بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل في صلة المسلمين بالقرآن عزة وكرامة وشرفا في الدنيا والقيامة ,
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
نبدأ بتوفيق الله وعونه الدرس الثامن من سورة البقرة
(61ـ70 )
(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ
عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ
وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا
وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)
أبريل 2, 2009 عند 12:07 م
الحمدالله
//
قال ابن كثير:(قال الحسن:أذلهم الله فلا منعة لهم,وجعلهم تحت أقدام المسلمين)وقال الشيخ محمد الرفاعي:قلت:نعم جعلهم تحت أقدام المسلمين-هم وغيرهم-لما كان للمسلمين دولة تحكم بما انزل الله,وكانوا أهلاً لحمل رسالة الإسلام,ولكنهم لما جعاوا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وراء ظهورهم واستبدلوها بشرع أعداء الله وأعدائهم أذلهم الله وجعل بلادهم-فلسطين-تحت أقدام اليهود بينما كان اليهود بالأمس تحت أقدام المسلمين,
فهل للمسلمين أن يعودوا إلى الله,ليعود مجدهم ويعود اليهود كما كانوا تحت أقدام المسلمين؟!! “بتصرف”
//
من هم الصابئة؟
قيل أنهم:قوم كانوا على فطرتهم.
وقيل:هم الذين لم تبلغهم دعوة نبي.
وقيل:أنهم عبدة النجوم والكواكب.
وقيل:هم من اليهود خرجوا عن دينهم وعبدوا الملائكة والكواكب.
والأصح هو قول ابن تيمية رحمه الله-في الرد على المنطقيين-:كانت حران دار الصابئة وكان بها هيكل العلة ال
أولى وهيكل العقل الأول وهيكل النفس الكلية…
وكان دينهم قبل ظهور النصرانية ثم ظهرت النصرانية فيهم مع بقاء أولئك الصابئة المشركين…
والصابئة نوعان:
حنفاء موحدون.
وصابئة مشركون
فالأول هم الذين أثنى الله عليهم في هذه الآية,فأثنى الله على من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً…
//
مختصر تفسير ابن كثير للرفاعي..
أبريل 3, 2009 عند 7:07 ص
سيتم دراستها بإذن الحي القيوم
أبريل 3, 2009 عند 4:08 م
من تفسير السعدي رحمه الله:
*قوله تعالى(ويقتلون النبيين بغي الحق)زيادة شناعة، وإلا فمن المعلوم أن قتل النبيين لايكون بحق،لكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم.
*أن الخطاب في هذه الآيات لأمة بني إسرائيل الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن.
*قوله(بقوة)أي بجد واجتهاد وصبر على أوامر الله.
أبريل 3, 2009 عند 8:18 م
لي عودة بعد القراءة
بإذن الله
وفقتم
أبريل 3, 2009 عند 8:42 م
إن المعاصي يجر بعضها بعضا، فالغفلة ينشأ عنها الذنب الصغير, ثم ينشأ عنه الذنب الكبير, ثم ينشأ عنها أنواع البدع والكفر وغير ذلك, فنسأل الله العافية من كل بلاء.
*خاطب الله بني اسرائيل بهذه الخطابات وفيها الفوائد التالية:
• أنهم كانوا يتمدحون ويزكون أنفسهم, ويزعمون فضلهم على محمد ومن آمن به،
• أن نعمة الله على المتقدمين منهم, نعمة واصلة إلى المتأخرين, والنعمة على الآباء, نعمة على الأبناء، فخوطبوا بها, لأنها نعم تشملهم وتعمهم
• .
أن الخطاب لهم بأفعال غيرهم, مما يدل على أن الأمة المجتمعة على دين تتكافل وتتساعد على مصالحها, حتى كان متقدمهم ومتأخرهم في وقت واحد, وكان الحادث من بعضهم حادثا من الجميع. لأن ما يعمله بعضهم من الخير يعود بمصلحة الجميع, وما يعمله من الشر يعود بضرر الجميع.
• أن أفعالهم أكثرها لم ينكروها, والراضي بالمعصية شريك للعاصي، إلى غير ذلك من الحِكَم التي لا يعلمها إلا الله.
#المواعظ لاينتفع بها الا المتقين ..أسأل الله أن نكون منهم
أبريل 3, 2009 عند 9:14 م
…عفوا أخياتي..
أثناء قراءتي لتفسير الآيات..
جال بخاطري سؤال..
و هو هل ما زال الله يبتلي اليهود بكثرة النعم و تتاليها عليهم…
مع استمرار جحودهم لتلك النعم؟؟
…
سددتن
أبريل 4, 2009 عند 7:20 م
هذه بعض الفوائد بعد قراءتي تفسير السعدي رحمه الله :
* وجوب شكر الله على نعمه وعدم احتقار نعم الله وأوامره كما حصل من بني إسرائيل عندما طلبوا أطعمه توجد في أي مكان , واستبدلوها بما أعطاهم الله من المن والسلوى الذي هو خير الأطعمه , وأن ذلك قد يسبب العقوبه ..
* الغفله ينشأ منها الذنب الصغير ثم الكبير ثم البدع وغير ذلك .. نسأل الله العافيه..
* الخطاب في هذه الايات كان للأمة بني اسرائيل الموجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقت نزول القرآن ,وفيه فوائد عديده منها :
- أنهم كانوا يرون أنهم أفضل من الرسول ومن آمن معه ويزكون أنفسهم , فبين الله تعالى أن من كان قبلهم من أسلافهم الذي يُعتَقد أنهم أفضل حال ممن بعدهم قد اتصفوا بأنهم ليسوا من أهل الصبر ومكارم الاخلاق , فكيف الظن بالمخاطبين؟
- الراضي بالمعصيه شريك للعاصي..فهم لم ينكروا أكثر أفعال من سبقهم ..
- نعمة الله على المتقدمين هي نعمة واصله للمتأخرين , فخوطبوا بها لانها نعم تشملهم ..
* في آيه (62)لما ذكر الله تعالى بني اسرائيل وذمهم قد يقع في نفس بعض الناس أن الذم يشملهم كلهم فأراد تعالى أن يبين أن الذم غير شامل لهم كلهم ..
وقد يقع توهم أن في ذلك اختصاص لبني إسرائيل فذكر تعالى حكما ظاهرا يشمل جميع الطوائف ..
* الموعظة لاتنفع الا المتقين .. أما الكافرون فلاتنفعهم الايات ..
* الجاهل هو من يتكلم بكلام لافائده فيه ..
أبريل 4, 2009 عند 10:08 م
بسم الله
درستها من مختصر تفسير ابن سعدي
من أهم الفوائد:
1.المعصية تجر المعصية كما الحسنة تجر الحسنة.
2.أما العاقل فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل ، استهزاءه بمن هو آدمي مثله، وإن كان قد فضل عليه، فتفضيله يقتضي منهالشكر لربه والرحمة لعباده.
أبريل 5, 2009 عند 7:44 م
اذكر لكم بعض الفوائد التي مرت علي في هذه الايات
1-عقاب اهل اسرائيل ضربت عليهم الذله والمسكنه اي كانت انفسهم مهينه ولا لهم همم
2-ان الخطاب في هذه الايات لامه بني اسرائيل اللذين كانوا موجودين وقت نزول القران وذكروابافعال اسلافهم لانهم كانوا يزعمون فضلهم علىمحمد ومن امن به
3-ان نعمه الله على المتقدمين نعمه واصلهالى المتاخرين
أبريل 6, 2009 عند 3:40 ص
تمت دراست الآيات بحمد الله,,
ثمة فوائد استوقفتني لعلي اكتبها لاحقا إن تيسر لي -بإذن الله-..
دمتم بود..
أبريل 6, 2009 عند 11:17 ص
تمت دراسة الايات بحمد الله
أبريل 7, 2009 عند 1:58 م
تمت الدراسة
أبريل 7, 2009 عند 2:54 م
قال تعالى حاكما بين الفرق الكتابية: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) .
وهذا الحكم على أهل الكتاب خاصة, لأن الصابئين, الصحيح أنهم من جملة فرق النصارى، فأخبر الله أن المؤمنين من هذه الأمة, واليهود والنصارى, والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر, وصدقوا رسلهم, فإن لهم الأجر العظيم والأمن, ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأما من كفر منهم بالله ورسله واليوم الآخر, فهو بضد هذه الحال, فعليه الخوف والحزن.
والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الطوائف, من حيث هم, لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمد, فإن هذا إخبار عنهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأن هذا مضمون أحوالهم، وهذه طريقة القرآن إذا وقع في بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام, فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم, لأنه تنزيل مَنْ يعلم الأشياء قبل وجودها, ومَنْ رحمته وسعت كل شيء.
وذلك والله أعلم – أنه لما ذكر بني إسرائيل وذمهم, وذكر معاصيهم وقبائحهم, ربما وقع في بعض النفوس أنهم كلهم يشملهم الذم، فأراد الباري تعالى أن يبين من لم يلحقه الذم منهم بوصفه، ولما كان أيضا ذكر بني إسرائيل خاصة يوهم الاختصاص بهم. ذكر تعالى حكما عاما يشمل الطوائف كلها, ليتضح الحق, ويزول التوهم والإشكال، فسبحان من أودع في كتابه ما يبهر عقول العالمين.
والحمد لله رب العالمين ***
أبريل 7, 2009 عند 9:05 م
قرأته ولي عودة بإذن الله ,
أبريل 8, 2009 عند 12:35 م
تمت قراءة المقرر من تفسير السعدي
وفقتم
أبريل 8, 2009 عند 2:00 م
درستها ..
جزيتم الخير
أبريل 8, 2009 عند 8:28 م
تمت القراءة بفضل الله
جزاكم الله خيرا
أبريل 9, 2009 عند 10:14 ص
تفسير الشيخ ابن عثيمين أكثر من رآئع
أنصح الجميع بقراءته والاستفادة منه..
تمت الدراسة وتقييد كم هآئل من الفوائد
أبريل 9, 2009 عند 4:55 م
السلام عليكم اذا سمحتوا لي اضع هنا مافاتني من التفسير واعتذر لتاخري “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ”
أي: واذكروا ما جرى لكم مع موسى, حين قتلتم قتيلا, فأدارئتم فيه, أي: تدافعتم واختلفتم في قاتله, حتى تفاقم الأمر بينكم وكاد – لولا تبيين الله لكم – يحدث بينكم شر كبير. فقال لكم موسى في تبين القائل: اذبحوا بقرة. وكان من الواجب, المبادرة إلى امتثال أمره, وعدم الاعتراض عليه. ولكنهم أبوا إلا الاعتراض, فقالوا: ” أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ” فقال نبي الله ” أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ “. فإن الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه, وهو الذي يستهزئ بالناس. وأما العاقل, فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل, استهزاءه بمن هو آدمي مثله. وإن كان قد فضل عليه, فتفضيله يقتضي منه الشكر لربه, والرحمة لعباده. فلما قال لهم موسى ذلك, علموا أن ذلك صدق فقالوا
أبريل 10, 2009 عند 2:27 ص
قال الشيخ في قوله تعالى (( ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) فان المعاصي يجر بعضها بعضا فالغفله ينشأ عنها الذنب الصغير ثم ينشأ عنه الذنب الكبير ثم ينشأ عنها انواع البد والكفر وغير ذلك فنسأل الله العافيه من كل بلاء .
سبحان كم استوقفتني كلمات الشيخ كثيرا فهذا هو حالنا نستصغر ذنوبا حتى نكاد نقع في البدع فعلى سبيل المثال لباسنا والله المستعان فمازلنا نتدرج فيه ونختلق الاعذار لانفسنا ونقول انه حلال مباح حتى وقعنا في لباس اهل الكفر والضلال .
اسأل الله سبحانه لنا ولكم الثبات اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .
أبريل 10, 2009 عند 1:15 م
جزاكم الله خير .. لنا عودة بعد الدراسة ان شاء الله
أبريل 10, 2009 عند 1:43 م
من تفسير ابن كثير
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ
يذكر الله عز وجل بني إسرائيل بنعمته التي انزلها عليهم ” المن والسلوى ” فسألتم نبيكم أن باستبدالها بالأطعمة الدنيئة ويوبخهم على ذلك في قوله تعالى (اهْبِطُوا مِصْرًا ) المقصود بها أي مصر من الأمصار لأن هذا الذي طلبوا يوجد بكل مكان وقيل أنه المقصود به مصر فرعون.
(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)
وقد أذلهم الله عز وجل بعد عزتهم لأنهم استكبروا عن اتباع الحق وكفروا بأيات الله ولعصيانهم واعتدائهم على الأنبياء وبقيت معهم هذه الذلة فقد ادركهم المسلمون وكانوا تحت أقدام المسلمين وكانت المجوس تأخذ منهم الجزية ووجب عليهم غضب الله وسخطه .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ
عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بعد أن ذكر الله عز وجل حال من خالف أمره نبه على أن من أحسن من الأمم السابقة فأن له جزاء الحسنى والسعادة الأبدية ولا خوف عليهم من العذاب .
فهو يشمل من اتبع النبي محمد صلى الله علية وسلم ومن اتبع نبيه قبل بعثة محمد صلى الله علية وسلم مثل من آمن بالتوراة من أتباع موسى عليه السلام فهو ايضاً على هدى .
والصابئين هم قوم بين اليهود والنصارى والمجوس وليس لهم دين في رواية عن مجاهد وقيل أنهم من لم تبلغهم دعوة نبي
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
يذكر الله عز وجل بني اسرائيل بما أخذ عليهم من عهود ومواثيق ثم رفع عليهم الجبل ليقروا بما أخذه الله عليهم والطور هو الجبل الذي ينبت به زرع وكان هذا بعد أن أتى موسى بالألواح بعد عودته من الميقات
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ
أي فلولا توبة الله عليكم وأرساله للنبيين لكنتم خاسرين بنقض الميثاق في الدنيا والآخرة
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
الخطاب لليهود أي يا معشر اليهود تعلمون ماذا حل بالقرية التي عصى أهلها الله وكانوا يحتالون على الله باصطيادهم الأسماك في يوم السبت وهو يوم نهاهم الله عز وجل عن الصيد فيه وأمرهم بالتعبد له في هذا اليوم فكانوا ينصبون شباكهم قبل شروق يوم السبت وذلك لأن الحيتان كانت تأتيهم على الشاطئ أما إنها اعتادت انه لا صيد في هذا اليوم فتأتي لتتغذى على بقايا الأكل القريبة من الشاطئ أو انه ابتلاء من الله عز وجل فعاقبهم الله بأن مسخهم على أشكال القردة والقردة الموجودة ليست من نسلهم لأن الله قدر لهم الهلاك بعد ثلاث أيام.
فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
أي جعلنا ما حدث لهؤلاء القوم نكالا لهم وجزاء وفيها عظة وعبره للمتقين حتى لا يتعدوا على ما نهى الله عنه
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
يذكر الله بني إسرائيل بفضله عندما خرق العادة وبين لهم القاتل وقصته: انه كان هناك رجل من بني إسرائيل لا يولد له وكان ابن أخيه وارثه فقتله ليلاً وحمله عند باب أحدهم ثم اصبح يدعيه فتسلحوا وركب بعضهم على بعض فقال قوم منهم لم تقتلون بعضكم بعض وعندكم نبيكم موسى فأذكروا له ذلك فلما أخبروه فقال لهم إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فلو لم يعترضوا لأجزأت أي بقره ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم حتى انتهوا إلى البقرة التى أمروا بذبحها ووجدوها عند رجل ليس له بقرة إلا هي فقال والله لا انقصها من ملء جلدها ذهباً فذبحوها فضربوه ببعضها فقام وقالوا من قتلك ؟ فقال هذا :لأبن أخيه
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ
وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ
هذا من تشديد بني اسرائيل وتعنتهم وكثرة سؤالهم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هذه البقرة قال : إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ
أي انها نصف مابين الصغيره والكبيرة وهي أقوى ما تكون من البقر
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ شدد بنو إسرائيل في السؤال على موسى فسألوه أن يبين لهم لونها فقال : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ أي لونها أصفر تكاد تبيض من رءآها تعجبه وتسره
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا
وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
زاد بنو إسرائيل في التعنت فسألوا موسى أن يسأل ربه ماهي بقولهم ان البقر تشابه عليهم وانهم سيهتون اليها اذا بينها لهم .
أبريل 10, 2009 عند 6:47 م
تمت دراسة تفسير الأيات
نفع الله الجميع
أبريل 11, 2009 عند 4:57 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
@ أية 61 فومها : قيل معناها ( الحنطة ) وهو قول عكرمة والسدي والحسن البصري وقتادة .
@ ( اهْبِطُوا مِصْرًا ) قال ابن عباس : مصر من الامصار .
@ أية 67 ( قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ )
قال الشيخ السعدي : الجاهل هو الذي يتكلم بكلام لافائدة منه ,وهو الذي
يستهزئ بالناس , واما العاقل فيرى ان من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل
الاستهزاء بمن هو ادمي مثله , وان كان قد فضل عليه فتفضله يقتضي منه
الشكر لربه والرحمة لعباده .
@ أية 68 , 69, 70
( وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا ان بني
اسرائيل قالوا ( وإنا إن شاء الله لمهتدون ) ما أعطوا ابداً , ولو انهم اعترضوا بقرة من
البقر فذبحوها لأجزت عنهم , ولكن شددوا فشد الله عليهم ) .
@ في قصة البقرة كغيرها من قصص القرآن الكريم
اكثر المفسرين من حشو تفاسيرهم بقصص بني اسرائيل وانزلوا عليها الايات
القرانية وجعلوها تفسيرا لكتاب الله محتجين بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( حدثوا عن بني اسرائيلولا حرج ) يرى المفسر انه لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله
فمرتبتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم )
فلا يجوز ان تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التي يغلبالضن على كذبها
او كذب اكثرها , معاني لكتاب الله , مقطوعا بها .
أبريل 11, 2009 عند 5:53 م
سلام الله يغشاااااااااااكم
تمت دراسة المقطع من تفسير السعدي-رحمه الله ـ
نسأل المولى سبحانه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى
أبريل 11, 2009 عند 7:35 م
// أن الله تعالى يجازي من جنس العمل ،فالذي جرى من بني إسرائيل دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه ،فجازاهم من جنس عملهم فقال “وضربت عليهم الذلة ” في ظاهر أبدانهم “والمسكنة” بقلوبهم ،فلم تكن لهم نفوس عزيزة بل مهينة ..ولا لهم همم عالية بل رديئة ..
// “بغير حق ” لزيادة الشناعة ،فمعلوم أن قتل الأنبياء لا يكون بحق،ولكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم ..
//أن المعاصي يجر بعضها بعضا ،
فالغفلة ينشأ عنها الذنب الصغير ،
ثم ينشأ عنها الذنب الكبير ،
ثم ينشأ عنها أنواع البدع والكفر ..
نسأل الله العافية من كل بلاء ~
// ان الإنتفاع بالعلم لا يكون إلا للمتقين “وموعظة للمتقين” وأما من عداهم فلا ينتفعون بالعلم ولا الآيات ..
//”إنا إن شاء الله لمهتدون” يقول الشيخ :لو لم يقولوا :إن شاء الله ..لم يهتدوا إليها أيضا .
الفوائد من تفسير السعدي -رحمه الله تعالى -
أبريل 11, 2009 عند 8:41 م
الذلة : الهوان؛ فهم أذلة لا يقابلون عدواً، وقد قال الله تعالى: {لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر} [الحشر: 14] و{ المسكنة }: الفقر؛ فليس عندهم شجاعة، ولا غنًى؛ لا كرم بالمال، ولا كرم بالنفس؛ فـ”الشجاعة” كرم بالنفس: بأن يجود الإنسان بنفسه لإدراك مقصوده؛ و”الكرم” جود بالمال؛ فلم يحصل لهم هذا، ولا هذا؛ فلا توجد أمة أفقر قلوباً، ولا أبخل من اليهود، فالأموال كثيرة، لكن قلوبهم فقيرة، وأيديهم مغلولة..
(ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)الفرق بين “المعصية” ، و “العدوان” إذا ذكرا جميعاً: أن “المعصية” فعل ما نهي عنه؛ و “الاعتداء” تجاوز ما أُمِر به، مثل أن يصلي الإنسان الظهر مثلاً خمس ركعات؛ وقيل: إن “المعصية” ترك المأمور؛ و “العدوان” فعل المحظور..
أبريل 11, 2009 عند 8:42 م
قوله تعالى: { والصابئين }: اختلف فيهم على عدة أقوال؛
1-فمن العلماء من يقول: إن الصابئين فرقة من النصارى؛
2- ومنهم من يقول: إنهم فرقة من اليهود؛
3-ومنهم من يقول إنهم فرقة من المجوس؛
4- ومنهم من يقول: إنهم أمة مستقلة تدين بدين خاص بها؛
5- ومنهم من يقول: إنهم من لا دين لهم: من كانوا على الفطرة؛ ولا يتدينون بدين . وهذا هو الأقرب؛ فإذا أرسل إليهم الرسل فآمنوا بالله واليوم الآخر ثبت لهم انتفاء الخوف، والحزن، كغيرهم من الطوائف الذين ذُكروا معهم..
من تفسير ابن عثيمين
أبريل 17, 2009 عند 2:34 ص
(لما كان الذي جرى في بني إسرائيل فيه أكبر دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله جازاهم من جنس عملهم) فلنعظم أوامر الله ونصبر على طاعة الله حتى نجازى بخير جزاء..
المعاصي يجر بعضها بعضا..
الراضي بالمعصية شريك للعاصي.. فلنكن على حذر،،ولنكن أقوى في مواجهة المنكر..
الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه وهو الذي لا يستهزئ بالناس
أبريل 17, 2009 عند 11:34 ص
الحمدلله الذي نعمته تتم الصالحات ..
تمت الدراسة أعتذر جدا للتأخر …
من أعظم ما استوقفني أن الموعظة لاتكون إلا للمتقين ..
فاللهم اجعلنا منهم يارب ..
أبريل 18, 2009 عند 7:09 م
*غطرسة بني إسرائيل، وجفاؤهم؛ لقولهم: { ادع لنا ربك }؛ ولم يقولوا: “ادع لن ربنا”، أو: “ادع لنا الله”؛ كأن عندهم . والعياذ بالله . أنفة؛ مع أنهم كانوا مؤمنين بموسى ومع ذلك يقولون: { ادع لنا ربك } . كما قالوا: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}
*أن من اختار الأدنى على الأعلى ففيه شبه من اليهود؛ ومن ذلك هؤلاء الذين يختارون الشيء المحرم على الشيء الحلال..
* أن من علوّ همة المرء أن ينظر للأكمل، والأفضل في كل الأمور..
*أن الحادث بسبب معلوم له صور:.
الصورة الأولى: أن يضيفه إلى الله وحده..
الثانية: أن يضيفه إلى الله تعالى مقروناً بسببه المعلوم؛ مثل أن يقول: “لولا أن الله أنجاني بفلان لغرقت”..
الثالثة: أن يضيفه إلى السبب المعلوم وحده مع اعتقاد أن الله هو المسبِّب؛ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب لما ذكر عذابه: “لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار(1)” ..
الرابعة : أن يضيفه إلى الله مقروناً بالسبب المعلوم بـ”ثم”، كقوله: “لولا الله ثم فلان”؛ “وهذه الأربع كلها جائزة” ..
الصورة الخامسة: أن يضيفه إلى الله، وإلى السبب المعلوم مقروناً بالواو؛ فهذا شرك، كقوله: “لولا الله وفلان
الصورة السادسة: أن يضيفه إلى الله ، وإلى السبب المعلوم مقروناً بالفاء، مثل: “لولا الله ففلان”؛ فهذا محل نظر: يحتمل الجواز، ويحتمل المنع..
الصورة السابعة: أن يضيفه إلى سبب موهوم ليس بثابت شرعاً، ولا حساً، فهذا شرك .
*لا أحد من الخلق يستطيع أن يحمل ذلك الجبل، ويجعله ظلة لا يسقط عليهم إلا الله عزّ وجلّ؛ فالأحجار العظيمة الثقيلة الكبيرة أمسكها الله تعالى بقدرته..
*لؤم بني إسرائيل؛ لأنهم بعد أن رجع الجبل إلى مكانه تولوا، كما قال تعالى: { ثم توليتم من بعد ذلك }؛ وهذا من اللؤم؛ لأن من الواجب أن يذكروا رفع الجبل فوقهم حتى يستقيموا، ويستمروا على الأخذ بقوة؛ لكنهم تولوا من بعد ما رأوا الآية..
* الحيل على فعل محرم أعظم إثماً من إتيان المحرم على وجه صريح؛ لأنه جمع بين المعصية، والخداع.
* انتفاع المؤمن بالشرائع أعظم من انتفاعه بالمقدورات..
أبريل 20, 2009 عند 9:53 ص
** تفسير ابن سعدي ..
* مطاليه بنو اسرائيل موسى بتغيير طعامهم وجزعهم من هذا الطعام وانهم لن يصبرو عليه ..وذكر سبحانه انهم قتله الانبياء والرسل ..
* ذكر سبحانه الذين اعتدو منهم في السبت .. الين نقضو العهدو الميثاق الذي اخذ عليهم .. فمسخهم الله قردة وخنازير ..
* أمر الله سبحانه موسى بان يامر قومه بنو اسرائيل بذبح بقره لها اوصافها ..وتاخيرهم في تنفيذ أمر الله سبحانه لهم ..
اللهم ارزقنا الاخلاص والقبول في القول والعمل ..
أبريل 20, 2009 عند 11:32 ص
من تفسير السعدي رحمه الله
**************************
1- ان الانسان اذا امتن الله عليه بميزة من واجبه ان يشكر الله على هذه النعمة والا يستهزأ بمن لم يعطيهم الله حتى يحفظ له الله هذه النعمة .
**************************************