“القراءة” منهج حياة .

 

 
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة ..

لا تتصل اتصالاً وثيقاً بـدراسة “باتجاه السماء” ..

إنها مساحة حرة ..

للقراءة العامة , والثقافة .. التي ينبغي أن تلبس وشاحها طالبة العلم الشرعي ..

فيها .. سنناقش قضايا .. سنقرأ كتباً مختلفة ..

 

 المشاركة هنا عامة لجميع الزائرات ..

 

 هنا رابط المناقشات

http://betjaahalsmaa.wordpress.com/category/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a7%d8%aa/

 

  

2449689671_4f98f60c922

 * * *

 

 

 

 

كثيرا ما نسمع بعض الناس يسأل: ” ما هي هوايتك “؟ 

يستغرب أن يكون رد إنسان ما على هذا التساؤل بالقول: ” أنا هوايتي القراءة ” !!

القراءة ليست هواية !! بل يجب أن تكون القراءة هي ” منهج حياتك “.

 

إن مما يدعو للتفكير..!

 أن تكون الكلمة العظيمة التي بدأ بها الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم هي: ” اقْرَأْ ” (العلق: 1 ) كان من الممكن أن يبدأ الوحي بأي كلمة أخرى غيرها. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم أميّ لا يقرأ، إلا أن هذه الكلمة تُوجه له!!  إذن فقد بدأ الوحي خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر، مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام … ” اقْرَأْ “!!

 

  

:

:

:

إضاءة ..!

 

قال تعالى:” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ اْلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ اْلأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ”

 

قد حدد الله تعالى لنا في هذه الآيات الخمس ضابطين مهمين للقراءة:

o الأول : من قوله تعالى: ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ” نتعلم أنه لابد أن تكون القراءة بسم الله. فلا يجوز أن نقرأ ما يُغضب الله، أو ما نهى الله عز وجل عن قراءته.

o والثاني : هو ألا تُخرجك القراءة ولا العلم عن تواضعك. فلا تتكبر بالعلم الذي علمت. بل تذكر على الدوام أن الله – عز وجل – هو الذي منّ عليك به … ” اقْرَأْ وَرَبُّكَ اْلأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ” فهو الذي ” عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ”  فليعلم القارئ أو المتعلم – مهما وصل إلى أعلى درجات العلم في زمانه – أن الله عز وجل هو الذي علمه.

  

إن مفتاح قيام هذه الأمة هو كلمة: ? اقْرَأْ ?. لا يمكن أن تقوم الأمة من غير قراءة. لهذا كان أحد المسئولين اليهود يقول: ” نحن لا نخشى أمة العرب، لأن أمة العرب أمة لا تقرأ “. وصدق اليهودي وهو كذوب، فالأمة التي لا تقرأ هي أمة غير مهيبة ولا مرهوبة.

 

إذا ما أراد المسلمون اليوم اللحاق بالركب – الذي كانوا هم قادته فيما مضى – فعليهم البدء كما بدأ أسلافهم العظام، بالقراءة والتدبر فيما يقرأون!!