبسوا ثوبين لان الجو بارد,فلايجوز ان يقول احد لن البس ثوبين لان مجرد منابذته تعتبر معصيه.

* اذا كثرت الاحزاب في الامه فلاتنتمِ الى حزب وعليك بما ارشد اليه الرسول في قوله : علليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين&quot;.


الحديث 29 :
* ان الصدقه سواء كانت الواجبه او التطوع وسواء كانت قليله اوكثيرة فإنها تمحو الخطايا وكذلك قيام الليل .

* في قوله &quot;ثكلتك امك يا معاذ &quot; اي فقدتك وهي كلمة تقال عند العرب للحث والاغراء ولا يقصد بها المعنى الظاهر.

* التأويل اذا دلّ عليه الدليل فلا مانع منه ,لانه ليس تحريفا بل تفسير للكلام, اما اذا صرف الكلام عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر بلادليل فهذا هو التأويل المذموم .

* عند قراءة ايه للاستدلال بها وليس لتلاوة فلا يلزم الاستعاذه لان الرسول لما ذكر الايه في هذا الحديث لم يذكر انه استعاذ ,وفي الايه&quot;فاذا قرأت القرآن&quot;قرأت بمعنى تلوت .

* الجهاد المفروض على المسلمين هو: القتال لتكون كلمة الله هي العليا .

والحمد لله رب العالمين ..

اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من الفوائد :</p>
<p>الحديث 24:<br />
* الحديث القدسي : هو كل مارواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل , ولا حاجه ان نقول هل هو من لفظ الله ام من لفظ النبي لاننا لسنا ملزمين بهذا ..<br />
لكن نعلم ان الحديث القدسي بمنزله أعلى من الحديث النبوي لانه مضاف الى الله تعالى مباشرة .</p>
<p>*  طلب المغفرة من الله يكون إما باللفظ كأن يقول اللهم اغفر لي , او  بالاعمال الصالحه بأن يفعل ماتكون به المغفرة , فمن قال سبحان الله وبحمده 100 مرة غُفِرَت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر .</p>
<p>* في الاحاديث اذا كانت غايه السند الله تعالى يكون الحديث قدسي , اما اذا كان النبي فيكون مرفوعا , اما اذا كان صحابي فيكون موقوفا , و اما اذا كان تابعي ومن بعده فيكون مقطوعا .</p>
<p>*إثبات القول لله تعالى وهو ماذهب إليه اهل السنه من ان كلام الله تعالى يكون بصوت إذ لا يطلق الكلام الا على المسموع .</p>
<p>* ان الله تعالى قادر على الظلم لكنه حرمه على نفسه وذلك لكمال عدله ,وجه ذلك انه لو كان غير قادر لم يثنِ على نفسه بتحريم الظلم .</p>
<p>* ان من صفات الله تعالى ماهو منفي مثل الظلم , ولا يوجد في صفات الله تعالى نفي الا لثبوت ضده , فنفي الظلم يعني ثبوت العدل الكامل  الذي لانقص فيه .</p>
<p>* ان الانسان ضال الا من  هدى الله , ومن ذلك علينا ان نسأل الله تعالى الهدايه دائما حتى لانضل .</p>
<p>* ان الله يغفر الذنوب جميعا وهذا لمن استغفر &#8221; فاستغفروني اغفر لكم &#8221; , اما من لم يستغفر فإن الصغائر تكون مكفرة بالاعمال الصالحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم &#8221; الصلوات الخمس والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان مكفرات لمت بينهن ما اجتنبت الكبائر &#8221;  .</p>
<p>* الذنوب على 3 اقسام :<br />
1- قسم لابد فيه من توبه بالاجماع وهو الكفر .<br />
2- ماتكفره الاعمال الصالحه وهو الصغائر .<br />
3- مالابد له من توبه على خلاف في ذلك لكن الجمهور يقولون ان الكبائر لابد لها من توبه .</p>
<p>* يظهر ان اجتماع الناس في مكان واحد أقرب إلى الاجابه من تفرقهم .</p>
<p>* جواز المبالغه بالقول , لقوله &#8221; إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر &#8221; .</p>
<p>* جواز تحدث الانسان عن نفسه بصيغه الغائب , لقوله : &#8221; فمن وجد خيرا فليحمد الله &#8221; , والعدول عن ضمير المتكلم إلى ان تكون الصيغه للغائب من باب التعظيم.</p>
<p>* الفرق بين قول القلب وعمل القلب :<br />
قول القلب اعتقاد , وعمل القلب خوف ورجاء .</p>
<p>الحديث 25 :<br />
* شروط الامر بالمعروف :<br />
1- ان يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف , فإن كان جاهلا فلايجوز أن يتكلم , لانه اذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى مالا يعلم .<br />
2- ان يعلم ان هذا المأمور قد ترك المعروف , فإن لم يعلم تركه اياه فليستفصل , مثلما فعل الرسول مع الرجل الذي دخل يوم الجمعه والنبي يخطب فجلس فقال اله النبي : &#8221; أصليت ؟&#8221; قال : لا , قال  :&#8221; قم فصلّ ركعتين وتجوز فيها &#8221; و فلم يأمره بالصلاه حتى سأله هل فعلها ام لا.</p>
<p>* شروط النهي عن النكر :<br />
1- ان تعلم ان هذا منكر بدليل شرعي , لا بالذوق ولا العاده ولا الغيره ولاالعاطفه .<br />
2- ان تعلم ان هذا المخاطب قد وقع في المنكر فإن لم تعلم فلا يجوز ان تنهى , لانك ان فعلت لعد منك تسرعا ولأكل الناس عرضك.<br />
3- ان لايزول المنكر الى ماهو أعظم منه , فإن زال إلى ماهو أعظم منه كان إنكاره حراما , وتحت هذه المسأله 4 اقسام :<br />
     &#8211; ان يزول المنكر بالكليه وهذا واجب الانكار فيه .<br />
     &#8211; ان يخف وهذا واجب لان تخفيف المنكر امر واجب .<br />
     &#8211; ان يتحول الىمنكر مثله وهذا محل نظر , لان الانسان قد يكون اذا تغيرت به الاحوال وانتقل من شيء الى شيء قد يكون أخف , وقد يكون العكس بحيث يكون بقاؤه على ماهو عليه أحسن من نقله لانه اذا تعود على الانتقال انتقل الى منكرات اخرى .<br />
     &#8211; اذا كان يتحول الى منكر أكبر فإنكاره حرام . </p>
<p>* ان كل شيء لم يسألأ عنه الصحابه منما يُظُن أنه من أمور الدين فالسؤال عنه بدعه , لانه لو كان من امور الدين لقيّض الله من يسأل عنه حتى يتبين .</p>
<p>* من حسن التعليم ان تقرب الامور الحسيه بالامور العقليه وهذا مايفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من حسن تعليمه .</p>
<p>* ان الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال قربه وصدقه &#8221; وفي بضع أحدكم صدقه &#8221; .</p>
<p>الحديث 26 :<br />
* كل مفصل عليه صدقه في كل يوم تطلع فيه الشمس , </p>
<p>* من نعمه الله تعالى ان هذه الصدقه عامه في كل القربات , فكل القربات صدقات وهذا لايصعب على الانسان .</p>
<p>* من الامثله على القربات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم :<br />
- تعدل بين اثنين اما بصلح او بحكم , والاولى العدل بالصلح مالم يتبين الحكم لاحدهما ,فإن تبين الحكم لاحدهما حرّم الصلح .<br />
- تعين الرجل في دابته فإذا كان لايستطلع ان يركب تحمله انت وتضعه على الرحل , او ترفع عليها متاعه .<br />
- الكلمه الطيبه سواء في حق الله كالتهليل والتكبير والتسبيح وغيره ,او في حق الناس كحسن الخلق .<br />
- بكل خطوة تخطوها للصلاه سواء بعدت المسافه او قربت .<br />
وقد استحب بعض العلماء ان يقارب الانسان بين خطواته ولكن هذا استحباب في غير موضعه ولا دليل عليه لان النبي لما وضح الفضل لم يقل فليدن احدكم من خطواته او ما اشبه , بل يمشها على عادته .<br />
- وتميط الاذى عن الطريق  اي تزيل كل مايؤذي الماره .</p>
<p>* وجوب الصدقه على كل انسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من اعضائه , لقوله صلى الله عليه وسلم &#8221; عليه صدقه &#8221; وعلى للوجوب و ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.</p>
<p>* اذا رتب أجر على عمل صالح فالمراد كماله ..<br />
فلو أن انسانا سبح 360 مرة هل تجزؤه عن الصدقه وعن صلاة الضحى ؟<br />
الجواب : انه قد لايكون أتى بها على الوجه المطلوب  , ومن الذي يضمن انك سبحت على الوجه المطلوب .</p>
<p>*الاعتكاف غير مشروع في غير العشر الاواخر من رمضان , وسبب الاعتكاف هو تحري ليله القدر وهي تكون في العشر الاواخر من رمضان .</p>
<p>* ازاله الاذى عن الطريق صدقه , وباستخدام قياس العكس : وضع الاذى في الطريق جريمة ..<br />
واذا كانت ازاله الاذى عن الطريق الحسي صدقه , فإن ازاله الاذى من  الطريق المعنوي ابلغ , وذلك ببيان البدع والمنكرات وغيرها  .</p>
<p>* في قوله صلى الله عليه وسلم : &#8221; وتميط الاذى عن الطريق صدقه &#8221; , هل تشترط النيه , ام بمجرد الفعل يحصل الاجر ؟<br />
الجواب : ظاهر الحديث لاتشترط , لكن اذا حصلت النيه فهي أفضل بلا شك ..</p>
<p>الحديث 27 :<br />
*البر بمعناه العام : حسن الخلق مع الله ومع الناس .<br />
وبمعناه الخاص : حسن الخلق مع الوالدين .</p>
<p>* البر والتقوى اذا ذكرا جميعا فإن لكل واحد منهما معنى , انا اذا افترقا كان لهما نفس المعنى ..<br />
في قوله تعالى : &#8221; وتعاونوا على البر والتقوى &#8221; البر معناه فعل الخير , والتقوى معناها اجتناب الشر ..</p>
<p>* ان المؤمن الذي قلبه سليم صافي يحوك في نفسه الاثم وإن لم يعلم أنه إثم بل يتردد فيه , وموقف الانسان اذا حاك في نفسه شيء ان يتركه حتى يتبين .<br />
والكلام هنا ليس عاما لكل احد بل هو خاص لمن كان قلبه سليما طاهرا , وهذا ضابط وليس قاعده , أي علامة على الاثم في قلب المؤمن .</p>
<p>* ان المؤمن يكره أن يطلع الناس على آثامه , أما الفاجر فلا يكره ذلك , بل من الناس من يفتخر ويفاخر بالمعصيه , ومثل هذا يستتاب والا يقتل , لأن هذا من اعظم السخريه بدين الله تعالى .</p>
<p>* المجاهر بالمعصيه غير المفاخر .. لان المفاخر فرحٌ بها معتبرها غنيمة .</p>
<p>* هل يعتبر اطمئنان القلب مرجحا عند تعارض الادله ؟<br />
الجواب : نعم , يعتبر ذلك .</p>
<p>* حسن خلق النبي حث يتقدم للسائل بما في نفس السائل ليستريح ويطمئن &#8221; جئت تسأل عن البر &#8221; .</p>
<p>* اطمئنان القلب الى مايخالف الشريعه هذا من فساد القلب , مثاله من يترك الرخص التي رخصها الله لعباده مثل الفطر في رمضان بحجة اطمئنان القلب , وهذا غلط عظيم . </p>
<p>* المدار في الشريعه على الادله ليس على ما اشتهر بين الناس .</p>
<p>* ان من استفتى عالما فأفتاه ثم تردد وشك , فله ان يسأل عالما اخر.</p>
<p>الحديث 28 :<br />
* ارشد الرسول الى مانلزمه في حال الاختلاف , بأن نلزم سنته وهي الطريقه التي هو عليها صلى الله عليه وسلم, ونتبع سنه الخلفاء الراشدين من بعده..</p>
<p>* هل يدخل في الخلفاءمن خَلَفَ الرسول في امته عباده ودعوه وتوجيها ؟ ام يقال انه خاص بالخلفاء الاربع؟<br />
الجواب :الظاهر الاول , لذلك عد كثيرمن السلف عمر بن عبد العزيز من الخلفاء ,لكن في الغالب لا تجد لهؤلاء سنه مختلفه عن الخلفاء الاربع.</p>
<p>* لما حث الرسول عن التمسك بالسنه حذر من البدعه .</p>
<p>* &#8220;اياكم ومحدثات الامور&#8221; المراد بالامور هي المحدثات في امور الدين وليس الدنيا , لان المحدثات في امور الدنيا منها ماهو نافع فهو خير , ومنها ماهو ضار فهو شر ..<br />
لكن المحدثات في امور الدين كلها شر .</p>
<p>* وصيه النبي بالسمع والطاعه لولاة الامر , وظاهر الحديث طاعتهم حتى لو كانوا يعصون الله , لكن لا طاعه لهم اذا امروا بمعصية الله .</p>
<p>* اذا أمر الناس عليهم اميرا في سفر فتجب عليهم طاعته فيما يتعلق بأمور السفر , اما مالايتعلق بالسفر فلا يجوز منابذته فيه ,مثلا لو قال  الامير عليكم ان تلبسوا ثوبين لان الجو بارد,فلايجوز ان يقول احد لن البس ثوبين لان مجرد منابذته تعتبر معصيه.</p>
<p>* اذا كثرت الاحزاب في الامه فلاتنتمِ الى حزب وعليك بما ارشد اليه الرسول في قوله : علليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين&#8221;.</p>
<p>الحديث 29 :<br />
* ان الصدقه سواء كانت الواجبه او التطوع وسواء كانت قليله اوكثيرة فإنها تمحو الخطايا وكذلك قيام الليل .</p>
<p>* في قوله &#8220;ثكلتك امك يا معاذ &#8221; اي فقدتك وهي كلمة تقال عند العرب للحث والاغراء ولا يقصد بها المعنى الظاهر.</p>
<p>* التأويل اذا دلّ عليه الدليل فلا مانع منه ,لانه ليس تحريفا بل تفسير للكلام, اما اذا صرف الكلام عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر بلادليل فهذا هو التأويل المذموم .</p>
<p>* عند قراءة ايه للاستدلال بها وليس لتلاوة فلا يلزم الاستعاذه لان الرسول لما ذكر الايه في هذا الحديث لم يذكر انه استعاذ ,وفي الايه&#8221;فاذا قرأت القرآن&#8221;قرأت بمعنى تلوت .</p>
<p>* الجهاد المفروض على المسلمين هو: القتال لتكون كلمة الله هي العليا .</p>
<p>والحمد لله رب العالمين ..</p>
<p>اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عبق الرحيل</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1131</link>
		<dc:creator>عبق الرحيل</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2009 15:05:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1131</guid>
		<description>الحديث الرابع والعشرون:
*الحديث القدسي: كل ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، وقد اختلف في لفظه هل هو من الله أو من الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن لا ينبغي التكلف في ذلك للنهي عنه.
*يا عبادي: نداء من الله عز وجل إلى عباده بواسطة .
*حرمت الظلم على نفسي: منعته مع قدرتي عليه، لأنه لو كان ممتنعا على الله لم يكن ذلك مدحا وثناء، فالله قادر على الظلم لكن يستحيل أن يظلم(ولا يظلم ربك أحدا).
*كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر: من باب المبالغة في عدم النقص وإلا من المعلوم أن المخيط لا ينقص من البحر شيء، كقوله تعالى(حتى يلج الجمل في سم الخياط).
*أن الحكم لله عز وجل يحرم على نفسه ما شاء ويوجب على نفسه ما شاء(كتب على نفسه الرحمة)، أما العقل فلا يوجب ولا يحرم.
*إطلاق النفس على الذات لقوله (نفسي)، وليس النفس صفة كسائر الصفات بل هي ذاته عز وجل.
*تحريم الظلم بين الخلق، ويشمل ظلم الإنسان نفسه أو غيره، والذي يظهر أن المراد هنا ظلم الغير لقوله فلا تظالموا.
الحديث الخامس والعشرون:
*أهل الدثور: أصحاب الأموال الكثيرة، وليس القصد الحسد أو الاعتراض على القدر.
*الأمر بالمعروف قد يجب وجوبا عينيا على من قدر عليه ولم يوجد غيره، وقد يكون واجبا كفائيا لمن قدر عليه ولكن وجد من يقوم مقامه، وقد يكون مستحبا إذا كان المعروف مستحبا أو المنكر مكروه..
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل لتقريب المعنى ولتقريب المجرد بالمحسوس(أرأيتم لو وضعها في حرام..).
الحديث السادس والعشرون:
*سلامى: هي المفاصل، وقيل العظام لأن كل عظم مفصول عن الآخر يختلف عنه وهذا من تمام قدرة الله عز وجل، ولذلك كان على كل سلامى صدقة، والمعنى واحد.
*وجوب الصدقة على كل إنسان في كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من أعضائه، لأن (عليه) للوجوب، ولأن كل إنسان يصبح سليما فعليه نعمة من الله فليشكرها، وإن قيل أن ذلك صعب فيجزئ ذلك ركعتين تركعهما من الضحى، فينبغي المداومة على ركعتي الضحى حيث أنه تعدل 360 صدقة فالراجح أن المداومة عليها سنة، أقلها ركعتين وأكثرها لا حد له.
الحديث السابع والعشرون:
*البر: الذي ذكره الله في القرءان (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، والبر والتقوى إذا ذكرا جميعا في موضع واحد كان لكل واحد معنى فالبر فعل الخير والتقوى اجتناب الشر.
*حسن الخلق: مع الله بتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم وأن لا يكون في نفسك حرجا منها ولا تضيق بها ذرعا وفي الأحكام والمصائب القدرية، ومع عباد الله بذل الندى وكف الأذى والصبر على الأذى وطلاقة الوجه.
الحديث الثامن والعشرون:
*وعظنا: الوعظ  هو التذكير بما يلين القلب سواء كانت الموعظة ترغيبا أو ترهيبا، وكان عليه الصلاة والسلام يتخول أصحابه بالموعظة.
*وجلت أي خافت (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم).
*مشروعية الموعظة، ولكن ينبغي أن تكون في موضعها وأن لا يكثر فيملوا الواعظ والموعظة.
*طلب الإنسان من العالم أن يوصيه لقولهم(فأوصنا)، والظاهر أن ذلك عند وجود السبب فقط، لأنه ليس من عادة الصحابة سؤال الوصية دائما.
*يلزم طاعة الأمير فيما يتعلق بالحكم ورعاية الناس، وإما إذا أمرك بأمر لا يتعلق بالحكم كعدم الأكل مثلا قلا يلزم الطاعة لكن يحرم عليك أن تنابذ أي أن تعصيه جهارا لأن ذلك يقوي الناس ويشجعهم على عصيانه.
*وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال(عليكم بسنتي)، لكن يتأكد عند الاختلاف.
-تمت بحمد الله-</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث الرابع والعشرون:<br />
*الحديث القدسي: كل ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، وقد اختلف في لفظه هل هو من الله أو من الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن لا ينبغي التكلف في ذلك للنهي عنه.<br />
*يا عبادي: نداء من الله عز وجل إلى عباده بواسطة .<br />
*حرمت الظلم على نفسي: منعته مع قدرتي عليه، لأنه لو كان ممتنعا على الله لم يكن ذلك مدحا وثناء، فالله قادر على الظلم لكن يستحيل أن يظلم(ولا يظلم ربك أحدا).<br />
*كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر: من باب المبالغة في عدم النقص وإلا من المعلوم أن المخيط لا ينقص من البحر شيء، كقوله تعالى(حتى يلج الجمل في سم الخياط).<br />
*أن الحكم لله عز وجل يحرم على نفسه ما شاء ويوجب على نفسه ما شاء(كتب على نفسه الرحمة)، أما العقل فلا يوجب ولا يحرم.<br />
*إطلاق النفس على الذات لقوله (نفسي)، وليس النفس صفة كسائر الصفات بل هي ذاته عز وجل.<br />
*تحريم الظلم بين الخلق، ويشمل ظلم الإنسان نفسه أو غيره، والذي يظهر أن المراد هنا ظلم الغير لقوله فلا تظالموا.<br />
الحديث الخامس والعشرون:<br />
*أهل الدثور: أصحاب الأموال الكثيرة، وليس القصد الحسد أو الاعتراض على القدر.<br />
*الأمر بالمعروف قد يجب وجوبا عينيا على من قدر عليه ولم يوجد غيره، وقد يكون واجبا كفائيا لمن قدر عليه ولكن وجد من يقوم مقامه، وقد يكون مستحبا إذا كان المعروف مستحبا أو المنكر مكروه..<br />
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل لتقريب المعنى ولتقريب المجرد بالمحسوس(أرأيتم لو وضعها في حرام..).<br />
الحديث السادس والعشرون:<br />
*سلامى: هي المفاصل، وقيل العظام لأن كل عظم مفصول عن الآخر يختلف عنه وهذا من تمام قدرة الله عز وجل، ولذلك كان على كل سلامى صدقة، والمعنى واحد.<br />
*وجوب الصدقة على كل إنسان في كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عضو من أعضائه، لأن (عليه) للوجوب، ولأن كل إنسان يصبح سليما فعليه نعمة من الله فليشكرها، وإن قيل أن ذلك صعب فيجزئ ذلك ركعتين تركعهما من الضحى، فينبغي المداومة على ركعتي الضحى حيث أنه تعدل 360 صدقة فالراجح أن المداومة عليها سنة، أقلها ركعتين وأكثرها لا حد له.<br />
الحديث السابع والعشرون:<br />
*البر: الذي ذكره الله في القرءان (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، والبر والتقوى إذا ذكرا جميعا في موضع واحد كان لكل واحد معنى فالبر فعل الخير والتقوى اجتناب الشر.<br />
*حسن الخلق: مع الله بتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم وأن لا يكون في نفسك حرجا منها ولا تضيق بها ذرعا وفي الأحكام والمصائب القدرية، ومع عباد الله بذل الندى وكف الأذى والصبر على الأذى وطلاقة الوجه.<br />
الحديث الثامن والعشرون:<br />
*وعظنا: الوعظ  هو التذكير بما يلين القلب سواء كانت الموعظة ترغيبا أو ترهيبا، وكان عليه الصلاة والسلام يتخول أصحابه بالموعظة.<br />
*وجلت أي خافت (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم).<br />
*مشروعية الموعظة، ولكن ينبغي أن تكون في موضعها وأن لا يكثر فيملوا الواعظ والموعظة.<br />
*طلب الإنسان من العالم أن يوصيه لقولهم(فأوصنا)، والظاهر أن ذلك عند وجود السبب فقط، لأنه ليس من عادة الصحابة سؤال الوصية دائما.<br />
*يلزم طاعة الأمير فيما يتعلق بالحكم ورعاية الناس، وإما إذا أمرك بأمر لا يتعلق بالحكم كعدم الأكل مثلا قلا يلزم الطاعة لكن يحرم عليك أن تنابذ أي أن تعصيه جهارا لأن ذلك يقوي الناس ويشجعهم على عصيانه.<br />
*وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال(عليكم بسنتي)، لكن يتأكد عند الاختلاف.<br />
-تمت بحمد الله-</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نور</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1123</link>
		<dc:creator>نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2009 19:45:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1123</guid>
		<description>الفوائد:
1/أن التقوى والفجورمحلها القلب لذا يجب العناية به.
2/أن الله يغفر الذنوب جميعا لمن استغفر أما من لم يستغفر فإن الصغائر تكون مكفرة بالأعمال الصالحة أما الكبائر فلابد لها من توبة خاصة.
3/أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال صدقة وقربة لقوله عليه الصلاة والسلام(وفي بضع أحدكم صدقة)
4/ان كل القربات التي يتقرب بها إلى الله صدقات وماذكره النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة على ذلك.
5/ان المدار في الشريعة على الأدلة لا على مااشتهر بين الناس لأن الناس قد يشتهر عندهم شيء ويفتون به وليس بحق فالمدار على الأدلة الشرعية.
6/أهمية السمع والطاعة لولاة الأمر حيث خصها رسول الله بالذكر مع أنها من تقوى الله.
7/الاختلاف في العقيدة والمنهج والعمل سيرى حقيقة لمن عاش بعد زمن  الرسول فالصحابة عاشوا طويلا ووجدوا من الاختلاف والفتن والشرور مالم يكن بالحسبان.
8/أن المرجع عند هذا الاختلاف هو الالتزام بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدين ففيهما النجاة والفلاح.
9/ان المراد بمحدثات الأمور شؤن الدين لاالدنيا لأن أمور الدنيا فيها الخير والشرأما أمور الدين كلها شر.
10/أن الصلاة عمود الدين والعمود لايستقيم البناء إلا به ويتفرع عن هذا أن تارك الصلاة كافر لأن العمود إذا سقط لم يستقم البناء وهذا هو القول الراجح الذي دل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة حتى حكي هذا القول إجماعاً من الصحابة وهو مقتضى النظر والقياس
11/الحث على الصدقة وقيام الليل وأنهما يطفئان الخطايا.
وفقك الله الجميع لمرضاته..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الفوائد:<br />
1/أن التقوى والفجورمحلها القلب لذا يجب العناية به.<br />
2/أن الله يغفر الذنوب جميعا لمن استغفر أما من لم يستغفر فإن الصغائر تكون مكفرة بالأعمال الصالحة أما الكبائر فلابد لها من توبة خاصة.<br />
3/أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال صدقة وقربة لقوله عليه الصلاة والسلام(وفي بضع أحدكم صدقة)<br />
4/ان كل القربات التي يتقرب بها إلى الله صدقات وماذكره النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة على ذلك.<br />
5/ان المدار في الشريعة على الأدلة لا على مااشتهر بين الناس لأن الناس قد يشتهر عندهم شيء ويفتون به وليس بحق فالمدار على الأدلة الشرعية.<br />
6/أهمية السمع والطاعة لولاة الأمر حيث خصها رسول الله بالذكر مع أنها من تقوى الله.<br />
7/الاختلاف في العقيدة والمنهج والعمل سيرى حقيقة لمن عاش بعد زمن  الرسول فالصحابة عاشوا طويلا ووجدوا من الاختلاف والفتن والشرور مالم يكن بالحسبان.<br />
8/أن المرجع عند هذا الاختلاف هو الالتزام بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدين ففيهما النجاة والفلاح.<br />
9/ان المراد بمحدثات الأمور شؤن الدين لاالدنيا لأن أمور الدنيا فيها الخير والشرأما أمور الدين كلها شر.<br />
10/أن الصلاة عمود الدين والعمود لايستقيم البناء إلا به ويتفرع عن هذا أن تارك الصلاة كافر لأن العمود إذا سقط لم يستقم البناء وهذا هو القول الراجح الذي دل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة حتى حكي هذا القول إجماعاً من الصحابة وهو مقتضى النظر والقياس<br />
11/الحث على الصدقة وقيام الليل وأنهما يطفئان الخطايا.<br />
وفقك الله الجميع لمرضاته..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: روح الهمه</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1117</link>
		<dc:creator>روح الهمه</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:05:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1117</guid>
		<description>*إن الكافر يجازى علىعمله الحسن لكن في الدنيا لا في الآخرة، والمؤمن قد يؤخر له الثواب في الآخرة، وقد يجازى به في الدنيا وفي الآخرة، قال الله تعالى: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) (الشورى:20)
وقال عزّ وجل: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيد)(الاسراء: الآية18) وقال عزّ وجل: ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) (الاسراء:19)
إذاً فالتوفية تكون في الدنيا دون الآخرة للكافر، أما المؤمن فتكون في الدنيا والآخرة جميعاً، أو في الآخرة فقط.
*ويدور الظلم على أمرين:
إما منع واجب للغير، وإما تحميله ما لايجب عليه.
*الاستغفار يكون على وجهين:
الوجه الأول:طلب المغفرة باللفظ بأن يقول: اللهم اغفر لي، أو أستغفر الله.
الوجه الثاني:طلب المغفرة بالأعمال الصالحة التي تكون سبباً لذلك كقوله: &quot;مَنْ قَالَ:سُبحَانَ اَلله وَبِحَمْدِهِ في اليَوم مائَةَ مَرةَ غُفِرَت خَطَايَاه ُوَإِنْ كَانَت مِثْلُ زَبَدِ البَحْرِ&quot;
*الأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين:
الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف، فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لأنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى ما لا يعلم.
الشرط الثاني:أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف، فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل، ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فقال له: &quot;أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما&quot;[175] فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أولا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف.
والنهي عن المنكر كذلك لابد فيه من شروط:
الشرط الأول:أن تعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي،لا بالذوق ولا بالعادة ولا بالغيرة ولا بالعاطفة، وليس مجرد أن ترى أنه منكر يكون منكراً، فقد ينكر الإنسان ما كان معروفاً .
الشرط الثاني: أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر، فإن لم تعلم فلا يجوز أن تنهى، لأنك لو فعلت لعد ذلك منك تسرعاً ولأكل الناس عرضك، بل لابد أن تعلم أن ما وقع فيه منكر
الشرط الثالث: أن لا يزول المنكر إلى ما هو أعظم، فإن زال المنكر إلى ما هو أعظم كان إنكاره حراماً، لأن إنكاره يعني أننا حولناه مما هو أخف إلى ما هو أشد.
*أن الشمس هي التي تدور على الأرض، فيأتي النهار بدل الليل، لقوله: &quot;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&quot;
*خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
واعمل كماش فوق أ ر ض الشوك يحذر ما يرى
*لا تسأل عن العلم إلا لهدف واحد وهو العمل
*أن الجهاد المحمود المفروض على ا لمسلمين هو: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
*أن ما لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم ولم يرد في الكتاب والسنة من مسائل الاعتقاد فالواجب الكفّ عنها.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>*إن الكافر يجازى علىعمله الحسن لكن في الدنيا لا في الآخرة، والمؤمن قد يؤخر له الثواب في الآخرة، وقد يجازى به في الدنيا وفي الآخرة، قال الله تعالى: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) (الشورى:20)<br />
وقال عزّ وجل: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيد)(الاسراء: الآية18) وقال عزّ وجل: ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) (الاسراء:19)<br />
إذاً فالتوفية تكون في الدنيا دون الآخرة للكافر، أما المؤمن فتكون في الدنيا والآخرة جميعاً، أو في الآخرة فقط.<br />
*ويدور الظلم على أمرين:<br />
إما منع واجب للغير، وإما تحميله ما لايجب عليه.<br />
*الاستغفار يكون على وجهين:<br />
الوجه الأول:طلب المغفرة باللفظ بأن يقول: اللهم اغفر لي، أو أستغفر الله.<br />
الوجه الثاني:طلب المغفرة بالأعمال الصالحة التي تكون سبباً لذلك كقوله: &#8220;مَنْ قَالَ:سُبحَانَ اَلله وَبِحَمْدِهِ في اليَوم مائَةَ مَرةَ غُفِرَت خَطَايَاه ُوَإِنْ كَانَت مِثْلُ زَبَدِ البَحْرِ&#8221;<br />
*الأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين:<br />
الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف، فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لأنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى ما لا يعلم.<br />
الشرط الثاني:أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف، فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل، ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فقال له: &#8220;أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما&#8221;[175] فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أولا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف.<br />
والنهي عن المنكر كذلك لابد فيه من شروط:<br />
الشرط الأول:أن تعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي،لا بالذوق ولا بالعادة ولا بالغيرة ولا بالعاطفة، وليس مجرد أن ترى أنه منكر يكون منكراً، فقد ينكر الإنسان ما كان معروفاً .<br />
الشرط الثاني: أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر، فإن لم تعلم فلا يجوز أن تنهى، لأنك لو فعلت لعد ذلك منك تسرعاً ولأكل الناس عرضك، بل لابد أن تعلم أن ما وقع فيه منكر<br />
الشرط الثالث: أن لا يزول المنكر إلى ما هو أعظم، فإن زال المنكر إلى ما هو أعظم كان إنكاره حراماً، لأن إنكاره يعني أننا حولناه مما هو أخف إلى ما هو أشد.<br />
*أن الشمس هي التي تدور على الأرض، فيأتي النهار بدل الليل، لقوله: &#8220;تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ&#8221;<br />
*خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى<br />
واعمل كماش فوق أ ر ض الشوك يحذر ما يرى<br />
*لا تسأل عن العلم إلا لهدف واحد وهو العمل<br />
*أن الجهاد المحمود المفروض على ا لمسلمين هو: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.<br />
*أن ما لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم ولم يرد في الكتاب والسنة من مسائل الاعتقاد فالواجب الكفّ عنها.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ~للعلا سأمضي~</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1106</link>
		<dc:creator>~للعلا سأمضي~</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2009 18:24:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1106</guid>
		<description>12
من اشتغل فيما لا يعنيه دل على ضعف ايمانه
ينبغي للانسان يتطلب محاسن الاسلام بترك مالا يعنيه
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعني الانسان&quot;ولتكن منكم امه يدعون الى الخير .......&quot;
اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بشخصيه المسلم
الاسلام قد جمع محاسنه في كلمتين &quot;ان الله يامر بالعدل والاحسان&quot;
13
لاننكر على اهل التاويل التاويل ونما ننكر التاويل بلا دليل
الايمان شرعا الاقرار المستلزم للقبول والاذعان ومحله القلب والقول والجوارح
في الحديث منافاه لكمال الايمان لا لاصله
اذا احب الانسان لاخيه ما يحب لنفسه كان ذلك دال على كمال الايمان
جواز نفي الشي بانتفاء كماله
لا بد من الابتعاد عن الحسد والبغض للاخرين
محبه الخير للغير لايصعب اذا مرنت نفسك عليه
14
احترام دماء المسلمين&quot;ومن يقتل نؤمنا خطا فجزاؤه جهنم خالدا فيها&quot;
ان غير المسلم يحل دمه مالم يكن معاهدا او ذميا او مستامن
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في التقسييم
ليس المراد باحسان القتله اسهلها انما ما وافق الشريعه
اختلاف العلماء هل يستتاب المرتد ام لا؟وخلافهم في حكم اللواط؟
ولي الامر او نائبه هو من يقيم الحدود والتعزيرات
15
وجوب حفظ اللسان واكرام الضيف والجار
الاسلام دين الفه وتالف ورحمه
كل مطلق يرجع فيه الى  العرف
القول 3 اقسام خير مطلوب و شر محرم ولغو لاخير ولاشر فيه
فليكرم ضيفه النازل بك كالمسافر
16
حرص الصحابه على ما ينفع
المخاطب يخاطب بما يقتضيه الحال
النهي عن الغضب لما فيه من المفاسد اذا نفذ مقتضاه
نهى الدين عن مساوى الاخلاق والنهي يستلزم الامر بمحاسن الاخلاق
ذكر اسم الرجل مبهم لعدم الحاجه لذلك لان الحكم لن يتغير اذا كا ن فلاان عن فلان
هذا ماتيسر اسال الله القبول واتاسف على التاخر والبقيه تاتي ان شاء الله&quot;&quot;&quot;&quot;في حفظ الله&quot;محبتكم&quot;&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>12<br />
من اشتغل فيما لا يعنيه دل على ضعف ايمانه<br />
ينبغي للانسان يتطلب محاسن الاسلام بترك مالا يعنيه<br />
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعني الانسان&#8221;ولتكن منكم امه يدعون الى الخير &#8230;&#8230;.&#8221;<br />
اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بشخصيه المسلم<br />
الاسلام قد جمع محاسنه في كلمتين &#8220;ان الله يامر بالعدل والاحسان&#8221;<br />
13<br />
لاننكر على اهل التاويل التاويل ونما ننكر التاويل بلا دليل<br />
الايمان شرعا الاقرار المستلزم للقبول والاذعان ومحله القلب والقول والجوارح<br />
في الحديث منافاه لكمال الايمان لا لاصله<br />
اذا احب الانسان لاخيه ما يحب لنفسه كان ذلك دال على كمال الايمان<br />
جواز نفي الشي بانتفاء كماله<br />
لا بد من الابتعاد عن الحسد والبغض للاخرين<br />
محبه الخير للغير لايصعب اذا مرنت نفسك عليه<br />
14<br />
احترام دماء المسلمين&#8221;ومن يقتل نؤمنا خطا فجزاؤه جهنم خالدا فيها&#8221;<br />
ان غير المسلم يحل دمه مالم يكن معاهدا او ذميا او مستامن<br />
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في التقسييم<br />
ليس المراد باحسان القتله اسهلها انما ما وافق الشريعه<br />
اختلاف العلماء هل يستتاب المرتد ام لا؟وخلافهم في حكم اللواط؟<br />
ولي الامر او نائبه هو من يقيم الحدود والتعزيرات<br />
15<br />
وجوب حفظ اللسان واكرام الضيف والجار<br />
الاسلام دين الفه وتالف ورحمه<br />
كل مطلق يرجع فيه الى  العرف<br />
القول 3 اقسام خير مطلوب و شر محرم ولغو لاخير ولاشر فيه<br />
فليكرم ضيفه النازل بك كالمسافر<br />
16<br />
حرص الصحابه على ما ينفع<br />
المخاطب يخاطب بما يقتضيه الحال<br />
النهي عن الغضب لما فيه من المفاسد اذا نفذ مقتضاه<br />
نهى الدين عن مساوى الاخلاق والنهي يستلزم الامر بمحاسن الاخلاق<br />
ذكر اسم الرجل مبهم لعدم الحاجه لذلك لان الحكم لن يتغير اذا كا ن فلاان عن فلان<br />
هذا ماتيسر اسال الله القبول واتاسف على التاخر والبقيه تاتي ان شاء الله&#8221;"&#8221;"في حفظ الله&#8221;محبتكم&#8221;"</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سائرة لربي</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1094</link>
		<dc:creator>سائرة لربي</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 May 2009 16:25:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1094</guid>
		<description>**الحديث الرابع و العشرون**

- يقدر الله ان يظلم الخلق لكن ذلك يستحيل بخبره&quot;و لا يظلم ربك أحداً&quot;.
- &quot;إلا من هديته&quot; أي علمته و وفقته و علمته هذه هداية الإرشاد ، ووفقته هذه هداية التوفيق.
- بعض من الناس إذا مات له ميت ضحك هذا من الضعف ؛ لعجز قلبه عن التأثر .
- مهما كثرت الذنوب فإن الله يغفرها لكن استغفر الله و الإستغفار يكون بطلب المغفرة باللفظظ &quot;اللهم اغفر لي , استغفر الله&quot; و طلب المغفرة بالأعمال الصالحة التي تكون سبباً في ذلك &quot; من قال سبحان الله و بحمده في اليوم مائة مره غفرت ذنوبه و إن كانت مثل زبد البحر&quot;.

**الحديث الخامس و العشرون**

- الأعمال البدنية يشترك فيها الغني و الفقير ، و يمكن ان يكون الفقير أفضل من الغني .
- قد يكون العمل بدعة و فاعله ليس بمبتدع ؛ لأنه لا يعلم أو لتاويل أو ما أشبه ذلك.

**الحديث السادس و العشرون**

- كل قربة صدقة .
- الصلح صدقة ، لكن إن كان علم أن الحق مع احدهما فيحرم ؛ لأن بالإصلاح لا بد أن يتنازل كل واحد عما ادعاه فيحال بينه و بين حقه .
- أي كلمة طيبة سواءً في حق الله كالتسبيح و التهليل ...، أو في حق الخلق كحسن الخلق.
- إن كان إماطة الأذى عن الطريق الحسيي صدقة ، فإماطة الأذى عن الطريق المنوي أبلغ و ذلك ببيان المنكرات و البدع .

**الحديث السابع و العشرون**

- لا يقال للإنسان أن يعتكف غلا في العشر الأواخر ؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم لما تبين له أن ليلة القدر في العشر الواخر اعتكف من قابل العشر الأواخر.
- المؤمن الذي قلبه صافٍ سليم يحوك في نفسه الإثم و إن لم يعلم أنه إثم .
- جواز الرجوع إلى القلب و النفس لكن ينبغي أن يكون ذلك الشخص قد استقام دينه .
- استدل الصوفية بهذا الحديث على ان &quot;الذوق&quot; دليل شرعي يرجع إليه (استفت قلبك)
-المدار في الشريعة الأدلة الشرعية لا إلى ما اشتهر في الناس .

**الحديث الثامن و العشرون**

- القلب إذا خاف بكت العين ، و إن كان قاسياً لم تدمع العين .
- احذر من أن تطئن إلى شيء يخالف الشريعة فإن ذلك يؤدي إلى فساد قلبك .
- &quot;الذين أنعمت عليهم &quot; النبيون و الصديقون والشهداء و الصالحون .
- لو أحدث قوم ادعية يقولونها على هيئة معينة فهي بدعة .
-هناك فرق بين الوسائل &quot;الاتصالات&quot; و الذرائع و بين المقاصد ، يجب أن تعرف الفرق بين ما كان غاية و ما كان ذريعة .
- لا يُنسب النووي و ابن حجر للأشاعرة ؛ لأن لهما مذهباً في الأأسماء و الصفات .
- غيبة العلماء غيبة في العالم نفسه وفي علمه .

**الحديث التاسع و العشرون **

- كل شيء وجد سببه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم و لم يفعله مع عدم المانع فإن تركه سنة ، و قولنا مع عدم المانع لئلا يرد بناء الكعبة ؛ لأن رتك بناءها على قواعد إبراهيم بسبب ان قريش كانوا حديث عهد بكفر .
- لا تعبد الله و انت تعتقد ان لك الفضل على الله فتكون كمن قال الله فيهم &quot;يمنون عليك ان أسلموا قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين &quot; هذا و هم لم يمنوا على الله بل على رسوله فقط .
- اعبد الله تذللاً و محبةً و تعظيماً فبالمحبة تفعل الطاعات و بالتعظيم تترك المعاصي .
-  &quot; ثكلتك امك&quot; تدل على الإغراء و الحث ن لا تقصد بمعناها الظاهر عند العرب و لذا خاطب بالنداء يا معاذ .
-  لا تسألن عن علم إلا لهدف العمل به فكذا كان الصحابة يفعلون .
- قال أحمد : &quot; ينبغي للإنسان أن يكون خوفه و رجاؤه واحد فأيهما غلب هلك صاحبه &quot; و قال البعض : &quot; عند الموت يغلب الرجاء و عند الصحة يغلب الخوف&quot; .و قال البعض :طفي حال الهم بالطاعة يغلب الرجاء ،و عند الهم بالمعصية يغلب الخوف &quot; و هذا حسن ن لكن لا يحكم به على كل الأحوال .
- البعض إذا أراد أن يقرأ قال &quot;قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنا أنزلنا ...&quot; و هذا تخليط لأنه إذا قال &quot; قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أدخل أعوذ بالله في مقول القول و هذا غلط ,و إن كان و لا بد أن تقول &quot;أعوذ بالله ..&quot; فقلها قبل &quot;أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى &quot; و لكن الذي مرّ علينا كثيراً أن ما قُصد به الإستدلال فإنه لا يتعوذ فيه بخلاف ما قُصد فيه التلاوة و الآية ظاهرة &quot;فإذا قرات القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم &quot;.
- يرى بعض أهل العلم أن من رتك صلاة واحدة حتى خرج وقتها كفر لكان ما رأه الشيخ أنه يكفر بترك الصلاة بالكلية .
-  اليهود و النصارى مسلمون في زمن قيام ديانتهم أما بعد مجيء الإسلام فلا .
- مالم يعقد عليه القلب لا يؤاخذ عليه الإنسان و ليس بشيء.
\
&#124;
\
\

\
&#124;\\هذا بعض فوائدي من هذه الأحاديث ، أما الأحاديث السابقة ففوائدها مدونة لدي لكن لظروفي لم أستطع كتابتها ، &quot;و قد أرسلت لكم على البريد سبب انقطاعي ، أرجوا من قلوبكم البيضاء قبولي&quot;

أختكم الممتنة لكن..
(l)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>**الحديث الرابع و العشرون**</p>
<p>- يقدر الله ان يظلم الخلق لكن ذلك يستحيل بخبره&#8221;و لا يظلم ربك أحداً&#8221;.<br />
- &#8220;إلا من هديته&#8221; أي علمته و وفقته و علمته هذه هداية الإرشاد ، ووفقته هذه هداية التوفيق.<br />
- بعض من الناس إذا مات له ميت ضحك هذا من الضعف ؛ لعجز قلبه عن التأثر .<br />
- مهما كثرت الذنوب فإن الله يغفرها لكن استغفر الله و الإستغفار يكون بطلب المغفرة باللفظظ &#8220;اللهم اغفر لي , استغفر الله&#8221; و طلب المغفرة بالأعمال الصالحة التي تكون سبباً في ذلك &#8221; من قال سبحان الله و بحمده في اليوم مائة مره غفرت ذنوبه و إن كانت مثل زبد البحر&#8221;.</p>
<p>**الحديث الخامس و العشرون**</p>
<p>- الأعمال البدنية يشترك فيها الغني و الفقير ، و يمكن ان يكون الفقير أفضل من الغني .<br />
- قد يكون العمل بدعة و فاعله ليس بمبتدع ؛ لأنه لا يعلم أو لتاويل أو ما أشبه ذلك.</p>
<p>**الحديث السادس و العشرون**</p>
<p>- كل قربة صدقة .<br />
- الصلح صدقة ، لكن إن كان علم أن الحق مع احدهما فيحرم ؛ لأن بالإصلاح لا بد أن يتنازل كل واحد عما ادعاه فيحال بينه و بين حقه .<br />
- أي كلمة طيبة سواءً في حق الله كالتسبيح و التهليل &#8230;، أو في حق الخلق كحسن الخلق.<br />
- إن كان إماطة الأذى عن الطريق الحسيي صدقة ، فإماطة الأذى عن الطريق المنوي أبلغ و ذلك ببيان المنكرات و البدع .</p>
<p>**الحديث السابع و العشرون**</p>
<p>- لا يقال للإنسان أن يعتكف غلا في العشر الأواخر ؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم لما تبين له أن ليلة القدر في العشر الواخر اعتكف من قابل العشر الأواخر.<br />
- المؤمن الذي قلبه صافٍ سليم يحوك في نفسه الإثم و إن لم يعلم أنه إثم .<br />
- جواز الرجوع إلى القلب و النفس لكن ينبغي أن يكون ذلك الشخص قد استقام دينه .<br />
- استدل الصوفية بهذا الحديث على ان &#8220;الذوق&#8221; دليل شرعي يرجع إليه (استفت قلبك)<br />
-المدار في الشريعة الأدلة الشرعية لا إلى ما اشتهر في الناس .</p>
<p>**الحديث الثامن و العشرون**</p>
<p>- القلب إذا خاف بكت العين ، و إن كان قاسياً لم تدمع العين .<br />
- احذر من أن تطئن إلى شيء يخالف الشريعة فإن ذلك يؤدي إلى فساد قلبك .<br />
- &#8220;الذين أنعمت عليهم &#8221; النبيون و الصديقون والشهداء و الصالحون .<br />
- لو أحدث قوم ادعية يقولونها على هيئة معينة فهي بدعة .<br />
-هناك فرق بين الوسائل &#8220;الاتصالات&#8221; و الذرائع و بين المقاصد ، يجب أن تعرف الفرق بين ما كان غاية و ما كان ذريعة .<br />
- لا يُنسب النووي و ابن حجر للأشاعرة ؛ لأن لهما مذهباً في الأأسماء و الصفات .<br />
- غيبة العلماء غيبة في العالم نفسه وفي علمه .</p>
<p>**الحديث التاسع و العشرون **</p>
<p>- كل شيء وجد سببه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم و لم يفعله مع عدم المانع فإن تركه سنة ، و قولنا مع عدم المانع لئلا يرد بناء الكعبة ؛ لأن رتك بناءها على قواعد إبراهيم بسبب ان قريش كانوا حديث عهد بكفر .<br />
- لا تعبد الله و انت تعتقد ان لك الفضل على الله فتكون كمن قال الله فيهم &#8220;يمنون عليك ان أسلموا قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين &#8221; هذا و هم لم يمنوا على الله بل على رسوله فقط .<br />
- اعبد الله تذللاً و محبةً و تعظيماً فبالمحبة تفعل الطاعات و بالتعظيم تترك المعاصي .<br />
-  &#8221; ثكلتك امك&#8221; تدل على الإغراء و الحث ن لا تقصد بمعناها الظاهر عند العرب و لذا خاطب بالنداء يا معاذ .<br />
-  لا تسألن عن علم إلا لهدف العمل به فكذا كان الصحابة يفعلون .<br />
- قال أحمد : &#8221; ينبغي للإنسان أن يكون خوفه و رجاؤه واحد فأيهما غلب هلك صاحبه &#8221; و قال البعض : &#8221; عند الموت يغلب الرجاء و عند الصحة يغلب الخوف&#8221; .و قال البعض :طفي حال الهم بالطاعة يغلب الرجاء ،و عند الهم بالمعصية يغلب الخوف &#8221; و هذا حسن ن لكن لا يحكم به على كل الأحوال .<br />
- البعض إذا أراد أن يقرأ قال &#8220;قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنا أنزلنا &#8230;&#8221; و هذا تخليط لأنه إذا قال &#8221; قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أدخل أعوذ بالله في مقول القول و هذا غلط ,و إن كان و لا بد أن تقول &#8220;أعوذ بالله ..&#8221; فقلها قبل &#8220;أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى &#8221; و لكن الذي مرّ علينا كثيراً أن ما قُصد به الإستدلال فإنه لا يتعوذ فيه بخلاف ما قُصد فيه التلاوة و الآية ظاهرة &#8220;فإذا قرات القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم &#8220;.<br />
- يرى بعض أهل العلم أن من رتك صلاة واحدة حتى خرج وقتها كفر لكان ما رأه الشيخ أنه يكفر بترك الصلاة بالكلية .<br />
-  اليهود و النصارى مسلمون في زمن قيام ديانتهم أما بعد مجيء الإسلام فلا .<br />
- مالم يعقد عليه القلب لا يؤاخذ عليه الإنسان و ليس بشيء.<br />
\<br />
|<br />
\<br />
\</p>
<p>\<br />
|\\هذا بعض فوائدي من هذه الأحاديث ، أما الأحاديث السابقة ففوائدها مدونة لدي لكن لظروفي لم أستطع كتابتها ، &#8220;و قد أرسلت لكم على البريد سبب انقطاعي ، أرجوا من قلوبكم البيضاء قبولي&#8221;</p>
<p>أختكم الممتنة لكن..<br />
(l)</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: wal556</title>
		<link>http://betjaahalsmaa.wordpress.com/2009/05/08/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-5/#comment-1082</link>
		<dc:creator>wal556</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 May 2009 14:17:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://betjaahalsmaa.wordpress.com/?p=730#comment-1082</guid>
		<description>جزاكم الله كل خير  ويارب يرزقنا وايكم بالجنه ان شاء الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله كل خير  ويارب يرزقنا وايكم بالجنه ان شاء الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
