~~~
حقيقة التدبر:
إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله،وما تدبر آياته إلا بإتباعه،وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول : لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفا وقد_ والله_ أسقطه كله ، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل
(الحسن البصري)
~~~
نكمل بتوفيق الله المقطع الحادي عشر من سورة البقرة
91ـ100
قال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا
وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ
اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{91} وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ
اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ{92}وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ
إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ{93} قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً
مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{94} وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً
بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ{95} وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ
سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ{96}
قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{97} مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ
وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ{98} وَلَقَدْ أَنزَلْنَا
إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ{99} أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ
عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ{100} )
أبريل 24, 2009 عند 6:24 ص
{..الحمد لله ~
سيكون لي شرف أول قراءة لتفسير آيات هذا المقطع ..
//(كلما) تفيد التكرار ،فكلما وجد العهد ترتب عليه النقض ،والسبب في ذلك أن أكثرهم لا يؤمنون ،فعدم الإيمان هو الذي أوجب لهم نقض العهود !
// من خصائص اليهود المذكورة في الآيات :
1- يؤمنون ببعض الكتب ويكفرون ببعضها،مع أن الواجب هو الإيمان بما أنزل الله مطلقاً فهذا هو الإيمان النافع .
2- كفرهم بعد اتيانهم بالبينات الصريحات ..وهذا من ظلم اليهود فهم يعلمون الحق ولكن لا يتبعونه !
3- أنهم يدعون الإيمان ،ويتمدحون بالدين الحق ..وهذه عادة اليهود فهم يرون أنهم اصحاب الحق ولا احد سواهم !
4-الموت أكره شيء إليهم ،وهم احرص على الحياة من كل احد من الناس،حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله .!
..تفسير السعدي
أبريل 24, 2009 عند 6:57 م
“قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ”
أي: قل لهؤلاء اليهود, الذين زعموا أن الذي منعهم من الإيمان بك, أن وليك جبريل عليه السلام, ولو كان غيره من ملائكة الله, لآمنوا بك وصدقوا: إن هذا الزعم منكم, تناقض وتهافت, وتكبر على الله. فإن جبريل عليه السلام هو الذي نزل القرآن من عند الله على قلبك, وهو الذي ينزل على الأنبياء قبلك, والله هو الذي أمره, وأرسله بذلك, فهو رسول محض. مع أن هذا الكتاب الذي نزل به جبريل – مصدقا لما تقدمه من الكتب – غير مخالف لها ولا مناقض, وفيه الهداية التامة من أنواع الضلالات, والبشارة بالخير الدنيوي والأخروي, لمن آمن به. فالعداوة لجبريل, الموصوف بذلك, كفر بالله وآياته, وعداوة لله ولرسله وملائكته. فإن عداوتهم لجبريل, لا لذاته بل لما ينزل به من عند الله من الحق, على رسل الله. فيتضمن الكفر والعداوة, للذي أنزله وأرسله, والذي أرسل به, والذي أرسل إليه, فهذا وجه ذلك.
“وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ”
يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ” وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ” تحصل بها الهداية لمن استهدى, وإقامة الحجة على من عاند, وهي في الوضوح والدلالة على الحق, قد بلغت مبلغا عظيما ووصلت إلى حالة لا يمتنع من قبولها إلا من فسق عن أمر الله, وخرج عن طاعة الله, واستكبر غاية التكبر. وهذا فيه التعجب من كثرة معاهداتهم, وعدم صبرهم على الولاء بها.
أبريل 25, 2009 عند 9:41 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{97} مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ{98}
في قوله تعالى ( وجبريل وميكال ) هو من عطف الخاص على العام , فقد خصصا
بالذكر لان السياق في الانتصار لجبرائيل _ وهو السفير بين الله ورسله _ وقرن معه
ميكائيل في اللفظ , لان اليهود زعموا ان جبرائيل عدوهم وميكائيل وليهم , فاعلمهم
الله ان من عادى احدهم فقد عادى الاخر وعادى الله ايضا , ولهذا جاء في الصحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يقول : ” اللهم رب جبرائيل
وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والارض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين
عبداك فيما كانوا فيه يختلفون , اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي
من تشاءالى صراط مستقيم ” ( ابن كثير )
فائدة :
عن عبدالرحمن بن عوف _ رضي الله عنه _ قال : سألت عائشة رضي الله عنها
بأي شيئ كان نبي الله _ صلى الله عليه وسلم _ يفتتح صلاته إذا قام من الليل
قالت : كان إذا قام من الليل افتتح صلاته بهذا الددعاء :
(( اللهم رب جبرائيل وميكائيل …………… الخ الدعاء
وقال الشيخ عبدالله بن باز -رحمه الله – عن دعاء الاستفتاح :
( ماكان فيه طول فالأولى أن يكون في صلاة الليل )
أبريل 25, 2009 عند 10:52 ص
بسم الله ..
الفوائد المستخرجة:
1/ أن الواجب هو الايمان بما أنزل الله من الكتب إيماناً مطلقاً، سواء أنزل عليك أو على غيرك وهذا هو الايمان النافع.
2/ رد الله -تعالى- على كفر اليهود بالقرآن بأمرين فقال:”وهو الحق” ثم قال” مصدقاً لما معهم”
أي هذا القرآن حقاً وموافقاً لما جاء في كتابهم في كل مادل عليه من الحق. فلم تؤمنون بما أنزل عليكم، وتكفرون بنظيرة؟ إن هذا إلا تعصب واتباع هوى.
3/ معنى ” وأشربوا في قلوبهم العجل” أي صبغ حب العجل وحب عبادته في قلوبهم وشربها بسبب كفرهم.
4/ أن الموت أكره شيء إلى اليهود.
5/ أن جبريل عليه السلام هو الذي نزل القرآن من عند الله على الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضاً على الانبياء من قبله.
6/ نقص اليهود المتكرر للعهود.
تفسير السعدي
والحمد لله رب العالمين…
أبريل 25, 2009 عند 8:47 م
تمت الدراسة ولله الحمد..
أبريل 25, 2009 عند 9:18 م
من تفسير ابن كثير ..
*قَالَ اِبْن عَبَّاس فِي الْغَضَب عَلَى الْغَضَب فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ فِي مَا كَانُوا ضَيَّعُوا مِنْ التَّوْرَاة وَهِيَ مَعَهُمْ وَغَضِبَ عَلَيْهِمْ بِكُفْرِهِمْ بِهَذَا النَّبِيّ الَّذِي بَعَثَ اللَّه إِلَيْهِمْ”
*وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ الْعِجْل بِكُفْرِهِمْ ” قَالَ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ قَتَادَة ” وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ الْعِجْل بِكُفْرِهِمْ ” قَالَ أُشْرِبُوا حُبّه حَتَّى خَلَصَ ذَلِكَ إِلَى قُلُوبهمْ.
*وَقَوْله ” قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُركُمْ بِهِ إِيمَانكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ” أَيْ بِئْسَمَا تَعْتَمِدُونَهُ فِي قَدِيم الدَّهْر وَحَدِيثه مِنْ كُفْركُمْ بِآيَاتِ اللَّه وَمُخَالَفَتكُمْ الْأَنْبِيَاء ثُمَّ اِعْتِمَادكُمْ فِي كُفْركُمْ بِمُحَمَّدٍ – صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَهَذَا أَكْبَر ذُنُوبكُمْ وَأَشَدّ الْأُمُور عَلَيْكُمْ إِذْ كَفَرْتُمْ بِخَاتَمِ الرُّسُل وَسَيِّد الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسَلِينَ الْمَبْعُوث إِلَى النَّاس أَجْمَعِينَ فَكَيْف تَدَّعُونَ لِأَنْفُسِكُمْ الْإِيمَان وَقَدْ فَعَلْتُمْ هَذِهِ الْأَفَاعِيل الْقَبِيحَة مِنْ نَقْضِكُمْ الْمَوَاثِيق وَكُفْركُمْ بِآيَاتِ اللَّه وَعِبَادَتكُمْ الْعِجْل مِنْ دُون اللَّه .
أبريل 26, 2009 عند 8:55 ص
من مختصر تفسير ابن كثير:
*(وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) أي أشربوا حبه حتى خلص ذلك إلى قلوبهم، وعن النبي صلى الله عليه وسلم:”حبك الشيء يعمي ويصم”.
*(ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا) فاليهود أحرص الناس على الحياة حتى إنهم أحرص من المشركين الذين لا كتاب لهم.
أبريل 27, 2009 عند 7:52 ص
من تفسير السعدي وابن كثير:
1/رد الله على أهل الكتاب دعواهم الإيمان بما أنزل إليهم والكفر بما وراء ذلك,إن كانوا صادقين في دعواهم فلم يقتلون الأنبياء الذين جاؤهم بتصديق التوراة التي بأيديهم وهم يعلمون صدقهم.
2/إيقاع المظهر مكان المضمر حيث لم يقل(فإنه عدو) بل قال(فإن الله عدو للكافرين) وذلك لتقرير هذا المعنى وإظهاره وإعلامهم أن من عادى ولياً لله فقد عادى الله ومن عادى الله فإن الله عدو له, ومن كان الله عدوه فقد خسر الدنيا والآخرة.
3/كل من أعرض عن الله لابد أن يمتلئ قلبه بضد ذلك.
4/ذكر شدة محبة اليهود للدنيا وأنهم يتمنون لو يعمرون ألف سنة ,لكن لن يغني ذلك عنهم شيئا.
5/محادة اليهود لله ورسوله وشدة معاندتهم مع علمهم بالحق.
6/أن عدم إيمان اليهود أوجب لهم نقض العهود فهم لايصبرون على الوفاء بها ولو صدق إيمانهم لكانوا مثل من قال الله( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
تم بحمد الله نفعني الله وإياكم بها ورزقنا العمل.
أبريل 27, 2009 عند 2:37 م
حبك الشيء يعمي ويصم
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني – المصدر: ضعيف أبي داود – الصفحة أو الرقم: 5130
خلاصة الدرجة: ضعيف
أبريل 27, 2009 عند 3:59 م
تمت الدراسة .
آيات عظيمة
وفقكم الله
أبريل 28, 2009 عند 2:48 ص
تمت الدراسة ولله الحمد ..
من تفسير السعدي ..
جزيتم الجنان العاليات ..
أبريل 30, 2009 عند 5:47 م
الحمدلله..
//
من أعظم فوائد هذه الآيات لطالب العلم ومريد الحق هو ترك التكبر عن الحق والإذعان له,وإلا كان به شبها من اليهود إذ تركوا ما كان عندهم حقا وما ذاك إلا استكبارا وعنادا وأنفة,فاستحقوا لعنة الله {فلعنة الله على الكافرين}.
//
أبريل 30, 2009 عند 7:46 م
تمت دراسة المقرر من تفسير السعدي رحمه الله
مايو 1, 2009 عند 12:05 ص
درستها ولله الحمد
فائدة
الايمان الصحيح يأمر صاحبه لكل خير وينهاه عن كل شر
مايو 1, 2009 عند 2:50 م
تم بحمدالله الدراسة وأستكمال ما فاتني ..جزيتم الجنااان والرضاوالغفران
مايو 2, 2009 عند 3:20 م
تمت الدراسه بحمداللهوهذا ما أخلصت اليه:
* أن الشر لا يسنده الله تعالى إلى نفسه؛ بل يذكره بصيغة المبني لما لم يُسمَّ فاعله؛ لقوله تعالى: { وأشربوا في قلوبهم }.
* أن الإيمان الحقيقي لا يحمل صاحبه إلا على طاعة الله؛ لقوله تعالى: ( قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين).
*أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وعى القرآن وعياً كاملاً لا يتطرق إليه الشك؛ لقوله تعالى: { نزله على قلبك }؛ لأن ما نفذ إلى القلب حلّ في القلب؛ وإذا حلّ في القلب فهو في حرز مكين..
*أن المأذون به شرعاً قد يقع، وقد لا يقع؛ وأما المأذون به قدراً فواقع لا محالة؛ ومن جهة أخرى: أن المأذون به شرعاً محبوب إلى الله عزّ وجلّ؛ والمأذون به قدراً قد يكون محبوباً، وقد يكون غير محبوب..
*هل من عادى المؤمنين يكون معادياً لله ؟
فالجواب: هذا محل توقف في دلالة الآية عليه؛ اللهم إلا إذا عادى المؤمنين لكونهم تمسكوا بشريعة الرسل؛ فهذا يظهر أن الله يكون عدواً لهم، لأن من عاداهم إنما فعل ذلك بسبب أنهم تمسكوا بما جاءت به الرسل؛ فكان حقيقة معاداتهم أنهم عادوا رسل الله، كما قال أهل العلم في قوله تعالى: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] أي مبغضك، ومبغض ما جئت به من السنة هو الأبتر؛ وفي الحديث الصحيح أن الله تعالى في الحديث القدسي قال: “من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب” ..
مايو 2, 2009 عند 5:19 م
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله :
* عندما قال الكفار :” نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه ” , رد عليهم الله تعالى بكفرهم بالقرآن بأمرين :
فقال” وهو الحق” في جميع اخباره واوامره ونواهيه وجميع ما اشتمل عليه , وهو من عند ربهم , فالكفر به هو كفر بالله تعالى , وكفر بالحق الذي أنزله .
ثم قال” مصدقا لما معهم ” اي موافقا لما معهم في كل مادل عليه من الحق .
* ان العداوة لجبريل كفر بالله وآياته وعداوه لله ورسله وملائكته ,لان عداوتهم لجبريل ليس لذاته , وانما لما ينزل به من الحق على الرسل ,فيتضمن الكفر والعداوة للذي أنزله وأرسله، والذي أرسل به، والذي أرسل إليه .
* من المعروف ان اليهود لايمكن ان يتموا عهودهم بل ينقضونها , وسبب ذلك هو عدم ايمانهم اصلا , ولو صدق ايمانهم لصدقوا ماعاهدوا الله عليه .
مايو 17, 2009 عند 3:03 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تمت الدراسة و لله الحمد
مايو 23, 2009 عند 4:34 م
تمت الدراسة رزقنا الله واياكم الاخلاص والقبول في القول العمل
مايو 29, 2009 عند 12:26 ص
من تفسير ابن السعدي:
*موقف اليهود من القران:الأستكبار والعتوعنه بزعمهمانهم يؤمنون بما أنزل
اليهم فقط.
*اليهود يدعون الإيمان والدين الحق وهم من قتل انبياء الله وأتخذ العجل إلها
لما غاب موسى .
فما هذا الايمان الذي ادعيتم وما هذا الدين ؟
*كره اليهود للموت وحرصهم على الحياة حتى اكثر من المشركيين.
يونيو 14, 2009 عند 7:26 م
• من تفسير ابن كثير ..
• فوائد من الآيات
• كفر اليهود وأهل الكتاب بما أنزل على نبينا محمد ( القرآن ) واكتفائهم بما أنزل اليهم مع علمهم أن القرآن هو الحق من ربهم ومع ذلك قتلوا الأنبياء وهو محرم في كتابهم فهم لا يتبعون إلا أهوائهم .
• كفر بني إسرائيل بما جاء به نبي الله موسى مع ما جاء به من البينات والمعجزات وعبادتهم العجل من بعد ما ذهب الى الطور .
• نقض بني إسرائيل الميثاق الذي أخذه عليهم وعدم اقرارهم به إلا بعد مارفع الله عز وجل من فوقهم الطور فقبلوه ثم خالفوه ( وقالوا سمعنا وعصينا ) وذلك لأن حب العجل خلص إلى قلوبهم .
• دعا النبي صلى الله علية وسلم اليهود إلى المباهلة وذلك بأن يدعوا بالموت على أي الفريقين أكذب فأبوا وذلك لعلمهم أنهم كاذبون , واليهود لما زعموا انهم ابناء الله وأحباءه وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى دعاهم النبي إلى المباهله والدعاء على أكذب الطائفتين .
• حرص اليهود على الحياة وذلك لعلمهم بمصيرهم السيئ لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ولن ينجيهم طول حياتهم في الدنيا من العذاب الذي اعد لهم .
• معاداة اليهود لجبريل علية السلام وزعمهم أن ميكائيل وليهم وجاءت الآية : (قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )
خطاباً للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام أي أن من عادى جبريل فليعلم أنه نزل بالقرآن الكريم على قلبك من الله بأذنه وأن من عادى رسولاً من رسل الله عز وجل فقد عاداهم جميعاً .
• انزل الله عز وجل بينات على صدق نبوة محمد علية الصلاة والسلام وتلك البينات كانت مذكورة في كتاب اليهود فبدلوا ما كانوا يعلمون وأنكروا نبوته
• نقض بني اسرائيل للمواثيق التي أخذت عليهم كانوا كلما أخذ عليهم عهداً وميثاقاً نقضوه في اليوم التالي
• عارض اليهود النبي بالتوراة فلما اتفقت التوراة والقرآن عارضوه بكتاب آصف وسحر هاروت وماروت