الأربعين النووية (2)

By باتجاه السماء

حلقة أخرى من حلق العلم , نكمل فيها تدارس كتاب الأربعين النووية ..

 

الحديث الثالث

 

عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)

 

 

الحديث الرابع

عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمَاً نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ،وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ. فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنََّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا) رواه البخاري ومسلم.

 

 

المطلوب

بعد انتهائنا من الأربعين النووية (1) الشريط الأول والثاني

نبدأ دراسة ( سماع ) الشريط الثالث والرابع والخامس من سلسلة الأربعين النووية  من تاريخ

13 / 3  إلى 26 / 3

 

بمعدل شريط ونصف أسبوعياً

أضيفي واجبك خلال هذه المدة وفقك الله ورعاك وبلغك مناك

وزادك علماً .

 

 

~ بإذن الله تعالى ~

 

 وهنا ،، يكتب الواجب المقرر , وهو عبارة عن فوائد تقيدينها من 3 أشرطة يتم سماعها خلال الأسبوعين .

  

ولا ترسل على بريد المدونة .

 

” لا حرمك المولى أجراً  “

فرب كلمة تكتبينها ترتقي بك درجات الجنة .

 

*** 

رابط متن الأربعين النووية

http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=96&lang=AR

 

شرح ابن عثيمين للأربعين النووية صوتي

 

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_215.shtml

هنا رابط لتسجيل أوضح من السابق

أحضرته أختنا (سائرة لربي)

جزاها الله خيراً

 

كتاب شرح الأربعين النووية لابن عثيمين

http://rb6.me/956/

 

 

19 تعليقات إلى “الأربعين النووية (2)”

  1. سائرة لربي يقول:

    هذه فوائدي…يا أخوات..: )

    **
    امتثال إبراهيم لأمر الله دليل على أن محبة الله في قلبه أعظم من محبة الولد .

    **

    الذين يقولون إن محمداً حبيب الله حرموا النبي عليه السلام من حقه ؛لأن المحبة أقل من الخلة.

    **

    إن قال شخص سأزور الحبيب فإن قصد الحبيب إليه فهذا يجوز لكن إن قصد الحبيب إلى الله فلا يجوز .

    **

    لا يجوز أن يقول شخص لمن سيزور المدينة سلمني على الرسول ؛ لأن الرسول لا يزار بل يزار قبره.و الملائكة توصل سلامك بصلاتك عليه .

    **

    قول في مثواه الأخير يتضمن إنكار القدر فلولا أنا لا نعرف قائله لكفرناه ، فنمنعها لأنها توهم إنكار القدر.

    **

    للإحسان مرتبتان مربة الطلب و هي أن تعبد الله كأنك تراه ،و مرتبة الهرب و هي أن تعبد الله و هو يراك فاحذره .و الأكمل هو الأول.

    **

    من حدد عمر الدنيا فهو كاذب ،و من صدقه كافر ؛ لأن الرسل لا يعلمون فمن دونهم من باب أولى .

    **

    المعنى الأقوى في أن تلد الأمة ربتها الإماء هو يلدن الملوك و هو كناية عن تغير الزمان بسرعة و يدل عليه ما بعده

    **

    من يرسم عى ورقة ناراً أو يرىناراً و يقول هذه نار الآخرة لا يجوز ؛ لأنه يصور شيئاً لا يعلمه و هذا مما يقلل هيبة النار عند الكثير .

    **

    من اخر الصلاة عن وقتها عمداً لا يقضيها و لا يصليها ؛ لأنه ظالم و لاتنفعه قال تعالى :” و من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون” و قال النبي عليه السلام : ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد “و كذا الصوم و نقول له أكثر من الطاعات ؛ لأنها الصوم و الصلاة لها وقت محدد.

    **

    لا يجوز قول يا من أمره بين الكاف و النون ؛لأنه ليس بين الكاف و النون أمر بل الأمر بعد الكاف و النون.

    **

    لا يجوز قول :” اللهم إني أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه ؛ لأن الانسان إذا لم يرد القضاء فليدع برده كله و الدعاء من أعظم ما يرد به القضاء .

    **
    الجهمية لهم ثلاث جيمات كلها لا خير فيها الأولى : الجهم وهو يتعلق بالصفات ، الجبر و هو يتعلق بالقدر ، الإرجاء و ه>ا ييتعلق بالإيمان .

    **

    الشر ليس إلى الله بل من جهة فاعله “ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس”

    **

    تقدير المخلوقات الشريرة حكمة عظيمة و لولا هذه المخلوقات الشريرة لما عرفنا قدر المخلوقات الطيبة .

    **
    قال ابن مسعود :” إنك لم تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة و قال علي بن أبي طالب :” حدث الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله و رسوله ” فنخرج من ذلك أنه لا يحدث العاصي بتفاصيل القدر و للا مراتبه بل يقال “كل شيء بقضاء الله و قدره ” و كذا في الأسماء و الصفات .

    **

    كل شيء مكوب في اللوح المحفوظ حتى أفعال الله .

    **

    أسباب الاشتباه ثلاثة هي :” سوء القصد و قلة العلم و عدم التدبر”.

    **

    الأصل في العبادات المنع و في غير العبادات الحلم .

    **

    الأفضل ترك التسبيح بالمسبحة ما لم تفض لرياء فهذا حرام .و في التسبيح بالمسبحة ثلاث محظورات :” الغفلة و عدول عن الأفضل و يحمل على الرياء” .

    **

    و الحمد لله أولاً و اخرا

  2. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    قبل أن ابدأ بالحديث الثالث هناك نقاط مهمة بقيت من الحديث الثاني
    • أن الناس كانوا أمة واحده ولم يحتاجوا إلى رسول لأنهم كانوا على دين أبيهم
    لا نبي قبل نوح كما يزعم البعض أن أدريس كان قبل نوح عليهما السلام والدليل قولة تعالى :
    ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا نوحٍ والنبيين من بعده )
    فضل الله الرسل على كافة الناس ثم اصطفى من الرسل خمسة وهم أولو العزم
    وأفضل أولو العزم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    الإيمان بالقدر خيره وشره
    الإيمان بالقدر يتضمن أمور أربعة :: العلم ، الكتابة ، المشيئة ، الخلق ،

    • 1 / الإيمان بوقوعه وأنه واقع لا محالة
    • 2/ الإيمان بأن الله كنب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة ،
    • 3/ أن كل ما حدث في الكون فهو بمشيئة الله ،
    • 4/ أن تؤمن بأن كل موجود سوى الله فهو مخلوق وخالقة هو الله
    • من الخطأ إذا مات الإنسان قالوا : انتقل إلى مثواه الأخير فهذا فيه إنكار للبعث
    • يجب الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة
    • لا يجوز للإنسان إذا حصل أمر خلاف ما يقصد قال ليتني لم افعل لأن ما فعله هو ما شاءه الله

    ( الإحسان أن تعبد الله ) : وعبادة الله لا تحصل إلا بأمرين الإخلاص ،والمتابعة
    وفي الإحسان تتضح مرتبتين الطلب والهرب

    ( كأنك تراه ) لأن الإنسان إذا عبد ربه كأنه يراه سيرغب في الوصول إليه ” الطلب ”
    (فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) فالإنسان إذا عبد الله وكأنه يراه سيخاف الله ويخشاه ” الهرب”
    في الحديث ذكر أولاً الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان وهذا ما يجب على العبد فعلة بالتدرج بالعبادة من الإسلام إلى الإحسان فالإسلام أعمال الجوارح الظاهرة والإيمان أعمال باطنه
    • الاحتجاج بالقدر على المعاصي وعلى فوات المكتوب باطل
    • احتجاج الإنسان بالقدر لدفع اللوم عنه جائز
    • أن القدر فيه خير وشر والمخلوقات هي التي فيها الخير والشر ولا ينسب الشر إلى الله بل إلى المخلوقات والدليل قول الله عز وجل : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس )
    • قال الرسول عليه الصلاة والسلام :
    ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز إن أصابك شيءٌ فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ) وفي حديث ابن مسعود قال فيه النبي صلى عليه وآله وسلم :
    ( فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )
    كيف نوافق بين الحديثين ؟
    أن حديث ابن مسعود له قصة اذا فهمت لا يكون هناك تعارض بين الحديثين والقصة هي انه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إحدى الغزوات رجل شجاع مقدام لا يدع للعدو شاذة ولا غارة إلا قضى عليها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( هذا من أهل النار ) فعجب الصحابة ان هذا الرجل الشجاع الذي يرهب العدو من اهل النار فقال رجل من الصحابة : والله لأتابعه ليرى النهاية يقول : فلزمه فأصابه سهمٌ من العدو أصاب هذا الرجل سهم من العدو فجزع كيف يصيبه سهم من العدو وهو هذا الشجاع ؟ فأخذ سيفه ووضعه على صدره ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره فـ قتل نفسه { ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } وهذا معنى الحديث أن الأنسان يكون في الظاهر من اهل الجنه وهو من اهل النار
    • أن الساعة لا يعلمها أحد بدليل ان رسول الله وهو أفضل الخلق لا يعلمها .
    أن ما ذكر في هذا الحديث هو الدين ،
    لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يعلمكم دينكم )
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  3. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    الحديث الثالث
    • إن الله عز وجل حكيم بنى الإسلام العظيم على خمس دعائم من أجل امتحان العباد
    فـ الشهادتان ، نطق باللسان واعتقاد بالجنان
    وإقامة الصلاة عمل بدني يشتمل على قول وفعل
    والزكاة عبادة مالية
    صوم رمضان هو بدني
    الحج متردد بين أن يكون عبادة بدنية أو عبادة مالية بدنية
    وإن كان عبادة مالية بدنية فهو امتحان فصارت هذه هي الحكمة العظيمة
    فتنوعت هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تتويجاً للامتحان
    لأن بعض الناس يسهل عليه أن يصوم ،ولكن لا يسهل عليه أن يعطي قرشاً واحداً ،
    بعض الناس يسهل عليه أن يصلي ،ولكن يصعب عليه أن يصوم

    الحديث الرابع
    ( وهو الصادق المصدوق ) : الجملة هذه مؤكدة لقول رسول الله ،
    لأن من اعترف بأنه رسول اعترف بأنه صادق مصدوق ،
    نفخ الروح لا احد يعلم كيفيته لان الرسول سئل عنها ،
    فأمره الله أن يقول : { قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً }
    الرزق ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان :
    1 – رزق يقوم به البدن ، مثل الأكل والشرب واللباس والمسكن وغيرها
    2 – ورزق يقوم به الدين ، و هو العلم والإيمان
    ( وأجله ) : أي مدة بقائه في هذه الدنيا ، والأجل لا يتقدم لحظة ولا يتأخر
    ( وعمله ) : يعني ما يكتسبه من الأعمال القوليه والفعلية والقلبية
    في حديث : ( من أحب أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ، نجمع بينه وبين هذا الحديث انه لا منافاة لأن الله تعالى قد كتب عنده أن هذا سوف يصل رحمه فسيكون أجله ممدوداً كما أنا قلت : من أحب أن يولد له فليتزوج ، فتزوج ، هذا مكتوب من قبل فالواقع أن الأجل والرزق والولد على حدٍّ سواء
    • أن الإنسان في بطن أمه يجمع في بطن أمه أربعون يوماً نطفة وأربعين يوماً علقة وأربعون يوماً مضغه
    • أن الطور الثالث هي المضغة ،
    هذه المضغة تكون مخلقة وغير مخلقة بنص القرآن و يترتب عليها مسائل :
    لو سقطت هذه المضغة غير المخلقة لم يكن الدم نفاساً ، الدم الذي يخرج لم يكن نفاساً ،
    بل دم فساد ،
    لو سقطت هذه المضغة قبل أن تُخَلَّق وكانت المرأة في عدة لم تنقضي العدة ،
    بل لا بد في انقضاء العدة أن يكون الحمل مُخَلَّقاً ،
    }قال العلماء : لأنه قبل التخليق يحتمل أن يكون قطعة لحم ، وليس آدمياً{
    • أن نفخ الروح يكون بعد تمام أربعة أشهر ،
    • لقوله : ( ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح

    وينبني على هذا : أنه إذا سقط بعد نفخ الروح فيه فإنه يُغَسَّل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويسمى ويعق عنه ، لأنه صار إنساناً
    • ومن الفوائد : أنه بعد نفخ الروح فيه يحرم إسقاطه بكل حال ،
    إذا نُفخت فيه الروح لا يمكن إسقاطه ، حتى ولو قيل انه هناك خطر على أمه لأنه لا يجوز
    قتل النفس لإحياء نفسٍ أخرى
    • عناية الله تبارك وتعالى بالخلق ،حيث وَكَّلَ بهم وهم في بطون أمهاتهم من ملائكة
    • : أن الروح جسمٌ ، الروح جسم ،لأنه يُنفخ فَيَحِلّ في البدن ، ولكن هذا الجسم ليس من جنس أجسامنا الكثيفة الله اعلم بها ’فهي في المنام تخرج من البدن لكن ليس خروجاً تاماً
    أن الملائكة عليهم السلام عبيدٌ يؤمرون ويُنهون ، لقوله : ( فيؤمر بأربع كلمات )
    • أن هذه الأربعة مكتوبة على الإنسان : رزقه , وأجله , وعمله , وشقي أو سعيد
    • أن الملائكة يكتبون والسؤال عن كيفية كتابتهم وبأي لغة بدعه .
    • أن الإنسان لا يدري ماذا كُتب له ،ولذلك أُمر بالسعي لتحصيل ما ينفعه
    • أن نهاية بني آدم أحد أمرين : إما الشقاء ، وإما السعادة
    • الموافقة بين ما ورد في الحديث أن الملك الذي ينفخ الروح يعلم رزق العبد وعمله وأجله وشقي أم سعيد وبين أنه لا يعلم الغيب أحد إلا الله , فالله يطلع على غيبة من يشاء والدليل قوله تعالى : ( عالم الغيب والشهادة لا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول )

    الحديث الخامس

    • من عمِل عمَل ليس علية أمر الله ورسوله فهو مردود علية وإن خلصت النية .
    • لا يكون العمل موافقاً للشريعة إلا اذا وافقها في ست أمور وهي :
    1- في سببه , فلا يفعل الإنسان عبادة لم يجعل الله لها سببا كأن يصلي ركعتين كل ما دخل بيته
    2- في جنسه , كأن يضحي أحدهم بفرس فالفرس ليست من أجناس الأضاحي فهي مردودة عليه .
    3- في قدرة , فلا يعبد الله بقدر زائد عن الشريعة كأن يتوضأ أحدهم أربع مرات
    4- في الكيفية أو الهيئة , فلا يعبد الله إلا بالكيفية التي شرع فلو أن أحدهم سجد في صلاته قبل أن يركع فصلاته باطله .
    5- في زمانه , بإن يكون العمل موافقاً للشريعة في زمانه فلو صلى أحدهم قبل دخول الوقت متعمداً فصلاته غير مقبولة .
    6- في مكانه , بإن يكون العمل في المكان الذي شرعة الله عز وجل فلا يعتكف إلا في المسجد ولو أ، أحدهم اعتكف في المدرسة أو البيت فهذا لايصح.
    ذكر الشيخ رحمة الله أمثلة كثيرة ليبين الفرق بين أن يكون النهي عن العمل نفسه أو يكون على أشياء خارج العمل, فأذا كان النهي عن العمل نفسه فهم مردود وإذا كان النهي عن أمر خارج العمل فالعمل باقِِ على الصحة والنهي عن الفعل الذي فعلة
    مثال للتوضيح
    أن يتوضأ أحدهم بماء مغصوب فهل صلاته صحيحة ؟ فنقول أن صلاته صحيحة لأن النهي عن غصب الماء وليس عن العبادة
    وهناك قاعدتان عظيمتان
    • الأصل في العبادات المنع وأن لايتقرب إلى الله إلا بما شرع
    • الأصل في غير العبادات الحل وعلى هذا فهناك ثلاثة أقسام:
    في العبادات:
    1/ ما علمنا أن الشرع شرعة فهو مشروع
    2/ ما علمنا أن الشرع نهى عنة فهو ممنوع
    3/ ما لم نعلم عنة لا مشروعية ولا نهي فهو ممنوع
    في المعاملات ( غير العبادات )
    1- ما علمنا أن الشرع أقره فهو مباح مثل أكل حمار الوحش .
    2- ما علمنا أن الشرع نهى عنة فلا يجوز مثل أكل كل ذي ناب من السباع .
    3- ما لم نعلم عنه فهو مباح .
    • لا يوجد بدعة محمودة وبدعه مذمومة لقول الرسول صلى الله علية وسلم ” كل بدعة ضلالة ”
    • في قول عمر رضي الله عنه حين رأى الناس قد اجتمعوا على إمام واحد في قيام رمضان ( نعمت البدعة هذه ) فنقول ان هذه بدعه نسبية باعتبار انقطاعها زمناً ثم عادت لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم ثلاث ليال فخشي أن تفرض عليهم فترك , ولا يقال عن قول عمر أنها بدعة لغوية

  4. عبق الرحيل يقول:

    الفوائد المستقاة من الأشرطة (3 ،4، 5):
    *الرسل أعلى طبقات البشر الذين أنعم الله عليهم ( ومن يطع الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين).
    *المحبة أقسامها عشر، وقيل: سبع ، أعلاها الخلة.
    *الإنسان له أربعة دور: بطن أمه ، الدنيا ، البرزخ ، يوم القيامة.
    *وتؤمن بالقدر خيره وشره ، أعاد الفعل لأهمية الإيمان بالقدر.
    *(أن تلد الأمة ربتها ) الظاهر فيها أن تلد الإماء الملوك وهو كناية عن سرعة تغير الحال ويؤيده ما بعده.
    *العالة الذين ليس لهم ما يأكلون ويسكنون ، يعني الفقر.
    *(فلبثت مليا) أي بقيت مدة طويلة ، قيل ثلاث أيام وقيل أكثر وقيل أقل.
    *(هذا جبريل) إشارة إلى معلوم في الذهن.
    *جواز جلوس الأصحاب إلى سيدهم ومن هو فوقهم بشرط أن لا يضيع عليه الوقت.
    *جواز التورية كقوله (يا محمد) فهي لفظة الأعراب.
    *ترك الشهادة كفر بالإجماع ، أما ترك أحد الأركان الأربعة الباقية ففي كفره خلاف والصحيح أن ترك الصلاة كفر.
    *من ترك الزكاة تهاونا فمات تخرج من ماله لأنها حق لمستحقيها ويعذب على تركها فلا تبرأ ذمته ، أما تارك الحج تهاونا وهو مستطيع فلا يحج عنه ولو حج عنه لم تبرأ ذمته ولا يجب على ورثته إخراج نفقة حجه من ماله لأنه لا ينفعه ولا يتعلق به حق كالزكاة.
    *من أنكر أحد أركان الإيمان فهو كافر.
    *القائلون أن الله لا يعلم الشيء إلا بعد وقوعه كفار.
    *الكتابة أنواع: عمرية في بطن أمه، حولية في ليلة القدر، يومية (كل يوم هو في شأن) لكن الآية غير واضحة في ذلك.
    *هل تتغير الكتابة؟ (يمحو الله ما يشاء ويثبت) هذا في ما كتب في صحف الملائكة أما ما كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير.
    *دعاء(اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه ) دعاء مبتدع كأن الإنسان فيه مستغن ، الإنسان يسأل الله رد البلاء نهائيا، ولابد أن نعلم أن الدعاء يرد القضاء.
    *كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
    *الله تعالى يشاء فعل العبد( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله)( ولو شاء الله ما قتتلوا) وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
    *مذهب الجهمية لها ثلاث جينات: الجهم يتعلق بالصفات ، والجبر يتعلق بالقدر ، والإرجاء يتعلق بالإيمان.
    *العباد يفعلون باختيارهم غير مجبورين على الفعل ولا على الترك ، والإنسان مخير لكن ما يفعله مكتوب من قبل ، لهذا لو وقع منه الفعل من غير اختيار رفع عنه الإثم.
    ………………..
    *الاحتجاج بالقدر على المعاصي باطل .
    *القدر خير وشر ، لكنه بالنسبة لفعل الله كله خير (والشر ليس إليك) ، والشر في المفعولات والمخلوقات وفي ذلك حكمة.
    *القران غير مخلوق بل هو كلام الله والكلام صفة المتكلم وصفة الخالق غير مخلوقة ، بل هو منزل (إنا أنزلناه قرانا عربيا)،
    ثم إذا كان مخلوقا بطلت الشريعة.
    *النسيان في حق الله الترك (نسوا الله فنسيهم)(فاليوم ننساهم…).
    *أن السائل يكون معلما لمن سمع (هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم).
    *إذا اجتمع متسبب ومباشر فالضمان على المباشر، إلا أن يتعذر إحالة الضمان عليه فعلى المتسبب.
    الحديث الثالث: *العلم اسم يعين المسمى مطلقا.
    *(بني) بناه الله عز وجل حذف للعلم به (على خمس) أي دعائم.
    *تقديم الحج على الصوم ترتيب ذكري يجوز فيه تقديم المؤخر.
    الحديث الرابع: *الصادق فيما أَخبر به ، المصدوق فيما أُُخبر به وأوحي إليه ، وذكر هذه العبارة لأنه أمر غيبي وهذا من فقه ابن مسعود رضي الله عنه.
    *(يجمع) الماء المتفرق . (الملك) جنس لا واحد معين.
    *(رزقه) ما ينتفع به الإنسان ، رزق يقوم به البدن ، ورزق يقوم به الدين كالعلم والإيمان.
    *(عمله) ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية.
    *(فوالله الذي لا إله غيره) اختلف فيها هل هي مدرجة من كلام ابن مسعود أم أنها من أصل الحديث ، وعند الاختلاف في هذه المسألة يقال أنها على الأصل فهي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه العبارة قسم مؤكد بالتوحيد.
    *(حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) يعني دنو أجله.
    *أن الإنسان يجمع خلقه في بطن أمه ، ويكون نطفه 40 يوم وقد اختلف العلماء في إسقاط النطفة ، والراجح تحريمه لكنه ليس بقدر حرمة ما بعده، أما إذا كان بوجوده ضرر على الأم فيلقى.
    *حكمة الله من أطوار الجنين ، وأن الدم مهم في خلق الإنسان ووجوده.
    *المضغة إذا كانت غير مخلقة فسقطت فالدم فساد وليس نفاس ولا تنتهي به العدة لأنه قبل التخليق يحتمل أن يكون قطعة لحم وليس إنسان.
    *أن الجنين إذا بلغ أربعة أشهر ينفخ فيه الروح ، وعليه أنه إذا سقط بعد نفخ الروح فإنه يغسل ويكفن وصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويسمى ويعق عنه.
    *الجنين إذا نفخ فيه الروح يحرم إسقاطه مطلقا ، ولو قال الأطباء أنه إن بقي هلكت الأم .
    *عناية الله بالخلق حيث وكل بهم وهم في بطون أمهاتهم ملائكة.
    *أن الروح في الجسد تنفخ نفخا لكن لا ندري كيفيتها حيث أنها أمر غيبي، والروح جسم لأنها تنفخ فتحل بالبدن لكن لا يعلم كيفية هذا الجسم(قل الروح من أمر ربي) ولما كان المتفلسفون والمتكلمون لا دين صحيح عندهم تخبطوا في فهم الروح كما ذكر شيخ الإسلام.
    * الإيمان بأن الملائكة يكتبون لكن السؤال عن كيفية ذلك بدعة.
    *أن الإنسان لا يدري ما كتب له لذلك هو مأمور بالسعي.
    الحديث الخامس: *(رد): مصدر بمعنى مفعول أي مردود ، (أمرنا): ديننا وشريعتنا.
    *تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد ولو كان القلب يرق له.
    *هذا الحديث أصل من أصول الإسلام والدليل:( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله).
    *إحداث شيء أصله في الدين لكن جعلته على صفه معينة لم يأت بها الدين فتكون مردودة كبعض الأذكار المحدثة.
    *لا تتم الموافقة للشريعة إلا بأمور ستة: متابعة العمل للشريعة في سببه وجنسه وقدره وكيفيته وزمانه ومكانه ، فإن لم يوافقه في هذه الأمور الستة فهو مردود.
    *من أخر الصلاة عن وقتها بغير عذر فصلاته مردودة.
    *أن من باع بعد صلاة الجمعة فعقده باطل لأنه مخالف لله ولرسوله ، ولو وقع يرد البيع.
    الحديث السادس: *(استبرأ) أي أخذ بالبراءة في دينه وعرضه.
    *ليس هناك بدعة محمودة وبدعة مذمومة لأن النبي صلى الله عليه وسلم(كل بدعة ضلالة)
    *الآثار التي عن الصحابة حجة على الراجح خصوصا الفقهاء منهم.
    *والأصل في الأشياء الحل وامنعي عبادة إلا بإذن الشارع.
    تمت الأشرطة الثلاث بحمد الله.

  5. عصفورة يقول:

    تمت الدراسه من الكتاب (و إنشاء الله سأسمع الاشرطه )
    الفائده من تقديم الحج على الصوم ,وهي :انه تقديم ذكري
    الله سبحانه جعل هذه الدعائم الخمس (الاركان الخمس )إمتحان للعبد
    تنوع هذه الاركان بين العبادات البدنيه والماليه
    فالشهادة :نطق بالسان ,واعتقاد بالجنان
    الصلاة :عمل بدني
    الزكاة :عباده ماليه
    الصوم :عباده بدنيه لك من نوع اخر وهي كف وترك
    الحج:عباده بدنيه وماليه
    وكلها إمتحان للعبد
    *******************************************************************
    بيان فقه عبد بن مسعود -رضي الله عنه -حيث أتى بجملة (وهو الصادق المصدوق )لان النبي صلى الله عليه وسلم سوف يتكلم في الامور الغيبيه
    الرزق نوعان :1- الرزق الذي يقوم به البدن ,وهو :الاكل والشرب وما شابهها
    2- الرزق الذي يقوم به الدين ,وهو:الايمان وغيره
    وجوب الاخلاص لله وجل
    إبتلاء الله لعبده
    قدرة الله في خلق الانسان
    عناية الله بعباده
    طاعة الملائكة لله عزوجل

    *********************************
    والحمدلله اولا واخيرا جزاكم الله خيرا وجعلكم في جنات الفردوس الاعلى نلتنقي هناك

  6. نور يقول:

    هذه بعض الفوائد اسأل الله أن ينفعنا بها:
    1/ أهمية الإيمان بالقدر بدليل أنه أعاد الفعل (تؤمن) فهو مهم جداً وخطير جداً.
    2/حكمته سبحانه وتعالى حيث بنى الإسلام على هذه الدعائم الخمس وجعلها متنوعة بين الفعل والترك فمن الناس من يستطيع الفعل و يصعب عليه الترك ومنهم من يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل وهذا امتحان للعباد.
    3/خطر الدسائس التي تكون في قلب المرء على خاتمته كما في الحديث(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى مايكون بينه..) الحديث
    4/ أن الروح من الأمور الغيبية التي لايسأل عنها المرء قال الله(ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
    5/حكمة الله في أطوار الجنين من النطفة إلى العلقة.

  7. أمل يقول:

    هذه بعض الفوائد ولي عودةبإذن الله..
    1-لاشك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبيب الله لكن هناك وصف أعلى من ذلك وهوخليل الله والذين يقولون محمدحبيب الله قدهضمواحق الرسول صلى الله عليه وسلم..
    2-إذاحقق العبد الايمان بعلم الله وأنه جل وعلامحيط بكل شيئ أوجب له الخوف من الله وخشيتهوالرغبة فيما عنده.
    3-أفعال العباد ناشئة عن قدرةتامة وإرادةجازمةوخالق القدرة والارادةهو الله تعالىوعلى ذلك فأفعال العباد مخلوقة ولا شك.
    4-عبادة الانسان لربه كأنه يراه عبادةطلب وشوق وعبادة الطلب والشوق يجدمن نفسه حاثاعليهالأنه يطلب هذا الذي يحبه فهويعبده كأنه يراه فبقصده وينيب إليه ويتقرب ‘إلي سبحانه.
    5-قول أحدهم”يامن أمره بين الكاف والنون”غلط عظيم والصواب “يامن أمره بعدالكاف والنون”.
    6-الدعاء قد يرد القضاء.

  8. للعلا سأمضي يقول:

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون احمده سبحانه حمدا يليق بوجه وعظيم سلطانه تم بتوفيق من الله وفضل سماع الاشرطه وهذه بعض الفوائد اسال الله ان ينفعنا بالعلم ويعيننا على العمل به”"
    اليوم الآخر أخر مراحل يني آدم وغيرهم أسال الله ان يجعلنا ممن حسنت خاتمته
    كلمه(انتقل الى مثواه الاخير )كلمه خطأ كبير يحمل معناها على انكار البعث
    الايمان بالقدر يتضمن 1/علم الله المحيط بكل شيء جمله وتفصيلا لعموم الادله
    2/ الايمان بان الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ
    3/الايمان ان كل ماحدث في الكون فهو بمشيئه الله
    4/ الخلق (وخلق كل شيء فقدره تقديرا)

    الاحسا ان تعبد الله باخلاص ومتابعه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراه فيسرع للوصول اليه ويستلزم ذلك الجد والاجتهاد في العبــــــــاده ؟؟؟عبارات وكلمات عظيمه تحتاج الى تدبر….

    القدر بالنسبه لفعل الله كله خير (والشر ليس اليك) لماذا قدر الله الشر؟ ليعرف الخير وليرجع الى الله
    في الحديث نتعلم حسن تأدب الطالب مع معلمه.
    ما ذكر في الحديث هو الدين (يعلمكم دينكم)على سبيل الاجما ل لا التفصيل
    من العبادات فيها بذل المحبوب وهو المال (الزكاه) ومنها الكف عن المحبوب الاكل والشرب في الصوم
    قوله صادق فيما اخبر به ومصدوق فيما أُخبر به
    الرزق يشمل ما يتنفع به الانسان ما يقوم به البدن وما يقوم به الدين
    يكتب اشقي ام سعــــــيد جعلنا الله واياكم من السعداء
    <<<>>
    عنايه الله بالخلق والحكمه في خلق اطوار الجنين

  9. همي دعوتي يقول:

    من الفوائد:
    الإيمان بالقدر يسلّم من عمل الشيطان كقول ليتني لم أفعل
    كلما كنت أخلص كنت أحسن
    العابد لله كأنه يراه لابد أن تكون عبادته برغبة شديدة وهذا يستلزم الجد في العبادة.
    مادمنا موقنين بأن الله إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون.. فعلام ندعو ونسأل الله ببرود وقنوط؟
    يجب الحذر من كل لفظ يوهم معنى فاسد..
    دعاء بدعي باطل (اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه).
    نوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان.
    ما من أحد يقبل على الله بصدق إلا لم يخذله الله.
    تعاهد قلبك صباح مساء لعلك تنجو.

  10. صدى الصمت.!.!. يقول:

    الحمدلله الذي يسر لنا وأعاننا

    بعد الاستماع هذه بعض ما الفوائد ..

    * قول بعض الناس الحبيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ان كان يقصد الحبيب إلى نفسه فلا ننكر عليه أما إذا كان يقصد الحبيب إلى الله فلا يصح بل نقول خليل الله فالخليل اكمل من الحبيب ..

    *وإذا حقق العبد الإيمان بعلم الله، وأنه جلّ وعلا محيطٌ بكل شيء أوجب له الخوف من الله، وخشيته، والرغبة فيما عنده جل وعلا ، لأن كل حركة تقوم بها فالله يعلمها.
    اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة ..

    *عبادة الانسان ربه كانه يراه تتضمن الرغبة في الوصول اليه وهذا يستلزم الجد والاجتهاد في العبادة

    * للإحسان مرتبتان: مرتبة الطلب، ومرتبة الهرب.
    مرتبة الطلب: أن تعبد الله كأنك تراه.
    ومرتبة الهرب: أن تعبد الله وهو يراك عزّ وجل فاحذره، كما قال عزّ وجل: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ )

    * تغير الحال بسرعة مما يدل على قرب الساعة…
    فتأملي أحوالنا اليوم !!

    * جواز التورية ويدل عليه قول جبريل :( يامُحَمَّد) وهذه العبارة عبارة الأعراب، فيوري بها كأنه أعرابي،وإلا فأهل المدن المتخلقون بالأخلاق الفاضلة لاينادون الرسول صلى الله عليه وسلم بمثل هذا.

    * الإيمان ليس بالأمر الهين فمحله القلب والاتصاف به صعب .. اللهم حقق إيماننا .

    * يُنكَرُ على من يقولون: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) فهذا دعاء بدعي باطل، فإذا قال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه) معناه أنه مستغن، أي افعل ما شئت ولكن خفف وهذا غلط، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً: اللهم عافني، اللهم ارزقني وما أشبه ذلك.

    * اعلم أن الدعاء قد يرد القضاء،كما جاء في الحديث: لاً يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ

    * ومن الحكمة أن يكون في المخلوق خير وشر، لأنه لولا الشر ما عُرف الخير،كما قيل: (وبضدها تتبين الأشياء) كما أنه لا يعرف الجمال إلا بوجود القبيح، فلو كانت الأشياء كلها جمالاً ما عرفنا القبيح.

    *أن المقدور فيه شر أما القدر فلا شر فيه

    * وليس المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعِيْفِ قوي العضلات، بل المراد: المؤمن القوي في إيمانه لا في جسمه، فكم من إنسان قوي الجسم لكن لا خير فيه، وبالعكس.

    * الرد على من يقول ان القران مخلوق :
    ان القران كلام الله والكلام صفة الله والصفة غير مخلوقة..

    *هل لأحد أن يقول اذا اصابتنا مصيبة لاندعي بل لان الله احبنا ابتلانا
    هذا غلط بل الرسل دعوا الله وه اشرف الخلق عليهم السلام ..

    * يقول ابن مسعود “إنك لن تحدث قومك حديثا لا تدركه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة”

    *النسيان في حق الله هو الترك ..

    *الحكمة من تغير الكتابة الحولية والعمرية
    ليعلم العبد فضل الله عليه يعمل السيئة ثم تمحى عنه

    *الحكمة العظيمة في أركان الإسلام أنها:
    بذل المحبوب، والكف عن المحبوب، وإجهاد البدن، كل هذا امتحان.

    *إذا تم الأجل انتهت الحياة ،وذكر الشيخ قصة وقعت في عنيزة: مر دباب أي دراجة نارية بتقاطع، وإذا بسيارة تريد أن تقطع، فوقف صاحب الدباب ينتظر عبور السيارة، والسيارة وقفت تنتظر عبور الدباب، ثم انطلقا جميعاً فصُدم الدباب ومات الراكب الرديف الذي وراء السائق، فتأمل الآن، وقف هذه الدقيقة من أجل استكمال الأجل (سبحان الله) . قال الله تعالى: (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا)

    *إِنَّ أَحَدَكم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ أي حتى يقرب أجله تماماً. وليس المعنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع في مرتبة العمل،لأن عمله الذي عمله ليس عملاً صالحاً،أقول هذا لئلاّ يظن بالله ظن السوء: فوالله ما من أحد يقبل على الله بصدق وإخلاص، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبداً

    * كيف الجمع مع من أحب أن ينسأ له في أجله فليصل رحمه والقول بان الاجل لا يتقدم ولا يتاخر؟ لا منافاة لأن الله قد كتب ان هذا سيصل رحمه فيكون اجله ممدوا كما لو قلت من احب ان يولد له فليتزوج وهو مكتوب عند الله

    * إذا اختلف في الحديث هل هو موقوف ام مرفوع ؟
    فالأصل أنه مرفوع لآن الرافع معه زيادة علم
    وأن المحدث قد يحدث بالحديث من غير أن ينسبه للرسول لعلمه بصحته

    *إذا ورد النهي عن نفس العبادة فهي غير صحيحة، وإذا كان النهي عاماً فإنه لا يتعلق بصحة العبادة.

    *الأصل في العبادات المنع والحظر حتى يقوم دليل على أنها مشروعة.
    أماغير العبادات فالأصل فيها الحل، سواء من الأعيان، أو من الأعمال فإن الأصل فيها الحل.

    هذا والعلم عند الله ..

  11. روح الهمه يقول:

    *صوم رمضان: عبادة بدنية لكن من نوع آخر، الصلاة بدنية لكنها فعل، والصيام بدني لكنه كف وترك، لأنه قد يسهل على الإنسان أن يفعل،ويصعب عليه أن يكف، وقد يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل، فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان، فسبحان الله العظيم.
    *الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.
    والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك.
    والرزق الذي يقوم به الدين:هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث.
    *.7أهمية الدم في بقاء حياة الإنسان، وجهه: أن أصل بني آدم بعد النطفة العلقة، والعلقة دم، ولذلك إذا نزف دم الإنسان هلك
    * أنه إذا نفخت فيه الروح فإنه لا يجوز إسقاطه بأي حال من الأحوال.
    *إذا كنت لا تدري عن نفسك التي بين جنبيك فكيف تحاول أن تعرف كيفية صفات الله عزّ وجل الذي هو أعظم وأجل من أن تحيط به.

  12. "أول الغيث" يقول:

    قول : (يا من أمره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم، والصواب: (يا من أمره بعد الكاف والنون) لأن ما بين الكاف والنون ليس أمراً، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون لأن الكاف المضمومة ليست أمراً والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكون أمراً.
    فالصواب أن تقول: (يا من أمره -أي مأموره- بعد الكاف والنون) كما قال تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ* فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [يس:82-83]
    *******************
    وما نسمع عن بعض أهل الشعوذة أن عمر الدنيا كذا وكذا قياساً على ما مضى منها فإنه يجب علينا أن نقول بألسنتنا وقلوبنا كذبتم، ومن صدّق بذلك فهو كافر، لأنه إذا كان أعلم الرسل البشرية وأعظم الرسل الملكية كلاهما لا يعرفان متى تكون فمن دونهما من باب أولى بلا شك.
    *******************
    للإحسان مرتبتان: مرتبة الطلب، ومرتبة الهرب.
    مرتبة الطلب: أن تعبد الله كأنك تراه.
    ومرتبة الهرب: أن تعبد الله وهو يراك عزّ وجل فاحذره، كما قال عزّ وجل: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ )(آل عمران: الآية30)، وبهذا نعرف أن الجملتين متباينتان والأكمل الأول، ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم الثاني في مرتبة ثانية متأخرة.
    *******************
    فإذا كنت لا تدري عن نفسك التي بين جنبيك فكيف تحاول أن تعرف كيفية صفات الله عزّ وجل الذي هو أعظم وأجل من أن تحيط به.
    فإذا عرفت نفسك وأنك غير قادر على إدراك كيفية صفات الله مهما كنت، فلا تحاول إدراك الكيفية ولا السؤال عنها، ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله في السؤال عن كيفية الاستواء: بدعة.
    *******************
    تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد، ولو كان القلب يرق لذلك ويقبل عليه، لأن هذا من عمل الشيطان.فإن قال قائل: لو أحدثت شيئاً أصله من الشريعة ولكن جعلته على صفة معينة لم يأتِ بها الدين، فهل يكون مردوداً أو لا .؟
    والجواب: يكون مردوداً، مثل ما أحدثه بعض الناس من العبادات والأذكار والأخلاق وما أشبهها، فهي مردودة .
    * وليعلم أن المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة في أمور ستة: سببه ، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه.
    *******************
    لو أن أحداً أخّر العبادة المؤقتة عن وقتها بلا عذر كأن صلى الفجر بعد طلوع الشمس غير معذور، فصلاته مردودة، لأنه عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله.
    *******************
    إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ في هذا الحديث تقسيم للأحكام إلى ثلاثة أقسام:
    .1حلال بيّن كلٌّ يعرفه. كالثمر، والبر، واللباس غير المحرم وأشياء ليس لها حصر.
    .2 حرامٌ بيّن كلٌّ يعرفه. كالزنا، والسرقة، وشرب الخمر وما أشبه ذلك.
    .3 مشتبه لا يعرف هل هو حلال أوحرام؟ وسبب الاشتباه فيها إما: الاشتباه في الدليل، وإما الاشتباه في انطباق الدليل على المسألة، فتارةً يكون الاشتباه في الحكم، وتارةً يكون في محل الحكم.

  13. المتفائلة يقول:

    بنعمة من الله وفضل هذه بعض فوائد الشريط الثالث والرابع والخامس:

    *-الفائدة بالنبي بعد ءادم عليه السلام هي تذكير الناس بما غفلو عنه من الشريعه.

    *-اول الرسل نوح واخرهم محمد عليهم افضل الصلوات واتم التسليم.

    *-الرسل هم اعلى طبقات البشر الذين انعم الله عليهم,النبيون يدخل فيهم الرسل وهم افضل من الانبياء وافضل الرسل خمسة هم اولو العزم وهم ( محمد, نوح,وامام الحنفاء ابراهيم, موسى ,عيسى )وافضلهم محمد صلوات الله وسلامه عليه , ثم ابراهيم الخليل.

    *-الخلة اعلى انواع المحبة , والخليل هو من بلغ غاية المحبة.

    *-مايتضمنه معنى الايمان باليوم الاخر: الايمان بوقوعه وان الله يبعث من في القبور- الايمان بكل ماذكر الله في كتابه وما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم- الايمان باليوم الاخر من الحوض والشفاعه والجنة والنار .

    *-قول (انتقل الى مثواه الاخير) خطأ خطير وشائع بين الناس ولولا اننا نعلم مراد قائله لقلنا انه منكر بالبعث.

    *-مراتب الاحسان:مرتبة الطلب ومرتبة الهرب.

    *- علم الساعه مما اختص الله بعلمه.

    *-ترك شهادة ان لا اله الا الله كفر, اما بقية اركان الاسلام فلا يكفر بتركها الا الصلاة..

    *-من لم يزكي ثم مات تخرج من ماله لحق اصحاب الزكاة ولاتبرا ذمته.

    *-من ترك الحج تفريطا منه لا يحج عنه, ولا يجب على ورثته اخراج الحج عنه.

    *-إذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان، وإن ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، وإن ذكرا جميعاً افترقا.

    *- الانسان مخير ليس مسير.

    *-ان الاحتجاج بالقدر على المعاصي باطل وأنه لا حجة بالقدر على المعاصي ولا على ترك الواجبات.

    *-علم الساعه مما اختص الله بعلمها فلا يعلمها احد بدليل ان افضل الرسل من الملائكة سأل افضل الرسل من البشر.

    ******
    الحديث الثالث:

    *- بنى الله سبحانه وتعالى الاسلام على خمس دعائم لامتحان العبد..

    *-تختلف العبادات من عبادة الى اخرى فالصلاة عبادة بدنية محضة والصيان عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية , والحج متردد بين كونه عبادة بدنية او بدنية مالية , فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان.
    ******
    الحديث الرابع:

    *-الروح هو مايحيا به الجسم وكيفيته غير معلومة لقوله جل وعلا (قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا).

    *- يكتب للإنسان قبل اكتمال خلقه : اجله ورزقه وعمله وشقي هو ام سعيد , والكاتب ملك من الملائكة يكتبها بأمر من الله جل وعلا..

    *-ان الأجل ليس وراثي , فليس ان كان من قبيله اعمارهم طويلة يكون عمره طويل وكذلك العكس والواقع يثبت ذلك.

    *-ان النطفة اختلفوا في القائها والصواب والله اعلم انها محرمة لكن ليست كتحريم القائها ما بعد الاربعة اشهر الا اذا مرضت المراة وخيف عليها فانه جائز.

    *-حكمة الله في اطوال اجنين حيث انها نطفة ثم علقة ثم مضغة ويترتب عليها احكام: فلو سقطت قبل ان تتخلق فان الدم الذي يخرج ليست نفاسا, كذلك اذا كانت في عدة فلا ينتهي العدة بسقوطها لانها قبل التخليق يحتمل ان يكون قطعة لحم والاحكام لا تثبت الا بيقين.

    *-نفخ الروح يكون بعد تمام اربعة اشهر , فلو سقط بعد نفخ الروح فانه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن ويسمى ويعق عنه لانه صار انسانا كذلك ان اسقاطه يحرم بكل حال لان اسقاطه سبب لهلاكه ولا يجوز قتله وهو انسان لانه لايجوز قتل النفس لاحياء نفس اخرى.

    *-عناية الله ببني ادم في كل حياتهم منذ خلقهم في بطون امهاتهم الى ان يتوفاهم الله جل وعلا.

    *-الروح جسم لايعلم البشر ماهيتيه لقوله تعالى (ويسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي).

    *-الملائكة عبيد يؤمرون وينهون والامر لهم هو الله عز وجل.

    *-ثبت في الحديث ان الملائكة يكتوبن لكن السؤال عن كتابتهم باي لغة بدعة.

    *-اننا مأمورن بالسعي وان ندع مايضرنا ولا يتكل الانسان على ماكتب له .

    *-ان الكلام اذا كان من الصحابي في الحديث نسميه مدرج, واذا اختلف هل هو مدرج او هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فنرجح انه ليس بمدرج.

    *-ان نهاية بني ءادم اما شقي او سعيد .

    في الختام اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا وان يجعله حجة لنا لا علينا , كما اسأله ان يجعلنا من اهل السعادة وان يختم لنا بلا إله الا الله.

    والله تــ ع ــالى أع ـــلم

  14. سمو الهدف يقول:

    من فوائد الحديث الثاني::
    • بعضهم يقول اذامات شخص (انتقل الى مثواه الاخير)هذا خطأ ولولا أننا نعلم مراد قائله لقلنا أنه ينكر البعث .
    • لماذا قدر الله الشر؟
    1. ليعرف به الخير
    2. من اجل ان يلجأ الناس الى الله تعالى
    3. من أجل ان يخافوا الله تعالى
    • الاحسان للمخلوق هوبذل الخير للغير والاحسان لله تعالى أن تبني عبادتك على الاخلاص لله والنتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم..
    • اعبد الله على سبيل المراقبة والخوف فمن رأى محبوبة يسرع اليه
    • جواز جلوس الاصحاب الى شيخهم والى من يفوقهم وهذا مشروظ بأن لا يضيعوا عليه وقته
    • الملائكة يتشكلون بأشكال غير الملائكةوهذا ليس اليهم انما الى الله تعالى بمعنى انه بأمر الله ..
    • جواز التورية
    • اذاذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام واذاذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان واذا اجتمعا فيفترقا فيفسر الايمان بالسر والاسلام بالعلانية
    • في الحديث الرابع..
    • تأكيد الخبر ممايدل على صدقه لقول ابن مسعود ((الصادق المصدوق))
    • اذا مرضت المرأفإنه يجوز القاء هذه النطفه اذاخيف عليها الضرر
    • لو سقطت المضغة قبل ان تخلق لم يعد الدم نفاسا
    • اذا سقطت بعد نفخ الروح فإنه يغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين ولا يجوز اسقاطه في أي حال من الأحوال
    • من الحديث الخامس :
    • تحريم احداث شيئا في دين الله ولو كان عن حسن قصد ولو كان القلب يرق لذلك..
    • الاصل في العبادات المنع وان لايتقرب الى الله الابماعلم انه مشروع
    • الاصل في غير العبادات الحل ..
    • في العبادات :
    1. ماعلمنا ان الشرع شرعه>فهو مشروع
    2. ماعلمنا ان الشرع نهى عنه >فهو ممنوع
    3. مالم نعلم عنه فهو ممنوع
    • في المعاملات
    1. ما اذن فيه الشرع>>مباح
    2. مانهى عنه الشرع>>ممنوع
    3. مالم نعلم عنه >>مباح
    • التسبيح بالمسبحه فيها 3 محاذير:
    1. عدول عن الافضل
    2. فيه الغفلة
    3. فيه الرياء
    • قسم النبي الامور الى ثلاث
    حلال بين وحرام بين وبينهم امور مشتبهه

  15. نقآء يقول:

    من الفوائد :

    * وصية الله تعالة بإقامة الدين وعدم التفرق فيه .

    * أفضل اولي العزم محمد صلى الله عليه وسلم ” انا سيد ولد آدم ” ثم ابراهيم عليه السلام .

    * الخلة أعلى انواع المحبة ” واتخذ الله ابراهيم خليلا”

    * كثيرا يقرن الايمان بالله واليوم الآخر لان من لم يؤمن باليوم الاخر لايعمل لانه يرى أنه لا حساب .

    * ” وتؤمن بالقدر خيره وشره ” :
    أعاد الفعل لأهمية الايمان بالقدر , ويتضمن :
    1- ان تؤمن تؤمن بعلم الله المحيط بكل شي جملة وتفصيلا .
    2- ان تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحغوظ مقادير كل شيء الى يوم القيامة .
    3-ان تؤمن بأن كل ماحدث في الكون فهو بمشيئة الله .
    4- أن تؤمن بأن كل شي موجود سوى الله فهو مخلوق وخالقه الله تعالى .

    * الاحسان :
    هو بذل الخير للغير >>بالنسبة للخلق
    ان تبني عبادتك على الاخلاص والمتابعه للرسول>> في حق الله تعالى

    * أن تعبد الله , تتحقق بأمرين الاخلاص , والمتابعة .

    * كأنك تراه : وتتضمن الرغبة في الوصول إليه وهذا يستلزم الجد والاجتهاد في العباده .

    *فإن لم تكن تراه فإنه يراك : فاعبده على وجه الخوف .

    * الاحسان مرتبتان :
    1- الطلب : “أن تعبد الله كأنك تراه “.
    2- الهرب :”فإن لم تكن تراه فإنه يراك “.

    * يجب علينا أن نكذب كل من حدد عمر الدينا في المستقبل ومن صدق به او قال به فهو كافر , لانه ان كان افضل الرسل البشريه والملكيه ليس عندهم علم , فإن من دونهم من باب أولى .

    * الاسلام غير الايمان , وان ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام وان ذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان , وان ذكرا جميعا فيفترقان ( إن افترقا اجتمعا , وان اجتمعا افترقا )

    *انواع الكتابة في للوح المحفوظ :
    1- كتابة في اللوح المحفوظ .
    2-كتابة عمريه : وهي للجنين عندما يتم اربعه اشهر يُبعث له ملك فيؤمر بكتابة رزقه وعمله وأجله وشقي ام سعيد .
    3- حوليه : تكون في ليلة القدر ” فيها يفرق كل امر حكيم “.

    *الدعاء قد يرد القضاء كما جاء في الحديث ” لايرد القضاء الا الدعاء “.

    * لاحجة بالقدر على فعل المعاصي وترك الواجبات.

    * الشر لايُنسب الى الله تعالى والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم :” والشر ليس إليك “, وانما يُنسب الشر الى المخلوقات قال تعالى : ” قل اعوذ برب الفلق , من شر ماخلق “.

    * على طالب العلم اذا كان يعلم مسألة وكان من المهم معرفتها أن يسأل عنها وان كان يعلمها .

    * من عمل عملا لم يشرعه الله ورسوله فهو مردود عليه حتى وان صدر عن اخلاص .

    * حديث عائشة رضي الله عنها أصل من اصول الاسلام , قال تعالى :” وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ”

    العباده لاتقبل الا بشرطين : 1- الاخلاص , 2- المتابعه للرسول وهي مأخوذة من هذا الحديث .

    * تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن قصد ولو كان القلب يرق لذلك لان هذا من عمل الشيطان .

    * الاشياء تنقسم الى 3 اشياء :
    1- حلال بين لايلام احد على فعله .
    2- حرام بين يلام كل انسان على فعله .
    3-امور مشتبهه وهذه محل خلاف بين الناس .

    * اسباب الاشتباه :
    1- قله الفهم
    2- قلة العلم .
    3- التقصير في التدبر .
    4- سوء القصد بأن لايقصد الانسان الا نصر قوله فقط بقطع النظر عن كونه صوابا ام لا .

    * كل ذريعه توصل الى محرم يجب ان تغلق لئلا يحصل الوقوع في المحرم .

    *يجب العناية بالقلب اكثر عنايه لانه ان صلح صلح الجسد كله .

    * ممارسة المشتبهات حرام , او ذريعه في الوقوع في الحرام .

  16. نبع يقول:

    تأخرت كثيرا عذرا
    سمعت الاشرطة الثلاثة إلا جزئية من الشريط الرابع قرأتها من الكتاب
    إليكم الفوائد
    ـ أشرف الرسل محمد عليه الصلاة والسلام واستنبط هذا من تقديمه للإمامة في حادثة الاسراء والمعراج
    ـ للإنسان أربعة منازل ، بطن أمه ، الدنيا ، البرزخ ، يوم القيامة
    ـ الايمان باليوم الاخر يتضمن الايمان بوقوعه والايمان بماصح عن النبي عليه الصلاة والسلام في أحداث ذلك اليوم والايمان بمافيه من جنه ونار وحوض وصراط
    ـإذا أمنت بعلم الله إيمانا حقيقيا أورث لك الخوف من الله وخشيته
    ـ الايمان بالقدر يتضمن العلم والكتابة في اللوح المحفوظ والمشيئة والخلق
    ـ من صدق من إدعى أن يوم القيامة في يوم كذا وكذا بالتحديد فقد كفر
    معنى مليا أي كثيرا
    ـ أركان الايمان تورث القوة في الكلب في الطاعة والخوف من الله
    ـ علم الله لايسبقه جهل ولايعقبه نسيان وقد يشكل على البعض قوله سبحانه وتعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله ….) والجواب : 1) ـ أن علم الله ينقسم الى قسمين قبل الوقوع وبعد الوقوع والمراد في الاية هو الثاني
    2) ـ أن المقصود في الاية هوالعلم الذي يعاقب عليه المرء ةيثاب لإن العلم علمان علم أزلي بأن هذا الشيء سيحدث وعلم برتبط بالوقوع وهو الذي يترتب عليه الثواب والعقاب
    ـ أفعال الله مكتوبه في اللوح المحفوظ
    ـ لايجوز إسقاط الجنين بإي حال من الاحوال إذا نفخت فيه الروح
    ـ تحريم احداث شئ في الدين ولو عن حسن نيه .
    ـ أكثر العلماء يقولون بوقوع الطلاق وقت الحيض
    ـ الرد في العبادات لاشك فيه لإن الاصل فيها المنع وفي غيرها الاباحة
    ـ السبب في كون الامر مشتبه ،/ اشتباه فيالدليل هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
    ( تخريج المناط ) أو اشتباه في انطباق الدليل على المسألة (تحقيق المناط )
    ـ ليس هناك بدعة محمودة لقوله ( كل بدعة ضلالة )
    ـ إذا كان المبتدع ينشر بدعته فلابد من الرد عليه
    ـ التسبيح بالمسبحة الاولى تركه لانه يفضي الى محاذير وهي العدول عن الافضل وأيضا فيه غفلة فالذي يسبح غالبا يكون يقلب بصره يمينا وشمالا وقد يحمل على الرياء

  17. هديل البصير يقول:

    تم السماع وتدوين الفوائد ولله الحمد ,,

    ومن أهلمها مايلي:

    *علينا أن نكذب كل من حدد عمر الدنيا , ومن صدقه فهو كافر.

    *من العبارات الخاطئة قول البعض (يا من أمره بين الكاف والنون) الصواب أن يقال :يامن أمره بعد الكاف والنون.

    *قول البعض هل الإنسان مسير أم مخير.. يقول الشيخ رحمه الله هذا السؤال غير وارد,فكل منا يعرف أن الإنسان مخير ولا شك فهو عندما يذهب للمسجد مثلا لايشعر بأن أحدا يجبره بل يذهب بقرار نفسه.

    *أن الجنين عندما تنفخ فيه الروح لا يجوز إسقاطه بحال.

    *إن كان أحدنا يجهل ماهية روحه التي بين جنبيه -حين تفارقه في المنام مثلا وتعود اليه وهكذا- ان كان كذلك ؛فكيف بصفات الله جل وعلى فهي أحرى بألا نتصور ماهيتها وصفتها ولا تخطر على عقولنا القاصرة.

  18. أم عبدالله يقول:

    من الفوائد:

    كل ما حدث في الكون فهو بمشيئة الله تعالى،فلا يخرج شيء عن مشيئته أبداً . ولهذا أجمع المسلمون على هذه الكلمة: ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فأي شيء يحدث فهو بمشيئة الله.

    وهذا عام، لما يفعله عزّ وجل بنفسه وما يفعله العباد،فكله بمشيئة الله، ودليل ذلك قول الله عزّ وجل : (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)(البقرة: الآية253) وقال عزّ وجل: (وَلَوْ شَاءَ ربك مَا فَعَلُوهُ) [الأنعام:112] وقال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ) [الأنعام:137] وقال عزّ وجل: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ*وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [التكوير:29،28] فكل ماحدث في الكون فهو بمشيئة الله،

    وإذا آمن الإنسان بهذا سلم من عمل الشيطان، فإذا فعل فعلاً وحصل خلاف المقصود، قال ليتني لم أفعل، فهذا من عمل الشيطان، لأن الذي فعلته قد شاءه الله عزّ وجل ولابد أن يكون، لكن إن كان ذنباً فعليك بالتوبة والاستغفار.

    *** الإحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وعبادة الله لا تتحقق إلابأمرين وهما: الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي عبادة الإنسان ربه سبحانه كأنه يراه. عبادة طلب وشوق وعبادة الطلب والشوق يجد الإنسان من نفسه حاثاً عليها، لأنه يطلب هذا الذي يحبه، فهو يعبده كأنه يراه، فيقصده وينيب إليه ويتقرّب إليه سبحانه وتعالى.

    فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ أي: اعبده على وجه الخوف ولاتخالفه، لأنك إن خالفته فإنه يراك فتعبده عبادة خائف منه، هارب من عذابه وعقابه، وهذه الدرجة عند أهل العبادة أدنى من الدرجة الأولى.

    فصار للإحسان مرتبتان: مرتبة الطلب، ومرتبة الهرب.

    مرتبة الطلب: أن تعبد الله كأنك تراه.

    ومرتبة الهرب: أن تعبد الله وهو يراك عزّ وجل فاحذره، كما قال عزّ وجل: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ )(آل عمران: الآية30)، وبهذا نعرف أن الجملتين متباينتان والأكمل الأول، ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم الثاني في مرتبة ثانية متأخرة.

    *** الزكاة إذا تركها الإنسان ثم تاب فإنه يزكي، نقول: زكِّ لأنه ليس للزكاة وقت محدد يقال فيه لاتزكي إلا في الشهر الفلاني.

    ومن مات وهو لم يزكِّ تهاوناً، فهل تخرج الزكاة من ماله، أم لا؟

    والجواب: الأحوط -والله أعلم- أن الزكاة تخرج، لأنه يتعلق بها حق أهل الزكاة فلا تسقط، لكن لاتبرأ ذمته، لأن الرجل مات على عدم الزكاة.

    والحج كذلك، لوتركه الإنسان القادر المستطيع تفريطاً حتى مات، فإنه لايحج عنه، لأنه لايريد الحج فكيف تُحج عنه وهو لايريد الحج.

    وهنا مسألة: هل يجب على ورثته أن يخرجوا الحج عنه من تركته؟

    والجواب: لا، لأنه لاينفعه ولم يتعلق به حق الغير كالزكاة، قال ابن القيم في تهذيب السنن: هذا هو الذي ندين الله به أوكلمة نحوها، وهو الذي تدل عليه الأدلة.

    فيجب على الإنسان أن يتقي الله عزّ وجل لأنه إذا مات ولم يحج مع قدرته على الحج فإنه لوحُجَّ عنه ألف مرة لم تبرأ ذمته.

    * في مسائل القدر :
    ولو أن إنساناً فعل معصية وأردنا أن نقيم عليه العقوبة حدّاً أو تعزيراً وقال: أنا مكتوب عليَّ هذا. ولنفرض أنه زنا وقلنا: اجلدوه مائة جلدة وغربوه عاماً عن البلد، فقال: مهلاً، هذا شيء مكتوب عليَّ، أتنكرون هذا؟ فسنقول: لاننكره، فيقول: لالوم عليّ، فنقول: ونحن سنجلدك ونقول هذا مكتوب علينا.

    وذكر أن سارقاً رفع إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأمر بقطع يده، فقال: مهلاً يا أمير المؤمنين، والله ما سرقت إلا بقدر الله، وهذا جواب صحيح، فقال عمر: ونحن لا نقطعك إلا بقدر الله، فغلبه عمر رضي الله عنه، بل نقول: إننا نقطع يده بقدر الله وشرع الله، فالسارق سرق بقدر الله، لكن لم يسرق بشرع الله،ونحن نقطع يده بقدر الله وشرع الله، ولكن عمر رضي الله عنه سكت عن مسألة الشرع من أجل أن يقابل هذا المحتج بمثل حجته.

  19. رُوْحْ مُحَلِقةْ يقول:

    هذا واجبي ..
    نسأل ربي النفع والانتفاع ..
    وعذرا إن أتيت به متأخرا ,,
    * قولنا أن محمد حبيب الله فيه هضم لحقه صلى الله عليه وسلم فعو خليل لله ،إذ المحبة مرتبة أقل من الخلة.
    * كثيرا مايقرن بين الإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح لأن من لا يؤمن باليوم الآخر لا يعمل له.
    *الإيمان بالقدر يتضمن الإيمان بأربعة أمور:
    العلم – الكتابة – القدرة – المشيئة ..
    ( ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن )
    * قولهم ( انتقل إلى مثواه الأخير ) غلط عظيم لولا أننا نعرف مراد قائله لقلنا أنه يكفر بالبعث.
    *للإحسان مرتبتان :مرتبة الطلب ومرتبة الهرب.
    *حكم ترك الإنسان لأحد الأركان الخمسة:
    إذا ترك الشهادة فهو كافر بالإجماع .
    أما إذا ترك أحد الأركان الأربعة الباقية ففيه خلاف على أقوال:
    - رواية عن الإمام أحمد بكفر من ترك شيئا من هذه الأركان الأربعة . وهذا القول ضعيف من حيث الدليل .
    -أن من ترك الصلاة يكفر ،أما باقي الأركان فلايكفر تاركها .
    * خطأ أن نقول : يا من أمره بين الكاف والنون ، والصواب ( بعد الكاف والنون )
    * هل الإنسان مسير أم مخير؟
    الإنسان مخير ، ولاشك أن كل الأمور مكتوبة .
    * (المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
    المراد به القوي في إيمانه لا في جسمه.
    * تقديم الحج على الصوم ترتيب ذكري ،والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم ويؤخر.
    * الرزق ماينتفع به الإنسان وهو على نوعين:
    - رزق يقوم به البدن
    -رزق يقوم به الدين .


    نسأل الله التيسير والنفع.

اترك رد