الأربعين النووية

By باتجاه السماء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي أكرمنا بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم, والحمد لله الذي بعثه فينا بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. فطوبى لمن ملأت محبته شغاف قلبه, وارتفعت همته لاتباع هديه, وأنعش لسانه بالإكثار من الصلاة والسلام عليه حتى يرحل وهو مطمئن أنه سيضم إلى سربه, ويشرب من حوضه, ويفوز بقربه. فاللهم صل وسلم وبارك على الحبيب كلما ذكره الذاكرون الأبرار, وصل وسلم عليه ما اختلف الليل والنهار,وصل وسلم عليه وعلى الآل الأطهار والمهاجرين والأنصار.

 

نبدأ بإذن الله دراسة الأربعين النووية شرح الشيخ ابن عثيمين

 

رابط متن الأربعين النووية

http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=96&lang=AR

 

شرح ابن عثيمين للأربعين النووية صوتي

 

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=607

 

كتاب شرح الأربعين النووية لابن عثيمين

http://rb6.me/956/

 

 

وذلك بدءاً من تاريخ  26/2/1430هـ

 

 

وسيتم بإذن الله  تنزيل تدوينة جديدة كل اسبوعين ، يكتب فيها الواجب المقرر , وهو عبارة عن فوائد تقيدينها من شريطين تم سماعهما خلال الاسبوعين .

 

أي (بمقدار ساعتين أسبوعياً )

 

 

المطلوب الآن :

سماع الشريط الأول والثاني من تاريخ 26 / 2 إلى 12/3/1430 هـ

 

و هنا .. تسجل الفوائد ولا ترسل على بريد المدونة .

هنا

حلقة من حلق العلم , نتدارس فيها كتاب الأربعين النووية ,

وسيكون لنا بعد الانتهاء من هذا المتن لقاء بإذن الله مع أستاذة في الحديث تجيب عن تساؤلاتنا واستفساراتنا .

 

” لا حرمك المولى أجراً  “

فرب كلمة تكتبينها ترتقي بك درجات الجنة .

 

دمت ذخراً للأمة

ــــــــــ

تعريف بالأربعين النووية:

 هي اثنان وأربعون حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم وسميت بالنووية نسبة لجامعها الإمام النووي رحمه الله تعالى

والأربعين النووية من الكتب المهمة التى كتب الله لها القبول والانتشار وانتفع بها الخاصة والعامة ، وقد ضمنه النووي الأحاديث التى هى أصول الإسلام وقواعده ، يقول ابن رجب : أملى الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلساً سماه الأحاديث الكلية ، جمع فيه الأحاديث الجوامع التى يقال إن مدار الدين عليها، وما كان فى معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة، فاشتمل مجلسه هذا على ستة وعشرين حديثاً ، ثم إن الفقيه الإمام الزاهد القدوة أبا زكريا يحى النووي – رحمة الله عليه – أخذ هذه الأحاديث التى أملاها ابن الصلاح وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثاً وسمى كتابه بالأربعين . واشتهرت هذه الأربعون التى جمعها وكثر حفظها ونفع الله ببركة نية جامعها وحسن قصده.

وإنما كانت الأربعون عليها مدار الدين لما حوته من المعانى الجامعة بألفاظ موجزة.

ثم إن هذه الأحاديث التى جمعها النووي زاد عليها الإمام الحافظ عبدالرحمن بن رجب الحنبلي ثمانية أحاديث كلية أيضاً فصارت خمسين حديثاً، وهى التى شرحها فى كتابه ” جامع العلوم والحكم”

ومدار هذه الأحاديث على بيان الإخلاص ، وأركان الإسلام والإيمان وبيان الحلال والحرام ، والقدر ، واتباع السنة وترك البدع والمحدثات ، ووجوب بذل النصيحة لله ورسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ، وبيان ما يعصم الدماء وما يبيحها ، والنهى عن اللجاج وكثرة السؤال فيما لا يفيد … الى غير ذلك من الموضوعات المفيدة إن شاء الله .

*كيف اشتمل كتاب ” الأربعون النووية” على قواعد الدين؟

يقول بن رجب – رحمه الله – ان الله – سبحانه وتعالى – بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم ، وخصه ببدائع الحكم كما فى الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثت بجوامع الكلم”(2) وخواتمه وجوامعه”.

فلما جمع النووي رحمه الله هذه الأحاديث الجوامع كانت أحاديث قليلة فى عددها وألفاظها ولكنها تضمنت ما لا يحصى من المعانى لذلك حُقَّ أن يكون عليها مدار الدين وقواعد الإسلام.

 

    تعريف بالإمام النووي رحمه الله :

 

1.اسمه : هو الإمام العلامة الفقيه الزاهد الحافظ محى الدين أبو زكريا يحى بن شرف الدين النووي أو النواوي.

2.مولده: ولد النووي – رحمه الله – سنة 631 هـ بنوى من قرى حوارن بسوريا ثم قدم دمشق وسكن بالمدرسة الرواحية.

3.حياته العلمية: ختم القرآن وقد ناهز الاحتلام – ثم درس الفقه وأصوله ، والحديث وعلومه ، والنحو والتصريف، والتوحيد ، والمنطق.. حتى صار إمام الشافعية فى وقته ومحقق المذهب ومهذبه ومنقحة ومرتبه … حتى سار فى الآفاق ذكره ، وعلا في العالم قدره ، وهو صاحب التصانيف المباركة النافعة.

سكن المدرسة الرواحية – كما تقدم وبقى سنتين لا يكاد يضع جنبه على الأرض .فحفظ فى هذا الوقت العديد من المتون.

ثم لزم الاشتغال بالعلوم حوالى عشرين عاما حتى فاق الأقران وحاز قصب السبق فى العلم والعمل معاً، ثم أخذ فى التصنيف إلى أن توفي – رحمه الله – وكان يقرأ كل يوم على المشايخ اثني عشر درساً.

أهم مصنفاته: ألف النووي – رحمه الله – نحو خمسين مؤلفا أشهرها:

 

الأربعين النووية فى الحديث.

التبيان فى آداب حملة القرآن.

الأذكار.

رياض الصالحين.

مختصر صحيح مسلم.

 

(4)أخلاقه- رحمه الله –:

كان النووي على جانب كبير من الزهد والصبر على خشونة العيش والتواضع ، وكان لا يأكل الا أكلة واحدة فى اليوم والليلة بعد العشاء الآخرة ، وكان كثير السهر فى العبادة والتصنيف آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر.

 

(5)وفاته – رحمه الله – زار الأمام النووي قريته (نوى) فمرض بها عند أبويه ثم توفى ليلة الأربعاء رابع عشر من رجب سنة 676 هـ فى الثلث الأخير من الليل وهو ابن خمس وأربعين سنة ، ودفن من الغد . ولما بلغت وفاته دمشق ارتجت وما حولها من البكاء – رحمه الله .

 ـــــــــ

 

أخواتك في

باتجاه السماء

 

34 تعليقات إلى “الأربعين النووية”

  1. رونق! يقول:

    سبحـــــان الله

    مما يعجب منه المرء ويحتقر نفسه
    أن تبلغه هذه العلوم وهذه الفوائد وحين يقرأ عند
    سيرة مؤلفها أو جامعها يجده قد حفظ القرآن
    وهول يناهز الحلم
    وتوفي مثل هذا الشيخ رحمه الله وعمره 45
    فلنتأمل كيف بارك الله في عمر هذا الشيخ وجعل علمه
    إلى الآن ينتشر وتعاد طباعته ويحفظه الصغير قبل الكبير..

    راائع جدآ أنكم جعلتم شريطين فقط
    خشيت أن لا أنضم لضيق الوقت لكن الحمدلله
    بإذن الله سأبدأ قريبآ..

    بارك ربي بالجميع..

  2. mona يقول:

    جميل جداً ولكن كيف سيكون التدارس؟ الى الان لم افهم الطريقة جيداً !

  3. ميدو يقول:

    جميل أن المقدمة(التعريف بالأمام والأربعين) مختصره لاتأخذ وقت من قارأها
    وجزاكم الله خيرا على جهودكم الرائعه
    ~أسأل الله للجميع الأفاده~

  4. باتجاه السماء يقول:

    منى

    اسمعي الشريطين وسجلي الفوائد ( الواجب ) هنا .

    فقط .

    وخلال الفترة المحددة .

    ثم سنستمر بعون الله بهذه الطريقة .

  5. أم عبدالله يقول:

    أستمع الآن إلى الشريط الأول , وقد شدتني مقدمة الشيخ رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة , عالم رباني رفعه الله بالعلم وفضله على كثير ممن خلق ممن أوتي المال والجاه فما أغنى عنه ماله ولا سلطانه .
    اللهم أدخلنا في الصالحين ..

    أنقل لكم الفائدة الأولى ـ ولي عودة بإذن الله تعالى بفوائد من الشريط الأول والثاني ـ :

    يقول رحمه الله :
    إن طلب العلم ليس لمجرد العلم , لأن هذا يحصل للمؤمن والكافر والبر والفاجر , لذلك ترى من الكفار الذين درسوا الفقه الإسلامي عندهم ما ليس عند كثير من المسلمين , فالمقصود من العلم العمل , وكل علم لا ينتج عملا فهو وبال على صاحبه
    وعالم بعلمه لم يعملن
    معذب من قبل عباد الوثن

    فالعلم سلاح إما لك وإما عليك , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( القرآن حجة لك أو عليك ) هما قسمان :
    ولا يوجد قسم ثالث ( لا لك ولاعليك )
    إن عملت به في حق الله عزوجل في العبادة التي بينك وبين الله تبارك وتعالى
    إن عملت به فيما بينك وبين الناس في المعاملة والخلق وغير ذلك فأنت موفق والعلم حجة لك وإن كانت الأخرى فقد جانبك التوفيق .

  6. ساره بنت ناصر التميمي يقول:

    جزاكم الله خيرا أنا لست من طالبة الشريعه ولكن أنا بدات معكم

    والان أنتصف الاربعين النووية حفظا للمتون وللمسائل

    وأتمنى أتواصل معكم

  7. باتجاه السماء يقول:

    سارة ..
    راسلينا على بريد المدونة , betjaah-alsmaaa@hotmail.com

    هناك اختبار بسيط لكل “جادة” تريد الإلتحاق بالمدونة , والتسجيل (العام) متوقف حالياً .

  8. روح الهمه يقول:

    الحديث الاول والثاني..
    فوائد اقتبستها علّكم تستفيدوا منها..
    *هذا الحديث عمدة أعمال القلوب، فهو ميزان الأعمال الباطنة،
    *الاعمال تشمل أعمال القلوب وأعمال النطق، وأعمال الجوارح.
    *والهجرة إلى رسول الله لشخصه وشريعته حال حياته، وبعد مماته إلى شريعته فقط.
    *لم يقلْ سبحانه وخاتم الرسل ، مع أنه قال رسول الله بالأول، لأنه إذا كان خاتم النبيين فهو خاتم الرسل، إذ لارسالة إلا بعد النبوة، فإذا انتفت النبوة من بعده فالرسالة من باب أولى.
    * أن المفطرات لاتفطر الصائم إلا بثلاثة شروط: أن يكون عالماً، وأن يكون ذاكراً، وأن يكون مريداً.
    *والصحيح أن العمرة دون الحج، أي ليست من أركان الإسلام لكنها واجبة يأثم الإنسان بتركها إذا تمّت شروط الوجوب.
    *نقول: خص الحج لأن الغالب فيه المشقة والتعب وعدم القدرة، فلذلك نص عليه وإلا فجميع العبادات لابد فيها من الاستطاعة.
    *كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم عندما يستفتح صلاة الليل فيقول: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ [29] والحكمة من هذا : أن كل واحد منهم موكل بحياة: فجبريل موكل بالوحي وهو حياة القلوب كما قال عزّ وجل : (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا)(الشورى: الآية52) وميكائيل موكل بالقطر والنبات وهو حياة الأرض، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور وهو حياة الناس الحياة الأبدية.
    *للإحسان مرتبتان: مرتبة الطلب، ومرتبة الهرب.
    مرتبة الطلب: أن تعبد الله كأنك تراه.
    ومرتبة الهرب: أن تعبد الله وهو يراك عزّ وجل فاحذره، كما قال عزّ وجل: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ )(آل عمران: الآية30)، وبهذا نعرف أن الجملتين متباينتان والأكمل الأول، ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم الثاني في مرتبة ثانية متأخرة.
    * أن الإماء يلدن -من يكونوا أسياداً ومالكين، فهي كانت مملوكة في الأول، وتلد من يكونوا أسياداً مالكين. وهو كناية عن تغير الحال بسرعة.
    نفعني الله واياكم ووفقنا لعمل ماعلمنا.

  9. عبق الرحيل يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفوائد المستقاة من الشريطين الأول والثاني:
    *القرءان إما لك أو عليك وليس هناك قسما آخر فمن عمل به فهو له ومن لم يعمل به فهو عليه يسعر به يوم القيامة.
    *الشريعة الإسلامية مستهدفة منذ بزغ نورها لذلك يجب علينا حمايتها بالعلم والإخلاص فيه وتطبيقه.
    *كلما عملت بالعلم ازددت علما وقبولا وثقة من الناس ، فالتطبيق العملي أكثر تأثيرا من اللسان وأقوى للقبول وأكثر للطمأنينة .
    * أن قول (سمعت ) دليل السماع عن الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة.
    *أن معنى حديث (إنما الأعمال بالنيات) وارد في الكتاب والسنة لكن انفرد بلفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر
    ابن الخطاب رضي الله عنه.
    *إخفاء نية من هاجر إلى الدنيا تحقيرا لما هاجر إليه وهي الدنيا أو المرأة فلا يستحق الذكر، أما الأول فقد ذكره تنويها لفضله.
    *الأعمال تشمل الأعمال القلبية والنطقية والجوارحية.
    *النية عمل قلبي لا تعلق للجوارح بها.
    *الأصل في الكلام التأسيس دون التأكيد ، وإذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد فيحمل على التأسيس.
    *عبادات أهل الغفلة عادات ، وعادات أهل اليقظة عبادات.
    *(وإنما لكل امرئ ما نوى) نية المعمول له هي التي يتفاوت فيها الناس تفاوت عظيم.
    *الهجرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى شخصه وشريعته في حياته وإلى شريعته فقط في مماته.
    *(إذ طلع علينا رجل) رجل في شكله ، أما حقيقته ملك.
    *تشهد أي تقر وتعترف بلسانك وبقلبك.
    *تستلزم شهادة أن لا إله إلا الله إخلاص العبادة لله.
    *(تحج البيت ) هل العمرة داخلة؟ الصحيح أنها ليست داخلة فهي واجبة وليست ركن.
    *بدأ بالإيمان بالملائكة قبل الرسل والكتب لأنهم عالم غيبي.
    *ما من رسول إلا وأنزل معه كتاب ، لكن جميع الكتب منسوخة بالقران.
    *نؤمن بما جاء في الكتب السابقة من الأمور العلمية إذا صحت.
    *الفائدة من النبوة بلا رسالة تذكير الناس بما نسوا من شريعتهم.
    *بعون من الله انهيت الشريطين*
    وفقنا المولى أجمعين

  10. ύ..εïзـور الامل..εïз يقول:

    اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
    لك الحمد ربي لقد اتممت دراسة الشريط الاول والثاني
    ويالها من فوائد عظيمه استفدتها من شيخنا رحمه الله تعالى رحمة واسعه ولعل من اعظمها التماسه لخطاء الامام النووي رحمه الله في الاسماء والصفات الله المستعان كيف حالنا مع اخطاء علمائنا ونحن لانملك مما معهم من العلم مقدار ذره وليتنا نجعل من موقف شيخنا رحمه الله درسا وعظه في الاعراض عن اخطاء علمائنا .
    وفي حديث ( انما الاعمال ……….)
    وضح الشيخ كيف ان النيه فيها تميز بين العادات والعبادات وبين العبادات بعضها عن بعض ، وان عبادات اهل الغفله عادات وعادات اهل اليقظه عبادات وذلك بالنيه
    ومن فوائد هذا الحديث :
    ـ انه ركن من اركان الاسلام وعلى الاسلام مداره فهذا الحديث عمدة أعمال القلوب، فهو ميزان الأعمال الباطنة
    ـ الحث على الاخلاص لله عزوجل
    ـ مشروعية الهجره والهجره سنه مؤكده
    ـ حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بتنويع الكلام وتقسيم الكلام
    واما حديث ( بينما نحن جلوس ………)
    اعرب الشيخ كلمة لا اله الا الله
    جمله اسميه منفيه بلا النافيه للجنس وهي اعم من النفي
    واسمها اله وخبرها محذوف وتقديره حق
    والا اداة حصر والله بدل من خبر لا المحذوف
    ومن فوائد الحديث :
    ـ ان اركان الايمان سته ومن انكر احدها كفر .
    ـ ان هناك فرق بين الايمان والاسلام ودليل ذلك ان جبريل عليه السلام فرق بينهم وسأل عن كل واحد منهما

  11. هيفاء يقول:

    وقفة من الحديث الأول:

    *وقفة عند قوله صلى الله عليه وسلم : (وإنما لكل امرء ما نوى) قال الشيخ رحمه الله: هذه نية المعمول له والناس يتفواتون فيها تفاوتا عظيما حيث تجد رجلين يصليان بينهما أبعد مما بين المشرق والمغرب أو مما بين السماء والأرض في الثواب، لأن أحدهما مخلص والثاتي غير مخلص.

    وتجد شخصين يطلبان العلم في التوحيد، أو الفقه، أو التفسير، أو الحديث، أحدهما بعيد من الجنة والثاني قريب منها، وهما يقرآن في كتاب واحد وعلى مدرس واحد!!

    * يقول الشيخ في موضع آخر: من فوائد الحديث الحث على الإخلاص لله عز وجل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قسم الناس إلى قسمين:
    قسم: أراد بعمله وجه الله والدار الآخرة.
    وقسم: بالعكس، وهذا يعني الحث على الإخلاص لله عز وجل.
    والإخلاص يجب العناية به والحث عليه، لأنه هو الركيزة الأولى الهامة التي خلق الناس من أجلها، قال تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

    وقفة من الحديث الثاني:

    قال الشيخ رحمه الله:
    مما تستلزمه شهادة ان محمداً رسول الله امتثال أمره ولا نتردد فيه لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون له الخيرة من أمرهم) ولهذا أقول من الخطأ قول بعضهم: إنه إذا جاءنا الأمر من الله ورسوله بدأ يتساءل فيقول: هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟ كما يقوله كثير من الناس اليوم, وهذا السؤال يجب طرحه وان لا يورد ، لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يقولون: يا رسول الله هل هذا الأمر للوجوب أو للاستحباب أو غير ذلك؟ بل كانوا يمتثلون ويصدقون بدون أن يسألوا. نقول: لا تسأل وعليك بالامتثال، أن تشهد أن محمداً رسول الله فافعل ما أمرك به.

  12. أم عبدالله يقول:

    بحمدلله تعالى أتممت سماع الشريطين , وهذا واجبي , نفعكم الله به :

    ــــــــــــــــــــــ

    هذا الحديث ( إنما الأعمال بالنيات..) أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام،
    ولهذا قال العلماء:مدار الإسلام على حديثين: هما هذا الحديث، وحديث عائشة: مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلِيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدّ .
    فهذا الحديث عمدة أعمال القلوب، فهو ميزان الأعمال الباطنة، وحديث عائشة: عمدة أعمال الجوارح، مثاله:
    رجل مخلص غاية الإخلاص، يريد ثواب الله عزّ وجل ودار كرامته، لكنه وقع في بدع كثيرة. فبالنظر إلى نيّته:نجد أنها نيّة حسنة. وبالنظر إلى عمله: نجد أنه عمل سيء مردود، لعدم موافقة الشريعة.

    ــــــــــــــــــــــ
    وتجد شخصين يطلبان العلم في التّوحيد، أو الفقه، أو التّفسير، أو الحديث، أحدهما بعيد من الجنّة والثاني قريب منها، وهما يقرآن في كتاب واحد وعلى مدرّسٍ واحد. فهذا رجل طلب دراسة الفقه من أجل أن يكون قاضياً والقاضي له راتبٌ رفيعٌ ومرتبة ٌرفيعة،والثاني درس الفقه من أجل أن يكون عالماً معلّماً لأمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فبينهما فرق عظيم. قال النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ طَلَبَ عِلْمَاً وَهُوَ مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يُرِيْدُ إِلاِّ أَنْ يَنَالَ عَرَضَاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ ، أخلص النية لله عزّ وجل .

    ـــــــــــــــــــــ

    مسألة: أيهما أفضل العلم أم الجهاد في سبيل الله ؟
    والجواب: العلم من حيث هو علم أفضل من الجهاد في سبيل الله، لأن الناس كلهم محتاجون إلى العلم، وقد قال الإمام أحمد: العلم لايعدله شيئ لمن صحّت نيّته . ولايمكن أبداً أن يكون الجهاد فرض عين لقول الله تعالى: ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً)
    ولكن باختلاف الفاعل واختلاف الزمن، فقد نقول لشخص: الأفضل في حقّك الجهاد، والآخر الأفضل في حقك العلم، فإذا كان شجاعاً قوياً نشيطاً وليس بذاك الذكي فالأفضل له الجهاد؛ لأنه أليَق به، وإذا كان ذكيّاً حافظاً قوي الحجة فالأفضل له العلم وهذا باعتبار الفاعل. أما باعتبار الزمن فإننا إذا كنّا في زمن كثر فيه العلماء واحتاجت الثغور إلى مرابطين فالأفضل الجهاد، وإن كنّا في زمن تفشّى فيه الجهل وبدأت البدع تظهر في المجتمع وتنتشر فالعلم أفضل، وهناك ثلاثة أمور تحتّم على طلب العلم:
    .1بدع بدأت تظهر شرورها.
    .2الإفتاء بغير علم .
    .3جدل كثير في مسائل بغير علم .

    ـــــــــــــــــــــ

    في قوله في الحديث الثاني (أَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلىَ رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ)
    أي كفي هذا الرجل (عَلَىَ فَخِذَيْهِ ) أي فخذي هذا الرجل، وليس على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم ،
    وهذا من شدة الاحترام.

    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    يجب امتثال أمره صلى الله عليه وسلم ولا نتردد فيه لقول الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )(الأحزاب: الآية36)
    ولهذا أقول:من الخطأ قول بعضهم: إنه إذا جاءنا الأمر من الله ورسوله بدأ يتساءل..
    فيقول: هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟
    كمايقوله كثير من الناس اليوم،وهذا السؤال يجب طرحه وأن لايورد؛
    لأن الصحابة رضي الله عنهم إذا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يقولون يارسول الله: هل الأمر للوجوب أو الأمر للاستحباب أو غير ذلك؟
    بل كانوا يمتثلون ويصدقون بدون أن يسألوا. نقول: لاتسأل وعليك بالامتثال، أنت تشهد أن محمداً رسول الله فافعل ما أمرك به.
    وفي حالة ما إذا وقع الإنسان في مسألة وخالف الأمر، فهنا له الحق أن يسأل هل هو للوجوب أو لغير الوجوب، لأنه إذا كان للوجوب وجب عليه أن يتوب منه لأنه خالف، وإذا كان لغير الوجوب فأمره سهل.

    ــــــــــــــــــــــــــ

    ثابت رضي الله عنه أوصى بوصية بعد موته، وأُبلِغَت أبا بكر رضي الله عنه فنفذ الوصية، ولايوجد أحد نفذت وصيته التي أوصى بها بعد موته إلا ثابت بن قيس رضي الله عنه، لكن يشكل على هذا كيف نعتبر الرؤيا في تنفيذ الوصية؟
    والجواب: أنه إذا دلت القرائن على صدق الرؤيا نُفذت الوصية ولاحرج.
    ولقد حدثني رجل أثق به يقول: إنه مات أبوه وكان قد استأجر البيت الذي تركه بعد موته لمدة كذا سنة، فلما مات أتى أهل البيت الذين يملكون رقبة البيت وقالوا للورثة: اخرجوا عن البيت، البيت بيتنا، فقالوا: لن نخرج، بين مورّثنا وبينكم عقد لم ينتهِ بعد، فقالوا:بل انتهى العقد، ففزع الورثة من هذه الدعوى وضاقت بهم الأرض، يقول: فلما كان ذات ليلة رأيت في المنام أن أبي أطل علينا من فرجة المجلس وقال لهم: العقد في أول صفحة من الدفتر لكنه لاصق في جلدة الدفتر، فلما أصبح وفتح أول صفحة وجد العقد. سبحان الله، فالله تعالى قد يخبر بعض الموتى ببعض ما يحصل على أهله، لكن هذه مسائل ليست لكل أحد.

    ـــــــــــــــــ

    ومن مسائل الأسماء والصفات التي حصل فيها خلاف معنى حديث : أَنَّ اللهَ خَلَقَ آَدَمَ عَلَى صُوْرَتِهِ وضجّوا وارتفعت أصواتهم وكثرت مناقشاتهم، كيف خلق آدم على صورته؟
    فحرّفه قومٌ تحريفاً مشيناً مستكرهاً، وقالوا: معنى الحديث: خَلَقَ اللهُ آدم على صورته أي على صورة آدم – الله المستعان – هل يمكن لأفصح البشر وأنصح البشر أن يريد بالضمير ضمير المخلوق، بمعنى خلق آدم على صورته أي على صورة آدم ؟ لايمكن هذا، لأن كل مخلوق فقد خلق على صورته، وحينئذ لافضل لآدم على غيره. فهذا هراء لامعنى له، أتدرون لما قالوا هذا التأويل المستكره المشين؟
    قالوا: لأنك لو قلت إنها صورة الرب عزّ وجل لمثّلت الله بخلقه، لأن صورة الشيء مطابقةله ، وهذا تمثيل .
    وجوابنا على هذا أن نقول : لو أعطيت النصوص حقها لقلت خلق الله آدم على صورة الله ، لكن ليس كمثل الله شيء.
    فإن قال قائل: اضربوا لنا مثلاً نقتنع به ، أن الشيء يكون على صورة الشيء وليس مماثلاً له ؟
    ثم قال الشيخ : قلنا أهلا وسهلاً : )
    الجواب نقول: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُوْرَةِ القَمَرِ لَيْلَةِ البَدْرِ ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلوُنَهُمْ عَلَى أَضْوَءِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ فهل أنت تعتقد أن هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر من كل وجه أو تعتقد أنهم على صورة البشر لكن في الوضاءة والحسن والجمال واستدارة الوجه وما أشبه ذلك على صورة القمر، لامن كل وجه ، فإن قلت بالأول فمقتضاه أنهم دخلوا وليس لهم أعين وليس لهم أفواه، وإن قلت بالثاني؛ زال الإشكال وثبت أنه لايلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثلاً له من كل وجه.

    ( اللهم اجعل كل أخية لـ باتجاه السماء تدخل الجنة على صورة القمر
    اللهم آمين ).

    ــــــــــــــــــ

    فالمهم أن باب الصفات بابٌ عظيمٌ، خطره جسيم، ولايمكن أن ينفك الإنسان من الورطات والهلكات التي يقع فيها إلا باتباع السلف الصالح، أثبت ما أثبته الله تعالى لنفسه، وانْفِ مانفى الله عن نفسه، يقول بعض العلماء: من لم يسعه ما وسع الصحابة والتابعين فلا وسّع الله عليه.

    ــــــــــــــــــــ

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم عندما يستفتح صلاة الليل فيقول: ( اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ)
    والحكمة من هذا : أن كل واحد منهم موكل بحياة: فجبريل موكل بالوحي وهو حياة القلوب كما قال عزّ وجل : (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا)(الشورى: الآية52) وميكائيل موكل بالقطر والنبات وهو حياة الأرض، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور وهو حياة الناس الحياة الأبدية.
    والمناسبة ظاهرة، لأنك إذا قمت من النوم فقد بعثت من موت كما قال تعالى: [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ ) (الأنعام: الآية60)] وقال عزّ وجل: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّى)(الزمر: الآية42)
    إذا كان القيام من الليل بعثاً وهؤلاء الملائكة الثلاثة الكرام كلهم موكلون بحياة،صارت المناسبة واضحة.
    ـــــــــــــــــــــ

    ما الفائدة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد آدم عليه السلام إذا كان لم يؤمر بالتبليغ ؟
    قلنا الفائدة: تذكير الناس بالشريعة التي نسوها، وفي هذا لا يكون الإعراض من الناس تاماً فلا يحتاجون إلى رسول ،ويكفي النبي صلى الله عليه وسلم الذي يذكرهم بالشريعة، قال الله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النبيونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا )(المائدة: الآية44) هذه هي الفائدة من النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن هذا الإيراد إيراد قوي وهو ما الفائدة من النبوة بلا رسالة؟ والجواب ماسبق.
    ولهذا جاء في حديث لكنه ضعيف: عُلَمَاءُ أُمَّتِيْ كَأَنْبِيَاءِ بَنِيْ إِسْرَائِيْل معناه صحيح لكنه ضعيف من حيث إنه مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

    ــــــــــــــــ
    والحمدلله.

  13. سمو الهدف يقول:

    قريبا ..أتي بالفوائد..

  14. سمو الهدف يقول:

    في قول النبي صلى الله عليه وسلم ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة)
    سلوك الطريق في العلم نوعان:
    1. سلوك طريق حسي :كأن يأتي من بيته الى المسجد
    2. سلوك طريق معنوي:كأن يطالع الإنسان في كتب العلماء
    الحديث(1)
    من الفوائد :يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض(انما الاعمال بالنيات ):مثل الصلاة يجب ان نميز هل هي فريضة ام نافله
    *الحث على الإخلاص لله
    *مشروعية الهجرةوانها سنة مؤكدة الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام اذاكان الانسان ينهى عن الصلاة في بلد الكفر فإنه يجب عليه الهجرة

    *مسأله –قرن الله مع الرسول بالواو في قوله (الى الله ورسوله )مع ان هناك رجل قال (ما شاء الله وشئت)
    فما الفرق؟؟
    أما مايتعلق بالشريعة بالواو فلأن ماصدر عن الرسل من الشرع انما صد عن الله تعالى كما قال الله (من يطع الرسول فقد اطاع الله)أما الامور الكونية فلايجوز ان يقرن مع الله احد لان كل شئ تحت يد الله وارادته
    فإذا قال قائل هل ينزل المطر قالو الله ورسوله أعلم وهذا خاطئ فالرسول لاعلم له بهذا أما اذا قال حلال ام حرام وقال الله ورسوله اعلم فهذا صحيح لأن حكم الله في الامور الشرعية هو حكم الله تعالى

    في الحديث 2
    *لماذا جعل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ركنا واحدا ؟؟
    لأن الشهاده بهذين تبنى عليها الاعمال كلها فشهادة ان لا اله الا الله تعني الاخلاص وشهادة ان محمد رسول الله تعني المتابعة ..وكل عمل يتقرب به الى الله لا يقبل الا بهذين الشرطين الاخلاص والمتابعة

    من لوازم شهادة ان محمد رسول الله :
    1. تصديقه فيما اخبر
    2. نمتثل امره ولا نتردد فيه
    3. اجتناب مانهى عنه الرسول صل الله عليه وسلم بدون تردد
    4. ان لايقدم قول احد من البشر على قول الرسول صلى الله عليه وسلم
    5. ان لايبتدع في دينه ماليس منه
    6. ان يعتقد ان النبي ليس له شئ من الربوبيه
    7. احترام قول النبي صلى الله عليه وسلم
    *اقامة الصلاة تعني ان تأتي بها قويمة ولا تكون قويمة الا بأن تأتي بشروطها واركانها وواجباتها
    وهذا لابد منه ومكملاتها وهذا اكمل ..
    • في قوله (ان استطعت اليه سبيلا)
    قديقول قائل هذا شرط في جميع العبادات فلماذا خص الحج هنا ؟؟
    لان الغالب في الحج المشقة والتعب ..
    • ماجاء في كتب السابقين..
    1. ماوافق شريعتنا فهو حق نتبعه
    2. ما خالف شريعتنا فلا نعمل به
    3. مالم يرد شرعنا بخلافه او موافقته فهذا محل الخلاف
    ..والحمد لله على التيسير

  15. أمل يقول:

    حيا الله أخياتي فيه..هذاهو واجبي-عباره عن فوائدوليس تلخيص-:رب أعن ويسرياكريم..
    1-أعجبني في مقدمةالشيخ ابن عثيمين-رحمه الله..دقته في انتقاءالعبارات..من ذلك قوله كل مجتهدقديصيب وقديخطئ.وهذاهومذهب أهل السنةوالجماعةان الحق واحدولايتعدد..وعليه يظهرلناأن مقولة كل مجتهدمصيب مقولةخاطئة..لان هذاهومذهب المصوبة..
    2-عبادات أهل الغفلةعادات وعادات أهل اليقظةعبادات..-نسأل الله من فضله-.
    3-النيةلاينطق بهاسراولاجهرا.
    4-(وإنمالكل امرئ مانوى)هذه هي نيةالمعمول له..والناس يتفاوتون فيهاتفاوتاعظيما,تجدشخصين يطلبان العلم الأول قريب من الجنةوالثاني بعيدعنهاوهمايقرآن في كتاب واحدوعلى مدرس واحد..
    4-لايشترط تعيين المعينةفيكفي ان ينوي الصلاةوتتعين الصلاةبتعيين الوقت..وهذه روايةعن الإمام احمد-رحمه الله-فإذا نوى فرض الوقت كفى……والمسألةخلافيةوهذاهوترجيح الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
    5-ثلاثةامورتحتم طلب العلم:
    1-بدع بدات تظهرشرورها,2-الإفتاءبغيرعلم,3-جدل كثيرفي مسائل بغيرعلم…….ويبدوا أن الثلاثة قدحصلت الآن ..لي عوده بإذن الله إن تيسر..

  16. للعلا سأمضي يقول:

    بفضل من الله ومنه تم سماع الشريطين وهذا ما أعان الله عليه من استخراج فؤائد من شيخنا رحمه الله عليه وأسكنه فسيح جناته:

    1) بدأ فضيلته درسه بمقدمه قيمه تكلم فيه عن فضيله العلم والغرض من طلبه((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون))

    2) العمل بالعلم من اهم ثمراته ويساعد في تثبيت العلم فالعلم إما لك وإما عليك؟؟فليختر كل منا ما يرضيه ان يراه يوم لا ينفع مال ولا بنون..اسال الله الاخلاص لي ولكم

    3) التطبيق العملي افوى من القول باللسان وهذه فائده ينبغي لكل مربي ومعلم وداعيه العمل بها

    4) ذكر الشيخ رحمه الله ان الامام النووي رحمه الله انه اعلم الناس واخلص نيه ودل على ذلك مؤلفاته المنتشره ..وهذا ما نجده في شيخنا ابن عثيمين غفر الله ولا نزكي على الله احد انه كان ممن خلصت نيته لانتشار علمه وكتبه انتشار واسع..والله اعلم

    5) في الحديث اخفاء نيه من هاجر للدنيا تحقيـــــــــرا لسبب هجرته

    6) عبادات اهل الغفله عادات وعادات اهل اليقظه عبادات والله اثرت فيني كثيرا هذه الكلمات ..لذا واجب علينا نحن ما زلنا في بدايه المشوار في طلب العلم اسال الله ان ينفعنا به ان نكون نحن اولى على الحرص ان تكون عاداتنا عبادات..

    7) النطق بالنيه بدعه ..لانك تتعبد لمن يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور ولو كان جائزا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم

    8 ) تفاوت الناس تفاوت عظيم في طلب العلم فهذا يطلبه لرفع الجهل عن نفسه وعن الناس والاخر للوظيفه والمنصب؟

    9) دل الحديث على حسن تعليم النبي في التنويع والتقسيم

    10) جعلت الشهاده ركنان لانها تنبني عليها صحه الاعمال كلها شهاده ان لا اله الا الله (الاخلاص) وشهاده ان محمد رسول الله تستلزم الاتباع

    11) ومن العجيب سؤال البعض عن الاحكام هل هي للوجوب ام الاستحباب؟؟؟؟؟ولسان حاله يقول ان كان واجبا امتثلنا وان كان غير ذلك فلا ..وهذا والله العجب كل العجب أي الاتباع والمسارعه في تنفيذ ما صح عن رسول الله وان لم يجب؟فهنا حقيقه يتميز فيه صدق محبه الحبيب لحبيبه

    12) الحج الركن الوحيد الذي خص بالاستطاعه لان الغالب فيه المشقه والتعب

    13) الايمان الاقرار المستلزم للقبول والاذعان اما تعريفه بالتصديق ففيه نظر للادله

    14) ما روى عن الامام مالك رحمه الله عندما سأل عن معنى الاستواء انه كان يتصبب عرقا من شدة ما ألقي عليه وهذا وهو عالم ..فكيف بنا نحن منا لا علم له او من علم علما يسيرا فأصبح يرأس نفسه للفتوى ؟؟سبحان الله بدا الكثير التساهل في الجواب على الاحكام الشرعيه ..اسال الله ان يردهم للحق ردا جميلا

    وهذا ما يسر الله كتابته والله اعلم وصلى الله على نبي الهدى محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم..دعواتي لكم

  17. نقآء يقول:

    * سلوك الطريق إإلى العلم ينقسم إلى قسمين :
    - سلوك طريق حسي : مثل أن يأتي الإنسان من بيته لحضور درس .
    - سلوك طريق معنوي : مثل أن يطالع الإنسان في الكتب ويذاكر مع العلماء .
    وفي كلا الامرين يحصل له الثواب بإذن الله ..

    *ليس المقصود من طلب العلم الشرعي العلم بحكم الله ورسوله .. لأن هذا يحصل من المؤمن والكافر ,فنرى أن بعض الكفار اذا درسوا شيئا من علوم الدين قد يكونوا أحسن من كثير من المسلمين ..
    لكن المقصود من طلب العلم هو العمل , وكل علم لاينتج عملا فهو وبال على صاحبه ..

    * يجب على طالب العلم مراعاة مايلي :
    1- حسن النية في طلب العلم وذلك يتضمن عدة أمور :
    أ) أن يقصد الانسان امتثال أمر الله ورجاء ثوابه
    ب) أن ينوي بطلب العلم رفع الجهل عن نفسه وعن أمته .
    ج) أن ينوي حفظ الشريعه الاسلاميه من الضياع لآنها محفوظة في الكتب والصدور, وحفظها يكون بتقييد المعلومات وتطبيقها .
    د) أن ينوي بطلب العلم حمايه الشريعه لاسيما في زمن تكثر فيه الفتن

    * قال الامام أحمد رحمه الله : العلم لايعدله شيء لمن صحت نيته .

    2- أن يعمل بعلمه , حيث أن من يعمل بعلمه يزيد إيمانا وأجرا , وقبولا عند الناس.

    * ينبغي لطالب العلم أن يحفظ الاربعين نوويه لأنها منتخبه من أحاديث عديده في أبواب متفرقه.

    *الحديث الأول :

    *( إنما الأعمال بالنيات ) :
    هذا الحديث انفرد عمر رضي الله عنه بلفظه , لكن معناه ثابت في القرآن والسنه
    , وتلقته الأمة بالقبول التام , حتى أن البخاري رحمه الله صدر كتابه الصحيح بهذا الحديث..

    *في الحديث من الناحيه البلاغيه :
    1- الحصر في قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات .
    2- في الجمله الأخيره إخفاء نية من هاجر إلى الدنيا ,بقوله ” فهجرته إلى ماهاجر إليه ” ولم يقل إلى دنيا يصيبها , وفي ذلك تحقير لما هاجر إليه هذا الرجل ( سواء هاجر إلى دنيا أو امرأة ), وفي ذكره في الجمله الأولى ” فهجرته إلى الله ورسوله , تنويه بأهميه ماهاجر إليه .

    * جملة ” إنما الأعمال بالنيات ” تختلف عن جمله ” وإنما لكل امرئ مانوى ” حيث أن الاولى اعتبار المنوي وهو العمل .
    والثانيه اعتبار المنوي له وهو المعمول له سواء الله او لغيره .

    * النيه هي القصد , والمقصود تمييز العبادات عن العادات , وتمييز العبادات بعضها عن بعض.

    * النيه محلها القلب ولايتلفظ بها أبدا , لأننا نعبد من يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور, والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينطق بنية قط , والنطق بها بدعه , ينهى عنه سرا وجهرا. .وننهى عن النطق بها بهدوء .

    * في قول الملبي : ” لبيك حجا ” هل يعتبر هذا نطق بالنيه ؟
    الجواب : لايعتبر لأن منزله التلبيه من الحج كمنزله تكبيرة الاحرام من الصلاة , حيث ان في التلبية إظهار للشعيره.

    * ” وإنما لكل امرئ مانوى ”
    في هذه يتفاوت الناس تفاوتا عظيما .

    حيث يجب الاخلاص لله تعالى .

    *تكون الهجرة إلى الرسول باتباع سنته وشرعه هذا واجب.

    * هذا الحديث على الاسلام مداره .
    قال العلماء : ( مدار الاسلام على حديثين .. هذا الحديث ,وحديث عائشه رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ” من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد”.
    حيث ان هذا الحديث ميزان الاعمال الباطنه وحديث عائشه ميزان الاعمال الظاهرة.

    * الهجرة سنة مؤكده , واذا كان الانسان في بلد شرك لايستطيع إظهار شعائر دينه وجبت عليه الهجرة.

    *يستفاد من طريقة تعليم الرسول أن المعلم ينبغي عليه الا يسرد المسائل على الطالب سردا , بل يقسم ويجعل قواعد حتى يسهل الفهم والتثبيت للمعلومات .

    قرن الرسول مع الله بالواو ,فقال ورسوله ولم يقل ثم رسوله , فما الفرق؟
    مايتعق بالشريعه فيكون بالواو , لأن ماصدر من الرسول من الشررع كالذي صدر من الله ” من يطع الرسول فقد أطاع الله ”
    وأما الامور الكونيه فلايجوز أن يقرن مع الله أحد

    * العلم حيث هو أفضل من الجهاد في سبيل الله , باعتبار أحوال وأشخاص .

    * معنى ” أنما الاعمال بالنيات ”
    أي أن كل عمل لابد له من نيه .

    *الحديث الثاني :

    * الشهاده باللسان لاتكفي , لأن المنافقين يشهدون بألسنتهم .

    * الشهاده لوحدها تدخل الانسان في الاسلام حتى لو ظننا أنه قالها تعوذا , فإناا نعصم دمه وماله , لأنه بشهاده ان لا إله إلا الله تلزمه أحكام الاسلام.

    * الكافر يدخل في الاسلام بمجرد قوله أشهد ان لا إله إلا الله , ولابد أن يضيف أشهد أن محمدا رسول الله ..

    * نسنلزم شهاده ألا إله إلا الله اخلاص العباده لله, وطرد الرياء.

    * لايلزم كل الناس عند النطق بالشهاده أن يعرفوا معناها الحقيقي, وانما يكفيهم معرفه المعنى الظاهر .

    * شهادة أن محمدا رسول الله تستلزم عده أمور :
    1- تصديقه فيما أخبر .
    2- امتثال امره, ولانتردد فيه .
    3-اتناب مانهى عنه .
    4-ألا يقدم قول احد من البشر على قوله صلى الله عليه وسلم.
    5-ألا يبتدع في دين الله مالم يأت به الرسول صلى الله عليه وسلم.
    ألا يبتدع في حقه ماليس منه : كالاحتفال بمولد الرسول فهؤلاء لم يحققوا شهاده أن محمدا رسول الله .
    7- أن تعتقد بأنه ليس له شيء من الربوبيه.
    8-احترام اقواله صلى الله عليه وسلم.

    * المفطرات لاتفطر الصائم إلا بـ 3 شروط :العلم – أن يكون ذاكرا – أن يكون مُريدا ..

    * في قوله صلى الله عليه وسلم ” وتحج البيت ” لاتدخل في ذلك العمرة , أي أنها ليست من أركان الاسلام ..

    * الايمان هو الإقرار المستلزم للقبول والاذعان , ولايكفي الاقرار فقط بل لابد من الاذعان , لأن ابا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلمكان مقرا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أنه صادق ولكن لم يقبل به .

    * الايمان بالله يتضمن عده أمور :
    1) الايمان بوجوده .
    2) الايمان بانفراده بالربوبيه , أي انفراده بالخلق والملك والتدبير
    3) الايمان بانفراده بالالوهية
    4) الايمان بأسماء الله وصفاته

    * ماجاء في كتب من قبلنا :
    - ماوافق شريعتنا فهو حق ونتبعه .
    - ماخالفها فلانعمل به ,لانه منسوخ .
    - مالم يرد في شرعنا بخلافه أو وفاقه ,فهذا فيه خلاف .

    * هل معنى الرسول والنبي واحد؟؟
    أما في القرآن فالنبي هو الرسول , لكن لكل منهما معنى مختلف ,والصواب أن النبي أوحي إليه بشرع وأمر بالعمل به ولكن لم يؤمر بتبليغه
    مثلل آدم هو نبي مكلف لكن ليس رسول , لأن أول الرسل نوح .

    * لماذا لم يكن آدم رسول ؟
    لأن الناس كانوا في ذلك الوقت أمه واحده قليلون وليس بينهم اختلاف , فكفاهم أن يروا أباهم على عباده ويتبعوه , ثم لما حصل الخلاف وانتشر الناس احتيج للرسل .

    * مالفائده من النبي بعد آدم إذا لم يؤمر بالتبليغ ؟
    تذكير للناس بالشريعه التي نسوها.

    اللهم ارزقنا علما نافعا ..

  18. ميدو يقول:

    أذكر بعض الفوائد التي دونتها من شرح الشيخ رحمه الله:
    1ـ المقصود من العلم العمل وكل علم لاينتج عمل فهو وبال على صاحبه
    2ـ العلم يكون لك إذا عملت به ويكون عليك إذا لم تعمل به
    3ـ حفظ الشريعه يكون بتطبيقها
    4ـ على طالب العلم أن يعمل بعلمه وهو ثمرة علمه
    5ـ إذا عمل طالب العمل بعلمه صار ذلك أقوى لقبول قوله وأشد طمئنينه لقبوله
    6ـ الأمر بالأخلاص والعمل
    7ـ لم يقل عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث ـ الحديث الأول ـ (ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها …..فهجرته لدنيا يصيبها …..)وإنما قال (فهجرته إلى ماهاجر إليه )وفي ذلك فائدة بلاغيه وهي تحقير ماهاجر إليه
    وأما الأول(فهجرته إلى الله ورسوله ) ذكره تنبيها لفضله
    8ـ الأعمال>>جمع عمل ويشمل الأعال القلبيه والأعمال اللفضيه والأعمال الجوارحيه
    9ـ النيات >>جمع نيه وهي القصد ومحلها القلب
    والقصد تمييز العبادات بعضها عن بعض أو تمييز العبادات عن العادات
    10ـالنيه محلها القلب ولا ينطق بها إطلاقا والنطق بها بدعه ينهى عنها لاسرا ولاجهرا
    11ـمشروعية الهجره.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    _ هذا ماتيسر لي كتابته من الشريط الأول ، والشريط الثاني لم أستمع إليه لضيق الوقت لكن إطلعت على شرح الحديث من الكتاب وإن شاء الله سأستمع إليه قريبا

  19. رُوْحْ مُحَلِقةْ يقول:

    بارك ربي فيكم ورفع قدركم ..
    جزى الله كل من كتبت ..

    أما عن الشرح فكله فوائد وعبر ..
    سأنتقي أبرزها ..

    - كثيراً ما نغفل عن احتساب الطريق الحسي للعلم وأن كل ذا طريق للجنة! فللعلم طريقان حسي ومعنوي ..
    - العلم إن لم يعمل به صاحبه فهو وبال عليه ..
    - النية أساس العمل فحاول أن تحتسب كل عمل تقدمه مهما قل وصغر ..
    قال الإمام أحمد : العلم لايعدله شيء إن صحت نيته .
    - كلما عملت بالعلم ازددت علما وإيمانا وقبولا عند الناس وابتعدت عن الآثام والذنوب..
    - معنى الحديث ثابت في القرآن والسنة ولفظه انفرد به عمر وتلقته الأمة بالقبول ..
    -من البلاغة في الحديث : الحصر بإنما .. أي إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه ..
    - قوله (إلى ماهاجر إليه ) تحقيرا لشأن ماهاجر إليه وهي الدنيا أو المرأة .. أما الأول فذكره تنويها لفضله.
    -عبادات أهل الغفلة عادات .. وعادات أهل اليقظة عبادات..
    - العلم من حيث هو علم أفضل من الجهاد في سبيل الله لكن باختلاف الأوضاع والأشخاص
    والأزمان فهناك أشخاص الجهاد في حقهم اولى ..
    أما جنس العلم أفضل من جنس الجهاد في سبيل الله..
    - أسلوب التعليم النبوي .. فينبغي على المعلم ألا يكثر المسائل على الطالب .. بل يجزئها لأنها إن كثرت أنسى بعضها بعضا ..
    - الأمور الشرعية يجوز أن يقرن فيها علم الله بالرسول
    أما العلوم الكونية لايقرن فيها مع الله أحد .. لأن الأمور الكونية تحت إرداة الله ومشيئته..
    - النية محلها القلب ولايجهر بها الشخص..

    الحديث الثاني:
    - قول جبريل يامحمد ولم يقل يارسول الله ليوهم أنه أعرابي ..
    - أن هذا الحديث جامع .. لأصول الدين ..
    - معنى شهادة أن لا إله إلا الله ووجوب أن يشهدها المرء بقلبه ولسانه .. بدليل أن المنافقين يشهدون بألسنتهم ويقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم..
    - كل عمل يتقرب له لله لايقبل إلا بالشرطين : الإخلاص والمتابعة ..

    - من الشهادة بالرسول ألا تضع أحاديثه في مكان يهان ، وأن لاترفع صوتك عند قبره ولا في مسجده.
    -قصة ثابت بن قيس خطيب الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية ” يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ”
    -الصلاة لاتكون قويمة إلا بفعل شروطها وأركانها وواجباتها ومكملاتها..
    -مراتب الإيمان ..
    - باب الصفات وعظمه وأهمية تعلمه ودراسته ..
    - أسهب الشيخ في باب الأسماء والصفات وحذر من الغوص فيه بغير علم لأنه قد يضل الشخص دون علمه ..


    - من لم يسعه ماوسع الصحابة والتابعين فلاوسع الله عليه ..
    - بدأ بالملائكة قبل الرسل والكتب لأنهم عالم غيبي
    - بيان وظائف الملائكة وتعددها ..
    - وظيفة الكتبة من الملائكة وأنهم يكتبون كل شيء يؤيد ذلك أنها نكرة في سياق النفي مؤكدة بمن فتفيد العموم.


    أسأل ربي ألا يحرمكم الأجر وأن ينفعنا يما علمنا وأن يزيدنا علما وعملا صالحا
    :)

  20. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    حث فضيلة الشيخ في مقدمته على العلم وبين فضل العلم والعمل به حتى لا يكون وبالاً على صاحبة
    واستشهد بقول النبي صلى الله علية وسلم  القرآن حجة لك أو عليك 
    هناك امور يجب على طالب العلم مراعاتها وهي :
    أولا: أخلاص النية وتشمل :.
    1/ حسن النية بطلب العلم بأن يكون قصد الإنسان امتثال أمر الله عز وجل فيكون بذلك عبادة تتقرب بها الى الله
    2/ تنوي بطلب العلم رفع الجهل عنك أولاً وعن الناس ثانياً
    3/ أن تنوي حفظ الشريعه ( في الصدر والكتاب) وبتطبيقها .
    4/ أن تنوي حماية الشريعه من الكائدين
    ثانياً : العمل بالعلم الذي تعلمه وذلك ادعى لقبوله عند الناس وذلك يتضح في عدة مواقف ذكرها فضيلة الشيخ ومنها مو قف النبي صلى الله علية وسلم في صلح الحيبية عندما أمر الناس أن يحلقوا حتى يتحللوا ولم يمتثلوا لأمره ربما ينتظرون أن ينسخ الأمر فدخل على أم سلمه وهو غاضب وأخبرها أنه امرهم ان يحلقوا ولم يحلقو
    فأشارت علية أن اخرج وأدع الحلاق أن يحلق لك فخرج علية الصلاة والسلام ودعا بالحلاق فحلقه ’ عندها حلقو وامتثلوا لأمر الرسول
    …………
    الأربعين النوويه هي اثنان وأربعون حديثاً لكن سميت بالأربعون لأن العرب تحذف الكسر في الأعداد أن زاد أو نقص وسميت بالنوويه نسبة الى الأمام النووي الذي جمعها وهي تشتمل على عدة أبواب متفرقة
    شرح الحديث الأول
    هذا الحديث لم يروه عن النبي صلى الله علية وسلم إلا عمر رضي الله عنه وفي قولة ” سمعت ” دليل على انه تلقى مباشرة من النبي صلى الله علية وسلم
    ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) ما يتبادر الى الذهن أن الجملتين (إنما الأعمال بالنيات) و (وإنما لكل امرئ ما نوى ) فيها توكيد
    ولكن الجملتين تختلفان في المعنى فـ الجملة ( إنما الأعمال بالنيات) باعتبار المنوي وهو العمل
    والجمله (وإنما لكل امرئ ما نوى ) باعتبار المنوي له ” المعمول له ” فالكلام من باب التأسيس لا التوكيد
    وهذه يتفاوت فيها الناس تفاوتاً كبيراً فتجد شخصين يعملون نفس العمل لكن تختلف نواياهم فأحدهم اخلص نيته لله والآخر لم يخلص
    والمقصود بالأعمال هنا جميع الأعمال القلبية , والنطقية ، والجوارحية
    النيات : جمع نية ، وهي : القصد ، ومحلها : القلب ولا تنطق ابداً وبالنية تميز العادات عن العبادات والعبادات عن بعض
    ولهذا قال بعض أهل العلم : عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل اليقظة عبادات
    ( عبادات أهل الغفلة عادات ) : يقوم ويغسل ويصلي ويذهب على العادة
    و ( عادات أهل اليقظة عبادات ) : تجده إن أكل يريد امتثال أمر الله يريد إبقاء نفسه يريد ستر عورته يريد التكفف عن الناس يكون عبادة ،
    والتلبية في العمره ليست ني هانما هي اظهار للنسك فهي كتكبيرة الأحرام في الصلاة

    ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه )
    من البلاغة في الجمله الثانية أخفاء نية من هاجر إلى الدنيا والفائده من ذلك تحقير ما هاجر اليه هذا الرجل وهي الدنيا والمرأة
    والهجره هي الترك وهي النتقال من بلد الكفر إلى بلد الأسلام كهجرة المسلمين من مكة الى الحبشة
    سأل الشيخ سؤال وأجاب عنه : هل يمكن أن تهاجر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
    فالجواب : أما إلى شخصه فلا ،
    ولذلك لا نهاجر إلى المدينة من أجل شخص الرسول عليه الصلاة والسلام ،
    لأنه تحت الثرى ،
    وأما إلى سنته وشرعه فهذا وارد ،
    كأن تذهب إلى بلد لتنصر سنة النبي صلى الله علية وسلم
    نقاط مهمه عن هذا الحديث :
    • هذا الحديث عمدة اعمال القلوب لأنه ميزان الأعمال الباطنة
    • هذا الحديث ركن من أركان الأسلام أي على الأسلام مداره هو وحديث عائشه ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )
    وحديث عائشه ميزان اعمال الجوارح
    • يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن العادات
    • حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،وذلك بالتنويع تنويع الكلام وتقسيم الكلام ،
    لأنه قال : ( إنما الأعمال بالنيات ) وهذا للعمل ( وإنما لكل امرئٍ ما نوى ) وهذا للمعمول له ، وقسم الهجرة إلى شرعية وغير شرعية
    •الحث على الأخلاص لله عز وجل
    •مشروعية الهجرة قسمها إلى قسمين : شرعية ،وغير شرعية ،
    •ومن فوائد هذا الحديث : قرن الرسول عليه الصلاة والسلام مع الله بالواو ،
    قال : ( إلى الله ورسوله ) ، ولم يقل : ( إلى الله ثم رسوله ) .
    في الأمور الشرعيه بقرن الرسول صلى الله علية وسلم بالواو
    والأمور الكونيه لا يقرن بالواو

  21. وَرَقـــة رَبِـيْـــع يقول:

    الحديث الثاني

    • ووضع كفيه على فخذيه: أي كفي هذا الرجل
    على فخذيه: أي على فخذي الرجل نفسة ليس على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا من شدة الاحترام …(( وهذا ما كنت أفهمه انه وضعه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم ))
    شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله جعلت ركنا واحداً لأنه بهذين الشهادتين تنبني صحة الأعمال كلها .
    لأن شهادة أن لا إله إلا الله تستلزم الإخلاص
    وشهادة أن محمداً رسول الله تستلزم الاتباع ،
    • وبالشهادتين يدخل الأنسان في الإسلام حتى وأن قالها تعوذاً
    ودليل ذلك :
    قصة المشرك الذي أدركه أسامة بن زيد رضي الله عنه حين هرب المشرك فلما أدركه أسامة قال : لا إله إلا الله ، فقتله أسامة ظناًّ منه أنه قالها تعوذاً من القتل يعني قالها لئلا يقتل فقتله فلما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعل يردد : ( أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله ) قال : يا رسول الله إنما قالها تعوذاً ، فجعل يردد : ( أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله )قال أسامة : فتمنيت أن لم أكن أسلمت ، من شد ما وجد ،
    ولكن إذا ارتد قتل
    • و تستلزم شهادة أن لا إله إلا الله إخلاص العبادة لله ،
    • وشهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تسستلزم تصديقه فيما أخبر ، اتباعه فيما امر , اجتناب ما نهى عنه ، وألا يبتدع في دين الله ما لم يأتي به الرسول سواءً كان عقيدة أو قول أو فعل
    وعلى هذا لا يجوز أن تقدم قول فلان الإمام من أئمة المسلمين على قول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،
    • انه لا نبي قبل نوح علية السلام كما قال بعض المؤرخين والدليل قوله تعالى: { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحٍ والنبيين من بعده }
    • قوله : ( وتقيم الصلاة ) : أي أن تأتي بها كاملة تامة , ويشمل كل صلاة الفريضة والنافلة
    • و ( الزكاة ) : هي المال الواجب في الأموال الزكوية
    • ( وتصوم رمضان ) : بأن تمسك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس
    والمفطرات لا تفطر الصائم الا بثلاثة شروط: العلم ،وأن يكون ذاكراً ،وأن يكون مريداً ،
    ( وتحج البيت ) : أي تقصده ،
    ( قال فأخبرني عن الإيمان ) الأيمان هو الإقرار المستلزم للقبول والإذعان وهو مطابق للشرع ،
    • و الإيمان بالله يتضمن أربعة أشياء :الإيمان بوجوده فمن أنكر الله فليس بمؤمن ،و الإيمان بانفراده بالربوبية أي تؤمن بأنه رب وأنه منفرد بالربوبية , والإيمان بانفراده بالألوهية وأنه وحده الذي لا إله إلا هو,وأن تؤمن بأسماء الله وصفاته على الوجه الذي وردت بدون تحريف ولا تمثيل وهذا باب عظيم
    قوله تعالى : { يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله } من الصفات{ في جنب } أي في جانبه أي في حقه
    • (وملائكته ) : الملائكة بدأ بهم قبل الرسل والكتب لأنهم عالم غيبي ، والإيمان بالملائكة يتضمن :
    الإيمان بأسماء من علمنا أسماءهم ، أن نؤمن بما لهم من أعمال ووظائف ، أن تؤمن بما تعلم من وظائفهم
    • سُئل الشيخ : من أنكر الأسماء أو أنكر الصفات هل يكون كافراً ؟
    فأجاب أن من أنكرها تكذيباً وجحداً فهو كافر ، إذا كانت قد ثبتت في الكتاب والسنة لأن هذا تكذيب ،
    • لا يجوز تسمية ملك الموت عزرائيل لأنه لم يرد اطلاقاً عن النبي
    كل الكتب منسوخة بالقرآن لا يجوز العمل بها شرعاً ما وافقته شريعتنا فهو حق ونتبعه وما خالفت شريعتنا ، فلا نعمل به نؤمن بالأمور العلمية فيها اذا صحت وأن نؤمن بما علمنا من أسمائها , أن نؤمن بما فيها من أحكام إذا لم تخالف في الشريعة
    • كل رسول نبي وليس كل نبي رسول لأن آدم عليه السلام كان نبياً ولم يكن مرسلاً
    • أرسل الرسل لتذكير الناس بما غفلوا عنه من شريعتهم

    وللحديث بقية في الشريط الثالث

  22. نور يقول:

    تم سماع الشريطين
    الفوائد:
    1/حديث عمر ( انما الأعمال بالنيات) عمدة اعمال القلوب فهو ميزان الاعمال الباطنة وحديث عائشة (من احدث في امرنا ) عمدة اعمال الجوارح.
    2/انه يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن المعاملات.
    3/الحث على الاخلاص لله سبحانه.
    4/حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلموذلك بتنويع الكلام وتقسيمه
    5/قرن الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله مع انه ورد النهي عن ذلك حينما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ماشاء الله وشئت فقال( بل ما شاء الله وحده) فالجواب ان مايتعلق بالشريعة فيعبر عنه بالواو لان ماصدر عن الرسول كالذي صدر عن الله واما الامور الكونية فلا يجوز ان يقرن مع الله احد.
    6/خص الحج بالاستطاعة مع انه شرط في جميع العبادات لأن الغالب فيه المشقة والتعب وعدم القدرة.
    7/الإيمان في اللغة هو الإقرار المستلزم للقبول والإذعان اما تعريفه بالتصديق ففيه نظر لان صدق فعل متعد وامن فعل لازم فيقال آمنت بكذا وصدقت فلانا ولايقال آمنت فلانا بل يقال صدقه.
    8/ الفائدة من الأنبياء اذا لم يؤمروا بتبليغ تذكير الناس بالشريعة التي نسوها.

  23. ^لنعلو بذواتنا ^ يقول:

    هذا ما قيدته من بعض جُزيئات الفوائد من الشرح

    الحديث الأول

    **

    طلب العلم الشرع ليس لأجل معرفة حكم الله بل المقصود العمل ، و كل علم لا يتبع عمل فهو وبال على صاحبه.

    و عالم بعلمه لم يعمل… معدب من قبل عباد الأوثان

    **

    إدا نويت امتثال أمر الله بطلب العلم يكون ذلك عبادة.

    **

    لا تقل” ملتزم” بل قل مستقيم لمن اتبع شرع الله ؛ لأن الله تعالى قال :” إن الدين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ” و قول النبي :”قل امنت بالله ثم استقم” .

    **

    عبادات أهل الغفلة عادات ،و عادات أهل اليقضة عبادات.

    **

    قول الملبي “لبيك عمرة” ليس نطقاً بالنية بل إظهار للشريعة ،و قال بعض أهل العلم أنها بمنزلة تكبيرة الإحرم للصلاة ..

    **

    يهاجر للنبي عليه السلام حال حياته لشخصه و لشريعته ؛ لكن بعد موته لا يهاجر لشخصه بل لشريعته ؛ لأنه تحت الثرى .

    **

    قرن الله مع رسوله بالواو يكون في الأمور الشرعية كقول الرجل في حكم من الأحكام الله و رسوله أعلم، لكن في الأمور الكونية لا يقرن كسؤال الرجل اخر هل سينزل مطر غداً فرد عليه بقوله : الله أعلم..لا يقرن الرسول معه ؛ لأن دلك يحدث بإرادة الله و مشيئته .

    **

    صحيح البخاري أصح من مسلم ؛ لأن البخاري يشترط في الرواية اللقاء .

    ؛لكن مسلم أفضل من حيث الصناعة ؛ لأنه يدكر الحديث ثم يذكر شواهده و توابعه.

    ||||^^^^||||

    الحديث الثاني :

    **

    جعل “أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ” ركنا واحداً ؛ لأن (لا إله إلا الله ) تستلزم الإخلاص ، و ( محمد رسول الله ) تستلزم المتابعة .فلا يقبل عمل إلا بهذين الشرطين .

    **

    النبي عليه السلام ليست له الربوبية إلا فيما يقد عليه في حياته.

    **

    يجب علينا أن نشهد وجوباً أن ثابت بن قيس من أهل الجنة .

    **

    إذا دلت القرائن على صدق الرؤيا نُفذت الرؤيا .

    **

    إذا علم الله صدق العبد في الطلب زاده الله “و الذين اهتدوا زادهم هدىَ و اتاهم تقواهم”.

    **

    العمرة دون الحج أي ليست من أركان الإسلام لكنها واجبه.

    **

    وصية من الشيخ -رحمه الله :” احذركم من ان تتعمقوا في باب الأسماء و الصفات ، و ان تسئلوا ما لاحاجة لكم فيه .و أن لا تتحدثوا فيما لم يتحدث فيه السلف الصالح .
    “احذر أن تزل فتحت رجلك هوّة فالأمر صعب جداً.

    **

    من أنكر الأسماء و الصفات تكذيباً كفر ، و ان كان تأويلاً فإن كان التأويل له مسوغ في اللغة فلا يكفر ؛ لكن إن لم يكن له مسوغ فيكّفر.

    **

    لا يجوز تسمية ملك الموت بعزرائيل ،و تسمية منكر و نكير فيها ضعف.

    **

    الفائدة من النبي بعد الرسول ؛ لتذكير الناس بالشريعة التي نسوها

    ^ـ^للجميع سلامي ^ـ^

    محبتكم

    :)

  24. أول الغيث يقول:

     حماية الشريعة غير حفظ الشريعة..
    حمايتها هي الدفاع عنها ورد كيد الكائدين وإبطال شبه المبطلين وما أشبه ذللك ؛ لأن الشريعة لا تحفظ إلا برجالها كما أن الديار لا تحمى إلا برجالها ، انوي الدفاع عن الشريعة ، فالشريعة الإسلامية مستهدفة منذ بزغ نجم نورها واستهدافها الآن أشد.
    حفظ الشريعة كما يكون بتقييد المعلومات يكون بتطبيق المعلومات وذلك لو سألت هل نسيت التشهد الأخير؟ فالجواب بالطبع لا ..
    *************************
     إذا أردت أن تنجو بعلمك من إثمك ، وأردت أن يقبل الناس علمك فاعمل به حتى تكون أول من يطبق ذلك ، ولذلك التطبيق العلمي أقوى من القول باللسان ونضرب مثالا: في صلح الحدييبة لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحلل، أمر الصحابة أن يحلقوا ويتحللوا فكان في أنفسهم شيء فترددوا لعلهم يرجون أن ينسخ الأمر ،فغضب عليه الصلاة والسلام فدخل على أم سلمة زوجته فسألته مالذي غيرك؟؟ فقال : أمرتهم أن يحلقوا ولم يفعلوا ؟؟ ، فقالت: أتريدهم أن يحلقوا؟؟ ، قال: نعم ، قالت : اخرج إلى الحلاق فخرج فحلق فصار الناس يقتل بعضهم بعضاً أيهم يحلق اولاً !!.

    *************************
     الظاهر أن الإمام النووي من أخلص الناس في التأليف ؛ لأن تأيلفاته انتشرت في العالم الإسلامي ، وكتبه مشهورة مبثوثة في العالم ، لإن قبول الناس للمؤلفات من الأدلة على إخلاص النية.
    *************************
     قال بعض أهل العلم : عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل اليقظة عبادات .
    *************************
     هذا الحديث ركن من أركان الإسلام ، وليس معنى هذا أنه من أركان الإسلام الخمسة ، ولكن على الإسلام مداره ،وقال العلماء : مدار الإسلام على حديثين : هذا الحديث (إنما الأعمال بالنيات….. الحديث)وهذا الحديث عمدة أعمال القلوب ، وحديث عائشة : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهور رد) وهذا عمدة أعمال الجوارح.
    *************************
     حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بأنه نوع الكلام وقسم الكلام ؛ لأنه قال : (إنما الأعمال بالنيات) وهذا للعمل ، وقال: (إنما لكل امريء مانوى) وهذا للمعمول له .
    وثانيا: مشروعية الهجرة فهو قسم الهجرة إلى شرعية وغير شرعية وهذا من حسن التعليم ، ولذلك ينبغي للمعلم أن لا يسرد المسائل على الطالب سردا ؛ لأن هذا ينسى بل يؤصل ويجعل قواعداً وتقسيماً ؛ لأن ذلك أدعى لثبوت العلم في القلب
    *************************
     في حديث جبريل : (دخل علينا رجل شديد بياض الثياب ……..الحديث ) .جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل عنده ؛ ليفيد الغاية أي ان جلوسه كان ملاصقاً للنبي صلى الله عليه وسلم
    *************************
     مما تستلزمه شهادة أن لا إله إلا الله امتثال أمره ولا نتردد فيه لقوله تعالى : ( وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، ولذلك من الخطأ أن نتردد في أمر جاء من الله أو من الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول هل الأمر للوجوب أم للإستحباب كما يقوله كثير من الناس اليوم ،لأن الصحابة إذا طرح أمر من الرسول لم يقولوا هو للوجوب أم لا ؟؟ ، نعم لو أن الانسان تورط في المسألة وخالف الأمر له الحق أن يسأل هل هو للوجوب أم غيره .
    *************************

  25. نبع يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    1ـ ذكر الشيخ أن تعلم العلم يكون امتثالا لإمر الله ، ورفع الجهل النفس وعن الناس وكذلك ينوي الانسان أن يحفظ شريعة الله أن لاتضيع والحفظ يكون في الكتب وكذلك في الصدر ويكون حفظ الشريعة أيضا بتطبيقها ، وينوي الانسان حماية الشريعة وحماية الشريعة تختلف عن حفظ الشريعة لإن معنى حماية الشريعة هو الدفاع عنها ورد كيد الكائدين وإبطال شبه المبطلين لإن الشريعة لاتحمى إلا برجالها
    2ـ ذكر الشيخ أن ثمرة العلم العمل به.
    3ـ النية لغة القصد ، اصطلاحا: نية العمل ومحلها القلب
    4ـ يجب الانكار على من نطق بالنية ولكن بالاسلوب الحسن
    5ـ ذكر الشيخ أن المنزلة التي تفاوت فيها الناس تفاوتا عظيما هي قوله صلى الله عليه وسلم ( وإنما لكل مرئٍ مانوى )
    6ـ من البلاغة في الحديث الاول أنه لما ذكر الهجرة الى الدنيا أو المرأة قال عليه صلاة والسلام ( فهجرته الى ماهاجر إليه ) ولم يذكرهما وإنما ذكر الضمير الذي يعودإليهما تحقيرالشأنهما وفي المقابل لما ذكر الهجرة الى الله ورسوله قال ( فهجرته الى الله ورسوله ) لتعظيم أمرهما
    7ـ أن الهجرة الى الله تكون في أي وقت أما الهجرة الى الرسول فإنها في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام هجرةٌ إليه وإلى شرعه أما بعد موته فهجرة الى شرعه فقط
    8ـ الايمان بالله يستلزم أمور أربعة وهي ، الايمان بوجوده ، الايمان بربوبيته الايمان بألوهيته ، والايمان بأسمائه وصفاته على الوجه الذي وردت عليه من غير تحريف ولاتعطيل ولاتمثيل ولاتأويل
    9ـ جميع المبتدعة في الاسماء والصفات المخالفين لما عليه السلف لم يحققوا الايمان بالله فهم مؤمنيين بلاشك لكن لم يحققوا الايمان بالله
    10 ـ مامن رسول إلا انزل عليه كتاب والدليل قوله تعالى ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب )
    11ـجميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن
    12،ـ موقفنا من شريعة الأمم السابقة على ثلاثة أقسام فإن كان يوافق شرعنا فنعمل به لإنه من شرعنا ، وإن كا لايوافق شرعنا فلانعمل به لإنه يخالف شرعنا وشرعنا ناشخ لماقبله وإن كان لاندري هل يوافق أم لا فهنا أختلف العلماء على قولين منهم من قال بأنه شرع لنا ومنهم من قال لا
    13ـ الايمان بالكتب يكون بلايمان بأنها منزله من الله ونؤمن بكل ماورد فيها من الامور العلمية إذا صحت ونؤمن بما فيها من أحكام إذا لم تخالف شرعنا وأن نؤمن بما علمنا من أسمائها مثل الزبور والانجيل وغيرها
    14 ـ ادم كان نبينا ولم يرسل إلى قومه لإنهم كانوا أمة واحدة وكانوا قليلون ولم يتفرقوا
    وأخيرا لم أطلع على كامل شرح الحديث الثاني من الكتاب ولكني استمعت الشريطين المقررين
    وجزيتم خيرا

  26. أمل يقول:

    السلام عليكم..
    أبرزالفوائدمن الشريط الثاني:
    1-لا إله إلاالله تدخل من قالهافي الإسلام حتى لوظنناأنه قالهاتعوذا,فإننانعصم دموماله,ولوظنناانهقالهاكذبا.
    2-باب الصفات باب عظيم,خطره جسيم ولايمكن ان ينفك الإنسان من الورطات والهلكات التي يقع فيهاإلا باتباع السلف الصالح..فنثبت ماأثبته الله(تعالى) لنفسه وننفي مانفى الله عن نفسه.
    3-حذاري من التعمق في الأسماءوالصفات وأن نسأل عما لاحاجةلنافيه.

  27. غـسـق..~ يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفوائد من الشريطين:

    1- من اهمية هذا الحديث ان البخاري رحمه الله تعالى صدر كتابه الصحيح بهذا الحديث.
    2- النية محلها القلب ولا تعلق للجوارح بها.
    3- القصد من النية تمييز العادة من العبادة, والعبادة بعضها من بعض.
    4- النطق بالنية بدعة ينهى عنه سرا وجهرا.
    5- يتفاوت الناس تفاوتا عظيما في :” وانما لكل امرئ ما نوى” وهي نية المعمول له لان احدهم مخلص والاخر غير مخلص.
    6-الهجرة الى الله يكون في كل وقت وحين , والهجرة الى الرسول صلى الله عليه وسلم يكون اليه الى شخصه في حال حياته اما بعد موته فالهجرة تكون الى سنته.
    7- هذا لحديث عمدة اعمال القلوب فهو ميزان الاعمال الباطنة وحديث عائشة عمدة اعمال الجوارح فهو ميزان اعمال الجوارح.
    8- الحث على الاخلاص لله عز وجل.
    العلم من حيث هو افضل من الجهاد لحاجة جميع الناس اليه.
    9- الكافر يدخل في الاسلام بمجرد قول لا اله الا الله.
    10- اول الرسل الى الارض نوح عليه السلام فلا رسول قبله ومحمد صلى الله عليه وسلم اخر الانبياء والمرسلين.
    11- أن المفطرات لاتفطر الصائم إلا بثلاثة شروط: أن يكون عالماً، وأن يكون ذاكراً، وأن يكون مريداً.

    اسال الله ان يرزقنا العلم والعمل الصالح.

  28. ضجيج يقول:

    بسم الله الرحمن الحيم
    *عبادات أهل الغفلة عادات ، وعادات أهل اليقظة عبادات ..
    * النبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق بالنية قط ، والنطق بها بدعة ..
    *الهجرة للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته هجرة لشخصه وشريعته ، والهجرة بعد مماته لشريعته فقط ..
    *حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمدة أعمال القلوب ، وحديث عائشة رضي عنها [ من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ] عمدة أعمال الجوارح ..
    * يجب على المسلم أن ينوع الطريقة في الشرح ، وذلك مقتبس من النبي صلى الله عليه وسلم ..
    * سياق الامام مسلم أفضل من سياق البخاري ، وفي الرواية والصحة البخاري أفضل ..
    * جبريل عليه السلام وضع كفيه على فخذيه احتراماً للنبي صلى الله عليه وسلم .. ونادى النبي بـ [ يا محمد ] ليوهم أنه اعرابي لأن الاعراب ينادون النبي باسمه ..
    * شهادة أن لا اله الا الله تكون بالقلب واللسان ، واحداهما لا يكفي ..
    *الشهادة تدخل الانسان في الاسلام ولو قالها كاذباً ..
    *شهادة أن محمداً رسول الله تستلزم :
    1/ تصديقه فيما أخبر ..
    2/ اتباعه وامتثال أمره ..
    3 / اجتناب مانهى عنه ..
    * ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك ..
    * الايمان بالله يتضمن :
    1 / الايمان بوجوده ..
    2 / الايمان بانفراده بالربوبية ..
    3 / الايمان بانفراده بالألوهية ..
    4 / الإيمان بأسمائه وصفاته ..
    هذا والله أعلم ..

  29. المتفائلة يقول:

    قال تعالى( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين اوتو العلم درجات) اسال الله ان يجعلنا منهم..

    تم الاستماع الى الشريطين:
    وهذه بعض الفوائد المستنبطة منهما:
    *الاربعين النوية هي ليست اربعين بل اثنان واربعين لكن العرب يحذفون الكثرة في الاعداد فيقولون اربعون وانزاد واحد او اثنين او نقص واحد او اثنين.
    *الحديث مع اهميته لم يروه الا عمر رضي الله عنه وله شواهد في القران والسنة منها قوله الله تعالى ” ماتنفقو الا ابتغاء وجه الله ” وهذه نية .

    *ان الكلام اذا دار بين التأسيس والتوكيد نجعله تاسيسا ولا لاصبح في الكلام تكرار.
    * النهي عن التلفظ بالنية سواء كان جاهرا او مسرا الا في نسك الحج قال عنها العلماء انها كتكبيرة الاحرام في الصلاة ولانها من اظهار شعائر الله وهي النسك ..
    *الحديث ركن من اركان الاسلام (ليس من الاركان الخمسة ) لكن الاسلام مدارها ولهذا قال العلماء ” مدار الاسلام على حديثين هذا الحديث , وحديث عائشة رضي الله عنها ” من عمل عملا ليس عليه امرنا فهورد”.
    *مشروعية الهجرة وهي سنة مؤكدة ..وتكون واجبة اذا كان في بلاد الكفار ولا يستطيع اظهار شعائر الاسلام.
    *اقتران الرسول صلى الله عليه وسلم في اللفظ مع الله تبارك وتعالى هل يكون بالواو ام بثم:
    اذا كان في الشريعة فيعبر عنه بالواو ..اما الامور الكونية فلا يجوز ان يقرن مع الله احد ابدا.
    *شهادة ان لا اله الا الله تدخل الناس في الاسلام وان قالها تعوذا فنحن ليس لنا الا الظاهر.
    *من ارتد بعد الشهادة يقتل.
    *اول ارسل نوح عليه السلام فليس قبل نوح رسول لدليل قصة الشفاعه ان الناس ياتون الى نوح فيقولون انت اول رسول ارسله الله الى الارض.
    *اخر الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم..
    *من ادعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر.

    اسال الله ان يجعلنا ماعلمناه حجة لنا لا علينا..

  30. همي دعوتي يقول:

    أن الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد،
    عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات. عبادات
    تفاوت الناس في النية تفاوت عظيما.. يدعو ذلك إلى أن على طالب العلم وكل عابد لله أن يجعل جهده في نيته
    فبالنية يعظم الأجر ويقل وليست العبرة بكثرة الصيام ولا القيام ،

  31. صدى الصمت.!.!. يقول:

    السلام عليكم أحبتي ..

    أخباركم بعد هذا الجو المغبر ..

    أبدا بسم الله بتدوين أهم الفوائد التي استخلصتها..
    عندما تستمعين لشروح الشيخ رحمه الله تستشعرين يسر هذا الدين وسهولته ..

    هل قول لبيك اللهم عمرة يعتبر نطقا للنية ؟؟
    لا يعتبر ..

    - سبحان الله كنت أعتقد انه نطقتا للنية حيث كنا نقول لايجوز النطق بالنية إلا في الحج والعمرة ..-

    يقول الشيخ :
    هذا من إظهار شعيرة النُّسك، ولهذا قال بعض العلماء: إن التلبية في النسك كتكبيرة الإحرام في الصلاة، فإذا لم تلبِّ لم ينعقد الإحرام، كما أنه لولم تكبر تكبيرة الإحرام للصلاة ما انعقدت صلاتك.

    عندما جاء في الحديث لا يرى عليه أثر السفر حيث أن المسافر في ذلك الوقت يُرى عليه أثر السفر، فيكون أشعث الرأس،مغبرّاً، ثيابه غير ثياب الحضر، لكن لايرى عليه أثر السفر.
    اللهم لك الحمد نحن في نعمة عظيمة نجوب المعمورة بكل راحة وأمان ..

    الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وهنا مسألة: لماذا جُعِلَ هذان ركناً واحداً، ولم يجعلا ركنين؟.
    والجواب:أن الشهادة بهذين تبنى عليها صحة الأعمال كلها، لأن شهادة ألا إله إلا الله تستلزم الإخلاص، وشهادة أن محمداً رسول الله تستلزم الاتباع، وكل عمل يتقرب به إلى الله لا يقبل إلا بهذين الشرطين: الإخلاص لله، والمتابعة لرسول الله

    من لم يستطع أن ينطق الشهادتين باللغة العربية فله أن ينطقها باللغة التي يفهمها ..

    الرياء يعمل لله لكن ليمدحه الناس فهو ليش بشرك مخرج عن الملة إلا إذا عمل للناس ..

    أخطأ المؤرّخين الذين قالوا: إن هناك رسولاً أو أكثر قبل نوح، فليس قبل نوح عليه السلام رسول بدليل قول الله تعالى:[ )إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنبيينَ مِنْ بَعْدِهِ)(النساء: الآية163] وقال الله عزّ وجل : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَاب)(الحديد: الآية26) أي في ذريتهم خاصة.

    من الخطأ قول بعضهم: إنه إذا جاءنا الأمر من الله ورسوله بدأ يتساءل فيقول: هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟ كمايقوله كثير من الناس اليوم،وهذا السؤال يجب طرحه وأن لايورد؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم إذا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يقولون يارسول الله: هل الأمر للوجوب أو الأمر للاستحباب أو غير ذلك؟ بل كانوا يمتثلون ويصدقون بدون أن يسألوا. نقول: لاتسأل وعليك بالامتثال، أنت تشهد أن محمداً رسول الله فافعل ما أمرك بهوفي حالة ما إذا وقع الإنسان في مسألة وخالف الأمر، فهنا له الحق أن يسأل هل هو للوجوب أو لغير الوجوب، لأنه إذا كان للوجوب وجب عليه أن يتوب منه لأنه خالف، وإذا كان لغير الوجوب فأمره سهل.

    الذين يبتدعون الاحتفال بالمولد ناقصون في تحقيق شهادة أن محمداً رسول الله، لأن تحقيقها يستلزم أن لاتزيد في شريعته ماليس منه.. وللأسف بعض من الدول العربية جعلت إجازة يوم أمس للإحتفال به !!

    كل من خاف الله أمن ..كما في قصة ثابت بن قيس

    الإيمان في اللغة: هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان وهو مطابق للشرع.
    وأما قولهم: الإيمان في اللغة التصديق ففيه نظر، لأنه يقال: آمنت بكذا وصدقت فلاناً ولايقال: آمنت فلاناً، بل يقال: صدقه، فصدق فعل متعدٍ، وآمن فعل لازم، وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – باستفاضة في كتابه: (كتاب الإيمان).

    حذر الشيخ رحمه الله من التعمق في مسائل الأسماء والصفات فقال .” أحذركم أن تتعمّقوا في باب الأسماء والصفات، وأن تسألوا عما لاحاجة لكم به.
    وأكرر أن باب الصفات باب عظيم، احذر أن تزل، فتحت رجلك هوّة، فالأمر صعب جداً.”

    يقول بعض العلماء: من لم يسعه ما وسع الصحابة والتابعين فلا وسّع الله عليه.

    من انكر الاسماء والصفات تكذيبا وحجدا فهو كافر أما إذا أنكرها تأويلا ينظر للتأويل إن كان له مساغ في اللغة العربية فإنه لا يكفر وإن لم يكن له مساغ فأنه يكفر .

    هذا والله أعلم ..

    ووفقتم وسددتم ..

  32. متألقة بإيماني يقول:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    جمعت أبرز الفوائد من سماعي للدرس
    الحديث الأول:
    1- أن المقصود من النية تمييز العبادات من العادات وتمييز العبادات بعضها عن بعض
    2_ النية محلها القلب ولاتلفظ بها وذلك لأنك تعمل لمن يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
    3_ الهجرة إلى الله ورسوله في كل وقت وحين ففي حياة النبي صلى الله عليه وسلم تكون لشخصه وفي مماته لشريعته
    4_ ينبغي للمعلم أن لايسرد على الطالب المسائل سردا بل لابد أن يجعل له قواعد
    الحديث الثاني :
    1_ جبريل عليه السلام عندما أتى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل قال يامحمد ولم يقل يارسول الله ليوهم الصحابة أنه أعرابي
    2_ في جواب النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل قال:وان تشهد أن محمد رسول الله ولم يقل أني رسول الله مع أن السياق يقتضي ذلك فهو مخاطب وذلك لأن إظهار إسم العلم أوكد وأشد تعظيما
    3_ أن الشهادتين جعلت ركن واحد وذلك لأن الأعمال كلها تنبني صحتها عليها فشهادة أن لاإله إلا الله تستلزم الإخلاص وشهادة أن محمد رسول الله تستلزم الإتباع وكل عمل من الأعمال لايقبل إلا بهذين الشرطين الإخلاص والمتابعة
    4_ الله) علم على الرب عز وجل لايسمى به غيره وهو أصل الأسماء ولذلك تأتي الأسماء تابعة له ولايأتي تابع للأسماء إلا في آية واحده وهي قوله تعالى:( صراط العزيز الحميد الله الذي له مافي السموات والأرض)

  33. طالبة علم يقول:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من فوائد هذا الحديت:
    1:هذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام ولهذا قال العلماء مار الأسلام على حديثين هما هذا الحديث . حديث عائشه: ” من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ” فهذ ا الحديث عمدة أعمال القلوب فهو ميزان الأعمال الباطنه وحديث عائشه : عمدة أعمال الجوارح ومثاله: رجل ملخص غاية الاخلاص يريد ثواب الله عزوجل ودار كرامته لكنه وقع في بدع كثيره فبالنظر الي نيته نجد أنه نيه حسنه وبالنظر ألي عمله نجد أنه عمل سئ مروردلعدم موافقه الشريعه .
    2:أنه يجب تميز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن المعاملات لقول النبي صلى الله عليه وسلم :” إنما الأعمال بالنيات ” ولنضرب مثلا بالصلاة رجل أراد أن يصلي الظهر فيجب أن ينوي الظهر حتى تتميز عن غيرها.
    3: الحث على الأخلاص لله عزوجل , لان النبي صلى الله عليه وسلم قسم الناس إلى قسمين :
    قسم :أراد بعمله وجه الله والدار الآخره.
    قسم : بالعكس, وهذا يعني الحث على الإخلاص لله عزوجل.
    4:حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك : بتنويع الكلام وتقسيمه , لأنه قال :
    “أنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى” وهذا للمعمول له
    الحديث الثاني :
    1: أن القدر ليس فيه شر , وإتما الشر في المقدور.
    2: بيان حسن خلق النبي صلى الله عليه
    3: الأدب مع المعلم كما فعل جبريل عليه وسلم حيث جلس أمام النبي صلى الله عليه وسلم جلسة المتأدب ليأخذ منه.
    4: أن الملائكه عليهم السلام يمكن أن يتشكلوا بأشكال غير أشكال الملائكه لان جبريل أتى بصورة رجل كما جاء في الحيث.

  34. هديل البصير يقول:

    استمعت إلى الشريط الأول والثاني..
    وتتضمن مقدمة والحديث الأول وجزء من الحديث الثاني من الأربعون حديثا النووية..

    ومن الفوائد التي اقتبستها من الشريطين:

    #على طالب العلم الالتزام بما يلي:
    1/ حسن النية فينوي امتثال امر الله ورجاء الثواب وينوي رفع الجهل عن نفسه وعن الناس وينوي حفظ الشريعة وحمايتها والدفاع عنها..
    2/أن يعمل بعلمه , واعلم أنه إذا عملت بعلمك زاد إيمانك وزاد أجرك وازددت قبولا عند الناس.

    #قوله صلى الله عليه وسلم “إنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى”هل الجملتان بمعنى واحد أم لا؟
    الصحيح أنهما مختلفتان,فالأولى باعتبار المنوي وهو العمل, والثانية باعتبار المنوي له وهو المعمول له. وعلى هذا يبقى الكلام لا تكرار فيه وهو الصواب.

    #المقصود من النية هو تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات بعضها من بعض.

    #لا ينبغي أن يقال فلان ملتزم وإنما يقال فلان مستقيم ,ليتوافق وصفنا مع وصف القرآن الكريم والسنة النبوية “قل آمنت بالله ثم استقم”.

    #اعلم أن أكثر الناس انشراحا للصدر هم طلبة العلم.

    #يقول الإمام أحمد ” العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته”

    #قوله صلى الله عليه وسلم “حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا” لم اشترط الاستطاعة هنا مع أن كل العبادات يشترط فيها الاستطاعة؟
    الجواب خص الحج لأن الغالب فيه المشقة والتعب وعدم القدرة ,لذا نص عليه صلى الله عليه وسلم.

اترك رد