الأربعين النووية (4)

By باتجاه السماء

هنيئاً يامن وفقتِ وأكملت دراسة الدرس الثالث .. زادك الله علماً وفضلا ..

وهاهي الحلقة الرابعة من حلق العلم , نكمل فيها تدارس كتاب الأربعين النووية ..

 

الحديث التاسع

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) رواه البخاري ومسلم

 

الحديث العاشر

عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ : (إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِيْنَ فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً ) (المؤمنون: الآية51) ، وَقَالَ: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) (البقرة: الآية172) ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء،ِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ،وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لذلك) رواه مسلم.

الحديث الحادي عشر

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ بنِ أبِي طالبٍ سِبْطِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَفِظْتَ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ)  رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

 

 

 

الحديث الثاني عشر

عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَيَعْنِيْهِ) حديثٌ حسنٌ، رواه الترمذي وغيره هكذا.

 

الحديث الثالث عشر

عَنْ أَبِيْ حَمْزَة أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) رواه البخاري ومسلم

 

 

 

 

الحديث الرابع عشر

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  : (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِيْ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّاركُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للجمَاعَةِ) رواه البخاري ومسلم.

 

الحديث الخامس عشر

عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَو لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ) رواه البخاري ومسلم.

 

الحديث السادس عشر

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : أَوصِنِيْ، قَال: ( لاَ تَغْضَبْ) رواه البخاري

 

الحديث السابع عشر

عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ. فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيْحَتَهُ) رواه مسلم

 

الحديث الثامن عشر

عَنْ أَبِيْ ذَرٍّ جُنْدُبِ بنِ جُنَادَةَ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بِنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفي بعض النسخ: حسنٌ صحيح.

الحديث التاسع عشر

عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النبي صلى الله عليه وسلم يَومَاً فَقَالَ: (يَا غُلاَمُ إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللهَ يَحفَظك، احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَكَ، إِذَاَ سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَاَ اسْتَعَنتَ فَاسْتَعِن بِاللهِ، وَاعْلَم أَنَّ الأُمّة لو اجْتَمَعَت عَلَى أن يَنفَعُوكَ بِشيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ لَك، وإِن اِجْتَمَعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضروك إلا بشيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّتِ الصُّحُفُ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح – وفي رواية – غير الترمذي: (اِحفظِ اللهَ تَجٍدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشّدةِ، وَاعْلَم أن مَا أَخطأكَ لَمْ يَكُن لِيُصيبكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ، وَأَنَّ مَعَ العُسرِ يُسراً)

 

الحديث العشرون

عَنْ أَبيْ مَسْعُوْدٍ عُقبَة بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ البَدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِمَّا أَدرَكَ النَاسُ مِن كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذا لَم تَستَحْيِ فاصْنَعْ مَا شِئتَ) رواه البخاري.

 

 

 

 

 

 

الحديث الحادي والعشرين

عَنِ أَبيْ عَمْرٍو، وَقِيْلَ،أَبيْ عمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَارَسُوْلَ اللهِ قُلْ لِيْ فِي الإِسْلامِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيْرَكَ؟ قَالَ: “قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ”

 

 

الحديث الثاني والعشرون

عَنْ أَبيْ عَبْدِ اللهِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: “أَرَأَيتَ إِذا صَلَّيْتُ المَكْتُوبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضانَ، وَأَحلَلتُ الحَلاَلَ، وَحَرَّمْتُ الحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلى ذَلِكَ شَيئاً أَدخُلُ الجَنَّة ؟ قَالَ: نَعَمْ” رواه مسلم

 

الحديث الثالث والعشرون

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الحَارِثِ بنِ عَاصِم الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: )الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ، والحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ تَمْلآنِ – أَو تَمْلأُ – مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَو عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَو مُوبِقُهَا( رواه مسلم.

 

الحديث الرابع والعشرون

عَنْ أَبي ذرٍّ الغِفَارْي رضي الله عنه عَن النبي صلى الله عليه وسلم فيمَا يَرْويه عَنْ رَبِِّهِ عزَّ وجل أَنَّهُ قَالَ: (يَا عِبَادِيْ إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمَاً فَلا تَظَالَمُوْا، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُوْنِي أَهْدِكُمْ، يَاعِبَادِيْ كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاَسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِيْ أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعَاً فَاسْتَغْفِرُوْنِيْ أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوْا ضَرِّيْ فَتَضُرُّوْنِيْ وَلَنْ تَبْلُغُوْا نَفْعِيْ فَتَنْفَعُوْنِيْ، يَاعِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فَيْ مُلْكِيْ شَيْئَاً. يَا عِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِيْ شَيْئَاً، يَا عِبَادِيْ لَوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوْا فِيْ صَعِيْدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوْنِيْ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِيْ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إَذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِيْ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيْكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ) رواه مسلم

 

المطلوب

بعد انتهائنا من الأربعين النووية (3)

نبدأ دراسة ( سماع ) الشريط التاسع والعاشر والحادي عشر من سلسلة الأربعين النووية  من تاريخ

16/4 إلى 1/5

 

بمعدل شريط ونصف أسبوعياً

أضيفي واجبك خلال هذه المدة ..فرب كلمة تكتبينها ترتقي بك درجات الجنة ..

 

 

*** 

رابط متن الأربعين النووية

http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=96&lang=AR

 

شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للأربعين النووية صوتي

 

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_215.shtml

هنا رابط لتسجيل أوضح من السابق

أحضرته أختنا (سائرة لربي)

جزاها الله خيراً

 

كتاب شرح الأربعين النووية لابن عثيمين

http://rb6.me/956/

 

 

·        تنبيه : ولمن لم تسعفها ظروف الوقت ,, سيتم إتاحة الفرصة إلى بعد أسبوع الإجازة ..

أعلى الله همتك ويسر أمرك  ..

 

 

 

9 تعليقات إلى “الأربعين النووية (4)”

  1. نور يقول:

    هذه بعض الفوائد أسأل الله أن ينفعني وإياكم بها:
    1/الفرق بين المنهبيات والمأمورات:أن المنهيات قال فيها( فاجتنبوه) ولم يقل مااستطعتم لأن النهي كف وكل إنسان يستطيعه وأما المأمورات فإنها إيجاد قد يستطاع وقد لايستطاع ولهذا قال في الأمر (فأتعوا منه مااستطعتم)
    2/أن كثرة المسائل سبب للهلاك لاسيما مسائل الغيب وأما مايحتاج الناس إليه من المسائل الفقهية فلا حرج من السؤال عنها مع الحاجة إليها وأما إذا لم يكن هناك حاجة وكان طالب علم فليسئل ويبحث لآنه مستعد لإفتاء من يستفتيه وأما إذا لم يكن كذلك فلا يكثر السؤال.
    3/أن الطيب من الأعمال ماكان خالصاً لله موافقاً للشريعة, والطيب من الأموال مااكتسبه عن طريق الحلال.
    4/أن إطالة السفر والشعث والغبرة ومد اليدين والتوسل إلى الله بالربوبية من أسباب إجابة الدعاء.
    5/استعمال مايشجع على العمل ووجهه:قول النبي صلى الله عليه وسلم(إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ) فإذا علم أن هذا من مأمورات المرسلين فإنه يتقوى ويتشجع على الإمتثال.
    6/أن ااإمتناع عن الطيبات لغير سبب شرعي مذموم.
    7/أن شكر الله يكون بالعمل الصالح لابالقول وحده فليس كل من قال الشكر لله كان شاكرا حتى يعمل صالحاولهذا قال بعض الفقهاء: الشكر طاعة المنعم.
    8/توجيه الأمر لمن هو متصف به لقوله(واعملوا صالحا) فوجه الأمر بالعمل الصالح للمرسلين مع أنهم يعملون الصالحات .. ونحن إذا قيل لأحدنا اتق الله غضب ونحن المقصرون المفرطون ورسول الله يخاطبه ربه( يأيها النبي اتق الله) مع أنه أتقى الناس لله.
    9/أن الخبيث مالستخبثه الشرع ولايرد إلى عقول الناس لأنه يفتح من الشر والخلاف ماهو معلوم.
    10/أن من اشتغل بما لايعنيه فإن إسلامه ليس بذاك الحسن وهذا يقع كثيراً وهذا يدل على ضعف الإسلام.
    11/أن الإيمان هو الإقرار النستلزم للقبول والإذعان فلو أقر بدون إذعان وقبول فليس بمؤمن.
    13/جواز نفي الشيء لإنتفاء كماله لقوله عليه الصلاة والسلام( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه)
    13/وجوب محبة المرء لأخيه مثل مايحب لنفسه لأن نفي الإيمان يدل على وجوب ذلك لأنه لاينتفي الإيمان إلا لفوات واجب أو وجود ماينافيه.
    14/أن الخير نوعان:خير في المقال نفسه كأن يسبح الله ,وخير لغيره كأن يقول قولاًليس خيرا في نفسه ولكن من أجل إدخال السرور على جلسائه فإن هذا خير لما يترتب عليه من الأنس وإزالة الوحشة وحصول الألفة.
    15/الحث على حفظ اللسان, وزألا يتكلم إلا حيث كان الكلام خيراًفإن ذلك أقوى للإيمان وأهيب عند الإخوان.
    16/الحث على الإحسان في كل شيء
    17/أن القول الراجح في إحسان القتلة هو اتباع الشرع فيها سواء كانت أسهل أو أصعب.
    18/معنى(احفظ الله) أي احفظ حدوده وشريعته بفعل الأوامر وترك النواهي فإذا حفظت الله حفظك الله في دينك وأهلك ومالك ونفسك ومن لم يحفظ الله فإنه لايستحق أن يحفظه الله.
    19/أن من نقص التوحيد أن تتسأل غير الله أوتستعين بغيره.
    20/أنه ينبغي لمن ألقىكلاماً ذا أهمية أن يقدم له مايوجب لفت الإنتباه حيث قال (ياغلام إني أعلمك كلمات)
    21/أن الإنسان إذا تعرف إلى الله بطاعته في الصحة والرخاء عرفه الله في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.
    22/أن الصلاة نور في القلب والوجه والقبر والحشر لقول الرسول عليه الصلاة والسىم( الصلاة نور) والحديث مطلق وذلك إذا كانت صلاة حقيقية يحضر بها قلبك وتخشع جوارحك.
    23/أن الصدقة دليل على صدق إيمان المتصدق لأن المال محبوب للنفوس ولا يبذل الممحبوب إلا في طلب ماهو أحب.
    24/أن الرضا بأقدار الله أكمل حالً من الصبر على أقار الله.
    25/أن الإيمان يتبعض فبعضه قول وبعضه ترك.
    26/أت القرآن إما أن يكون حجة للإنسلن أو عليه وليس هناك مرتية أخرى.
    27/أن الحرية الحقيقية هي القيام بطاعة الله وليس إطلاق الإنسان نفسه ليعمل كل شيء أراده, فكل إنسان يفر من عبادة الله فإنه سيبقى في رق الشيطان.
    28/ أن الذنوب الصغار تمحوها الحسنات وأما الكبائر فلابد لها من توبة خاصة فلا تكفرها الأعمال الصالحة , وأما الكفر فلابد له من توبة بالإجماع.
    29/أن طلب المغفرة يكون باللفظ ويكون بالأعمال الصالحة.

  2. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    أحببت أن أذكر فوائد من كل حديث باختصار
    • لا حظت ان هناك اختلاف بين الأشرطه التي استمع لها لأني من البداية أخذتها من الشبكة الإسلامية فأنا الآن في الشريط العاشر وانتهيت من الحديث العشرون , وسأكمل البقيه بأذن الله .

    فوائد من الحديث التاسع :

    1- يجب الأنتهاء عما ينهى عنه الرسول صلى الله علية وسلم سواء كان كثير أو قليل .
    2- ان الترك أهون من الأفعال لقول الرسول صلى الله علية وسلم في الأمر ما استطعتم ولم يقل ما استطعتم في النهي وأن لم يكن هناك ضرورة
    3- إذا وجدت الضرورة ارتفع التّحريم،
    4- لاينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول: هل هو واجب أم مستحبّ؟ لقوله: فَأْتُوا مِنْهُ مَا استَطَعْتُمْ
    5- أن الإنسان له قدرة وهذا عكس ما يدعون اليه الجبرية بعدم استطاعة الأنسان أي شئ.
    6- لا يجب على المؤمن إذا سمع أمر للرسول أن يكثر المسائلة ويسأل هل هو للوجوب أو الاستحباب
    7- يجب اتباع سنة النبي فهي مكملة للقرآن وبها أمور ليست في القرآن .والقرآن يأمر بأتباع سنة النبي صلى الله علية وسلم
    8- كثرة المسائلة قد تهلك الإنسان خاصة في الأمور الغيبية ويباح السؤال في الأمور الفقهية ولطالب العلم .
    9- التحذير من مخالفة الأنبياء .
    فوائد من الحديث العاشر :

    1- أن من أسماء الله تعالى الطيّب، لقوله: إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ وهذا يشمل طيب ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه
    2- كمال الله عزّ وجل في ذاته، وصفاته وأفعاله، وأحكامه
    3- تقسيم الأعمال إلى مقبول ومردود، لقول: “لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً” فنفي القبول يدل على ثبوته فيما إذا كان طيباً، وهذا شيء ظاهر.
    4- التشجيع على العمل وذلك في قول الرسول صلى الله علية وسلم إِنَّ الله أَمَرَ المُؤمنينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرسَلِيْنَ” وذلك تعلية لشأن المؤمنين
    5- الأمر بالأكل من الطيبات للمؤمنين والمرسلين.
    6- الطيب من الأعمال ما كان خالصاً لله موافقاً للشريعة.
    7- الطيب من الأموال ما أكتسب عن طريق حلال .
    8- أن رفع اليدين في الدعاء من أسباب الإجابة
    9- أن الشعث والغبرة من أسباب إجابة الدعاء
    10- من أسباب إجابة الدعاء التوسل إلى الله تعالى بالربوبية
    11- التحذير من أكل الحرام، لأن أكل الحرام من أسباب ردّ الدعاء وإن توفرت أسباب الإجابة
    12- أن الرسل مأمورون منهيون
    13- أن المؤمنين مأمورين منهيون أيضاً
    14- ذم من امتنع عن الطيبات لغير سبب شرعي لأن رد منة ذي المنة إساءة أدب
    15- يجب شكر نعمة الله عزّ وجل بالعمل الصالح
    16- تحريم الخبائث، وهو ما استخبثة الشرع
    17- أنى يستجاب له ليس للأستبعاد بل

    من الحديث الحادي عشر:

    دع : أي اترك ما يريبك : ما يلحقك به شك وريب مالا يريبك : أي مالا يلحقك به شك وريب
    • مثال ذلك في العبادات : رجل انتقض وضوؤه، ثم صلى، وشكّ هل توضّأ بعد نقض الوضوء أم لم يتوضّأ ؟ فوقع في الشكّ ، فإن توضّأ فالصلاة صحيحة، وإن لم يتوضّأ فالصلاة باطلة، وبقي في قلق, فالريب هنا صحة الصلاة، وعدم الريب أن تتوضّأ وتصلي.

    • أن أعطى النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم، واختصر الكلام اختصاراً، لأن هاتين الجملتين: “دع مايريبك إلى مالايريبك” لو بنى عليهما الإنسان مجلداً ضخماً لم يستوعب ما يدلان عليه من المعاني

    الحديث الثاني عشر :
    • أن الإسلام جمع المحاسن في كلمتين قال الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ)
    • من حسن إسلام المرء تركة ما لا يهتم ويتعلق به , وأن من اشتغل بما لا يعنيه فإن إسلامه ليس بذاك الحسن،
    • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعني الإنسان، قال تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) فإذا رأيت إنساناً على منكر وقلت له: يا أخي هذا منكر لا يجوز. فليس له الحق أن يقول: هذا لا يعنيك، ومن ذلك أيضاً: ما يتعلق بالأهل والأبناء والبنات فعلى راعي البيت أن يدلّهم على الخير ويأمرهم به ويحذرهم من الشر وينهاهم عنه. قال الله عزّ وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

    الحديث الثالث عشر :
    • “لا يؤمن أحدكم : أي لا يتم إيمانه ,وليس انه لا ايمان له , فالنفي هنا للكمال والتمام، وليس نفياً لأصل الإيمان. لأخيه : أي اخيه المؤمن , حتى : أي الى أن ما يحب لنفسة: أي من خير ودفع شر ودفاع عن العرض
    • والإيمان هو الإقرار المستلزم للقبول والإذعان والإيمان وهو مطابق للشرع وليس التصديق لأن ابو طالب صدق النبي صلى الله علية وسلم ولكن لم يؤمن به والإيمان بالقلب والجوارح واللسان
    • التحذير من الحسد، لأن الحاسد لا يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه، بل يتمنّى زوال نعمة الله عنه .

    الحديث الرابع عشر :
    • لا يحل دم : أي لا يجوز قتله
    • احترام دماء المسلمين، لقوله: “لايَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلمٍ”
    • غير المسلم يحلّ دمه ما لم يكن معَاهَداً أي بيننا وبينه عهد، ، أومستأمِناً أي من قدم من دار حرب لكن دخل إلينا بأمان لبيع تجارته أو شراء أو عمل، فهذا محترم معصوم حتى وإن كان من قوم أعداء ومحاربين لنا، ، أو ذميّاً وهو الذي يسكن معنا ونحميه ونذبّ عنه، وهذا هو الذي يعطي الجزية بدلاً عن حمايته وبقائه في بلادنا.
    • حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بالتقسيم، لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظاً وأبطأ نسياناً.
    • ممن يباح دمه الثيب الزاني وذلد برجمه حتى الموت وذلكم بعد أ، يثبت الزنا أما بأعتراف الزاني أو بشهادة اربع رجال مرضيين
    • ممن يباح دمه: “النَّفْسُ بالنَّفسِ” اذا قتل شخص شخصاً مكافئاً له في الدين والحرية والرّق فلا يقتل المسلم في كافر ويقتل الكافر في المسلم لأنه دونه ولكن ليس لأي احد ان يقوم بذلك فلا يقوم به إلا ولي الأمر
    • ممن يباح دمه التَّارِكُ لدينِهِ” أي المرتدّ و “المُفارقُ للجَمَاعَةِ” المراد بالجماعة أي جماعة المسلمين فالمرتد يقتل والمرتدون قسمان قسم تقبل توبتهم وقسم لا تقبل توبتهم .لقولة تعالى : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ)

    الحديث الخامس عشر :
    • يجب السكوت إلا في الخير، لقوله: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرأ أو ليصمت ” والكلام ثلاثة أقسام: خير، وشر، ولغوفالخير: هو المطلوب. والشر: محرم،واللغو: ما ليس فيه خير ولاشرّ
    • الحث على حفظ اللسان
    • وجوب إكرام الجار لقوله: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره”
    بأن تذهب إليه وتسلم عليه وتجلس عنده وأن تدعوه إلى البيت وتكرمه , على حسب العرف
    • أن دين الإسلام دين الألفة والتقارب والتعارف على عكس غيره من الأديان
    • وجوب إكرام الضيف بما يعد إكراماً، وذلك بأن تتلقاه ببشر وسرور، وتقول: ادخل حياك الله وما أشبه ذلك من العبارات

    الحديث السادس عشر :
    • الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام
    • الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.
    • حرص الصحابة رضي الله عنهم على ماينفع، لقوله: “أَوصِنِيْ” ، والصحابة رضي الله عنهم إذا علموا الحق لايقتصرون على مجرّد العلم، بل يعملون،
    • أن كل إنسان يخاطب بما تقتضيه حاله، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم عرف من هذا الرجل أنه غضوب فأوصاه بذلك
    • النهي عن الغضب، لقوله: “لاَ تَغْضَبْ” لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه،
    • للغضب دواء لفظي ودواء فعلي , أما الدواء اللفظي: إذا أحس بالغضب فليقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأما الدواء الفعلي: إذا كان قائماً فليجلس، وإذا كان جالساً فليضطّجع .
    الحديث السابع عشر:
    • كتب : أي شرع وليس بمعنى أوجب , الإحسان على كل شئ أي في كل شيء وذلك من رحمة الله
    • الإحسان ليس خاصاً بشيء معين من الحياة بل هو في جميع الحياة.
    • الحث على الإحسان في كل شيء
    • إذا قتلت أي حيوان من المباحات فأحسن القتلة وذلك من الإحسان لها
    • كتابة الله تعالى نوعان: كتابة قدرية وهي واقعه لا محالة كما في قول الله تعالى: ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) ، وكتابة شرعية قد تقع من الإنسان وقد لا تقع كما في قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ).
    • حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الأمثال، لأن الأمثلة تقرّب المعاني في قوله: إِذَا قَتَلتُمْ.. إِذَا ذَبَحْتُمْ
    • وجوب إحسان القِتلة،لأن هذا وصف للهيئة لا للفعل.
    • وجوب حد الشفرة، لأن ذلك أسهل للذبيحة،
    • لا تحد السكين أمام الذبيحة وإراحتها بذبحها بسرعة
    • إذا أراد الإنسان أن يؤدب أهله، أو ولده فليؤدب بإحسان
    الحديث الثامن عشر :
    • تقوى الله عز وجل واجبه على الإنسان حيثما كان سراً وعلانية وتظهر التقوى إذا كان يرجى من ذلك خير كأن يتأسى به الغير وقد يكون إخفاءها أفضل من إظهارها مثل الصدقات كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله والمعصية فلا تعلن حتى لا يتأسى به غيره .
    • أن الحسنة تذهب السيئة ولا يشترط أن ينوي الإنسان بحسنته أن تمحى سيئته
    • الحث على مخالقة الناس بالخلق الحسن، ولا يتعارض ذلك مع معاملة الناس أحياناً بحزم وقوة
    الحديث التاسع عشر :
    • أحفظ الله : أي أحفظ حدوده وشريعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه
    • إذا اردت أن تقول كلاماً مهماً يجب أن تلفت الإنتباه ويتجلى ذلك في قول الرسول صلى الله علية وسلم ” ياغلام إني اعلمك كلمات ”
    • أن من حفظ الله حفظه الله لقوله: ” أحفظ الله يحفظك ”
    • أن من أضاع الله – أي أضاع دين الله – فإن الله يضيعه ولا يحفظه
    • أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله، ولكن لا مانع أن يستعين بغير الله ممن يمكنه أن يعينه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “وتُعينَ الرجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحمِلَهُ عَليها أَو تَرْفَعَ لَهُ عَليها مَتَاعَهُ صَدَقَة”
    • لا يستطيع أحد أن ينفعك إلا بشي قد كتبة الله لك ولا يضرك إلا بشئ قد كتب لك
    • ليكن قلبك معلقاً بالله ولا تهتم للناس فلا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله عز وجل.
    • إذا تعرف الإنسان إلى الله عزّ وجل وتقرب إليه في الصحة والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه
    • البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر و كلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه وإذا أصابه العسر فلينتظر اليسر

    الحديث العشرون :
    • قد يبقى بعض الآثار من الأمم السابقة عن طريق الوحي أو السنة أو مما تناقله الناس
    • أن هذه الجملة: إِذا لَم تَستَحْيِ فاصنَع مَا شِئت مأثورة عمن سبق من الأمم، لأنها كلمة توجه إلى كل خلق جميل.
    • الحياء نوعان: الأول:فيما يتعلق بحق الله عزّ وجل وذلك بأن لا يراك حيث نهاك، وأن يفقدك حيث أمرك. و الثاني: فيما يتعلق بحق المخلوق. فأن تكفَّ عن كل ما يخالف المروءة والأخلاق
    • الحياء خلق محمود إلا إذا منع مما يجب كما لو منعه الحياء من أن ينكر المنكر مع وجوبه،
    • من خلق الإنسان الذي لا يستحيي أن يفعل ما شاء ولا يبالي

  3. روح الهمه يقول:

    *شرب الخمر للعطش فلا يجوز، قال أهل العلم: لأن الخمر لايزيد العطشان إلا عطشاً فلا تندفع به الضرورة.
    *لاينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول: هل هو واجب أم مستحبّ؟ لقوله: فَأْتُوا مِنْهُ مَا استَطَعْتُمْ ولا تستفصل، فأنت عبد منقاد لأمر الله عزّ وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    *لكن إذا وقع العبد وخالف فله أن يستفصل في أمره،لأنه إذا كان واجباً فإنه يجب عليه التوبة، وإذا كان غير واجب فالتوبة ليست واجبة.
    * وقوله: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)(النساء: الآية142) فأثبت الخداع لأنه يدل على القوة.
    لكن في الخيانة قال الله عزّ وجل: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ)(لأنفال: الآية71) ولم يقل: فقد خانوا الله من قبل فخانهم، لأن الخيانة خِدعة في مقام الأمان،وهي صفة ذمّ مطلقاً،وبذا عرف أن القول “خان اللهُ من يخون” قول منكر فاحش يجب النّهي عنه ووصف ذم لا يوصف الله به.
    *أن الامتناع عن الطيّبات لغير سبب شرعي مذموم.>>وهنا سؤال هل يذم لو امتنع عنها بحجة _اوى كل ماشتهيت اكلت؟؟؟
    *أنك إذا أردت الطمأنينة والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانباً،لاسيّما بعد الفراغ من العبادةحتى لايلحقك القلق.
    *أن من اشتغل بما لا يعنيه فإن إسلامه ليس بذاك الحسن، وهذا يقع كثيراً لبعض الناس فتجده يتكلم في أشياء لاتعنيه، أو يأتي لإنسان يسأله عن أشياء لاتعنيه ويتدخل فيما لايعنيه، وكل هذا يدل على ضعف الإسلام.
    *هل اللواط مثل الزنا؟
    فالجواب: نعم مثل الزنا بل أخبث، فاللواط لايشترط أن يكون اللائط أو الملوط به ثيباً، وإنما يشترط أن يكونا بالغين عاقلين، فإذا كانا بالغين عاقلين أقيم عليهما الحد.
    والحد: قال فقهاء الحنابلة: الحد كحد الزنا، فيرجم الثيب، ومن ليس بثيبٍ يجلد مائة جلدةويغرّب سنة.
    * أن الوالد يقتل بولده سواء بالذكر كالأب، أو الأنثى كالأم.
    *إذا تاب يرتفع عنه القتل، لأن إباحة قتله إنما كانت لكفره، فإذا قبلنا توبته ارتفع الكفرعنه فارتفع قتله إلا من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإن توبته تقبل لكن يجب أن يقتل، ويقتل مسلماً بحيث نغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفنه مع المسلمين، لكننا لانبقيه حياً. ومن سب الله عزّ وجل إذا تاب فإنه لا يقتل.
    *أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله: “لاَ تَغضبْ” والنهي عن مساوئ الأخلاق يستلزم الأمر بمحاسن الأخلاق، فعوّد نفسك التحمل وعدم الغضب.
    *هل يُشترط أن ينوي بهذه الحسنة أنه يمحو السيئة التي فعل؟
    فالجواب: ظاهر الحديث: لا، وأن مجرد فعل الحسنات يذهب السيئات، وهذا من نعمة الله عزّ وجل على العباد ومن مقتضى كون رحمته سبقت غضبه.
    *فيه البشارة العظيمة أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب، فكلما كر ب الإنسان الأمر فرج الله عنه.

    *أن الحياء خلق محمود إلا إذا منع مما يجب، أو أوقع فيما يحرم ، فإذا منع مما يجب فإنه مذموم كما لو منعه الحياء من أن ينكر المنكر مع وجوبه، فهذا حياء مذموم، أنكر المنكر ولا تبالِ، ولكن بشرط أن يكون ذلك واجباً وعلى حسب المراتب والشروط، وحياء ممدوح وهو الذي لا يوقع صاحبه في ترك واجب ولا في فعل محرم.
    *الإيمان بالله يتضمن الإخلاص له في العبادة، والاستقامة تتضمن التمشي على شريعته عزّ وجل، فيكون جامعاً لشرطي العبادة وهما: الإخلاص والمتابعة.
    *التعبير بكلمة الاستقامة دون التعبير المشهور عند الناس الآن بكلمة الالتزام.
    *أن تعتقد أن الحرام حرام ولابد، لأنك إذا لم تعتقد أن الحرام حرام فإنك لم تؤمن بالحكم الشرعي، وإذا لم تعتقد أن الحلال حلال فإنك لم تؤمن بالحكم الشرعي، فلابد من أن تعتقد الحلال حلالاً، والحرام حراماً.
    * نفي المماثلة أولى من قولك: نفي المشابهة لأنه اللفظ الذي جاء في القرآن.
    *مرتبة فوق الصبر وهي الرضا بأقدار الله، والرضا بأقدار الله أكمل حالاً من الصبر على أقدار الله.
    والفرق: أن الصابر قد تألّم قلبه وحزن وانكسر، لكن منع نفسه من الحرام. والراضي: قلبه تابع لقضاء الله وقدره، فيرضى ما اختاره الله له ولايهمّه، فهومتمشٍّ مع القضاء والقدر إيجاباً ونفياً.
    ولهذا قال أهل العلم: إن الرضا أعلى حالاً من الصبر، وقالوا: إن الصبر واجب والرضا مستحب.
    *لهذا جعل الصلاة نوراً، وجعل الصبر ضياءً لما يلابسه من المشقة والمعاناة.7
    *أولاً: إذا أردت أن تتوضأ استشعر أنك ممتثل لأمر الله
    ثانياً: إذا توضأت استشعر أنك متبع رسول الله
    ثالثاً:احتسب الأجر على الله عزّ وجل بهذا الوضوء، لأن هذا الوضوء يكفر الخطايا، فتخرج خطايا اليد مع آخر قطرة من قطرات الماء بعد غسل اليد، وهكذا البقية.
    *أن الحرية حقيقة هي القيام بطاعة الله عزّ وجل، وليس إطلاق الإنسان نفسه ليعمل كل سيء أراده، قال ابن القيم – رحمه الله – في النونية:
    هربوا من الرق الذي خلقوا له وبلوا برق النفس والشيطان
    فكل إنسان يفر من عبادة الله فإنه سيبقى في رق الشيطان .
    * “إِلاّ مَنْ كَسَوتُهُ فَاستَكْسُونِي أَكْسُكُمْ” يشمل الكسوتين: كسوة الجسد الحسيّة، وكسوة الروح المعنوية.
    * إذا روينا أثراً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فنسميه موقوفاً لأنه صحابي، وإذا روينا أثراً عن مجاهد – رحمه الله – فنسميه مقطوعاً لأنه تابعي.
    * إطلاق النفس على الذات لقوله: “عَلَى نَفْسِيْ” والمراد بنفسه ذاته عزّ وجل.
    * أنه يظهر أن اجتماع الناس في مكان واحد أقرب إلى الإجابة من تفرقهم، ولهذا أمِروا أن يجتمعوا في مسجد واحد في الجمعة، وأن يجتمعوا في مصلى العيد وفي الاستسقاء، وأن يجتمعوا في عرفات في مكان واحد، لأن ذلك أقرب إلى الإجابة.
    * كيف يكون اللوم على نفسي وأنا لم يقدر لي هذا؟
    فالجواب: أنك حين فعلت المعصية أو تركت الواجب لم تكن تعلم أنه قُدِرَ لك هذا، فالعاصي يقدم على المعصية وهو لا يعلم أنها كتبت عليه إلا إذا عملها، وكذلك تارك الواجب لا يعلم أنه كتب عليه ترك الواجب إلا إذا تركه، وإلا فلا يعلم، فاللوم عليك، فالرسل بلغت والقرآن حجة ومع ذلك تركت هذا كله،فاللوم عليك أنت ، والله الموفق.

  4. ~للعلا سأمضي~ يقول:

    هذه بعض الفوائد من 9_10_11 وفقنا الله لما يحب ويرضى/
    1النهي كف وكل انسان يستطيعه والمأمورات ايجاد الشيء قد يستطاع وقد لا يستطاع
    2لا محرم مع الضروره ولاواجب مع العجز
    3الذين من قبلكم..اليهود والنصارى واليهود في كثره المسائله اشد
    4وجوب الكف عما نهى عنه صلى الله عليه وسلم والمنهي عنه والكف يشمل الكثير والقليل منه
    5الانسان له استطاعه وقدره وهذا رد على الجبريه الذين يقولون ان الانسان لا يستطيع
    6اذا لم تستطع على فعل الواجب كله ففعل منه ما تستطيع
    7ما امر ونهى عنه صلى الله عليه وسلم شريعه سواء كان في القرآن او لا..فالقرآن امرنا باتباعه صلوات الله وسلامه عليه
    8كثره المسائله سبب للهلاك لاسيما اذا كانت في الامور التي لايمكن الوصول اليها كاسماء الله والغيبيات
    9وجوب موافقه الانبياء وعدم الاختلاف عليهم
    10ان الله طاهر طيب في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله واحكامه
    11 الطيب من الاعمال ما كان خالصا لله موافق للشريعه
    12 الطيب من الاموال ما احله الله وما كسبه من طريق الحلال
    13 الحرص على اكل الحلال
    14 ان الله غني عن خلقه لايقبل الا طيبا
    15 تقسيم الاعمال الى مقبول ومردود
    16 الرسل مأمورون وهم اكمل العباد عباده لله
    17 كلما كان الانسان اقوى ايمانا كان اكثر امتثالا
    18 ذم من امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي والامتناع خلاف السلف الصالح
    19 الشكر هو العمل الصالح
    20 المرجع في الخبيث والطيب الشرع لا الى ما يستطيبه الناس
    21 استبعاد اجابه اكل الحرام ولو اتى بالاسباب…
    22 السفر له تاثير في اجابه الدعاء خاصه اذا طال
    23 رفع اليدين والتوجه الى الله بالربوبيه من اسباب الاجابه ..
    24 السبط ابن البنت وابن الابن الحفيد
    25 اذا اردت الطمانينه فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبا
    26 ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم….
    وصلى الله نبينل محمد وعلى اله وصحبه …غفر الله لي ولكم واعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته..

  5. عبق الرحيل يقول:

    الفوائد المستقاة من الأشرطة(9-10-11):
    الحديث السادس عشر:
    * (رجلا) لم يبين اسم الرجل لأن معرفة اسمه لا يحتاج إليه، فلا يحتاج إلى التعب في معرفة الشخص.
    *الوصية: أن يعهد إلى شخص بأمر هام.
    *الغضب: جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن ادم فيحمر وجهه وتنتفخ أوداجه.
    الحديث السابع عشر:
    *كتب: شرع.
    *الإحسان على كل شيء: أي في كل شيء.
    *الفرق بين القتلة والذبحة: أن الذبحة فيما يؤكل.
    *رأفة الله تعالى بالعباد، وأنه كتب الإحسان في كل شيء.
    *الضيف إذا نزل على شخص فلم يضيفه فله أن يأخذ منه حق الضيافة ما لم تكن فتنة.
    *الضيافة الواجبة يوم وليلة، والكمال ثلاثة أيام.
    الحديث الثامن عشر:
    *الحسنة: اختلف العلماء فيها، هل المراد التوبة أم العموم ، والصواب العموم فمجرد الحسنة تمحي التوبة، والدليل(إن الحسنات يذهبن السيئات)
    *الخلق: الصفة الباطنة في الإنسان.
    *الخلق الحسن: كف الأذى وبذل الندى والصبر عن الأذى والوجه الطلق. وضابط ذلك ما ذكره الله عز وجل (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).
    الحديث التاسع عشر:
    *سئل ابن عباس بم أدركت العلم؟ قال: بلسان سؤول وقلب عقول وبدن غير ملول.
    *يا غلام: ناداه بالغلام لأنه كان صغيرا يناهز الحلم، وتلطفا معه.
    *(إني أعلمك كلمات)أجمل ثم فصل لجذب الانتباه.
    *قد كتبه الله عليك: كتابة قدرية. ورفعت الأقلام: الأقلام القدرية.
    *أهمية هذه الوصاية لأنها صدرت من الرسول لابن عمه وهو يافع.
    *الإشارة إلى أن لإنسان لا يطلب من غيره الدعاء له، بل يتقرب هو بالدعاء فالدعاء عبادة، ولا يليق جعل بينك وبين الله واسطة، وما ورد عن النبي قد يكون خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو يكون طلب الدعاء لجماعة المسلمين، أو لمناسبات خاصة كعكاشة والمرأة التي تصرع، وقد نبه ابن تيمية على هذا المعنى.
    الحديث العشرون:
    *الحياء: انفعال يحدث للإنسان عند فعل ما لا يجمله ولا يزينه فتنكسر نفسه.
    *إذا لم تستح: أي إذا لم تك ذا حياء(عائد على الفاعل)، أو إذا كان الفعل لا يستحيى منه فافعله(عائد على الفعل).
    الحديث الحادي والعشرون:
    *(لا أسأل عنه أحدا غيرك)ليهتم المسؤول بالكلام، ويفيد جواز سؤال الأصحاب عن أمور الدين بحيث يسأل من هو أعلم منه.
    الحديث الثاني والعشرون:
    *قوله ولم أزد على ذلك، ولم يذكر الزكاة والحج، فالجواب أن يقال لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال الرجل أنه ليس ذا مال، أو أنه يؤدي الزكاة ويدل عليه قوله وأحللت الحلال وحرمت الحرام، أما الحج فقد يكون قبل فرض الحج.
    *أن الجواب بنعم إعادة للسؤال.
    *السجود أفضل بهيئته من القيام، والقيام أفضل بذكره من السجود، لكن الأفضل أن تكون الصلاة متكافئة القيام والسجود.
    الحديث الثالث والعشرون:
    *تنزيه الله تعالى عن صفات النقص(الذي لا يموت)، وعن النقص في كماله(وما مسنا من لغوب)، وعن مشابهة المخلوق(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
    *الصبر: حبس النفس عن ما يجب الصبر عنه وعليه، وهي أنواع: صبر عن معصية الله، صبر على طاعة الله، صبر على أقدار الله، والأفضل الصبر على الطاعة ثم الصبر عن المعصية ثم الصبر على الأقدار، أما بالنسبة للصابر فقد يكون الصبر عن المعصية أشد وأشق من الصبر على طاعة الله.
    *القران هو كلام الله الذي نزل به جبريل الأمين القوي على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل.
    الحديث الرابع والعشرون:
    *حرمت الظلم على نفسي: منعته مع قدرتي عليه، لأنه لو كان ممتنعا على الله لم يكن ذلك مدحا وثناء، فالله قادر على الظلم لكن يستحيل أن يظلم(ولا يظلم ربك أحدا).
    *فلا تظالموا: عطف معنوي على قوله (وجعلته بينكم محرما).

    تم بعون الله..

  6. سمو الهدف يقول:

    حديث16
    • الوصية العهد الى الشخص بأمر هام
    • من معاني الغضب :1 لاتغضب مطلقا2لاتتخذ مقتضى الغضب
    • حرص الصحابة حيث قالو للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني
    • المخاطب يخاطب بما تقتضيه حاله فكأن النبي عرف من الرجل انه غضوب فأوصاه بـ لاتغضب ..
    • الغضب هو جمرة يلقيها الشيطان في قلب الانسان حتى يغلي القلب ..ولهذا تتنتفخ الاوداج وتحمّر العيون
    • ان الدين الاسلامي ينهى عن مساوئ الاخلاق والنهي عنها يستلزم الالتزام بمحاسن الاخلاق ..
    حديث 17
    • رأفه الله بعباده وانه كتب الاحسان في كل شئ ويدخل في ذلكاطعام الطعام والامر بالمعروف
    • الحث على الاحسان في كل شئ
    • اذا قتلت شئ يباح قتله فأحسن قتلته ..
    • حسن ضرب النبي للامثال
    • وجوب احسان القتله واحسانها ان تذبحها على الوجه المشروع
    • وجوب ذكر اسم الله عند الذبح ..
    • ان يحد الشفرة ولا يحدها امام الذبيحة لانها تعرف ..
    • وجوب اراحة الذبيحة ..
    حديث 18
    • وجوب تقوى الله في السر والعلانية
    • الاشارة الى ان السيئة اذا اتبعتها الحسنة فإنها تمحوها وتزيلها بالكلية
    • الخلق الحسن:كف الاذى وبذل الندى والصبر على الاذى وطلاقة الوجه
    • الخلق الحسن منه ماهوجبلي ومنها ماهو مكتسب
    حديث 19
    • حسن تعليم النبي وذلك بالاجمال ثم التفصيل
    • ان النبي يحب نشر العلم (اني اعلمك كلمات)
    • الجزاء من جنس العمل .((احفظ الله يحفظك))
    • ذكر مايعين على العباده ولوكان في الامور الدنيوية ..
    • اسأل الله ماتحتاجه من امور الدنيا والاخرة ..
    • ينبغي اغتنام الفراغ بالعمل الصالح
    • ان الانسان له احوال حال رخاء حال شدة حال غنى حال فقر
    • وجوب الايمان بالقضاء والقدر
    • لاتندم على المصائب ((ما اصاب من مصيبة الا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه))قال علقمه هوالرجل تصيبه المصيبه فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم ..
    • ان النصر مع الصبر ((ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والين ءامنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب))
    • كلما اشتد الكرب فالفرج أقرب ..
    حديث 20 ..
    • ان الاثار عن الامم السابقة قد تبقى لهذه الامة
    • مايؤثر عن النبوة 3 اقسام:
    1. ما شهد شرعنا بصحته :فهو صحيح مقبول
    2. ماشهد شرعنا ببطلانه:فهو باطل مردود
    3. مالم يرد شرعنا بتأييده او بطلانه :نتوقف فيه.
    *ولا بأس أن نذكره على سبيل الوعظ شرط الا يعتقد المخاطب انه صحيح..
    • الثناء على الحياء..((الحياء من الايمان))
    • الحياء نوعان ..حياء في حق الله ..تستحي أن يراك الله حيث نهاك وان يفقدك حيث امرك ..
    وحياء من المخلوق ان تكف عن كل ما يخالف المرؤة
    • ومن وجه اخر فالحياء نوعان غريز طبيعي ومكتسب
    • اذا لم تستح فاصنع ماشئت ..لها معنيان الاول :اذا لم تفعل فعلا يستحى منه فاصنع ماشئت ..والثاني :ان الانسان اذا لم يستحي يصنع مايشاء ولا يبالي ..
    حديث 21
    • حرص الصحابة على العلم
    • ان النبي اعطي جوامع الكلم
    • من قصر في الواجبات فما استقام انما يكون عنده انحراف والانحراف بقدر ما قصر من الواجبات او فعل من المحرمات
    • ينبغي للمرء ان يتفقد نفسه هل هو مستقيم اولا ..

    حديث 22
    • حرص الصحابة على سؤال النبي صلى الله عليه وسلم
    • اهمية الصلوات المكتوبة وانها تدخل الجنة
    • اهمية الصيام وانه سبب لدخول الجنة
    • وجوب احلال الحلال وتحريم الحرام
    حديث 23
    • الطهور نصف الايمان ..والايمان تخلية بالطهور وتحلية بفعل الطاعات
    • الصبر انواع :صبر على الطاعات وهو اعلاها ثم صبر عن المعاصي ثم صبر على اقدار الله المؤلمة
    • الرضى اعلى من الصبر والصبر واجب والرضى مستحب .
    • فضيلة الجمع بين سبحان الله والحمدلله ..
    • بيان حال الناس وان الناس يعملون في الصباح فمن باع نفسه بعمل صالح فقد اعتقها ومن باعها بعمل سئ فقد اوبقها ..

  7. نقآء يقول:

    من الفوائد :
    -الحديث 16 :
    * بين النبي أن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم ,فيغلي القلب لذلك يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه..
    * للغضب دواء , لفظي وفعلي ..
    أما اللفظي : فيستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .
    وأما الفعلي : اذا كان قائما فليجلس واذا كان جالسا فليضطجع, لان تغير حاله الظاهر يوجب تغير حاله الباطن , وان لم يفد فليتوضأ , لان اشتغاله بالوضوء ينسيه الغضب , والوضوء يطفئ حرارة الغضب .
    ولا يقتصر على هذا ..

    - الحديث 17 :
    * كتابة الله نوعان : كتابه قدريه “ولقد كتبنا في الزبور أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ”
    وكتابه شرعيه : ” كتب عليكم القتال وهو كره لكم ” ..
    * احسان القتله هو اتباع الشرع فيها .
    * اذا نسي الانسان أو جهِل ولم يذكر اسم الله عند الذبح فلا إثم عليه بالنسبه للذبح , ولكن أكل الذبيحه حرام .
    * لايشترط استقبال القبله في الذبح .
    * ليس لنا أن نسأل أهل الكتاب هل ذكروا اسم الله عند الذبح أم لا , لكن ان علمنا انه لم يذكر اسم الله فلا نأكل .
    * مالايتم الواجب الا به فهو واجب .

    - الحديث 18 :
    * اذا عملت سيئه فأتبعها بحسنة , فإن الحسنة تمحو السيئة .
    * قيل في معنى الحسنة قولان :
    - التوبة – حسنة عامة تشمل التوبة وغير التوبة .
    *الخلق الحسن : كف الاذى , وبذل الندى , والصبر على الاذى , وطلاقة الوجه .
    *الكبائر لابد لها من توبة , لحديث الرسول فيما معناه : ” والجمعه الى الجمعه مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ” .
    * لا يشترط أن ينوي الانسان انه بهذه الحسنه يريد محو السيئة .

    -الحديث 19:
    * أن الاجمال ثم التفصيل أبلغ في حفظ ماسيلقى ” إني أعلمك كلمات ” .
    * حفظ الله للعبد يشمل أمران :
    - حفظه قبل أن يقع في المخالفه .
    - حفظه بعد الوقوع في المخالفه بأن يوفقه للتوبه .
    *حفظ الانسان لله يكون بحفظ حدوده وشريعته بفعل اوامره واجتناب نواهيه .
    * هل يجوز للانسان أن ينسب المنفعه الى المخلوق فيقول : ” فلان نفعني ” دون أن يذكر الخالق ؟
    الجواب : نعم .. مادام الامر واقع حقيقه , لكن مع ذلك يجعل في قلبه أن هذا من عند الله .
    * اسأل الله تعالى كل ماتحتاج إليه منامور الدنيا والاخره الصغير والكبير , جاء في الحديث ” ليسأل احدكم ربه حتى شراك نعله ” فلا تحقر , لانك ان سألت الله قد أتيت عظيما من العباده والدعاء عباده .
    * كون الله تعالى أمام الانسان لاينافي علوه سبحانه , لأن الله تعالى : ” ليس كمثله شيء ” .
    *لايقال ان نيه الثواب الدنيوي ينقص الاجر .
    *أن هذه الوصايا صدرت من الرسول صلى الله عليه وسلم لغلام يافع , لان العلم في الصغر لاينسى .

    - الحديث 20 :
    * ميزة أهل بدر ان الله تعالى قال لهم : ” اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم ” .
    * أهل بيعه الرضوان لهم ميزة وهي ان الرسول قال فيهم :” لن يدخل أحد النار بايع تحت الشجرة ” , لكن أهل بدر أفضل منهم لأنه أول فتح للمسلمين .
    * ” اذا لم تستح فاصنع ماشئت ” لها معنيان :
    - خاص بالفاعل وهو اذا لم يكن عند الانسان حياء فإنه سوف يفعل أي فعل ولن يبالي .
    - خاص بالفعل : وهو اذا كان الفعل لا يستحيى منه فافعله .
    *فيه الرد على الجبريه بإثبات المشيئة للعبد .

    - الحديث 21 :
    * ” قل آمنت بالله ثم استقم ” هاتان الكلمتان جمعتا الدين كله ..
    فالايمان بالله يتضمن اخلاص العباده له , والاستقامة تتضمن التمشي على شرع الله , فهما قد جمعا شرطي العباده : الاخلاص والمتابعه .

    - الحديث 22 :
    * بيان غايات الصحابه وأن اهم غاياتهم هو دخول الجنه .

    - الحديث 23:
    *قيل في معنى ” الطهور شطر الايمان ” : التخلي عن الشرك , لان الشرك نجاسه , وقيل أنه الطهور للصلاة , لان الصلاه ايمان ولاتتم الا بطهور .
    * ينزه الله تعالى عن 3 اشياء :
    - صفات النقص.
    - النقص في الكمال .
    - مماثله المخلوق .

    * الرضا هو مرتبه فوق الصبر .
    * الفرق بين الرضا والصبر هو أن قلب الصابر يتألم ويحزن لكنه يمنع نفسه من الحرام ., أما الرضا فإن قلب الراضي متمشي مع أقدار الله تعالى فلا تهمه , لانه يرضى بما يختاره الله له.
    * الصبر واجب , والرضا مستحب .
    *الصبر على طاعه الله هو افضل انواع الصبر بالنسبه للصبر نفسه .
    أما من حيث الصابر فإنه يؤجر بحسب مايحصل له من المشقه .
    * ” لايمسه الا المطهرون ” الضمير في ” يمسه ” عائد على الكتاب المكنون وليس القرآن كما هو شائع .

  8. صدى الصمت.!.!. يقول:

    الفوائد مما استمعت إليه ..

    : أن النهي كف وكل إنسان يستطيعه، وأما المأمورات فإنها إيجاد قد يستطاع وقد لا يستطاع
    فالكفّ أهون من الفعل ..

    : أن الدعوة تكون حتى مع وجود المنكر ..

    : الورع ترك مايضر في الآخرة
    الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة

    :إذا لم تجزم بحكم مسألة فلا تنكر على من يخالف ما تعتقده فيها ..

    :لاينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول: هل هو واجب أم مستحبّ؟ لقوله: فَأْتُوا مِنْهُ مَا استَطَعْتُمْ ولا تستفصل، فأنت عبد منقاد لأمر الله عزّ وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.

    :الطّيب من الأعمال: ما كان خالصاً لله، موافقاً للشريعة.
    والطيب من الأموال: ما اكتسب عن طريق حلال،

    :لو علمنا أننا مأمورون بما أمر به المرسلون لحسن امتثالنا ..

    :المال الربوي يتخلص عنه بالصدقة لدفع الحرام ولو بنى به مسجدا فإنه يصلى فيه وبهذا نرد على من يتحرز من إقامة المحاضرات في القاعات التي عرف أصحابها باستخدام الربا ,,

    :أن الامتناع عن الطيّبات لغير سبب شرعي مذموم.

    : يقول الشيخ في الدعاء ( ولهذا أوصي بأن لا تعدلوا عن الأدعية الشرعية إلى غيرها،إلامن له حاجة خاصة ،يريد أن يسأل ربه إياها، فهذا شيء آخر، لكن تأتي بأسجاع طويلة عريضة لاأصل لها ولا زمام ،فهذا خلاف ما ينبغي للإنسان إذا دعا الله عزّ وجل.)

    : أن طلب الدعاء نم الغير لا ينبغي وذلك لأن فيه :
    1\ ذل السائل أمام المسؤول لأنه لن يسأله إلا أن يعتقد أنه أعلى منه
    2\ يحدث منة عند المسؤول
    3\ ربما يعتمد على دعائه ولا يدعو لنفسه
    4\ مخالف لقوله ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم) ..

    : “دَعْ مَا يرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيْبُكَ”.هذا الباب بابٌ واسعٌ لكنه في الحقيقة طريق مستقيم إذا مشى الإنسان عليه في حياته حصل على خير كثير ..

    :محاسن الإسلام كلّها تجتمع في كلمتين: قال الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ )

    : ن من اشتغل بما لا يعنيه فإن إسلامه ليس بذاك الحسن، وهذا يقع كثيراً لبعض الناس فتجده يتكلم في أشياء لاتعنيه، أو يأتي لإنسان يسأله عن أشياء لاتعنيه ويتدخل فيما لايعنيه، وكل هذا يدل على ضعف الإسلام.

    :هل من ترك العبد ما لايعنيه ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
    والجواب: لا، لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعني الإنسان، كما قال الله عزّ وجل: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )

    : المحبة: لاتحتاج إلى تفسير، ولايزيد تفسيرها إلا إشكالاً وخفاءً، فالمحبة هي المحبة، ولا تفسَّر بأبين من لفظها.

    :أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك ، بمعنى: أن تحب لأخيك أن يكون عالماً، وأن يكون غنياً، وأن يكون ذا مال وبنين، وأن يكون مستقيماً، فقد يصعب هذا ؟
    فنقول: هذا لايصعب إذا مرّنت نفسك عليه، مرّن نفسك على هذا يسهل عليك، أما أن تطيع نفسك في هواها فنعم سيكون هذا صعباً.

    : ما الحكمة من قتل الزاني يقتل بالرجم ؟
    فالجواب: أن شهوة الجماع لا تختص بعضو معين، بل تشمل كل البدن، فلما تلذذ بدن الزاني المحصن بهذه اللذة المحرّمة كان من المناسب أن يذوق البدن كلّه ألم هذه العقوبة التي هي الحدّ، فالمناسبة إذاً ظاهرة.

    : أن من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإن توبته تقبل لكن يجب أن يقتل، ويقتل مسلماً بحيث نغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفنه مع المسلمين، لكننا لانبقيه حياً. ومن سب الله عزّ وجل إذا تاب فإنه لا يقتل.

    :على ضوء هذا الكلام أيكون سب الله عزّ وجل دون سب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    فالجواب: لا والله لا يكون، بل سب الله أعظم، لكن الله تعالى قد أخبرنا أنه عافٍ عن حقه إذا تاب العبد، فإذا تاب علمنا أن الله تاب عليه ..

    ولي عودة ..

  9. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    من فوائد الأحاديث المتبقية :-
    الحادي والعشرون :
    - حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم.
    - يتضح لنا الخطأ الذي يقع فيه أغلب الناس وذلك بوصف من كان على شريعة الله بـ ” ملتزم ” والصحيح أن يقال ” مستقيم ”
    - أن من قصر في الواجبات فما استقام، بل حصل عنده انحراف، والانحراف تكون شدته بقدر ما ترك من الواجبات أو فعل من المحرمات.
    - يجب أن يتفقد الإنسان نفسه دائماً هل هو مستقيم أو غير مستقيم
    - أن هذا الحديث من أشمل الأحاديث حيث أنه جمع بين أعمال القلب ” آمنت ” وأعمال الجوارح ” ثم أستقم ” .
    الثاني والعشرون :
    - علو همة الصحابة فكان همهم دخول الجنة فلم يهتموا بما في الدنيا وما فيها مغريات .
    - أن الصلاة والصيام إذا أُريد بها وجه الله وكانت موافقة للشرع من أسباب دخول الجنه .
    - أن في الحديث اشكال حيث أن الرجل قال ولم أزد على ذلك وقال له النبي تدخل الجنة فلم يذكر الزكاة والحج وهما من اركان الإسلام فالزكاة فرضت قبل الصيام والحج فرض بعدهما .
    الجواب : أن يقال: لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال الرجل أنه ليس ذا مال، وعلم أنه إذا كان ذا مال فسوف يؤدي الزكاة،لأنه قال: “وَحَرَّمتُ الحَرَام” ومنع الزكاة من الحرام.
    أما الحج فما أسهل أن نقول: لعل هذا الحديث قبل فرض الحج، لأن الحج إنما فرض في السنة التاسعة أو العاشرة.
    الثالث والعشرون :
    - الطهور شطر الأيمان أي نصفه وذلك لأن الإيمان فعل وترك فقوله: “شَطْرُ الإِيْمَانِ” قيل في معناه: التخلي عن الإشراك لأن الشرك بالله نجاسة
    - “وَالحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزَانَ” أي يمتلأ بها ميزان العبد حين توزن أعماله
    - “سبحان الله والحمد لله ” فيها نفي وإثبات , نفي النقص وإثبات الكمال
    - وَالصَّلاةُ نورٌ أي نور في كل شيء لقول النبي صلى الله علية وسلم : ” وجعلت قرة عيني في الصلاة ”
    - ” والصدقة برهان ” لأن المال تحبة النفس ولا تنفقه إلا بصعوبة فهي برهان على صدق إيمان العبد
    - وَالصَّبرُ ضِيَاءٌ وهو ثلاثة أنواع
    - 1- صبر عن معصية الله 2- صبر على طاعة الله 3- صبر على أقدار الله
    - أن هناك مرتبة أعلى من الصبر على أقدار الله وهي الرضا بقدر الله عز وجل

    - قال تعالى ({هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ )
    وفي قول النبي صلى الله علية وسلم : ” الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء ”
    فالشمس ضياء لأن بها حرارة وتحرق والصبر ضياء لأن به حرارة وحرقة أيضاً
    والقمر نور فقط فتستريح العين لرؤيته والصلاة نور لأن المؤمن تستريح نفسه بالصلاة
    - والقرآن حجة لك أو عليك فإذا امتثل الإنسان بما فيه فهو حجة له وإذا خالف مافيه من أوامر أو أتى ما نهى الله عنه فهو حجة عليه .
    - “كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو” أي يخرج في الغدوة أي الصباح , فَبَائِعٌ نَفْسَهُ أي هذا الخارج وبيعها أي تكليفها بالعمل
    ويكون بيعه لنفسه اعتاقاً إذا كان عمله في طاعة الله ويكون بيعه لنفسه موبقاً لها اذا كلفها بعمل في غير مرضاة الله

اترك رد