سورة البقرة (7)

By باتجاه السماء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نكمل درسنا السابع من الآيات 51 ـ 60 من سورة البقرة

 

 

علامات التدبر القران

 

اجتماع القلب والفكر حين القراءة ودليلة التوقف تعجباً وتعظيماً
البكاء من خشية الله
زيادة الإيمان ودليله التكرار العفوي للآيات
الفرح والاستبشار
القشعريرة خوفاً من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة
السجود تعظيماً لله عز وجل

 

 

 

(وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ

 

ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ

 

 

ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ

 

لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى

 

 

لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى

 

بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ

 

عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا

 

مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ

 

جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ

 

مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)

 

وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ

 

طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ

 

كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا

 

مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا

 

الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ

 

(58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ

 

الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا

 

كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) وَإِذِ اسْتَسْقَى

 

مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا

 

عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ

 

كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)

36 تعليقات إلى “سورة البقرة (7)”

  1. ليلاس يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ساذكر بعض الفوائد التي استوقفتني عند تفسير هذه الايات…

    1-نزول التوراه كان في اربعين ليله

    2\عباده بني اسرائيل للعجل
    3- كفاره بني اسرائيل من عباده العجل ان يقتل بعضهم بعضا
    4-جراه بني اسرائيل على الله وعقابهم بالصاعقه

  2. سمو الهدف يقول:

    هنا ماما استوقفني من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله ..
    • شكر النعم سبب لدوامها..
    • ارتكاب المعاصي مع العلم بحرمتها يعد اكبر جرما واعظم اثما
    • بفعل الانسان للطاعات ينفع نفسه وبفعله للمعاصي يظلم نفسه
    • ينبغي للعبد أن يطلب الله المغفرة في كل وقت وحين ..((قولوا حطة))
    • الله تعالى يتحبب الينا بالنعم ونبارزه بالمعاصي ..اسأل الله ان يتوب علينا
    • جزاء الاحسان الاحسان (وسنزيد المحسنين )
    • من بدل امر الله وقوله ستحل به العقوبة
    • ينبغي للعبد ان يمتثل لاوامر الله غاية الامتثال ..

  3. قـــــمــــــــم يقول:

    الحمدلله..
    //
    في هذا العقد من الآيات يتضح عفو الله سبحانه وتلطف نبيه موسى عليه السلام في مقابل تعنت بني إسرائيل,والله عز وجل يمن عليهم بأفضاله ونعمائه ويقول:{لعلكم تشكرون}و{لعلكم تهتدون}وكذلك{وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى}وأيضاً{فكلوا منها حيث شئتم رغدا}وحينما نقارن هذا بسرعة الإذعان الذي تمثلها أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأوضح مثال على ذلك ما حصل في غزوة تبوك غزوة العسرة,وهذه فضيلة ومزية لأصحابه صلى الله عليه وسلم ومصداق لقوله:(لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه},وحتى حينما أخبر عليه الصلاة والسلام بأنه سيأتي من أمته من يكون أجره أجر خمسين,فقال الصحابة رضوان الله عليهم:منهم.قال:(بل منكم),فقال العلماء تفسيراً لذلك:أن هذا أجر العمل وإلا فأجر الصحبة لن يبلغه أحد!
    //
    يقول الرفاعي في مختصره تعليقا على آية 58:(وفيه دليل على التوسل بالأعمال الصالحة إلى الله سبحانه,وذلك بأن الله تعالى طلب إليهم أن يعترفوا بذنوبهم حتى يكون هذا الإعتراف وسيلة لمغفرة الذنب).
    //
    المرجع:تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير لمحمد نسيب الرفاعي.

  4. عبق الرحيل يقول:

    من مختصر تفسير ابن كثير رحمه الله:
    *قوله تعالى(فتوبوا إلى بارئكم) تنبيه على عظم جرمهم، أي فتوبوا إلى الذي خلقكم وقد عبدتم معه غيره.
    *(ادخلوا هذه القرية) أصح الأقوال أنها بيت المقدس.
    *قال ابن عباس: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب.

  5. ميدو يقول:

    من التفسير الميسر أنتقيت بعض الفوائد …
    ـ شتان بين أمة موسى وأمة محمد صلى الله عليه وسلم فأمة موسى غاب نبيها أربعين يوما
    فجعلوا العجل معبودهم ،وأمة محمد مات نبيها والخير فيهم إلى يوم القيامه .

    ـ في آية (58)وجوب الأستغفار من الذنوب مع تقوى القلوب .

    ـ أن الذنوب تميت القلوب وتنسيها علام الغيوب.

  6. أم عبدالله يقول:

    من المصباح المنير :

    هذه القصة شبيهة للقصة في سورة الأعراف ولكن تلك مكية فلذلك كان الإخبار عنهم بضمير الغائب لأن الله تعالى يقص على رسوله ما فعل لهم .

    وأما هذه السورة ـ البقرة ـ فهي مدنية فلذلك كان الخطاب فيها متوجهاً إليهم .

    أخبر هناك بـ ( فانبجست ) وهو أول الانفجار وأخبر هاهنا بما آل إليه الحال آخراً وهو الانفجار . والله أعلم .

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    من تسجيل للشيخ المنجد :
    وهذه القصص التي في القرآن يوجد بعضها عند اليهود والنصارى، بل الكثير منها موجود من جهة العموم، يعرفون قصة يوسف من جهة العموم، يعرفون قصة أصحاب الكهف من جهة العموم، لكن التفصيلات التي جاءت في القرآن لا توجد عندهم، بل إنهم قد اختلفوا في أشياء، وجاء القرآن يفصل بينهم: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [النمل:76]. فأكثره قد فصل بينهم فيه في هذا الكتاب العزيز، ولذلك فإننا لسنا بحاجة إليهم: وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً [الكهف:22] لا تستفتِ في أهل الكهف أحداً من أهل الكتاب، فعندك المرجع، وعندك الكفاية.


    نعرف طبيعة اليهود من خلال نظرتهم لأوامر الله وتحذير المؤمنين من أخلاقهم فإن الله سبحانه وتعالى قد فضحهم في كتابه، وبين لنا طبيعتهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا شرورهم ومكرهم وأن ينصرنا عليهم، ويخلص المسلمين من شرهم. والحمد لله رب العالمين.

    ـــــــــــــ

    جزاك الله أخواتي في باتجاه السماء خيراً على فوائدهن .

  7. سحابة خير* يقول:

    من زبـدة التفسير
    هذه فوائد أستفدتها ..
    1/ أن الله واعد موسى بعد أربعين ليلة أن يأتي للطور ِ ليكلمه الله ويوحي إليه ..
    2/ أن توبة بني إسرائيل كانت قتل بعضهم البعض ثـم لمّا قُتل 70 ألف اوحى الله لـ موسى أن
    قد تبت على من قَتل وعلى من بقي فقال : (فتاب عليكم)
    3/جُرأة بني إسرائيل في طلبهم [رؤية الله ]قبحَهم الله ..
    4/ أن الباب الذي أمروا بدخولهِ هو باب المقدس ومعنى السجود إما [الإنحناء-التواضع والخضوع]..
    5/أن الله نهاهم عن الإفساد في الأرض لكيلا يسلبهم نعمته ..
    __________
    جـزاكم الله خير الجزاء, وجعله في ميزان حسناتكم ()

  8. غايتي جنتي يقول:

    السلام عليكم ..

    قرأت من تفسير السعدي -رحمه الله – :

    في هذه الآيات ذكر الله سبحانه وتعالى نعمته على بني إسرائيل وذلك بعد معصيتهم وعبادتهم العجل وأنه عفا عنهم ..
    ثم تكرر منهم العصيان لما طلبوا من موسى أن يروا الله وتكرر عفو الله عنهم وإنعامه لهم بالمن والسلوى وأمرهم بدخول القرية لتكون عزاً ووطنا ومسكناً ..

    ثم تكرر عصيانهم بامتناعهم عن دخول القرية وتكرر أمر الله لهم بالتوبة والاستغفار ليعفو عنهم ..

    ولكنهم رفضوا ذلك .. ففي المرة الثالثة “فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ” بعد أن امهلهم وقام عليهم الحجة ..

    عظيم ربي سبحانه يرى و يسمع ويعلم كل شيء بل وينعم على المسيء ثم يمهل ولا يهمل !

    يا غافلا عن إله الكون يا لاهي ،؛، تعيش عمرك كالحيران كالساهي
    إرجع إلى الله واقصد بابه كرما ،؛، والله والله لا تلقى سوى الله

  9. سحابة خير* يقول:

    قرأت من (زبدة التفسير)
    من الفوائد التي أستفدتها ..
    1/ أن الله واعد موسـى أن يأتي إلى الطور بعد أربعين ليلة ليكلمه ويوحي إليه ..
    2/ أن توبة بني إسرائيل كانت بـ قتل بعضهم البعض لمّا قٌتل 70 الف أوحى الله لـ موسى
    أن قد تبتُ على من قتل ومن بقي بقوله:[ فتاب عليكم ]..
    3/ان الباب الذي امروا بدخله هو باب المقدس ومعنى السجود إما[الإنحنـاء - التواضع والخضوع ]..
    4/ نهاهم الله عن الإفساد في الارض لكيلا يسلبهم نِعَمــه..
    أخيــرا ان الله كريم ورحـــــيم -سبحانه – حتى بمـن عصــاهـ
    _______________

    جزا الله من قام على هذه المدونة خيـر الجزاء, وجعله في ميـزان حسناتهم ()

  10. صدى الصمت.!.!. يقول:

    تحدثت هذه الآيات عن النعم التي أنعمها الله على بني إسرائيل على وجه التفصيل ..

    من النعم التي أنعمها الله علينا ..
    أن جعل باب التوبة مفتوح فيستغفر المرء فيغفر الله له بإذن الله ..
    تخيلي لو كانت التوبة كما هي عند بني اسرائيل !!
    اللهم لك الحمد ولك الشكر .. ويارب تب علينا ..

  11. ريم يقول:

    تفسير ابن سعدي ..

    هذه الايات تابعه لسابقتها حيث بدا المولى بذكر امتنانه على بني اسرائيل .. والامر الثاني الذي امتن به على بني اسرائيل ان انجاهم من البحر واغرق فرعون وقومه ..
    وبعدها بنعمه انه واعد موسى اربعين ليله لينزل عليهم التوراة اللتي فيها من النعم العظيمه لهم .. ثم ملبثو ان عبدو العجل وتركو موسى ..
    ارهم سبحانه بالاستغفار والتوبه وذلك على لسان موسى بان يقتل بعضكم بعضا فيعفو الله عنكم بذلك ..** هنا شكر لله تعالى ان جعل لنا الاستغفار سهلا ميسرا بخلاف ما كان في الامم السابقه **
    ثم تجرا بنو اسرائيل بقولهم لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاصابتهم صاعقه اما انها كانت غشيه او موت وهم ينظرون لبعضهم البعض
    وذكر نعمته عليهم بالتيه في الصحرا بان رزقهم من الطيبات اللتي لاتحصل لاهل المدن , ولكنهم لم يشكرو المولى بل ازدادو كفر على كفر..
    ومن نعمته عليهم من اصراهم على المعاصي بان امرهم المولى بدخول قيه تكون لهم رزقا ووطنا .. وان يرزقهم فيها من النعم .. وان يدخلو متذللين لله خاضعين وان يقولو حِطة اي ان يطلبو من الله المغفرة ,,لكنه كفر وبدلوها الى قولهم حنطه استهانه واستهزاء ,, فتبدليهم للحرف من باب اولى تبدليلهم للفعل .. فكانت هذه افعالهم فجازاهم الله بالعذب بالدنيا قبل الاخرة بسبب الفسق والفجور ..

    رزقنا الله وااياكم الاخلاص والقبول في القول العمل ..

  12. نقآء يقول:

    من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله والتفسير الميسر :

    * في الآيات ذكر لنعم الله تعالى على بني اسرائيل ..
    * شتان بين امه محمد صلى الله عليه وسلم وامه موسى , فأمة موسى غاب عنهم نبيهم 40 يوما فعبدوا العجل , وامه محمد الخير باقٍ فيها الى قيام الساعه ..
    * ظلم بني اسرائيل لانفسهم بعبادتهم العجل من دون الله ..
    * توبة بني اسرائيل كانت بأن يقتل البرئ منهم المجرم , حيث يكون في ذلك تطهير من الذنب وبراءة للذمة وامتثالا للامر ..
    * المن هو اسم جامع لكل رزق حسن يحصل بلا تعب ..ومنه الزنجبيل والخبز وغيره ..و السلوى :طائر صغير يسمى السماني ,طيب اللحم .. فكان ينزل عليهم من المن والسلوى مايكفيهم ..
    * بالرغم من نعم الله العديده عليهم الا انهم لم يشكروا الله عليها واستمروا في ذنوبهم وقساوة قلوبهم ..* “وماظلمونا ” بمخالفتهم لاوامر الله تعالى , لان الله تعالى لاتضره معصيه العاصين ولاتنفعه طاعه الطائعين , ولكن كانوا انفسهم يظلمون حيث ان الضرر يعود عليهم ..
    * من نعم الله تعالى على بني اسرائيل ان امرهم ان يدخلو قريه تكون لهم عزا ووطنا ويحصل لهم الرزق الرغد , وان يدخلوها بوجه خاضعين لله فيه ويسألونه ان يغفر لهم خطاياهم..لكنهم لم يشكروا نعمه الله تعالى فحلّ بهم العقاب .
    * في الايه 58 وجوب الاستغفار من الذنوب مع تقوى القلوب..
    * ان الله تعالى يمهل ولا يهمل ..

  13. رضاك يالله ابغي يقول:

    الدراسه جاريه اللهم ووفقني ووفقهن اجمعين واجعل ذلك في ميزان حسناتنا وبارك لنا في ما تعلمنا ويسره لنا وارزقني صحبة اخوتي في الجنه اللهم امين

  14. نور يقول:

    من تفسير ابن كثير:
    ـ امتثال أمر الله والحذر من معصيته.
    ـ قال ابن كثير: الظاهر والله اعلم في المن انه كل ماامتن به عليهم من طعام وشراب وغير ذلك مما ليس لهم فيه عمل ولاكد فالمن المشهور ان اكل وحده كان طعاما وحلاوة وان مزج مع الماء صار شرابا طيبا وان ركب معه غيره صار نوعا آخر.
    ـ فضيلة اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام على سائر اصحاب الأنبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم.
    ـ ان بني اسرائيل امروا ان يخضعوا لله تعالى عند الفتح بالقول والفعل لكنهم لم يفغلوا ذلك ,وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يظهر عليه الخضوع عند النصر.
    ـ لاتقابلوا النعم بالعصيان فتسلبوها.

  15. متألقة بإيماني يقول:

    تمت دراسة المقطع ..من تفسير السعدي ـ رحمه الله ـ
    نفعنا الباري وإياكم بما تعلمنا وجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه

  16. أم يزيد يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    @ قال الشيخ السعدي : ان هذه الايات خطاب لبني اسرائيل
    الذين كانوا موجدين عند نزول القران , وهذه افعال اسلافهم خوطبوا بها
    ونسبت لهم لفوائد عديدة منها انهم كانوا يمتدحون ويزكون انفسهم
    ويزعمون فضلهم على محمد ومن آمن معه , فبين لهم من احوال سلفهم ما يتبين لكل واحد منم
    انهم ليسوا من اهل الصبر ومكارم الاخلاق ومعالي الامور فإذا كان هذا احوال سلفهم مع ان المظنة انهم
    اولى وارفع حالا ممن بعدهم فكيف الظن بالمخاطبين ؟

    @ انزال التوراة على موسى عليه السلام كان بعد اغراق فرعون دل على ذلك سياق الكلام
    في سورة القصص في قواه تعالى :
    ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)

    @ بارئكم : خالقكم , قال بذلك سعيد ابن جبير والربيع بن انس
    قال ابن كثير : في قوله ( بارئكم ) تنبيه لعظم جرمهم ومعناها توبوا الى الذي خلقكم
    وقد عبدتم معه غيره .

    @ من هذه الايات يقول ابن كثير : يتين لنا فضل اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
    ورضي الله عنهم _ يتبين لنا فضلهم على سائر اصحاب الانبيا في صيرهم وثباتهم
    وعدم تعنتهم على ماكانوا معه في اسفاره وغزواته ومنها تبوك التي كانت في شدة القيض
    والحر والجهد لم يسالوا خرق عادة ولا ايجاد امر رغم ان ذلك كان سهلا على النبي
    صلى الله عليه وسلم .

    @ اية 58 قال الشيخ السعدي : وهذا غاية الجراءة على الله وعلى رسوله .

    ومما نلاحظة حتى هذا العصر ان اليهود لديهم هذه الجراءة على كل ظلم من
    سفك للدماء وافساد في الارض واكل الربا حيث ان اليهود يسيطرون على معظم
    البنوك الربوية في العالم وهي التي تسببت في الازمة المالية العالمية الاخيرة .

    @ اية 57 ( وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
    قال السعدي : بمخالفتهم لم يضروا الله سبحانه وتعالى لانه لاتضرهه معصية كما لاتنفعة
    طاعة . ولكن كان الضرر يعود على انفسهم فيعود عليهم .

    @ اية 59 ( فبدل الذين ظلموا ) تدل على ان الذين بدلوا واستهانوا بامر الله بعضهم وليس كلهم .

  17. رونق! يقول:

    انقطعت قليلا عن المدونة
    لكن مازلت متابعة معكم
    ..
    بارك ربي بكم

  18. شغف .. ! يقول:

    تمت دراسة الآيات ..
    بارك الله فيكم..

  19. هديل يقول:

    من الفوائد -تفسير السعدي رحمه الله- :

    *المن:اسم جامع لكل رزق يحصل بلا تعب , ومنه الزنجبيل والكمأة و الخبز وغير ذلك.
    والسلوى :طائر صغير يقال له السماني,طيب اللحم.

    *في قوله تعالى: (وادخلو الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)
    أي مرهم بدخول القرية على وجه خاضعين فيه لله “بالفعل” وهو دخول الباب سجدا,
    و”بالقول”وهو أن يقولو حطة :أي يحط عنهم خطاياهم بسؤالهم إياه مغفرته.

    *يظهر عدله تعالى في قوله: (فبدل الذين ظلموا منهم) فلم يقل فبدلوا لأنهم لم يكونو كلهم قد بدلوا.

    وفقكن الله لما يحب ويرضى ,,

  20. روح الهمه يقول:

    *والشكر يكون بالقلب: وهو إيمان القلب بأن النعمة من الله عزّ وجلّ، وأن له المنة في ذلك؛ ويكون باللسان: وهو التحدث بنعمة الله اعترافاً . لا افتخاراً؛ ويكون بالجوارح: وهو القيام بطاعة المنعِم؛
    *مهما بارز الإنسان ربه بالذنوب فإن حلم الله تعالى قد يشمله، فيوفق للتوبة؛ وهؤلاء وفِّقوا لها.
    *{ ظلمتم } بمعنى نقصتم أنفسكم حقها؛ لأن “الظلم” في الأصل بمعنى النقص.

    *وظاهر القرآن أنه لم تكن هناك ظلمة، وأنهم أمروا أن يقتل بعضهم بعضاً عِياناً، وهذا أبلغ في الدلالة على صدق توبتهم، ورجوعهم إلى الله سبحانه وتعالى..
    *أن الأمة كنفس واحدة؛ وذلك لقوله: { فاقتلوا أنفسكم }؛ لأنهم ما أُمروا أن يقتل كل واحد منهم نفسه؛ بل يقتل بعضهم بعضاً؛ ونظير ذلك قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم} [الحجرات: 11] أي لا يلمز بعضكم بعضاً؛ وعبر عن ذلك بـ “النفس” ؛ لأن الأمة شيء واحد؛ فمن لمز أخاه فكمن لمز نفسه
    *{ من بعد موتكم }؛ وهو موت حقيقي، وليس نوماً، لأن النوم يسمى وفاة؛ ولا يسمى موتاً، كما في قوله تعالى: {وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار}.

  21. نور الامل يقول:

    لك الحمد ربي امتن الله علي بدراسة المقطع
    واسأله سبحانه ان ينفعنا بما نتعلم

  22. "أول الغيث" يقول:

    برغم تهاطل النعم على بني إسرائيل ، إلا إنهم قابلوها بجحود وإنكار عظيم ،
    ألا يجسد لنا هذه أن نستشعر نعم الله علينا صباحا مساء ، سبحانه أعطانا من النعم الكثير والكثير ويكفي أن هدانا لطلب العلم .. ألا نفكر قليلا بهذه النعم فتدفعنا لشكر الله بالعمل الصالح
    هذه الآيات بينت لي كثيرا تلازم الشكر مع العمل الصالح وتلازم الشكر مع ترقيق القلب..
    فلنشكر الله قولا وعملا ،، ولا نكون مثل الذين لم يستشعروا نعم الله عليهم ففقدوا الشكر وفقدوا معه العمل الصالح والثواب ..
    *******************
    الشخص القنوع بما قسم الله له ، تجده شخصاً راضياً مطمئناً ، لا يطلب المزيد ، ووإنما يفتقرر لله حق الإفتقار بأن يبلغه رضاه ،، فهؤلاء طمعوا في المزيد لذلك لم يستشعروا النعم..

    آيات مهيبة حقاً

  23. نبع يقول:

    تمت القراء من تفسير الشيخ السعدي
    جزيتم خيرا

  24. ** حنين يقول:

    بتوفيق من الله تمت دراسة الآيات .. من تفسير : (السعدي _رحمه الله_)

  25. لؤلؤة يقول:

    تمّ

  26. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    هذه الآيات تابعه لما قلبها فيها تعداد لنعم الله عز وجل على بني إسرائيل وفيها
    يذكر الله عز وجل بني اسرائيل بنعمته عندما عفى عنهم بعد ما عبدوا العجل عندما ذهب موسى لميقات ربه وكانت أربعين يوماً ثم بين في الآية التي تليها صفة التوبة وذلك بقتل بني إسرائيل أنفسهم بأن يقتل أحدهم من يلقى من والد أو ولد فتاب الله عليهم وغفر للقاتل والمقتول ويذكرهم الله عز وجل أيضاً بنعمته عليهم ببعثهم بعد الصعق عندما سألوا موسى رؤية الله عز وجل جهرة وذلك بعد أن رجع موسى من الميقات ومعه الألواح فقال لهم هذا أمركم ونهيكم من الله فقالوا لا والله حتى يكلمنا الله مثل ما يكلمك فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل فوقهم
    وذكرهم الله عز وجل بتضليله عليهم الغمام وهو السحاب الأبيض ليقيهم حر الشمس عندما كانوا في التيه وإنزاله عليهم المن على الأشجار يأكلون منه ما شاءوا والسلوى طائر يشبه السماني , ومع ما فضل الله على بني إسرائيل ما شاءوا من خوارق العادات لم يؤمنوا وأصحاب الرسول أفضل في صبرهم و ثباتهم ويتجلى ذلك في غزوة تبوك مع الحر الشديد فلم يسألو النبي خرق عادة مع انه سهل على النبي صلى الله علية وسلم لكن لما أجهدهم الجوع سألوه تكثير طعامهم فجمعوا ما معهم فجاء قدر مبرك الشاه فدعا الله فيه وأمرهم فملؤوا كل وعاء معهم وكذلك لما احتاجوا الماء سأل الله فجاءتهم سحابة فأمطرتهم فشربوا وسقوا الإبل
    ولام الله عز وجل بني إسرائيل على تعنتهم بعد الفتح بدلاً من شكر الله لما قدموا من بلاد مصر مع موسى وأمرهم الله بدخول الأرض المقدسة وقتال من فيها من الكفار فضعفوا عن قتالهم فرماهم في التيه عقاباً لهم وعندما فتحها الله عليهم وأمرهم أن يدخلوا الباب ركعاً لأن الباب جهة القبلة دخلوا من أستاهم وأمرهم أن يقولوا حطة أي مغفرة فبدلوا وقالوا “حبة في شعرة”
    ويذكرهم الله عز وجل بنعمته عندما أجاب نبيهم موسى عندما استسقى لهم ففجر الله لهم اثنتا عشر عينا لكل سبط من أسباطهم وزرقة إياهم المن والسلوى يأكلون ويشربون منه من غير سعي منهم ولا تعب ولا تقابلوا نِعَم الله عليكم بالعصيان فيسلبها منكم.

  27. البدر يقول:

    بسم الله
    أخواتي
    ما الحكمة من أن توبة بني إسرائيل كانت بـ قتل بعضهم البعض لمّا قٌتل 70 الف أوحى الله لـ موسى
    أن قد تبتُ على من قتل ومن بقي بقوله:[ فتاب عليكم ]..

  28. طموحة.. يقول:

    الحمدلله
    يسر المولى لي دراسة هذه الآيات

  29. سائرة لربي يقول:

    بعون الله تمت دراسة الايات..

    بتيسير من الله..

    لكن صادق الدعوات…

    محبتكن

  30. المتوكله على الله يقول:

    تمت الدراسه بحمد الله

  31. أمل سعد يقول:

    العاقل يرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل‏,‏ استهزاءه بمن هو آدمي مثله، وإن كان قد فضل عليه‏,‏ فتفضيله يقتضي منه الشكر لربه‏,‏ والرحمة لعباده‏

  32. أمل سعد يقول:

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    من الفوائد

    ان الغفلة تورث المعصية
    و المعصية تجر اختها

  33. أمل سعد يقول:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الجزاء من جنس العمل

    بالشكر تدوم النعم

    جزاء الاحسان احسان من الله المنان

    جزاء الطغيان و الفسق و البغي عقاب الله

    بالاستغفار و سؤال المغفرة تغفر الخطايا

  34. مرتـ القمم ـادة يقول:

    تمت القراءة بحمدالله وتيسيره

    جزاكم الله خيرا

  35. المستعينة بالله يقول:

    السلام عليكم عذروني لم استطع الرد في هذا الجزء

  36. طموح يقول:

    سؤالي هو نفس سؤال الاخت البدر لماذا جعل الله توبتهم بالقتل ؟
    وجزاكم الله خيرا

اترك رد