الحلقة الثالثة من حلق العلم , نكمل فيها تدارس كتاب الأربعين النووية ..
الحديث الخامس
عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا – قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ : (مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)
الحديث السادس
عَنْ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ النُّعْمَانِ بْنِ بِشِيْر رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَات لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس،ِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرأَ لِدِيْنِهِ وعِرْضِه، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيْهِ. أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىً . أَلا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهيَ القَلْبُ) رواه البخاري ومسلم .
الحديث السابع
عَنْ أَبِيْ رُقَيَّةَ تَمِيْم بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: )الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ يَارَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: للهِ،ولكتابه، ولِرَسُوْلِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ( رواه مسلم
الحديث الثامن
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ قَالَ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ وَيُقِيْمُوْا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهَمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى) رواه البخاري ومسلم
المطلوب
بعد انتهائنا من الأربعين النووية (2)
نبدأ دراسة ( سماع ) الشريط السادس والسابع والثامن من سلسلة الأربعين النووية من تاريخ
26 / 3 إلى 15 / 4
بمعدل شريط ونصف أسبوعياً
أضيفي واجبك خلال هذه المدة وفقك الله ورعاك وبلغك مناك
وزادك علماً .
” لا حرمك المولى أجراً “
فرب كلمة تكتبينها ترتقي بك درجات الجنة .
***
رابط متن الأربعين النووية
http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=96&lang=AR
شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للأربعين النووية صوتي
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_215.shtml
هنا رابط لتسجيل أوضح من السابق
أحضرته أختنا (سائرة لربي)
جزاها الله خيراً
كتاب شرح الأربعين النووية لابن عثيمين
أبريل 4, 2009 عند 4:00 م
ا*****
\\ النصيحة لكتاب الله تتضمن الذب عنه و تصديق خبره و امتثال أوامره و اجتناب نواهيه و ما تضمنه من احكام ،و انه كلام الله
\\ و النصيحة لرسوله تكون بتجريد المتابعة له و الايمان بأنه رسول الله حقاً و بكلل ما أخبر به و ان تمتثل أوامره و تجتنب نواهيه وتذب عن شريعته ، و ان ما جاء به كما جاء به الله في لزوم العمل به و نصرته
\\ و النصيحة للعلماء تكون بمحبتهم و مساعدتهم في نشر كتبهم و الذب عن أعراضهم ،و إذا رأى منه ما يستنكر و أثبتت نسبته إليه ، أتأمل هل هو محل انتقاد أو لا ،و إذا تبين انه ليس بمنتقد فالواجب الذب عنه ، و إذا تبين صحة نسبته إليه فأتحدث بأدب و أبين له ،و إذا رأيت خطأً لا أسكت و أدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس .
\\ و النصيحة للأمراء يكون باعتقاد إمامتهم و نشر محاسنهم و امتثال أمره .
\\لا يشترط في طاعتهم أن لا يعصوا الله ؛ لأنك مامور بطاعتهم إن عصوا الله في انفسهم .
\\ من الحكمة أنك إن نصحت ولاة الامر لا تبين ذلك للعامة ؛ لأن في ذلك ضرراً عظيماً .
\\ النصيحة للعامة تكون بالمحبة و بشاشة الوجه و إلقاء السلام و النصيحة و المساعدة .
\\ ما لم يسأل عنه الصحابة في أمور الدين لا تسأل عنه خصوصاً في الأسماء و الصفات ؛ لذا عد مالك من سأل عن كيفية الاستواء بأنه مبتدع .
\\ تقديم الكتب على الرسل ؛ لأن الكتب باقية بخلاف الرسل فإنه لا يبقى إلا شريعتهم .
\\ لا يكون التوحيد إلا بنفي و اثبات ، و يجب أن يعتقد الانسان أن لا معبود بحق إلا الله فلا يكفي أن يعتقد أن الله معبود بحق.
\\ مما ختص به النبي أن الكفار تباح أموالهم و دماؤهم إذا اقتضته الحال.
\\ لا تحزن أيها الداعي إذا لم تقبل دعوتك أو رد قولك ؛ لأنك أديت ما يجب عليك و لكن اعلم انك إن قلت حقاً تريد به وجه الله فلا بد أن يؤثر .
\\القتال أوسع من القتل ؛ لأن القتال يجيز قتل ما لا يجوز قتله قال تعالى “و غن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الآخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله” .
*****
هذا نزر يسير مما استفدته..
وفقنا الله جميعاً لما يحبه و يرضاه..
*****
أبريل 6, 2009 عند 6:14 م
الفوائد المستقاة من الأشرطة(6-7-8):
*أسباب الاشتباه أربعة: قلة العلم- قلة الفهم- التقصير في التدبر- سوء القصد.
*تقسيم الأشياء إلى ثلاث: حلال بين، وحرام بين، وأمور مشتبهة.
*لا يمكن أن يكون في الشريعة شيء لا يعلمه كل الناس لقوله تعالى: (لا يعلمهن كثير من الناس).
*الواقع في الشبهات واقع في الحرام وهذا يحتمل معنيين(أن يكون فعله للشبهات حرام- أو يكون وسيلة للوقوع في الحرام) ويؤيد هذا المثال الذي ضربه النبي.
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم والدليل: ذكر الأمثال المحسوسة لتقريب الأشياء المعقولة.
*سد الذرائع فكل ذريعة توصل إلى محرم يجب سدها لكي لا يقع في المحرم ، وسد الذرائع دليل شرعي ودليله قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله بغير علم)
* أن المدار في الفساد والصلاح على القلب، ويتفرع على ذلك أنه يجب العناية بالقلب أعظم من الجوارح لأنه هو الذي عليه المدار، وهو الذي يمتحن عليه يوم القيامة بدليل قوله تعالى: (أولا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور) وقال تعالى:( يوم تبلى السرائر).
الحديث السابع: *عن أبي رقية: هذه كنية بأنثى، والغالب أن الكنية بالذكر، وقد تكون بغير إنسان كأبي هريرة.
*(الدين النصيحة): مبتدأ وخبر، قال أهل البلاغة: إذا كان المبتدأ معرفة والخبر نكرة كان ذلك من طرق الحصر، فهنا حصر كقوله: ما الدين إلا النصيحة.
*الدين هنا أي دين العمل مثل قوله: (لكم دينكم ولي دين) وقوله: (رضيت لكم الإسلام دينا)، وهناك دين الجزاء كقوله تعالى:( مالك يوم الدين).
*النصيحة لله تتضمن أمورا: 1-إخلاص العبادة له. 2-الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وإلوهيته وأسمائه وصفاته.
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مجملا ثم يفصله.
*البداءة بالأهم فالمهم وقد بدأ بالكتاب قبل الرسول لأن الكتاب يبقى والرسول يموت على أن النصيحة للكتاب وللرسول متلازمان.
*وجوب النصيحة لأئمة المسلمين لما ذكرناه من الوجوه.
الحديث الثامن: *يشهدوا: بألسنتهم وقلوبهم، لكن من شهد بلسانه عصم دمه وماله ، وقلبه إلى الله.
*وأن محمدا رسول الله: أبرز اسمه للتعظيم والتفخيم.
*يقيموا الصلاة: الصلاة هنا عامة لكن معناها خاص بالصلوات المفروضة.
*عصموا: منعوا ، إلا بحق الإسلام: استثناء عام أي إلا بحق يوجبه الإسلام*هذا الحديث أصل وقاعدة في جواز مقاتلة الناس وأنه لا يجوز مقاتلتهم إلا بهذا السبب.
*المقاتلة لا ترتفع إلا بشهادة أن محمدا رسول الله ، أما الدخول في الإسلام فلا يكون إلا بشهادة أن لا إله إلا الله، فلو شهدت طائفة أن لا إله إلا الله ، وامتنعت عن الشهادة أن محمدا رسول الله قوتلت.
*أن الكفار تباح دماؤهم وأموالهم لقوله(عصموا مني دماءهم وأموالهم) فيقتلون ويؤسرون وتغنم أموالهم.
الحديث التاسع: *الذين من قبلكم: اليهود والنصارى، واليهود أشهر في كثرة السؤال وفي ذلك جاءت قصتهم مع موسى عن البقرة.
*(واختلافهم على أنبيائهم) أي المعارضة ويفيد ذلك ما تدله كلمة على.
*وجوب الكف عن ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (فاجتنبوه).
*أن المنهي عنه يشمل القليل والكثير، كالنهي عن الربا يشمل قليله وكثيرة.
*أن الكف أهون من الفعل، فلذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم في المنهيات بالكف مطلقا أما الأمر بالفعل فبحسب الاستطاعة.
*قاعدة: (لا محرم مع الضرورة، ولا واجب مع العجز).
* يقول ابن القيم رحمه الله: الورع ترك ما يضر في الآخرة، والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، فترك المشتبهات من الورع، والزهد أعظم منزلة.
*أن الإنسان له استطاعة وقدرة، وفي ذلك رد على القدرية القائلين ليس للإنسان استطاعة بل هو مجبر على فعله.
*أن كثرة المسائل سبب للهلاك ولا سيما في الأمور التي لا نستطيع الوصول إليها كالغيب، أما الأمور الفقهية فيسأل إذا احتاج، وإن لم يحتاج فإن كان طالب علم فيجوز له السؤال ليفتي من يستفتيه أما غيره فلا يسأل عن ما لا يحتاجه.
الحديث العاشر: *إن الله طيب: أي طاهر نظيف لا يعتريه الخبث في حال من الأحوال، طيب في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وكل شيء، وكل رديء مردود عند الله عز وجل.
*الطيب من الأعمال: ما كان خالصا لله وموافقا للشريعة، والطيب من الأموال: ما اكتسب عن طريق الحلال.
*أمر الله المؤمنين بما أمر به المرسلين ومن ذلك: أن يأكلوا من الطيبات التي أحلها الله واكتسبت من طريق شرعي، واعملوا صالحا فأمرهم بالأكل الذي به قوام البدن وبالعمل الصالح الذي نتيجة الأكل.
*أنى: اسم استفهام، والمراد به الاستبعاد، أي يبعد أن يستجاب له مع أن أسباب الاستجابة موجودة، وهذا للتحذير من الحرام.
*صفات الله كلها طيبة ( ولله المثل الأعلى) أي الوصف الأعلى.
*غذي بالحرام: أي شبع بالحرام كما ذكر النووي.
*تقسيم الأعمال إلى مقبول ومردود.
*استعمال ما يشجع على العمل والامتثال، فإذا علم المؤمن أن الرسل مأمورون بذلك تشجع على الامتثال.
*توجيه الأمر لمن هو متصف به ، فوجه الأمر بالعمل الصالح للمرسلين مع امتثالهم به، وهذا كقوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم:( يا أيها النبي اتق الله) تثبيتا لهم على ما هم عليه.
*أن السفر من أسباب إجابة الدعاء، ودل على ذلك أدلة ،لا سيما إن أطال السفر فإنه يورث في القلب انكسارا وخشية لله عز وجل.
*رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء، وكلما بالغت في الابتهال فبالغ في الرفع.
*مواضع رفع اليدين في الدعاء على ثلاثة أقسام: 1-ما ورد فيه رفع اليدين كرفع اليدين في الخطبة لطلب الغيث أو دفعه أو القنوت في الوتر والنوازل أو على الصفا والمروة أو في عرفة ومتى رفع الإمام يديه رفع المأمومين. 2- ما ورد فيه عدم الرفع كالدعاء في الخطبة لغير الاستسقاء كالدعاء في الخطبة عموما كالدعاء للمجاهدين، ولو رفع لأنكر عليه، وكذلك في الدعاء في الصلاة كالدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير. 3- ما لم يرد فيه الرفع ولا عدمه فالأصل الرفع لأنه من آداب الدعاء وأسباب الإجابة لقوله عليه الصلاة والسلام: (إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا) لكن هناك أحوال يرجح الإنسان فيها عدم الرفع وإن لم يرد كالدعاء بين الخطبتين فلم نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يرفعون أيديهم فالرفع هنا محل نظر فلا ينكر على أحد.
*الحديث الحادي عشر: *الحسن أفضل من الحسين رضي الله عنهم، وتعلق الرافضة بالحسين لأن حادثة موته تثير الأحزان فجعلوا ذلك وسيلة ، ولو كانوا يحترمون آل البيت لتعلقوا بالحسن أكثر من الحسين لأنه أفضل منه.
*هذا الحديث قاعدة عظيمة في الإسلام، يدخل في جميع أبواب العبادة كالعبادات والمعاملات والأنكحة وغيرها،فيترك ما فيه شك إلى مالا شك فيه.
*(دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) هذا باب واسع، لكنه طريق مستقيم، ويقيد بأن لا يكون وسواسا، فالشك إذا كثر فلا عبرة به.
*أيهما أقوى أن يوصف الحديث بالصحة، أم بالحسن الصحيح؟ والجواب من وجهين، فإن كان من طريق واحد فالصحيح أقوى، وإن جاء من طريقين فالحسن الصحيح أقوى.
الحديث الثاني عشر: *أن قوله صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه) مثل قوله (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) فهو يشابهه في بعض الوجوه.
*قوله(من حسن إسلام المرء) فيه فوائد منها: أن الإسلام له محاسن، وقد ألف الشيخ السعدي رسالة في محاسن الدين الإسلامي، وكذلك الشيخ عبد العزيز بن محمد بن سلمان قد ألف رسالة في مثل هذا الموضوع، ومحاسن الإسلام كلها تجتمع في كلمتين(العدل والإحسان) ، وأن ترك الإنسان مالا يهتم به من حسن إسلامه، وأن من اشتغل بما لا يعنيه فليس إسلامه بالحسن بل فيه ضعف.
*ينبغي للإنسان أن يتطلب محاسن إسلامه، فيترك مالا يهتم فيه، لأنه إذا اشتغل فيما لا يهمه ولا يعنيه تعب، ولا يعني هذا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنه مما يعني الإنسان قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، ويدخل فيه الاهتمام بما يكون في بيته لأنه يعنيه (يا أيها الذين ءامنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة).
الحديث الثالث عشر: *(لا يؤمن) أي لا يكمل إيمانه، فهو نفي للكمال والتمام وليس لأصل الإيمان والدليل: أن ذلك العمل لا يخرج به الإنسان من الإيمان فلا يكون مرتدا.
*التأويل الذي عضده دليل فهو تفسير، أما مالا دليل عليه فهو تحريف، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس:(اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).
*محل الإيمان القلب واللسان والجوارح، والدليل على أن عمل الجوارح إيمان قوله تعالى (وما كان الله ليضيع إيمانكم) أي صلاتكم إلى بيت المقدس، وقوله عليه الصلاة والسلام: (الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول ألا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان).
*جواز نفي الشيء لانتفاء كماله، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:(لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه) (لا صلاة بحضرة الطعام).
*وجوب محبة المرء لأخيم ما يحب لنفسه، لأن نفي الإيمان يدل على الوجوب، إذ لا ينفى الإيمان إلا لفوات واجب أو لوجود ما ينافيه.
*التحذير من الحسد، لأن الحاسد لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه بل يحب أن يزيل الله نعمة أخيه عنه.
*اختلف العلماء في تعريف الحسد، فقيل: تمني زوال نعمة الغير، وقيل: كراهة ما أنعم الله به على الغير وهو اختيار شيخ الإسلام فإن كره فهو حاسد وإن لم يتمنى الزوال.
*ينبغي صياغة الكلام بما يحمل على العمل به، وهو من الفصاحة، فقال هنا(لأخيه)حيث يدل على الحنان والرقة والحب، ونظيره قوله تعالى: (فمن عفي له من أخيه شيء) قال أخيه مع أنه قاتل تحنينا وتعطيفا.
الحديث الرابع عشر: *(لا يحل دم امرئ مسلم) يريد بذلك القتل لأنه المعروف في العربية.
*احترام دماء المسلمين وهو أمر مجمع عليه في الكتاب(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها..) وفي السنة والإجماع.
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يرد كلامه أحيانا بالتقسيم، لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظا وأبطأ نسيانا.
*من أقر بالزنا ثم رجع عن إقراره فالراجح عدم قبول إقراره لأنه ذريعة للرجوع، خصوصا إذا احتفت بالإقرار قرائن.
*هل يقتل الحر بالعبد، الراجح أنه يقتل لعموم قوله تعالى: (النفس بالنفس).
الحديث الخامس عشر: *الحث والإغراء على قول الحق أو السكوت.
*(فليقل خيرا) اللام لام الأمر، والخير نوعان: خير في المقال نفسه، وخير في المراد منه ، أما الخير في المقال كذكر الله، وأما الخير لغيره بأن يقول قولا ليس خيرا في نفسه لكن قاله ليدخل السرور على جلسائه .
*(فليكرم جاره)أي جار البيت، وكلما قرب الجار منك كان حقه أعظم، وقال (فليكرم) مطلقا وكل ما جاء مطلقا في الشريعة فيحدده العرف، وقد قيل في المنظومة الفقهية: وكل ما أتى ولم يحدد بالشرع كالحرز فبالعرف احدد ، فما عده الناس إكرام فهو إكرام، وحدد ذلك أيضا حالة الجار، وهل الجار القريب أم الملاصق أم المشارك أم المقبل؟ يرجع إلى العرف، لكن قد ورد أن الجار أربعون دارا من كل جانب، لكن هذا صعب جدا في الوقت الحاضر لأنه كالقرية، فنقول إن صح الحديث فينزل على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن لم يصح فيرجع إلى العرف.
*(فليكرم ضيفه) الضيف: هو النازل بك كالمسافر، فيجب إكرامه بما يعد إكراما، وقال بعض أهل العلم إنما يجب الإكرام في القرى أما المدن الكبيرة فلا يجب لأن بها أماكن للضيافة كالفنادق والمطاعم، لكن ظاهر الحديث العموم .
*وجوب إكرام الجار، وهو مطلق يحدده العرف.
*أن دين الإسلام دين الألفة والتقارب والتراحم بخلاف الملل الأخرى فلا يدر أحدهم عن جاره.
*هل يكفي إعطاء الضيف نفقة ضيافته عند الضرورة؟ نعم، يكفي وأن كان الأفضل ضيافته في بيته.
*تمت بعون الله*
أبريل 7, 2009 عند 2:18 م
الفوائد:
1/الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على مشروعيتها,أما غير العبادات فالأصل فيها الحل سواء من الأعيان أو الأعمال
2/الحث على اتقاء الشبهات لكن هذا مشروط بما إذا قام الدليل على الشبهة أما إذا لم يقم الدليل كان ذلك وسواسا وتعمقا
3/العناية بالقلب أكثر من العناية بعمل الجوارح لأن القلب عليه مدار الأعمال وهو الذي يمتحن عليه الإنسان يوم القيامة
4/ الدين ينقسم إلى قسمين:دين عمل ودين الجزاء
5/قدم الكتاب على الرسول(لله ولكتابه ولرسوله)لأن الكتاب يبقى والرسول يموت على أن النصيحة للكتاب وللرسول متلازمان فإذا نصح للكتاب نصح للرسول وإذا نصح للرسول نصح للكتاب
6/ حديث ابن عمر أصل وقاعدة في جواز مقاتلة الناس
7/أن حساب الخلق على الله وأنه على الرسول وعلى من ورث الرسول البلاغ.فلايحزن الداعي إذا لم يستجب له.
أبريل 8, 2009 عند 6:18 م
:الحديث الثالث
.سبب تقديم الحج على الصيام- في الحديث-: أن هذا تريب ذكري، والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم المؤخر*
.الحكمة العظيمة في أركان الإسلام أنها: بذل المحبوب، والكف عن المحبوب، وإجهاد البدن*
:الحديث الرابع
.ينبغي على الإنسان أن يؤكد الخبر الذي يحتاج الناس إلى تأكيده بأي نوع من أنواع التأكيدات*
.أن الروح جسم ، لأنه ينفخ فيحل في البدن*
:الحديث الخامس
.أن الموافقة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشريعة في أمور ستة: سببه، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه*
.إذا ورد نهي عن نفس العبادة فهي غير صحيحة، وإذا كان النهي عاماً فإنه لا يتعلق بصحة العبادة*
أبريل 8, 2009 عند 10:00 م
*مَن عمل عملا لم يشرعه الله ورسوله.
فَهُوَ رَدٌّ فإنه مردود عليه حتى وإن صدر عن إخلاص، وذلك لقول الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ).
*وليعلم أن المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة في أمور ستة: سببه ، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه.
*:أنه لا يمكن أن يكون في الشريعة مالا يعلمه الناس كلهم،لقوله: لاَ يعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ .
* الدين ينقسم إلى قسمين:دين عمل ودين جزاء. فقوله تعالى: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) (الفاتحة:4)
المراد به: دين الجزاء، وقوله تعالى: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )(المائدة: الآية3) المراد به: دين العمل.
*ستر معايب الامراء_ولاة الامر_ مهما أمكن، وجه هذا: أنه ليس من النصيحة أن تقوم بنشر معايبهم، لما في ذلك من ملئ القلوب غيظاً وحقداً وحنقاً على ولاة الأمور، وإذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرّد وربما يحصل الخروج على الأمراء فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليم.
أبريل 11, 2009 عند 4:18 م
هل المقرر سماع الاشرطة المقررة أم سماع شرح الاحاديث المقررة ؟؟
فوائد على الأحاديث 5،6،7،8
_ بطلان البدع مهما حسن قصد فاعلها
_ معنى (رد ) اي مردود
_ لفظ مسلم في حديث عائشة رضي الله عنها أعم من لفظ البخاري (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
_العبادة لاتقبل إلا بشرطين الاخلاص ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم
_المتابعة لابد من توفر ستة أمورفيها وهي:الكيفية والجنس والسبب والقدر والزمان والمكان
_العبادات الاصل فيها المنع وغيرها على الاباحة
_أسباب الاشتباه ،الدليل هل هوثابت أولا ،والدلالة هل يدل على كذا أو لا ،ومحل الحكم هل ينطبق على المسألة أو لا.
_ إذا صلى الرجل في أرض مغصوبة فالصلاة صحيحة والغصب حرام
_ إذا قدم إليك يهودي أو نصراني ذبيحة فلا تسأل هل ذبحتها بالطريقة الاسلامية أو لا لإنه من التعمق
_أن من عادات الملوك أن تكون لهم حمى وهو لايدل على أنه حكم وإنما ذكر الرسول ذلك من باب الاخبار لامن باب إقرار حكم شرعي
_ أن الواقع في الشبهات واقع في الحرام وفيه قولان 1) أن وقوعه في الشبهات سبيل للوقوع في الحرام،2)أن وقوعه في الشبهات وقوع في الحرام
_حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم من خلال ضرب الامثلة بالاشياء المحسوسة.
_أن المدار في صلاح الانسان قلبه لذلك يجب العناية به لإنه يمتحن عليه يوم القيامة
_إذا كان المبتدأ والخبر معرفة كان ذلك من باب النصيحة
_ النصيحة لله ( الاخلاص ،الشهادة له بالوحدانية والربوبية وأسمائه وصفاته )
_ النصيحة لكتابه ( الذب عنه ، تصديق مافيه تصديقا جازما لامرية فيه ،امتثال اوامره ، اجتناب مانهى عنه، أن تؤمن بأن ماتضمنه من أحكام هو خير الأحكام
، وبأنه كلام الله عز وجل حروفه ومعانيه تكلم به وتلقاه جبريل عليه السلام ونزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم
_ النصيحة للرسول ( تجريد المتابعة له ، الايمان بأنه رسول الله حقا ، الايمان بكل ماأخبر به،ان تمثل أمره ،تجنب نهيه ،الذب عن شريعته ، نصرة الرسول حيا وميتا ،الاعتقاد بأن ماجاء به كالذي جاءبه الله أي الذي ثبت بالسنة كالذي ثبت في القران )
_ أئمة المسلمين ( العلماء والأمراء )
_ عصموا أي منعوا
_ الرسول ليس عليه إلا البلاغ
_ أن النبي صلى الله عليه السلام عبد مأمور والشاهد ( أمرت )
_ وجوب مقاتلة الناس إذا لم يقوموا بمانص عليه حديث ( أمرت أن أقاتل الناس ….)
وليس للإستحباب لإن فيه اباحة دم حرام .
_ الابهام لشئ معلوم جائز لغة واستعمالا
_الامر طلب الفعل على وجه الاستعلاء
_ المقاتلة : هي أن يسعى في جهاد الاعداء حتى تكون كلمة الله العليا
اما القتل ان يقتل شخص بعينه ،
_(حتى يشهدوا ) حتى هنا للغاية دون التعليل وإن كان ذلك محتمل إلا أن الاول أظهر
_ لابد أن يعتقد أن لامعبود بحق إلا الله والتوحيد لابد فيه من نفي وإثبات (لااله الا الله )
_ الدخول في الاسلام يكون بشهادة أن لاإله إلا الله أما إن أنكر الشهادة للرسول فيقاتل .
_ الاسلام قد يبيح دماء بعض المسلمين كمانع الزكاة
_الداعي لايحزن إن لم يقبل قوله لإن حسابه على الله وقد أدى ماعليه .
أبريل 12, 2009 عند 8:37 م
أرجو منكم ان تعذروني ..
لم أنهي سماعها كاملة بسبب خارج عن إرادتي ..
بإذن الله أنزل الفوائد قريبا جدا ..
أبريل 14, 2009 عند 5:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..الفوائد ياأحبة:
1-اذاكان الانسان لايدري عن نفسه التي بين جنبيه فكيف يحاول ان يعرف صفات الله الذي هو اعظم وأجل من ان يحاط به.
2-اذا ورد النهي عن نفس العبادة فهي غيرصحيحة واذا كان النهي عامافإنه لايتعلق بصحة العبادة.
3-سبب الاشتباه في الاحكام اماالاشتباه في الدليل او الاشتباه في انطباق الدليل على المسألة.
4-لايعلمهن كثيرمن الناس:امالقلة علمهم وامالقلة فهمهم واما لتقصيرهم في المعرفة
5-النصيحة لله تكون بالاخلاص لله عزوجل والشهادةله بالوحدانية في الوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته..
6-أئمةالمسلمين صنفان :علماءربانيون..وأمراء منفذون لشريعةالله.
7-ليعلم الدعية انه اذا قال حقا يريد به وجه الله فلا بد ان يؤثر.
8-الدواء المحرم لا يمكن ان يكون ضرورة لامرين :اولا:لانه قد يبرأ المريض بدون دواء ,وحينئذ لا ضرورة.
ثانيا:قد يتداوى به المريض ولا يبرأ,وحينئذ لا تندفع الضرورة به,ولهذا قول العوام :إنه يجوز التداوي بالمحرم للضرورة قول لاصحة له.
9-ان من اسماء الله تعالى الطيب ,وهذا يشمل طيب ذاته وأسمائه وصفاته وافعاله وأحكامه.
10-لماسمع بعض السلف داعيايقول:ياسيدي,قال لاتقل ياسيدي قل ماقالت الرسل يارب.وذلك لان العدول عن الالفاظ الشرعيةغلط وإن كان الانسان يجد ذلك اشد تعظيما.لذا يوصي الشيخ بأنه لايعدل عن الادعية الشرعية إلى غيرها إلا من له حاجةخاصة يريد ان يسأل ربه اياها فهذا شيئ آخر.ولي عودة ان تيسر..أدامكم الله نهر عطاء لا ينضب..
أبريل 14, 2009 عند 9:28 م
من الفوائد :
* في حديث الدين النصيحه :
حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه ..حيث أبهم صلى الله عليه وسلم لمن تكون النصيحه من أجل أن يستفهم الصحابه عنه .. لان وقوع الشي مجملا ثم مفصلا من أسباب رسوخ العلم ..
- النصيحه لكتابه تستلزم :
الذب عنه .. وتصديق خبره تصديقا جازما ..وامتثال اوامره ..واجتناب نواهيه ..والايمان بأن ماتضمنه من احكام هو خير الاحكام . والايمان بأنه كلام الله تعالى حروفه ومعناه ,تكلم به حقيقة ..
- أئمة المسلمين صنفان :
العلماء ->مبينون , والامراء -> منفذون ..
- كان النبي صلى الله عليه وسلم لايكثر على أصحابه الوعظ خشية أن يملوا ..
-امتثال طاعه الامراء عباده وليست مجرد سياسه , بدليل ان الله تعالى أمر بها , قال تعالى :”يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ” ..
- من الحكمة أذا نصحت ولاة الأمر الا تبين ذلك للناس لان في ذلك ضرر عظيم ..
- قدم النصيحه للكتاب على النصيحه للرسول , وذلك لان الكتاب يبقى والرسول يموت ..
- في الحديث إشارة الى ان المجتمع الاسلامي لابد له من امام ..
* في حديث ” أمرت أن اقاتل الناس “:
- ليس كل من جازت مقاتلته جاز قتله .. فالقتل أضيق ولا يجوز الا بشروط معروفه ,والمقاتله أوسع ..
- ان الدخول في الاسلام يكون بـ ” شهادة ألا إله إلا الله ” , ولا ترتفع المقاتله إلا بعد ان يشهد أن محمد رسول الله ..
- أن من قال حقا يريد به وجه الله فلابد أن يؤثر , حتى لو رُد أمامه .. فإنه لابد أن يؤثر ..
* في حديث ” مانهيتكم عنه فاجتنبوه ” :
- الفرق بين المأمورات والمنهيات :
أن المنهيات قال فيها ” فاجتنبوه ” ولم يقل مااستطعتم , ووجهه: أن النهي كف , وكل إنسان يستطيعه .. أما المأمورات فإنها إيجاد قد يستطاع وقد لا يستطاع لهذا قال في الامر : ” فأتوا منه ما استطعتم ” ..
- إذا وجدت الضرورة ارتفع التحريم .. ولهذا كان من قواعد أصول الفقه : ( لا محرم مع الضرورة , ولا واجب مع العجز ) ..
- الضرورة إلى المحرم هي :
1- ألا يجد سوى هذا المحرم .
2- أن تندفع به الضرورة.
فإن كان يجد غير المحرم فلا ضرورة ولا يحل , واذا كانت لاتندفع به الضرورة فلا يحل ..
- لاينبغي على الانسان إذا سمع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول : هل هو واجب أممستحب ؟ .. لقوله : ” فأتوا منه ما استطعتم ” ولاتستفصل , لانك عبد منقاد لأمر الله ورسوله ..
- ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أو نهى عنه فإنه شريعه , سواء كان ذلك في القرآن ام لا , فيعمل بالسنه الزائدة على القرأن أمرا ونهيا ..
- كثرة المسائل سبب الهلاك ,ولاسيما في الامور التي لايمكن الوصول اليها ..
* من حديث ” ان الله طيب لايقبل إلا طيبا ” :
- الطيب من الاعمال : ماكان خالصا لله موافقا لشريعته ..
الطيب من الاموال : ما اكتسب عن طريق الحلال ..
- كلما كان الانسان أقوى ايمانا كان أكثر امتثالا لاوامر الله تعالى , واذا رأيت من نفسك هبوطا فاتهمها بنقص الايمان وصحح الوضع قبل أن يستشري هذا المرض فتعجز عن الاستقامه فيما بعد ..
- الامتناع عن الطيبات لغير سبب شرعي مذموم ..
- الطيب والخبيث في المأكولات والمشروبات مرجعه إلى الشرع ..
- من أسباب إجابة الدعاء : السفر – الشعث والغبرة – رفع اليدين – التوسل إلى الله بالربوبيه
# لم أفهم ماقاله الشيخ عن ابن تيمية رحمه الله في سؤال الانسان من ترجى اجابة دعوته .. هل أجد لديكم توضيحا ؟ #
* من حديث ” دع مايريبك ” :
- عندما يشك الانسان في شيء فإنه يقتصر على لايقين ويستبعد الشك , مثلا رجل توضأ ثم صلى ثم شك هل انتقض وضوؤه قبل الصلاه ام لا ..
اليقين هنا : انه توضأ ,والشك : أنه انتقض .. فيستبعد الانتقاض ويقتصر على انه متوضيء ..
وهذا مقيد اذا بما اذا لم يكن وسواسا , فإن كان وسواسا فلا يلتفت إليه ..
- الشك بعد الفراغ من العباده لايلتفت إليه إلا عند اليقين , فإنه يتمه مالم يطل الفصل ..
* من حديث ” من حسن اسلام المرء ” :
- محاسن الاسلام كلها تجتمع في كلمتين , قال تعالى :”إن الله يأمر بالعدل والإحسان ”
- ان من اشتغل بما لايعنيه فإن اسلامه ليس بذلك الحسن ..
- أن ترك الانسان لما لايعنيه لايعني ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , لانهما مما يعني الانسان..
* من حديث ” لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه “:
- في قوله صلى الله عليه وسلم ” لا يؤمن أحدكم ” نفي لكمال الإيمان , وليس نفي لأصل الإيمان ..
- الايمان هو الإقرار المستلزم للقبول والاذعان , فمن أقرّ بدون قبول وإذعان فليس بمؤمن , وعلى هذا فاليهود والنصارى اليوم ليسوا مؤمنين لانهم لم يقبلوا دين الاسلام ولم يذعنوا ..
* من حديث ” لايحل دم امرئ مسلم “:
- في قوله صلى الله عليه وسلم : ” امرئ مسلم ” لايعني أن المرأة يحل دمها , الكن التعبير بالمذكر في القرآن والسنه أكثر من المؤنث , لان الرجال هم الذين تتوجه لهم الخطابات وهم المعنيون بأنفسهم وبالنساء .
- قتل المسلم المعصوم من أعظم الذنوب , لهذا أول مايقضى بين الناس في الدماء ..
- في قوله صلى الله عليه وسلم ” إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة ” ليس المراد بإحسان القتلة سلوك الأسهل في القتل , بل المراد بإحسان القتله هو موافقه الشريعه ..
* في حديث ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ” :
- المقال 3 اقسام :
خير: وهو المطلوب , شر : وهو المحرم , لغو : وهو ماليس فيه خير ولا شر , فلا يحرم أن يقول الانسان لغواً ولكن الأفضل له أن يسكت عنه ..
أبريل 17, 2009 عند 6:15 م
الحديث السادس
قسم الرسول صلى الله علية وسلم أمور إلى ثلاثة :
1- حلال بين كُلٌ يعرفه مثل أكل التمر والبر واللباس غير المحرم يتمتع الإنسان بما احل له
2- حرام بين كُلٌ يعرفه مثل الزنا وشرب الخمر وغيرها من المحرمات ويلام كل إنسان على فعله
3- مشتبه لا يعرف هل هو حلال أو حرام ويكون سبب الاشتباه في الدليل أو في انطباق الدليل على المسألة فترة يكون الاشتباه في الحكم وتارة يكون في محل الحكم وهو محل خلاف مثل شرب الدخان ” سابقاً ”
• هل صح عن النبي ويسمى تحديد المناط
• هل يدل على هذا الحكم أم لا ويسمى تحقيق المناط
لا يعلمهن كثير من الناس أي ويعلمهن كثير وقال كثير ولم يقل أكثر لأنه لو قال أكثر الناس لكان الذين يعلمون قليل
من فوائد الحديث :-
• حكمة الله عز وجل في ذكر المشتبهات حتى يعلم من كان حريص على طلب العلم ممن هو غير حريص
• لا يمكن أن يكون في الشريعة مالا يعلمه الناس كلهم لقولة صلى الله علية وسلم : ( كثير من الناس )
• الحث على اتقاء الشبهات وهو مشروط بما إذا قام الدليل على الشبهة وإذا لم يقم الدليل يعتبر من الوسوسة
• أن الواقع في الشبهات واقع في الحرام وذلك بأن يكون فعلة للشبهات حرام أو أن وقوعه في الشبهة سبب لوقوعه في الواضح
• حسن تعليم النبي وذلك بضرب الأمثلة المحسوسة
• سد الذرائع أي أن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق
• تأكيد الجمل بأنواع المؤكدات
• يجب العناية بالقلب أكثر من الجوارح
• العقل في القلب ولكن لا ندري كيفية تعلق العقل بالقلب
الحديث السابع
الدين يأتي بمعنيين
1- العمل لكم دينكم ولي دين
2- الجزاء مالك يوم الدين
والنصيحة : الإخلاص
النصيحة لله تتضمن أمور:
1- إخلاص العبادة له
2- الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وإلوهيته و اسماءة وصفاته
والنصيحة لكتابة تتضمن أمور :
1- الذب عنه
2- امتثال أوامره
3- اجتناب ما نهى عنه
4- أن نؤمن أن ماتضمنه من الأحكام لا يوجد حكم أفضل منها
5- أن نؤمن أن هذا القرآن كلام الله عز وجل
النصيحة لرسوله تتضمن أمور :
1- تجريد المتابعة له أي لا تتبع غيره
2- الأيمان بأنه رسول الله حقاً لم يَكْذِب ولم يُكْذَب
3- أن نومن بأن ما اخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلية
4- أن نمتثل أمره ونجتنب نهيه
5- أن تذب عن شريعته
6- أن تعتقد أن ما جاء به النبي هو كما جاء من الله في لزوم العمل به
7- نصرته حياً معه وميتاً بنصرة سنته
• الإمام القدوة وأئمة المؤمنين هم
1- العلماء
2- الأمراء
العلماء وتكون نصيحتهم بـ :
1- محبتهم
2- معاونتهم بالحق
3- الذب عن أعراضهم
4- إذا رأيت منهم خطأ لا تسكت بل تناقشهم
5- أن تدلهم على خير مايكون في دعوة الناس
النصيحة للأمراء بـ :
1- اعتقاد امامتهم وأمرتهم
2- نشر محاسنهم في الرعية
3- امتثال ما أمروا به وما نهوا عنه إلا إذا كان في معصية الله
4- ستر معايبهم كلما أمكن
5- عدم الخروج عليهم إلا إذا ظهر منهم كفر
6- إذا جاز الخروج عليهم لا تخرج ألا إذا كان هناك مصلحة
النصيحة لعامة الناس أن تبدي لهم المحبة والسلام النصيحة والمساعدة
ومن فوائد الحديث :
1- أهمية النصيحة لأن النبي جعلها الدين
2- حسن تعليم النبي حيث يذكر الشئ مجملاً ثم يفصله
3- حرص الصحابة على العلم
4- البدء بالأهم فالأهم لله ثم الكتاب ثم الرسول ثم أئمة المسلمين ثم عامتهم وإنما قدم الكتاب على الرسول لأن الكتب باقية يدركها أول الأمة وآخرها والرسل لا يدركهم الااول الأمة
5- وجوب النصيحة لأئمة المؤمنين على الوجوه المحددة
6- الإشارة إلى أن المجتمع الإسلامي لا بد له من إمام
الحديث الثامن
أُمرت : أي أمرني ربي والأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء لأنه لو أمر من يساويه سمي التباساً ولو طلب ممن فوقه سمي دعاءً
أقاتل الناس : المقاتلة غير القتال وهي أن يسعى في جهاد الأعداء حتى تكون كلمة الله هي العليا والقتل أن تقتل شخصاً بعينه و”حتى ” للغاية
من فوائد الحديث :
1- أن النبي صلى الله علية وسلم عبد مأمور يوجه إليه الأمر كما يوجه إلى غيره لقوله ( أُمرت )
2- وجوب مقاتلة الناس حتى يقوموا بهذه الأفعال المذكورة في الحديث
3- استباحة المحرم لا تكون إلا لإقامة واجب فالأمر هنا للوجوب
4- وجوب شهادة أن لا إله إلا الله بالقلب واللسان فإن أبداها بلسانه أخذنا بظاهرة ولا يجوز اتهامه
5- لا بد أن يعتقد الإنسان انه لا معبود بحق سوى الله
6- المقاتلة لا ترتفع إلا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
7- وجوب إقامة الصلاة لأنه إذا لم تقم لا يمتنع قتاله
8- وجوب ايتاء الزكاة لأنها جزء مما يمنع مقاتلة الناس ولا بد أن يكون إيتائها إلى مستحقها
9- إطلاق القول على الفعل كما يطلق الفعل على القول لقوله ( إذا فعلوا ذلك ) وفي جملة هذه الأفعال الشهادة
10- أن الكفار تباح أموالهم ودماءهم وهذا مما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم
11- انه قد يستباح الدم والمال بحق الإسلام وأن لم يكن في هذه المذكورات وقد قاتل أبو بكر مانع الزكاة
12- أن حساب الخلق على الله وان ليس على الرسول إلا البلاغ وليس لمن ورث الرسول إلا البلاغ
أبريل 20, 2009 عند 2:16 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه من الفوائد المستنبطة التي اسأل الله ان ينفع بها:
(الحديث الخامس)
*العبادة لا تصح الا اذا جمعت امرين:
1\ الاخلاص.
2\ المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.
*تحريم احداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد لان هذا من عمل الشيطان, وان جاء بشيء اصله من الدين ولكن اختلفت الطريقة فهو مردود, ولو عمل عملا موافقا للشريعة لكن ربطها بسبب غير شرعي ويتخذها سنة فهو مردود ايضا.
فيجب ان يوافق العمل الشريعه في الجنس والقدر والكيفية والسبب والزمان والمكان.
* الاصل في العبادات المنع والحظر حتى يقوم دليل على مشروعيته , اما غير العبادات وكذلك الأعمال فالاصل فيها الحل ..
….
(الحديث السادس)
* عدم علم كثير من الناس يدل على ان كثير من الناس يعلمون وكثير منهم لا يعيمون, وسبب عدم العلم اما لقلة علمهم او لقلة الفهم او لتقصيرهم في المعرفة -اسأل الله ان يعلمنا ماينفعنا وان ينفعنا بما علمنا -.
*معنى قوله “ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام: وان كانت تحتمل معنيين الا انها بالمثال الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم يكون معناه اي اوشك ان يقع في الحرام.
*لا يمكن ان يكون في الشريعه مالايعلمه الناس كلهم لدليل لا يعلمهن كثير من الناس .ولو وجد في الشريعة مالايعلمه الناس كلهم لم يكن القران بيان لكل شي ولبقي بعض الشريعه مجهولا.
* والحكمة من ذكر المشتبهات حتى يتبين الحريص على طلب العلم عن غيره.
* ان وجد الاشتباه فان قوي الاشتباه قوي تركه وان ضعف ضعف تركه , وان لم يوجد الاحتمال اصلا فان تركه من التعمق في الدين المنهي عنه.
* الواقع في الشبهات واقع في الحرام بدليل :”ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام”.
*حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الامثال لتتبين بها المعاني .
* سد الذرائع فكل ذريعه توصل الى محرم يجب ان تغلق لئلا يقع في المحرم وهو دليل شرعي ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى :” ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم “.
*المدار في الصلاح والفساد على القلب فاذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كله , فيجب العناية بالقلب اكثر من العناية بالجوارح لان عليه مدار الاعمال , فبه يدبر افعال الانسان ..
*في الحديث دليل على ان العقل في القلب وان المدبر هو القلب والقران شاهد على هذا لقول الله عز وجل:” افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب اللتي في الصدور”,ونحن نؤمن بذلك لكن تعلقه بالقلب لا يعلم كيف ارتباطه به.
…..
( الحديث السابع )
*الدين النصيحة مبدنا وخبر وكلاهما معرفة وعلماء البلاغة يقولو اذا كان المبتدا والخبر معرفة كان ذلك من طرق الحصر بمعنى :ما الدين الا النصيحة.
*الدين ينقسم الى قسمين :دين عمل ودين جزاء , وفي الحديث الدين هو دين العمل.
الدليل على دين الجزاء قوله تعالى :”مالك يوم الدين”
ودليل دين العمل قول الله تبارك وتعالى:” ورضيت لكم الاسلام دينا”
*وقوع الشيء مجملا ثم يفصل من اسباب رسوخ العلم لان النفس تتطلع الى بيان المجمل اذا جاء فياتي البيان والنفس متطلعة فيرسخ في الذهن وهذا الاسلوب تعامل به النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة رضي الله عنهم .
قلنا لمن يارسول الله : قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
* النصيحة لله تتضمن امرين:
-اخلاص العبارة لله.
-الشهادة له بالوحدانية ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته.
* والنصيحة لكتابه تتضمن أموراً منها:
-الذب عنه بان يذب تحريف المبطلين ويبين بطلان تحريف من حرف
-تصديق خبره تصديقا جازما.
-امتثال الاوامر الواردة في كتاب الله .
-اجتناب مانهى الله عنه .
- ان تؤمن بان ما تضمنه الاحكام هو خير الاحكام وانه لا حكم احسن من احكان القران الكريم.
- ان تؤمن بان هذا القران هو كلام الله تكلم به حقيقة وتلقاه جبريل عليه السلام من الله عز وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين.
* النصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم تكون بامور منها:
* عدم اتباع غير النبي صلى الله عليه وسلم:
-الايمان بانه رسول الله حقا.
- الايمان بكل ما اخبر به من الاخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة.
- طاعته فيما امر.
- اجتناب ما نهى عنه.
- الذب عن شريعته.
- كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما جاء عن الله في لزوم العمل بهلدليل قوله تعالى :” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا”
- نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ان كان حيا فمعه والى جانبة , واان كان ميتا فبنصرة سنته صلى الله عليه وسلم.
* ولائمة المسلمين وهم صنفان من الناس:
الاول العلماء الربانيون .
والثاني: الامراء المنفذون لشريعة الله.
*والنصيحة للعلماء تكون بامور:
-محبتهم لتتاسى بهم.
-معونتهم ومساعدتهم في بيان الحق.
-الذب عن اعراض العلماء اي ان لا تقر احدا على غيبتهم والوقوع في اعراضهم , واذا نسب اليهم شيء يستنكر فيجب ان تتخذ هذه المراحل:
1-ان تتثبت من نسبته اليه فاذا تأكدت فالمرحلة الثانية وهي ان تتامل هل هذا محل انتقاد او لا؟
المرحلة الثالة : اذا تبين انه ليس بمتنقد فلا بد ان تبين ان ما قاله العلم فانه علىحق وان خالف ما عليه الناس.
المرحلة الرابعه:
اذا تبين انه ليس بحق فالواجب ان تتصل بالعالم بادب وتبين له ما سمعته عنه والاستفسار عن وجه ذلك , فاذا تبين لك فلك حق المناقشة بادب بحسب مكانته وبحسب ما يليق به.
- من نصيحة العلماء: انك اذا رايت منهم خطأ فيبين ويناقش.
- ان تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس.
* النصيحة للامراء تكون بامور منها:
-اعتقاد امامتهم وامرتهم فان ذلك يساعد على طاعتهم فيما امروا به وانتهاء مانهوا عنه.
-نشر محاسنهم في الرعية لان ذلم يؤدي الى محبتهم فيسهل انقيادهم لاوامرهم.
-امتثال ما امروا به وما نهوا عنه الا اذا كان في معصية الله عز وجل لانه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق.
-ستر معايبهم مهما امكن, فنشر المعايب ليس من النصيحة. واذا نصحت ولاة الامور ان لا تبين ذلك للناس.
- عدم الخروج عليهم وعدم المنابذة لهم ولم يرخص الرسول صلى الله عليه وسلم منابذتهم الا ان نرى كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان , وايضا لا نخرج الا ان كان في ذلك مصلحة وعدم ترتب المفاسد على الخروج من اراقة الدماء.
-النصيحة لعامة المسلمين:
ان تبدي لهم المحبة وبشاشة الوجه والقاء السلام والنصيحة والمساعده وغير ذلك مما هو جالب للمصالح دافع للمفاسد.
* الحديث على اختصاره جامع لمصالح الدنيا والاخرة.
*اهمية النصيحة في هذه المواضع وان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين.
*حرص الصحابة على العلم رضي الله عنهمم وانهم لم يدعوا شيئا يحتاج الناس الى فهمه الا وسألوا عنه.
*البداءة بالاهم فالاهم حيث بدا النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله ثم لكتابه ثم للرسول صلى الله عليه وسلم ثم لأئمة المسلمين، ثم عامتهم.
* تقديم الكتاب على الرسول صلى الله عليه وسلم مع انهما متلازمين الا لان الكتاب يبقى والرسول يموت.
*الإشارة إلى أن المجتمع الإسلامي لابد له من إمام، والإمامة قد تكون عامة، وقد تكون خاصة.
………
( الحديث الثامن )
*الامر : هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء, اي ان يكون الامر بمنزلة فوق منزلة المأمور.
*المأمور به هو المقاتلة والمقاتلة غير القتل ’ فالمقاتلة هي السعي في جهاد الاعداء لتكون كلمة الله هي العليا, والقتل ان يقتل شخصا بعينه , فليس كل ما جازت المقاتلة جاز القتل.
*حتى في الحديث تحتمل معنين ولكن الاظهر هي للغاية بمعنى اقاتلهم الى ان يشهدوا.
* أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد مأمور يوجه إليه الأمر كما يوجه إلى غيره لقوله:أُمِرْتُ.
*جواز إبهام المعلوم إذا كان المخاطب يعلمه.
*وجوب شهادة أن لا إله إلا الله بالقلب واللسان، فإن أبداها بلسانه ولاندري عما في قلبه أخذنا بظاهره ووكلنا سريرته إلى الله عز وجل ولا يجوز أن نتهمه ونقول: هذا الرجل قالها كاذباً، أو خوفاً من قتل أو أسر،لأننا لا ننقب عن قلوب الناس.
*وجوب إقامة الصلاة، لأنه إذا لم يقمها فإنه لا يمتنع قتاله حتى وان كانوا يصلون لكن تركوا الاذان والاقامة لانهما من شعائر الدين الظاهرة.
*وجوب إيتاء الزكاة الى مستحقيها، لأنها جزء مما يمنع مقاتلة الناس.
*أن الكفار تباح دماؤهم وأموالهم، لقوله:عَصَمُوا مِنِّيْ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فيقتلون، أو يؤسرون حسب ما تقتضيه الحال، وتغنم أموالهم.
*أنه قد يستباح الدم والمال بحق الإسلام وإن لم يكن من هذه المذكورات التي في الحديث، وقد نوقش أبو بكرٍ الصّديق رضي الله عنه في قتال مانعي الزكاة فأجاب:بأن الزكاة حق المال، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وقال رضي الله عنه:والله لو منعوني عناقاً -أو قال:عقالاً – كانوا يؤدونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على ذلك.
* ليس على الرسول صلى الله عليم وسلم الا البلاغ والحساب على الله.
أبريل 26, 2009 عند 6:50 م
حديث6
_قسم النبي صلى الله عليه وسلم الامورالى 3أقسام
حلال بين،حرام بين،مشتبه
_التسبيح بالمسبحة الافضل تركها والتسبيح بالأنامل لأنهن مستنطقات
_التسبيح بالمسبحةفيه3محاذير
1عدول عن الافضل
2الغفله
3يحمل على الرياء
_اسباب الاشتباه
1قلةالعلم
2قلةالفهم وضعفه
3التقصيرفي التدبر
4سوء القصد
_س_هل هناك بدعةمحموده؟
لايمكن ان يكون هناك بدعة محمودةلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كل بدعةضلاله)
_حكمةالله في ذكرالمشتبهات حتى يعلم من كان حريص على العلم
_الحث على اتقاءالشبهات
_تجب العناية بالقلب
_حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث يضرب الأمثال المحسوسةلتتبين المعاني
&حديث 7
_أهمية النصيحة في المواطن المذكورةفي الحديث لان النبي جعلها الدين
_حسن تعليم النبي لأصحابه حيث ذكرالمجمل ثم ذكرذكرالمفصل
_حرص الصحابةعلى العلم
_البدائةبالأهم فالمهم
حديث8
_أن النبي عبدمأمور
_وجوب الاقراربالشهادةبالقلب واللسان
_المقاتله لاترتدع الابشهادةان محمدرسول الله والدخول في الاسلام بشهادة ان لاإله الاالله
_شهادةان محمدرسول تستلزم تجريد المتابعة له وتصديق خبره واتباع امره واجتناب نهيه
_حساب الخلق على الله فلاتحزن أيها الداعية اذالم تقبل دعوتك
&حديث9
_وجوب الكف عن مانهى النبي صلى الله عليه وسلم
_المنهي عنه يشمل القليل والكثير
_ماأمربه النبي أو نهى عنه فإنه شريعة يجب العمل به سواءكان ذلك في القران او في السنه
_كثرةالمسائل سبب للهلاك
_التحذيرمن الاختلاف على الانبياء
حديث10
_الطيب من الاعمال ماكان خالصا موافقاللشريعة
والطيب من الاموال مااكتسب عن طريق الحلال
_من أسماء الله الطيب ذاتا وصفاتا وافعالا
_الله غني عن خلقه مايقبل الا الطيب
_تقسيم الاعمال الى مقبول ومردود
_الأمربالأكل من الطيبات ..ذم من امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي
_يجب شكرنعمه الله بالعمل الصالح
_شرط اجابه الدعاء كون اجتناب أكل الحرام
_من اسباب اجابه الدعاء 1كون الانسان في سفر
2رفع اليدين 3التوسل الى الله بالربوبيه
حديث11
_اطرح المشكوك فيه بعدالفراغ من العبادة
_اترك الذي ترتاب فيه الى الذي لاتشك فيه
حديث12
_الاسلام يتفاوت منه حسن ومنه غيرحسن لقوله من حسن اسلام المرء
_من اشتغل بمالايعنيه فذلك أن اسلامه ليس بحسن
&حديث13
_وجوب محبةالمرءلأخيه مايحب لنفسه
_التحذيرمن الحسد
_الحسد تمني زوال نعمةالغير
حديث14
_احترام دماءالمسلمين واول مايقضى بينهم في الدماء
_حسن تعليم النبي
_تحل دماءالمسلمين:1الثيب الزاني
لأن البكر لايحل دمه أذا زنى
2النفس بالنفس اذاتمت شروط القصاص
3التارك لدينه المفارق للجماعه
حديث15
_وجوب السكوت الابالخير
_وجوب اكرام الجار
قيل الجار 40جارا من كل جانب
_اكرام الضيف من علامةالايمان بالله اليوم الاخر
أبريل 28, 2009 عند 5:19 ص
سلام ربي على الصحب ..
تأخرت كثيرا فاعذروني ..
بعض الفوائد على الأحاديث :
* الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى ان الحروف المقطعة ليس لها معنى ..
* أن امتثال طاعة الأمراء عبادة وليست مجرد سياسة والدليل( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأولي الأمر منكم )
* من الحكمة إذا نصحت ولاة الأمور أن لا تبين ذلك للناس،لأن في ذلك ضرراً عظيماً.وفيه سد لباب القيل والقال ..
* أن ما لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم من أمور الدين فلا نسأل عنه لاسيما فيما يتعلّق بأسماء الله وصفاته ..
* التشنيع على من تتبع عورات المسلمين لاسيما إذا كانوا علماء ..
* الدين في القرآن له معنيان
دين الجزاء (مالك يوم الدين)
دين العمل ( لكم دينكم ولي دين) ..
*أنه لابد أن يعتقد الإنسان أن لا معبود حق إلا الله، فلا يكفي أن يعتقد أن الله معبود بحق، لأنه إذا شهدأن الله تعالى معبود بحق لم يمنع أن غيره يعبد بحق أيضاً. فلا يكون التوحيد إلا بنفي وإثبات: لا إله إلا الله، نفي الألوهية عما سوى الله وإثباتها لله عزّ وجل.
* ليس على من ورث الرسول إلا البلاغ، والحساب على الله عزّ وجل.
فلا تحزن أيها الداعي إلى الله إذا رد قولك، أو إذا لم يقبل لأول مرة، لأنك أديت ما يجب عليك.
ولكن اعلم أنك إذا قلت حقاً تريد به وجه الله فلابد أن يؤثر، حتى لو رد أمامك فلابد أن يؤثر..
أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ..